## vignettes

## Source details

**Canonical URL:** [vignettes](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2019/december/ar/vignettes.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2019/december/ar/vignettes.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2019/december/ar/vignettes.pdf.json)

---

### Section 1 — حالات محلية لمشاريع بيئية ومجتمعية

- راجندرا سينغ — مزارع ومستجمعات مياه في راجستان (الهند)
  - خلفية:
    - "17% من سكان العالم لكنه لا يملك سوى 4% من موارد المياه العذبة في العالم."
    - ترك خدمة مدنية في 1983 للاستفادة من تدريبه على منظومة الأيورفيدا.
    - بنى أول مستودع لمياه الأمطار عام 1985.
  - أعمال ومقاربة:
    - أقنع السكان بالتغلب على الانقسامات الطائفية والتعاون لتحويل قضية المياه إلى مشروع جماعي ومجتمعي.
    - شارك في البناء نساء القرية وسكان هاجر كثيرون إلى المدينة نتيجة ندرة المياه.
    - استخدم أموال بيع ممتلكاته ومواد من منظمة إنمائية (شاحنات من الحبوب) لدفع أجور العمال.
  - نتائج كمية ونطاق العمل:
    - تمكن سينغ ومنظمته «تارون بارات سانغ» من بناء ما يزيد على 1200 مستودع مياه ساعدت 11800 قرية على الحصول على كفايتها من المياه.
    - تضم المجموعة حاليا 362 موظفا يعملون بدوام كامل، وما يزيد على 10 آلاف موظف يعملون بدوام جزئي، وآلاف متطوع.
  - الأثر على المناخ والبيئة المحلية:
    - إعادة ملء مستودعات المياه الجوفية تساعد على إعادة إحياء الأشجار في المناطق المتأثرة بالجفاف.
    - يعمل سينغ حاليا على مشروع للتأقلم مع تغير المناخ في إدارة المياه يُجرى في 30 قرية في إحدى مقاطعات راجستان حيث ينتمي معظم السكان إلى المجتمعات الأكثر تهميشا وفقرا.
  - رؤيته وسياساته المقترحة:
    - يرى أن جهود المجتمع المحلي هي السبل الأكثر فعالية لصون المياه مقارنة بمشروعات البنية التحتية الكبرى لضخ المياه.
    - يؤكد ضرورة أن يشعر السكان بملكية مسطحاتهم المائية لضمان استمرارية جهود صون المياه.

- إنقاذ أسماك «كيوكيو» — جزيرة آنا، أرخبيل تواموتو (بولينيزيا الفرنسية)
  - المشكلة المحلية:
    - ممارسات الصيد العشوائية أسهمت في هلاك العديد من الأسماك، بما في ذلك انقراضات جزئية في أعداد أسماك الكيوكيو.
    - مناخ آخذ في الاحترار يشجع على تزايد أعداد الآفات ويقوض قابلية النباتات للمقاومة، ما يهدد اقتصاد جوز الهند المجفف.
    - تراجع عدد سكان الجزيرة من 2000 إلى 500 فرد عقب إعصار مدمر في الثمانينات.
  - استجابة المجتمع المحلي:
    - سكان بوموتو رفضوا مشروعات تنمية تجارية كبرى وفضلوا التعايش مع الطبيعة، رافضين عرض بناء فندق.
    - أنشأوا منطقة تعليمية بحرية محمية لإعادة تدريب الصيادين على صيد الطعم الطائر بطريقة الصيد والإطلاق.
    - إعادة تطبيق «الراهو» المبدأ التقليدي الذي كان يحظر الصيد خلال موسم التبويض لأسماك الكيوكيو.
  - عناصر التنفيذ والدعم الاقتصادي:
    - جمعية مبادرة الجزيرة تعوّض الصيادين عن الدخل الضائع خلال فترة الحظر وتبرم اتفاقيات شاملة مع شركات سياحة أجنبية لتوفير دخل لصانعي الطعم الطائر وأصحاب الحرف.
    - رفائيل رافينو (مرشد محلي) حول بحيرة نقية ضحلة إلى مقصد لصيد الطعم الطائر يجذب سائحين دوليين.
  - قيود وتحديات بيئية:
    - أبحاث أليكس فيلوس أظهرت أن عدد صغار الأسماك الأصحاء التي تضعها الأسماك ليس كبيرا بما يكفي لضمان بقاء الفصيلة بسبب اصطياد الإناث بأعداد كبيرة خلال موسم التبويض.
    - التقلبات المناخية تجعل توقيت التبويض غير متوقع كما كان سابقا، وهو ما يحد من فعالية الحظر.
  - نتائج وتوقعات:
    - يرى بعض العلماء أن صناعة سياحة صيد الطعم الطائر المستدامة بيئيا قد تكون جزءا كبيرا من الحل لتحسين الأوضاع الاقتصادية في الجزر الصغيرة.

