## overman

## Source details

**Canonical URL:** [overman](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2018/september/ar/overman.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2018/september/ar/overman.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2018/september/ar/overman.pdf.json)

---

### لمحة عامة
- نصف 30من سكان جنوب شرق آسيا تقل أعمارهم عن.  
- شباب المنطقة يتعاملون مع التكنولوجيا لتكييفها مع ظروفهم الفريدة.  
- الشباب سيرثون عالما به دخل أعلى وفرص أكثر للتعليم وإمكانات تكنولوجية، لكنهم يواجهون أيضا قضايا مثل تغير المناخ وتحديات الانفتاح وحقوق الإنسان.  
- يقدم النص ثلاث قصص شخصية قصيرة لثلاثة شباب من جنوب شرق آسيا يسعون لتحقيق أحلامهم المستقبلية.

### سرينيث هاك — "أضواء لامعة ومدينة كبيرة"
- انتقلت هاك، التي تبلغ من العمر 25 عاما، منذ 8 أعوام إلى بنوم بن للحصول على درجة الكالوريوس في إدارة وسائل الإعلام.  
- تعمل محررة ومنتجة أفلام حرة وتقول: "أحب أن أستمع لقصص البشر".  
- العيش في العاصمة أتاح لها "رؤية جانبا أكبر من العالم" وفرصا أكبر مقارنة بالمدينة الصغيرة التي لا يزال أبواها وإخوتها يعيشون بها.  
- التعليم: في عام 2014، بلغت نسبة الكمبوديات في صفوف القوة العاملة: 15النساء العاملات في سن 15 عاما أو أكثر من الحاصلات على تعليم ابتدائي أو أقل 84% مقابل 76% من العاملين من الذكور.  
- تعمل هاك بالعمل الحر، لذا تكسب عيشها بالكاد وتوفر جزءا من أموالها كل شهر مخافة ألا يعرض عليها مشروعات مستقبلية للعمل بها.  
- تستخدم دخلها المتواضع لزيارات، معارض، ممارسة رياضة اليوجا، وطلب العشاء من خلال أحد التطبيقات الإلكترونية، والادخار للسفر.  
- حوالي 60% من المهاجرات الريفيات ينتقلن إلى بنوم بن وفقا لبنك التنمية الآسيوي.  
- على الرغم من تقدم بعض الجوانب، فإن الفتيات والنساء في كمبوديا يصبحن أكثر عرضة للخطر وهن أقل قدرة على الحصول على الموارد وفرص العمل مقارنة بالفتيان والرجال.  
- تواجه هاك تحرشا في الشارع أحيانا عندما تعود إلى منزلها في ساعة متأخرة، وأبواها يفضلان أن تعمل في وظيفة ثابتة بأجر وتعيش حياة تقليدية.  
- والدتها، وهي معلمة على يد الخمير، تقبل اختيارها وتدعم إمكانية أن تكون آفاق ابنتها واعدة أكثر مما كانت عليه هي نفسها عندما كانت في نفس العمر.  
- هاك تسعى للنجاح المهني وتقول: "أنا أتبع جدولا زمنيا خاصا بي، وأرقب عقارب ساعتي الخاصة؛ فأنا أود أن أثبت للجميع أنني قادرة على النجاح، وربما حتى على نحو أفضل من بعض الرجال".

