## في خندق العمل — إسـتونيا تنطلق

## Source details

**Canonical URL:** [في خندق العمل — إسـتونيا تنطلق](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2018/march/ar/trenches.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2018/march/ar/trenches.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2018/march/ar/trenches.pdf.json)

---

### لمحة عامة
- مقابلة مع توماس هندريك إلفيس حول تجربة إسـتونيا في الرقمنة (e-Estonia) وجهودها لتحويل الخدمات الحكومية والقطاعيّة إلى منصات رقمية.
- المشروع بدأ بـ(Tiger Leap) في أوائل تسعينات القرن الماضي لبناء بنية تحتية للشبكة وربط المدارس بالإنترنت.
- إلفيس عمل سفيراً لإسـتونيا لدى الولايات المتحدة وكندا في ٢٠٠6، وانتُخب رئيساً لإسـتونيا لفترتين.

### بنية النظام وتقنية الهوية الرقمية
- النظام يعتمد على "طبقــة موزعــة لتبادل البيانــات" تمنع الوصول إلى بياناتك إلا لك ولمن تأذن لهم.
- لا توجد قواعد بيانات مركزية؛ الوصول يتم عبر نظام عالي التشفير يصدر تصريح الدخول من طرف إلى آخر بعد اجتياز خطوتيّن للتحقّق.
- كل عملية اطلاع على البيانات يتم الإبلاغ عنها لإشعار المستخدمين بعمليات الاطلاع.
- الوصول إلى الخدمات يتطلب هوية رقمية آمنة أو بطاقة هوية مشفرة.

### الخصوصية، الأمن، ودرجة قبول المواطنين
- جزء من القبول يرتكز على ثقة المواطنين: الحكومة تعترف بأن النظام سيفشل إذا تعرّض للخطر، وبالتالي لا تخاطر بالاطلاع غير المصرح به.
- "الناس لا يفضّلون" البقاء على الورق لأن سجلاتهم أكثر أماناً بالطريقة الرقمية.
- ردّ إلفيس على مخاوف خصوصية: "لم يعتــرض النــاس حقــا لأنــها مؤمنــة تأمينــا عاليــا."

### الخدمات الرقمية وفوائدها العملية
- ثلاث معاملات لا تزال تتطلّب التوجّه إلى المكاتب: الزواج، بيع العقارات، الطاقة.
- أمثلة للخدمات الرقمية المتاحة: تقديم الإقرار الضريبي بنقرة واحدة، التصويت الإلكتروني، السجلات الطبية الإلكترونية والوصفات الطبية الرقمية التي تتيح تجديد الوصفة من أي صيدلية بإدخال بطاقتك.
- الفائدة الرئيسية من "الإقامة الإلكترونية" للمقيمين الافتراضيين هي تمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة من إنشاء شركات داخل الاتحاد الأوروبي ودفع الضرائب في إسـتونيا حيث "معدلات الضرائب أقل".

### الانتشار والتعليم والقوى العاملة
- الرقمنة بدأت منذ أن كان عمرك "٢5 سنة". وبالتالي إذا كان عمرك "5٠ سنة" عند بدء التكنولوجيا، المطلوب أساساً كمبيوتر، والقدرة على القراءة، وبطاقة هوية.
- التعليم: الأطفال يتعلمون كتابة التعليمات البرمجية من سن السابعة ضمن مناهج "التكنولوجيا والابتكار".
- بشأن سوق العمل: ذُكر "4.4%، وهو ما يقرب من العمالة الكاملة."

### تعاون عابِر للحدود وأمثلة تكاملية
- ربط الأنظمة الطبية بين دول: مثال التعاون مع فنلندا الذي استغرق "ست سنوات تقريباً"، ومنذ ذلك الصيف يمكن للفنلندي الزائر إجراء مكالمة مع طبيبه في فنلندا والتوجّه إلى صيدلية إسترونية لتجديد الوصفة.
- الطموح: إمكانية أن يمتدّ هذا النوع من التكامل الرقمي عبر أوروبا.

### دروس السياسة والإمكانية للتكرار
- العامل الحاسم ليس التكنولوجيا وحدها بل "الإرادة السياسية والسياسات والقوانين والقواعد" بالترتيب.
- لتفعيل نظام مماثل يلزم: تعريف الهوية الرقمية، وضع قواعد تنظيمية لتجنّب إساءات الاستخدام، تشريعات داعمة.
- إلفيس: "أؤكّد دائمـا أن المسألة لا تتعلّق بالتكنولوجيـا، بل بالإرادة السياسية والسياسات والقوانين والقواعد."

### ملاحظات على الحجم والتأثير
- وصف المجتمع: "مليون نســمة في طابــور انتظــارا لأي 3.١نــادرا مــا يقــف مواطنــو إســتونيا البالــغ عددهــم" (نص من المصدر).
- إسـتونيا صارت من بين أكثر البلدان تقدمـا رقميـا بفضل استثمار حكومي في التكنولوجيا منذ أوائل تسعينات القرن الماضي.
- إسـتونيا أصبحت مركزاً للشركات المبتدئة، بما في ذلك Skype، وتواصل برنامجها بشأن "الإقامة الإلكترونية" لجذب أصحاب المشاريع.

*المصدر: مقابلة "في خندق العمل" — مجلة التمويل والتنمية، مارس ٢٠١٨*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2018/march/ar/trenches.pdf_