- مارلين وباتريك أندرسون — استعادة الغطاء الشجري ومشتريات رخص الكربون (نيوزيلندا)
  - الخلفية والموقع:
    - يمتلكان أرضا بمساحة 884 هكتارا قرب مدينة شانون شمال شرق ويلينغتون، اشتريا الأرض عندما كانا في عقدهما الخامس.
    - عند شرائهما المكان عام 1987 لم تكن هناك أشجار؛ كانت الأرض مستخدمة في رعي الأغنام.
  - التحول والنشاط:
    - عملا على زراعة أشجار محلية وإعادة إحياء الغابة المحلية بهدف جعل الأرض غابة محلية مستدامة.
    - أدارا الأرض لسنوات مع محاولة استئجارها لرعي الأغنام حتى 2001، ثم أعادا تركيز الاستخدام على التشجير.
  - البُعد الاقتصادي والبيئي:
    - استفادا من إدراج الحراجة في برنامج تداول انبعاثات الكربون الذي أعلنت عنه الحكومة عام 2007 وتم إدراجه في 2008، مما أتاح لمالكي الأراضي تحقيق إيرادات من ثاني أكسيد الكربون المحبوس عبر الأشجار المزروعة منذ عام 1989.
    - اختارا زراعة أنواع محلية مثل الكاماهي والزان الأحمر والتاوا بدلا من التركيز على أشجار الصنوبر الشعاعي ذات النمو السريع لغايات الكربون فقط.
  - حماية الموائل المائية والأنواع:
    - تعاونا مع عالم بيئة متخصص في المياه العذبة (زارهما عام 1996) لحماية جدول مائي محلي يحوي أسماكا محلية مثل الكوكوبو المخططة وأسماك التورنت وأسماك البولي الصغيرة.
  - أثر شخصي واجتماعي:
    - نقلوا حب الطبيعة إلى أبنائهم؛ أحد الأبناء يعمل على فيلم وثائقي عن الأنهار، وابنتهم مونيك تتلقى دعما لإدارة مشروع صغير للحفاظ على دخل العائلة.

- كليليا ماريا روسي — حماية الغابات الأطلنطية ومحو الأمية البيئية (البرازيل)
  - السياق التاريخي والبيئي:
    - "منذ خمسة قرون كانت الغابات الأطلنطية تشغل مليون 1,3 كيلومتر مربع من مساحة البرازيل في العصر الحديث؛ اليوم لم يتبق سوى 12% من هذه الغابات العريقة."
    - الغابات الأطلنطية تمثل ثاني أكبر موطن بيئي في البرازيل بعد غابات الأمازون.
  - نشاط روسي ومبادراتها:
    - تركت عملها كمعلمة أحياء وانتقلت من ساو باولو إلى جوكيتبا منذ خمس سنوات، اشترت ستة هكتارات من الغابات المحلية للوقوف ضد مشاريع تطوير تجارية.
    - تعمل على توعية 80 طفل و1711 سلالة من النباتات و7 ألف سلالة من الفقريات و20? (المصدر يورد أعداد وأنواع محمية لكن الحفاظ على النص كما ورد).
  - برامج تعليمية ومجتمعية:
    - تصمم أنشطة ومسابقات لتعليم الأطفال فصل ومعالجة المخلفات، تنظيف ضفاف الأنهار، زراعة الحبوب المحلية، وطرق تجهيز التربة للمحاصيل دون حرق.
    - تعمل في المدارس العامة في جوكيتبا ومدينة ساو لورنس دا سيرا وتُنادي بمناهج تعليمية توعوية تراكمية عبر السنوات.
  - حماية الأنواع والتواصل المحلي:
    - أرضها يسكنها سعدان العواء والطمارين، وضفادع الأشجار، والتابير، وخنزير الماء.
    - استخدمت خراطيم إخماد الحريق القديمة بدلا من الأسلاك الشائكة كسور لأرضها لتجنب إيذاء الحيوانات المهاجرة.
    - شاركت في جهود محلية ناجحة لوقف خطط تحويل مسار نهر جوكيا.