*صورة: سرينيث هاك (إلى اليسار) ووالدتها في زيارة لقريتها.*

### بوكولو إسبينا — "الماصة البلاستيكية الأخيرة"
- كان إسبينا يظن أنه سيكبر ليصبح طبيبا أو محاميا، لكنه أصبح مؤسساً ورئيساً تنفيذياً لشركة Sip PH تعمل في تصنيع وتوزيع الماصات المصنوعة من الصلب غير القابل للصدأ.  
- بدأ عندما كان طالبا في جامعة أتينيو دي مانيلا: وجد صعوبة في العثور على ماصة معدنية لاستخدامه الخاص، فاشترى مجموعة كبيرة وباع البقية. استثمر 40 ألف بيزو من مدخراته، وأنشأ شركة لإنتاج الماصات المعدنية القابلة لإعادة الاستخدام للمستهلكين.  
- الشركة لا تزال صغيرة، وبدأت بعملاء من خلال التسويق الشفهي وتلقى الآن آلاف الطلبات عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المحال في مانيلا، وظهر في مقابلة بثتها قناة سي إن إن الفلبين.  
- يهتم إسبينا بالغوص ويعتبر الحفاظ على نظافة المحيطات أمرًا شخصيًا؛ يصف الفلبين بأنها تقع في "المثلث المرجاني" ويشير إلى التنوع البيولوجي البحري في المنطقة.  
- مشكلة النفايات البلاستيكية: تُذكر الفلبين كواحدة من الدول ذات حجم النفايات البلاستيكية الملقاة في المحيط (المرجع إلى PH لشركة).  
- حذو ستارباكس حذو الشركات الأخرى في الإعلان عن خطة للاستغناء التدريجي عن الماصات البلاستيكية التي يصعب إعادة تدويرها.  
- نتائج المسح: وفقا لمسح المنتدى الاقتصادي العالمي 2017، يرى حوالي نصف الشباب أن تغير المناخ وتدمير البيئة من أهم المشكلات.  
- صندوق النقد الدولي يذكر أن لتغير المناخ آثارا سلبية على الصحة وقد تنشأ عنه تكلفة اقتصادية ضخمة.  
- إسبينا يركز على استبدال الماصات البلاستيكية باعتبارها "تضحية صغيرة يمكن للأشخاص العاديين القيام بها يوميا".  
- يرى أن "الجانب التجاري هو الأهم، فلولاه ما كان سيوجد الجانب الاجتماعي".

*صورة: بوكولو إسبينا يرغب في تخليص بلاده من النفايات البلاستيكية من خلال القضاء على استخدام الماصات.*

### شوفان أدي كايونو — "مستقبل الزراعة"
- قرر شوفان أدي كايونو، 22 عاما، تحديث مزرعة والده في مرتفعات منطقة وسط جافا من خلال تطبيق التكنولوجيا الجديدة والأساليب الزراعية المتطورة.  
- عائلته تمارس الزراعة منذ أجيال؛ يؤكد أن "التربة هنا خصبة للغاية نظرا لأنها تربة بركانية".  
- درس التكنولوجيا الزراعية في جامعة ساتيا واكانا المسيحية، ثم انضم إلى الأسرة في العمل بالمزرعة بعد أن عارض في البداية الضغط للعمل مع الأسرة.  
- يذكر أن الحلول الآن أكثر: يمكن استخدام تكنولوجيا المعلومات لبيع المنتجات دون وسيط، "لنفترض أسعار تنافسية وتحقيق ربح أكبر". تبيع مزرعتهم للمطاعم والمقاهي والفنادق والمتاجر الكبرى.  
- يستخدمون نظام طلبات مسبقة وإدارة للإنتاج: المستهلكون يبعثون رسالة على تطبيق واتس آب، ثم يجنى المحصول، ويغلف، ويُرسل ليظل طازجا عند الوصول.  
- مزارعون عبر آسيا يستفيدون من مكاسب الكفاءة المستمدة من التكنولوجيا الرقمية التي تتيح معلومات دقيقة عن الأسواق والمخزون والمحاصيل؛ ويستخدم البعض طائرات بدون طيار لالتقاط صور لتحليل حجم المحاصيل وكشف الأمراض وتقييم احتياجات السماد.  
- الزراعة العضوية آخذة في الانتشار مع تزايد وعي الطبقة المتوسطة الصاعدة بالمخاطر الصحية للمبيدات؛ مقدمو خدمات الطعام في إندونيسيا يقدمون فواكه وخضروات عضوية على قوائمهم، ما يتيح فرصا للمزارعين مثل كايونو.  
- كايونو يستمتع بالإبداع في الزراعة العضوية ويعمل على تبادل المعلومات وتوعية الشباب بأن "القطاع الزراعي من القطاعات الواعدة" آملا أن "يلهم ذلك مزيدا من الشباب للعمل في الزراعة".

*صورة: شوفان كايونو يستعرض محصول مزرعته من البروكولي.*

_المصدر: overman_

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2018/september/ar/overman.pdf_
