صندوق النقد الدولي

Search

صحيفة وقائع

عملية التقييم المتبادل بين أعضاء مجموعة العشرين

30 مارس 2013

تعهد قادة مجموعة العشرين للاقتصادات الصناعية واقتصادات الأسواق الصاعدة في قمة بيتسبرغ لعام 2009 بالعمل معا لضمان التعافي الدائم والنمو القوي والقابل للاستمرار على المدى المتوسط. ولتحقيق هذه الغاية أطلقوا "إطار النمو القوى والمتوازن على أساس قابل للاستمرار". ويرتكز هذا الإطار على عملية متعددة الأطراف تحدد بلدان مجموعة العشرين بموجبها أهداف الاقتصاد العالمي والسياسات اللازمة لتحقيقها ومدى التقدم نحو هذه الأهداف المشتركة ـ ما يطلق عليه اسم "عملية التقييم المتبادل". وبناء على طلب مجموعة العشرين، يجري صندوق النقد الدولي تحليلا فنيا لتقييم الاختلالات الرئيسية ومدى الاتساق بين سياسات البلدان الأعضاء وما إذا كان بإمكانها مجتمعة تحقيق أهداف مجموعة العشرين. وتركز صحيفة الوقائع هذه على الخطوات الإجرائية التي تتم من خلالها عملية التقييم المتبادل. ويمكن الاطلاع على معلومات حول نتائج وتوصيات "عملية التقييم المتبادل" وتحليل خبراء الصندوق لها في الموقع الإلكتروني التالي: http://www.imf.org/external/np/g20/index.htm*

مرشد لإدارة دفة التعافي العالمي

تمثل "عملية التقييم المتبادل" منهجا للتعاون في مجال السياسات تبلورت فكرته لدى أعضاء مجموعة العشرين في قمة بيتسبرغ لعام 2009. وقد حدد قادة المجموعة فحوى هذه المبادرة وسياقها العام، بهدف التأكد من أن الإجراءات الجماعية على مستوى السياسات تعود بالنفع على الجميع. وكان صندوق النقد الدولي بدوره قد تلقى طلبا من مجموعة العشرين لتزويدها بالتحليل الفني اللازم لعملية التقييم المتبادل.

وتم تكليف خبراء الصندوق بتحليل ما إذا كانت السياسات المتبعة في كل بلد منها تساعد مجتمعة على تحقيق أهداف النمو التي تنشدها المجموعة ـ وذلك بالتعاون مع مؤسسات دولية أخرى. وبالإضافة إلى ذلك، طُلِب إلى خبراء الصندوق في السنوات الأخيرة مساعدة الأعضاء في إعداد توجيهات إرشادية واستخدامها لتحديد الاختلالات الكبيرة بين البلدان الأعضاء وتقييمها كل عامين.

وفي الفترة السابقة على قمة سانت بيترسبرغ لعام 2013 أكدت مجموعة العشرين مجدداً التزامها بضمان الحفاظ على الموارد العامة عند مستوى قابل للاستمرار في الاقتصادات المتقدمة من خلال إعداد استراتيجيات موثوقة متوسطة الأجل للمالية العامة ومراعاة ظروف الاقتصاد والموازنة العامة على المدى القريب. كذلك تعهدت مجموعة العشرين بمراقبة وتخفيض التداعيات السلبية للسياسات التي تنفذ لأغراض محلية، وأعادت تأكيد التزامها بالتعاون لتحقيق خفض دائم في الاختلالات العالمية.

وللاطلاع على أحدث المعلومات حول مجموعة العشرين، راجع: http://www.g20.org*

اللبِنات الأساسية لإطار العمل

القمة

أهم الخطوات

الوصف

بيتسبرغ
سبتمبر 2009

أطر السياسة والاقتصاد الكلي

تبادل كل أعضاء مجموعة العشرين المعلومات ـ فيما بينهم ومع الصندوق ـ حول خطط السياسة والأداء المتوقع على مدار السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة، على أن يتولى الصندوق بحث الانعكاسات العالمية.

تورنتو
يونيو 2010

تقييم سياسات الأعضاء

أجرى الصندوق تقييماً لمدى اتساق سياسات أعضاء مجموعة العشرين مع أهداف النمو. وقام الصندوق بتحليل "سيناريو تجاوز التوقعات"، حيث تؤدي الإجراءات الجماعية ذات التصميم الدقيق إلى نتائج أفضل لجميع البلدان، مما يساهم بدرجة ملموسة في استعادة التوازن العالمي.

سول
نوفمبر 2010

عملية التقييم المتبادل المعززة المصحوبة بتوجيهات إرشادية

اتفق القادة على قياس التقدم نحو أهداف الإطار المعتمد، باستخدام التوجيهات الإرشادية لتحديد الاختلالات وتقييمها. واتفقت المجموعة على أن يجري خبراء الصندوق تقييماً متعمقاً لأوضاع البلدان الأعضاء التي رُصدت فيها اختلالات كبيرة.

التزامات السياسة

حدد كل عضو في مجموعة العشرين إجراءات السياسة التي يعتزم اتخاذها للمساهمة في تحقيق أهداف النمو المشتركة.

كان
نوفمبر 2011
(خطة عمل كان للنمو والوظائف)

إجراءات الأجل القصير

أكد قادة مجموعة العشرين أهمية التحرك العاجل في تنفيذ التدابير التي أعلنها قادة منطقة اليورو قبيل قمة مجموعة العشرين. كذلك أعلنت المجموعة التزامها باتخاذ خطوات ملموسة نحو تحقيق نظام نقدي دولي أكثر استقرارا وصلابة.

ضرورات السياسة متوسطة الأجل

أيد قادة مجموعة العشرين إجراءات السياسة التي تهدف إلى تصحيح الاختلالات على المدى المتوسط وضمان التقدم نحو نمو قوي ومتوازن وقابل للاستمرار. كذلك أعلن القادة التزامهم بالعمل على معالجة القضايا الاجتماعية بمزيد من الإصرار، وهي القضايا التي تشمل البطالة المرتفعة وشبكات الأمان الاجتماعي غير الملائمة.

تحليل الاختلالات الكبيرة

بالنسبة للبلدان السبعة التي رُصدت فيها اختلالات كبيرة، تضمنت تقارير الاستمرارية التي أعدها خبراء الصندوق تحليلا متعمقا لطبيعة هذه الاختلالات وأسبابها الجذرية والعوائق التي تحول دون تعديلها.

لوس كابوس
يونيو 2012
(خطة عمل لوس كابوس للنمو والوظائف)

إجراءات السياسة

أعلن قادة مجموعة العشرين التزامهم باتخاذ كل تدابير السياسة الضرورية لتقوية الطلب، ودعم النمو العالمي، واستعادة الثقة، ومعالجة المخاطر قصيرة الأجل ومتوسطة الأجل، وزيادة الفرص الوظيفية، وتخفيض البطالة.

إطار المساءلة

اتفق قادة مجموعة العشرين على تعزيز إطار تقييم المساءلة بغية تقييم التقدم نحو تحقيق الالتزامات المؤدية إلى الهدف، وهو النمو القوي والمتوازن على أساس قابل للاستمرار، كما أجروا أول تقييم في ظل هذا الإطار.

(*) بالانجليزية