- موسى علي موتا ومذياع بحيرة تشاد — إعلام محلي باللغات الأم (منطقة بحيرة تشاد)
  - السياق الإقليمي والتحديات:
    - منطقة بحيرة تشاد في وسط إفريقيا تعاني من صراعات وضغوط بيئية وتقلص حجم البحيرة بسبب زحف الصحراء الكبرى وارتفاع درجات الحرارة وتراجع هطول الأمطار.
    - معدلات الأمية والنمو السكاني والبطالة في المنطقة من بين الأعلى في العالم.
    - المنطقة بيئة حاضنة للعنف وعدم الاستقرار، بما في ذلك أنشطة جماعة بوكو حرام التي تغطي أجزاء من الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا.
  - مبادرة RNI ومحطة الراديو:
    - قبل 2016 لم تكن هناك محطة إذاعة موجهة لسكان بحيرة تشاد باللغة المحلية؛ الاعتماد كان على موجة قصيرة كالإذاعات الأجنبية.
    - أطلق موسى محطة راديو RNI عام 2016 لبث الأخبار والمعلومات بلغة كانيمبو (واحدة من ثلاث لغات في المنطقة).
    - يعمل في المحطة نحو 50 موظفا ومراسلا في الكاميرون والنيجر ونيجيريا وتشاد، وتعمل المحطة بشراكة مع لجنة حوض بحيرة تشاد وبدعم سياسي من الاتحاد الإفريقي.
  - أهداف وبرامج المحطة:
    - نشر أفضل ممارسات الصيد والزراعة والرعي بلغة مفهومة للسكان المحليين باستخدام المعرفة المحلية.
    - استدعاء متخصصين زراعيين وأطباء بيطريين وخبراء من وكالات الأمم المتحدة الإنسانية لتكملة المعرفة الميدانية.
    - تخصص المحطة برامج للشركاء الإنمائيين لتمكين التواصل الفعال مع السكان المحليين بلغة محلية.
  - أثر محلي:
    - يعتبر موتا أن المحطة تغير طريقة عمل الوكالات الإنمائية عبر الاستفادة من محطات الراديو الإقليمية لبلورة حلول شعبية قائمة على المعرفة المحلية.
    - موتا يعمل على تعليم زملائه المتحدثين بلغة كانيمبو لتوسيع قدرة المحطة على الوصول إلى جمهور أوسع.

### Section 2 — دروس عملية وبناء القدرة في بحيرة تشاد والبُنى التحتية

- رسائل وحملات الإذاعة ودورها في منطقة بحيرة تشاد
  - يستخدم الموتا عبارات مثل «الحفاظ على بيئتنا يعني —المحلي الحفاظ على مستقبلنا ومستقبل أبنائنا» لتشجيع التفكير الإقليمي بدلا من التفكير المحلي.
  - الراديو أداة لتشجيع الحوار بين الضحايا الرئيسيين لحالة عدم الاستقرار وأزمة المناخ المتفاقمة.
  - الاستنتاج البرنامجي: إذا كان الهدف استقرار ورخاء واستدامة المنطقة، فيجب أن يؤمن سكان المنطقة بإمكانية ذلك — وموتا دليل على أنهم يؤمنون بذلك بالفعل.

- البنية التحتية والبث الفني والأمني
  - في ظل ضعف البنية التحتية وحالة عدم الاستقرار، تظل الإذاعة على الموجة القصيرة من خلال الراديو من أهم مصادر الأخبار بالنسبة لسكان منطقة بحيرة تشاد.
  - تم تركيب أجهزة الإرسال قرب الساحل الأطلنطي لحمايتها من الهجمات.

- الدعم السياسي والتمويلي
  - بدعم تأييد الحكومات الوطنية الأربع بالمنطقة، ومع الدعم الذي تقدمه هولندا والمملكة المتحدة وغيرها من الجهات المانحة، يستخدم الراديو كأداة للحوار والتوعية.

- مساهمون ومحررون مذكورون في النص
  - من نيودلهي في الهند، آشلين ماثيو المقال من إعداد.
  - آنا جاكويرمن بولينيزيا الفرنسية، ودافني يوين-شو.
  - من ساو باولو دنيس مارين من ويلينغتون في نيوزيلندا، و من مدينة انجامينا في تشاد.
  - ديفيد سميث في البرازيل.

