## الدين

## Source details

**Canonical URL:** [الدين](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2018/march/ar/debroeck.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2018/march/ar/debroeck.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2018/march/ar/debroeck.pdf.json)

---

### شبكة الديون ودورها في تفاقم الأزمات
- تُبيّن الدراسة لفترة ما بين الحربين العالميتين كيف يمكن أن تؤدي شبكة معقدة من الديون السيادية إلى تفاقم الأزمات المالية.
- خلاصة أساسية: الشواغل لدى المستثمرين بشأن مصداقية سياسات المالية العامة وخدمة الديون السيادية أدت إلى شدة واستمرارية الاضطرابات المالية المرتبطة بالكساد الكبير، حتى وإن لم تكن هذه الشواغل هي السبب.
- المقارنات التاريخية: تمنح فترة ما بين الحربين منظوراً لفهم أوجه الضعف التي شهدناها في عامي 2008 و2010، بما في ذلك فقدان الثقة، اضطرابات أسواق الديون السيادية الناجمة عن قلة السيولة، والتدخل الحكومي في القطاع المالي، مما زاد عبء الدين الخارجي.

### شبكات معقدة: هيكلية الروابط وآثارها
- أشكال الترابط بين الديون السيادية:
  - إقراض بين الحكومات الحليفة والبنوك المركزية.
  - مبيعات الديون السيادية إلى مستثمري القطاع الخاص في الأسواق الأجنبية (ارتفعت بشكل كبير في عشرينات القرن الماضي).
  - مبيعات ديون في الخارج من مقترضين غير الجهات السيادية، خاصة لمسثمرين من الولايات المتحدة.
- دور الوسطاء: ضامنـو الاكتتتاب والبنوك لعبوا دوراً كبيراً في تسويق هذه الإصدارات وتحمل مخاطرها (مثال: جي بي مورغان وشركاؤها في طرح القروض السيادية الأجنبية في سوق الولايات المتحدة).
- أثر الاقتراض بالعملة الأجنبية: اضطرار العديد من البلدان إلى إصدار دين بالعملة الأجنبية جعلها أكثر عرضة لمخاطر ارتفاع قيمة ديونها في حال انخفاض قيمة عملتها وزاد أرجحية التخلف عن السداد.
- بيان إحصائي: الرسم البياني ١ يبين أنه خلال الفترة 1919-1932 اقترضت معظم الحكومات الأوروبية أموالاً من الخارج أكثر من القطاع الخاص.

### المخاطر النظامية وانتقال الصدمات
- زيادة مخاطر العدوى عندما يعتمد المشاركون على نقاط وصل مركزية (ألمانيا شكلت الجزء الأكبر من صافي الانكشاف في الشبكة).
- جولات التفاوض المتتالية لتخفيض ديون ألمانيا بنت على افتراضات اقتصادية متفائلة ولم تأخذ احتمال حدوث تراجعات حادة مثل الكساد الكبير بالحسبان.
- تداعيات الانكشاف المشترك انتقلت إلى القطاع الخاص عبر قنوات متعددة، بما في ذلك قروض جديدة وحرص الدول المشاركة على حماية المستثمرين من القطاع الخاص من مخاطر التخلف.
- نقاط وصل الدين الكبيرة (شبكات ركّزت عليها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة في عام 1931) يمكن أن تنقل الصدمات إلى النظام المالي وتزيد من حدتها.

### ضعف الترتيبات المؤسسية وتبعاته
- غياب منصة فعالة متعددة الأطراف عرقل تسوية الديون السيادية خلال تآكل الشبكة في أوائل ثلاثينات القرن الماضي.
- أسباب الضعف:
  - عصبة الأمم لم تستطع العمل كمؤسسة عالمية فعالة جزئياً لأن الولايات المتحدة لم تصدق على معاهدة فرساي لعام 1919 ولم تشارك في المؤسسة.
  - غياب ملاذ أخير للإقراض العالمي؛ بنك التسوية لم يستطع منح قروض طويلة الأجل عندما توقفت ألمانيا عن سداد مدفوعاتها في منتصف عام 1931.
  - لا وجود لإطار دولي فعال لمنع الانجراف إلى الحمائية، والعمليات غير المنسقة لتخفيض قيمة العملات، والحروب التجارية في أوائل ثلاثينات القرن الماضي.
- نتيجة الفراغ المؤسسي: تدخل مصرفيون بارزون (مثل توماس لامونت وجون بيربونت مورغان جونيور) لملء الفراغ بصفتهما ممثلين غير رسميين للولايات المتحدة، وتعيين «أطباء النقود» (مصرفيون ومستشارون دوليون من القطاع الخاص) لمعالجة حكومات معسرة.

### دروس سياسية وتوصيات تأسيسية
- الديون السيادية الخارجية ونقاط الوصل العالمية والإقليمية الكبيرة في الشبكات المالية يمكن أن تنقل الصدمات وتزيد من حدتها في ظل غياب مؤسسات دولية فعالة.
- بعد الحرب العالمية الثانية أُنشئت مؤسسات دولية جديدة، بما في ذلك صندوق النقد الدولي، وأُبرمت اتفاقات دولية جديدة (خاصة خطة مارشال) استجابة لأوجه القصور التي انكشفت خلال فترة ما بين الحربين العالميتين.
- التوصية الضمنية: مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز العمارة المؤسسية والأنظمة الدولية لتقليل مخاطر تكرار الأزمات الشبيهة بفترة ما بين الحربين العالميتين.

*المؤلفون: مارك دي بروك، إيـرا دابلـا نوريـس، نيـكولا آنـد، مارينـا مارينكـوف — إدارة شؤون المالية العامة، صندوق النقد الدولي.*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2018/march/ar/debroeck.pdf_
