صندوق النقد الدولي

Search

صحيفة وقائع

مراكز وبرامج التدريب الإقليمية التابعة للصندوق

28 فبراير 2014

يقدم الصندوق التدريب العملي المعني بالسياسات للمسؤولين العموميين من البلدان الأعضاء، وذلك في سبعة مراكز وبرامج تدريب إقليمية تركز على الاقتصاد الكلي والتمويل والمجالات التشغيلية ذات الصلة، لمساعدة هذه البلدان فيما تبذله من جهود لتنمية القدرات. ومن أهم أهداف هذا التدريب تحسين صياغة وتنفيذ السياسات السليمة والنهوض بجودة الحوار بين الصندوق وبلدانه الأعضاء بشأن السياسات.

منهج إقليمي

نظرا للتركيز الذي يتسم به التدريب من خلال مراكز الصندوق الإقليمية، يستطيع الصندوق تلبية الاحتياجات الخاصة للمنطقة المستفيدة بشكل أفضل، وتنسيق الجهود بشكل أوثق مع جهات التدريب الأخرى، وتلبية ما ينشأ من احتياجات بسرعة أكبر. ويعمل كل مركز أو برنامج للتدريب الإقليمي بالتعاون مع راع مشارك ويستفيد من دعمه المالي.

إفريقيا

بدأ معهد التدريب لصالح إفريقيا (ATI) نشاطه في يونيو 2013 في جزر موريشيوس. ويدعم المعهد بناء القدرات في إفريقيا جنوب الصحراء من خلال التدريب على إدارة الاقتصاد الكلي والجمع بين هذا التدريب والمساعدة الفنية التي تقدم من خلال مركز المساعدة الفنية الإقليمي لمنطقة غرب إفريقيا* الواقع في مقر المعهد. ويحصل المعهد على الدعم المالي من موريشيوس وأستراليا والصين؛ ويجري العمل حاليا على جمع التمويل لجذب المزيد من المانحين.   
وأنشئ برنامج التدريب المشترك لصالح إفريقيا (JPA) في عام 2010، بالتعاون مع بنك التنمية الإفريقي (AfDB) . ويواصل البرنامج المساهمة في جهود بناء القدرات لدى المسؤولين العموميين في إفريقيا جنوب الصحراء، عن طريق دورات وندوات بشأن إدارة الاقتصاد الكلي تعقد في تونس وفي مقار أخرى في إفريقيا جنوب الصحراء.

آسيا والمحيط الهادئ

تأسس معهد التدريب الإقليمي المشترك بين صندوق النقد الدولي وسنغافورة* (STI) في عام 1998 كمبادرة مشتركة بين الصندوق وحكومة البلد المضيف. ورسالة هذا المعهد الذي يقع مقره في سنغافورة هي تعزيز قدرات البلدان الأعضاء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في مجالي الاقتصاد وصنع السياسات، عن طريق تقديم التدريب في سنغافورة (وأحيانا في أنحاء أخرى من المنطقة) حول صياغة وتنفيذ السياسات الاقتصادية الكلية والمالية. ويحصل المعهد على دعم مالي من سنغافورة واليابان، مع دعم إضافي مهم من الحكومة الأسترالية.
وأنشأ الصندوق برنامج التدريب المشترك بين الصين والصندوق (CTP) في عام 2000 بالتعاون مع بنك الشعب الصيني، وذلك لتدريب المسؤولين الصينيين على السياسات الاقتصادية والمجالات التنفيذية ذات الصلة. ويحصل البرنامج على التمويل من الصين، وتقتصر مساهمة الصندوق على وقت خبرائه وتكاليف سفرهم. ويعقد البرنامج منذ إنشائه حوالي خمس فعاليات تدريبية سنويا في المتوسط؛ ويشترك بنك الشعب الصيني وصندوق النقد الدولي في تحديد جدول الدورات سنويا، بينما يتولى التنسيق معهد تنمية القدرات التابع للصندوق.    

أوروبا وآسيا الوسطى

معهد فيينا المشترك* (JVI) هو الركيزة التي تقوم عليها أنشطة الصندوق التدريبية في أوروبا وآسيا الوسطى، وهو منظمة دولية أنشأها الصندوق عام 1992 بالاشتراك مع النمسا (ممثَّلة في وزارة المالية الفيدرالية والبنك المركزي النمساوي). وهناك عدة مؤسسات ومنظمات دولية أخرى تنتمي إلى المعهد وتقدم التدريب من خلاله، مما يتيح للأطراف المعنية الاستفادة بكل فرص التضافر والتكامل التي ينطوي عليها منهج التدريب متعدد الأطراف. ويقدم الجانب الأكبر من الدعم المالي للمعهد من خلال الأعضاء الأساسيين والنمسا وصندوق النقد الدولي.    

الشرق الأوسط

بدأ مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الأوسط   (CEF) العمل في مارس 2011، وتتولى دولة الكويت استضافته وتمويله بالكامل. وينظم هذا المركز دورات للمسؤولين من البلدان الأعضاء في جامعة الدول العربية لتعزيز قدراتهم الاقتصادية والمتعلقة بصنع السياسات. وصندوق النقد الدولي هو الجهة الأساسية التي تقدم التدريب من خلال المركز في مجال إدارة الاقتصاد الكلي والإدارة المالية. أما التدريب في غير مجالات خبرة الصندوق الأساسية فتضطلع به منظمات أخرى مثل "منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي"، والبنك الدولي، ومنظمة التجارة العالمية. وفي إطار أنشطة التواصل الخارجي التي يقوم بها المركز في المنطقة، قام بعقد شراكة مع صندوق النقد العربي لتقديم أنشطة تدريبية في أبو ظبي.

نصف الكرة الغربي

أنشئ مركز التدريب الإقليمي المشترك لبلدان أمريكا اللاتينية في البرازيل *(مركز تدريب البرازيل – “BTC” ) في البداية عام 2001 بموجب اتفاقية بين معهد الصندوق والحكومة البرازيلية. ويستضيف المركز أنشطة لتدريب المسؤولين من أمريكا اللاتينية على إدارة الاقتصاد الكلي والمالية العامة والإدارة المالية والإحصاءات. ويعمل المركز حاليا بالشراكة مع بنك البرازيل المركزي (من خلال ذراعه التدريبي “UniBacen” ، وهو جامعة موظفي البنك) كقاعدة لنشر المعلومات عن الخبرات والتحديات التي يمر بها الصندوق والبلدان الأعضاء فيما يتصل بالسياسة الاقتصادية.

(*) بالانجليزية