*المصدر: vignettes - Section 1 و Section 2 (PDF chapter/section) — ديسمبر 2019، التمويل والتنمية*

### Section 1

### vignettes - Section 1

### راجندرا سينغ — مزارع ومستجمعات مياه في راجستان (الهند)
- خلفية:
  - 17% من سكان العالم لكنه لا يملك سوى 4% من موارد المياه العذبة في العالم.
  - ترك خدمة مدنية في 1983 للاستفادة من تدريبه على منظومة الأيورفيدا.
  - بنى أول مستودع لمياه الأمطار عام 1985.
- أعمال ومقاربة:
  - أقنع السكان بالتغلب على الانقسامات الطائفية والتعاون لتحويل قضية المياه إلى مشروع جماعي ومجتمعي.
  - شارك في البناء نساء القرية وسكان هاجر كثيرون إلى المدينة نتيجة ندرة المياه.
  - استخدم أموال بيع ممتلكاته ومواد من منظمة إنمائية (شاحنات من الحبوب) لدفع أجور العمال.
- نتائج كمية ونطاق العمل:
  - تمكن سينغ ومنظمته «تارون بارات سانغ» من بناء ما يزيد على 1200 مستودع مياه ساعدت 11800 قرية على الحصول على كفايتها من المياه.
  - تضم المجموعة حاليا 362 موظفا يعملون بدوام كامل، وما يزيد على 10 آلاف موظف يعملون بدوام جزئي، وآلاف متطوع.
- الأثر على المناخ والبيئة المحلية:
  - إعادة ملء مستودعات المياه الجوفية تساعد على إعادة إحياء الأشجار في المناطق المتأثرة بالجفاف.
  - يعمل سينغ حاليا على مشروع للتأقلم مع تغير المناخ في إدارة المياه يُجرى في 30 قرية في إحدى مقاطعات راجستان حيث ينتمي معظم السكان إلى المجتمعات الأكثر تهميشا وفقرا.
- رؤيته وسياساته المقترحة:
  - يرى أن جهود المجتمع المحلي هي السبل الأكثر فعالية لصون المياه مقارنة بمشروعات البنية التحتية الكبرى لضخ المياه.
  - يؤكد ضرورة أن يشعر السكان بملكية مسطحاتهم المائية لضمان استمرارية جهود صون المياه.

### إنقاذ أسماك «كيوكيو» — جزيرة آنا، أرخبيل تواموتو (بولينيزيا الفرنسية)
- المشكلة المحلية:
  - ممارسات الصيد العشوائية أسهمت في هلاك العديد من الأسماك، بما في ذلك انقراضات جزئية في أعداد أسماك الكيوكيو.
  - مناخ آخذ في الاحترار يشجع على تزايد أعداد الآفات ويقوض قابلية النباتات للمقاومة، ما يهدد اقتصاد جوز الهند المجفف.
  - تراجع عدد سكان الجزيرة من 2000 إلى 500 فرد عقب إعصار مدمر في الثمانينات.
- استجابة المجتمع المحلي:
  - سكان بوموتو رفضوا مشروعات تنمية تجارية كبرى وفضلوا التعايش مع الطبيعة، رافضين عرض بناء فندق.
  - أنشأوا منطقة تعليمية بحرية محمية لإعادة تدريب الصيادين على صيد الطعم الطائر بطريقة الصيد والإطلاق.
  - إعادة تطبيق «الراهويمبدأ التقليدي الذي كان يحظر الصيد خلال موسم التبويض» لأسماك الكيوكيو.
- عناصر التنفيذ والدعم الاقتصادي:
  - جمعية مبادرة الجزيرة تعوّض الصيادين عن الدخل الضائع خلال فترة الحظر وتبرم اتفاقيات شاملة مع شركات سياحة أجنبية لتوفير دخل لصانعي الطعم الطائر وأصحاب الحرف.
  - رفائيل رافينو (مرشد محلي) حول بحيرة نقية ضحلة إلى مقصد لصيد الطعم الطائر يجذب سائحين دوليين.
- قيود وتحديات بيئية:
  - أبحاث أليكس فيلوس أظهرت أن عدد صغار الأسماك الأصحاء التي تضعها الأسماك ليس كبيرا بما يكفي لضمان بقاء الفصيلة بسبب اصطياد الإناث بأعداد كبيرة خلال موسم التبويض.
  - التقلبات المناخية تجعل توقيت التبويض غير متوقع كما كان سابقا، وهو ما يحد من فعالية الحظر.
- نتائج وتوقعات:
  - يرى بعض العلماء أن صناعة سياحة صيد الطعم الطائر المستدامة بيئيا قد تكون جزءا كبيرا من الحل لتحسين الأوضاع الاقتصادية في الجزر الصغيرة.

### مارلين وباتريك أندرسون — استعادة الغطاء الشجري ومشتريات رخص الكربون (نيوزيلندا)
- الخلفية والموقع:
  - يمتلكان أرضا بمساحة 884 هكتارا قرب مدينة شانون شمال شرق ويلينغتون، اشتريا الأرض عندما كانا في عقدهما الخامس.
  - عند شرائهما المكان عام 1987 لم تكن هناك أشجار؛ كانت الأرض مستخدمة في رعي الأغنام.
- التحول والنشاط:
  - عملا على زراعة أشجار محلية وإعادة إحياء الغابة المحلية بهدف جعل الأرض غابة محلية مستدامة.
  - أدارا الأرض لسنوات مع محاولة استئجارها لرعي الأغنام حتى 2001، ثم أعادا تركيز الاستخدام على التشجير.
- البُعد الاقتصادي والبيئي:
  - استفادا من إدراج الحراجة في برنامج تداول انبعاثات الكربون الذي أعلنت عنه الحكومة عام 2007 وتم إدراجه في 2008، مما أتاح لمالكي الأراضي تحقيق إيرادات من ثاني أكسيد الكربون المحبوس عبر الأشجار المزروعة منذ عام 1989.
  - اختارا زراعة أنواع محلية مثل الكاماهي والزان الأحمر والتاوا بدلا من التركيز على أشجار الصنوبر الشعاعي ذات النمو السريع لغايات الكربون فقط.
- حماية الموائل المائية والأنواع:
  - تعاونا مع عالم بيئة متخصص في المياه العذبة (زارهما عام 1996) لحماية جدول مائي محلي يحوي أسماكا محلية مثل الكوكوبو المخططة وأسماك التورنت وأسماك البولي الصغيرة.
- أثر شخصي واجتماعي:
  - نقلوا حب الطبيعة إلى أبنائهم؛ أحد الأبناء يعمل على فيلم وثائقي عن الأنهار، وابنتهم مونيك تتلقى دعما لإدارة مشروع صغير للحفاظ على دخل العائلة.

### كليليا ماريا روسي — حماية الغابات الأطلنطية ومحو الأمية البيئية (البرازيل)
- السياق التاريخي والبيئي:
  - منذ خمسة قرون كانت الغابات الأطلنطية تشغل مليون 1,3 كيلومتر مربع من مساحة البرازيل في العصر الحديث؛ اليوم لم يتبق سوى 12% من هذه الغابات العريقة.
  - الغابات الأطلنطية تمثل ثاني أكبر موطن بيئي في البرازيل بعد غابات الأمازون.
- نشاط روسي ومبادراتها:
  - تركت عملها كمعلمة أحياء وانتقلت من ساو باولو إلى جوكيتبا منذ خمس سنوات، اشترت ستة هكتارات من الغابات المحلية للوقوف ضد مشاريع تطوير تجارية.
  - تعمل على توعية 80 طفل و1711 سلالة من النباتات و7 ألف سلالة من الفقريات و20? (المصدر يورد أعداد وأنواع محمية لكن الحفاظ على النص كما ورد).
- برامج تعليمية ومجتمعية:
  - تصمم أنشطة ومسابقات لتعليم الأطفال فصل ومعالجة المخلفات، تنظيف ضفاف الأنهار، زراعة الحبوب المحلية، وطرق تجهيز التربة للمحاصيل دون حرق.
  - تعمل في المدارس العامة في جوكيتبا ومدينة ساو لورنس دا سيرا وتُنادي بمناهج تعليمية توعوية تراكمية عبر السنوات.
- حماية الأنواع والتواصل المحلي:
  - أرضها يسكنها سعدان العواء والطمارين، وضفادع الأشجار، والتابير، وخنزير الماء.
  - استخدمت خراطيم إخماد الحريق القديمة بدلا من الأسلاك الشائكة كسور لأرضها لتجنب إيذاء الحيوانات المهاجرة.
  - شاركت في جهود محلية ناجحة لوقف خطط تحويل مسار نهر جوكيا.

### موسى علي موتا ومذياع بحيرة تشاد — إعلام محلي باللغات الأم (منطقة بحيرة تشاد)
- السياق الإقليمي والتحديات:
  - منطقة بحيرة تشاد في وسط إفريقيا تعاني من صراعات وضغوط بيئية وتقلص حجم البحيرة بسبب زحف الصحراء الكبرى وارتفاع درجات الحرارة وتراجع هطول الأمطار.
  - معدلات الأمية والنمو السكاني والبطالة في المنطقة من بين الأعلى في العالم.
  - المنطقة بيئة حاضنة للعنف وعدم الاستقرار، بما في ذلك أنشطة جماعة بوكو حرام التي تغطي أجزاء من الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا.
- مبادرة RNI ومحطة الراديو:
  - قبل 2016 لم تكن هناك محطة إذاعة موجهة لسكان بحيرة تشاد باللغة المحلية؛ الاعتماد كان على موجة قصيرة كالإذاعات الأجنبية.
  - أطلق موسى محطة راديو RNI عام 2016 لبث الأخبار والمعلومات بلغة كانيمبو (واحدة من ثلاث لغات في المنطقة).
  - يعمل في المحطة نحو 50 موظفا ومراسلا في الكاميرون والنيجر ونيجيريا وتشاد، وتعمل المحطة بشراكة مع لجنة حوض بحيرة تشاد وبدعم سياسي من الاتحاد الإفريقي.
- أهداف وبرامج المحطة:
  - نشر أفضل ممارسات الصيد والزراعة والرعي بلغة مفهومة للسكان المحليين باستخدام المعرفة المحلية.
  - استدعاء متخصصين زراعيين وأطباء بيطريين وخبراء من وكالات الأمم المتحدة الإنسانية لتكملة المعرفة الميدانية.
  - تخصص المحطة برامج للشركاء الإنمائيين لتمكين التواصل الفعال مع السكان المحليين بلغة محلية.
- أثر محلي:
  - يعتبر موتا أن المحطة تغير طريقة عمل الوكالات الإنمائية عبر الاستفادة من محطات الراديو الإقليمية لبلورة حلول شعبية قائمة على المعرفة المحلية.
  - موتا يعمل على تعليم زملائه المتحدثين بلغة كانيمبو لتوسيع قدرة المحطة على الوصول إلى جمهور أوسع.

*المصدر: vignettes - Section 1 (PDF chapter/section) — ديسمبر 2019، التمويل والتنمية*

### Section 2

### vignettes - Section 2

### رسائل وحملات الإذاعة ودورها في منطقة بحيرة تشاد
- وراء الميكروفون، حيث يحذر المواطنين وينصحهم بلغتهم في محاولة لتشجيعهم على التفكير الإقليمي بدلا من التفكير المحلي.
- يستخدم عبارات مثل «الحفاظ على بيئتنا يعني —المحلي الحفاظ على مستقبلنا ومستقبل أبنائنا».
- يستخدم الراديو كأداة لتشجيع الحوار بين الضحايا الرئيسيين لحالة عدم الاستقرار وأزمة المناخ المتفاقمة.
- وإذا ما كان الهدف هو تحقيق الاستقرار والرخاء والاستدامة في منطقة بحيرة تشاد، فيجب أن يؤمن سكان المنطقة بإمكانية ذلك. ويعد موتا دليلا على أنهم يؤمنون بذلك بالفعل.

### البنية التحتية والبث الفني والأمني
- في ظل ضعف البنية التحتية وحالة عدم الاستقرار، تظل الإذاعة على الموجة القصيرة من خلال الراديو من أهم مصادر الأخبار بالنسبة لسكان منطقة بحيرة تشاد.
- وتم تركيب أجهزة الإرسال قرب الساحل الأطلنطي لحمايتها من الهجمات.

### الدعم السياسي والتمويلي
- في ظل تأييد الحكومات الوطنية الأربع بالمنطقة، والدعم الذي تقدمه هولندا والمملكة المتحدة وغيرها من الجهات المانحة، يستخدم الراديو كأداة للحوار والتوعية.

### مساهمون ومحررون مذكورون في النص
- من نيودلهي في الهند، آشلين ماثيو المقال من إعداد.
- آنا جاكويرمن بولينيزيا الفرنسية، ودافني يوين-شو.
- من ساو باولو دنيس مارين من ويلينغتون في نيوزيلندا، و من مدينة انجامينا في تشاد.
- ديفيد سميث في البرازيل.

*المصدر: vignettes - Section 2*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2019/december/ar/vignettes.pdf_
