## walsh

## Source details

**Canonical URL:** [walsh](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2019/december/ar/walsh.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2019/december/ar/walsh.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2019/december/ar/walsh.pdf.json)

---

### المشهد العام
- العالم يتميز بعدم المساواة على نطاق واسع بين البلدان وداخل البلد الواحد.
- تحسنت كثير من مؤشرات مستويات المعيشة العالمية خلال العقود الأخيرة، بما في ذلك التقدم نحو أهداف التنمية في الألفية.
- أُشير إلى انخفاض عدد الذين يعيشون في فقر مدقع من 1.9 مليار عام 1990 إلى 836 مليون نسمة عام 2015.
- نسبة الالتحاق بالتعليم الابتدائي في العالم ارتفعت من 90% عام 1990 إلى 93% عام 2014.
- رغم ذلك، تغير المناخ يهدد بإجهاض هذا التقدم وزيادة عدم المساواة.

### تأثيرات تغير المناخ على عدم المساواة
- تغير المناخ سيقضي على معظم التقدم في الحد من عدم المساواة إذا لم تُحصر درجات الاحترار بحيث لا تتجاوز ما قبل عصر الصناعة بأكثر من 1.5 درجة مئوية.
- البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل ستحمل العبء الأكبر من آثار تغير المناخ بسبب:
  - زيادة تقلب أنماط تساقط الأمطار وقلة القدرة على التنبؤ بها.
  - ارتفاع مستوى سطح البحر.
  - اشتداد حدة العواصف.
- أمثلة ميدانية:
  - في تشاد، يصارع مربي الماشية للبقاء على قيد الحياة بسبب امتداد موسم الجفاف.
  - انحسرت بحيرة تشاد بنسبة 90% خلال الخمسين عاما الماضية.
  - تعرضت كاليفورنيا العام الماضي لأعتى حرائق الغابات في تاريخها.
  - مدن مثل داكار تُغمر بالفيضانات سنويا، ومنطقة الساحل شبه القاحلة تزحف على أراضٍ كانت زراعية خصبة.
- داخل البلدان، يتجلى عدم المساواة من خلال ظاهرة "climate gentrification" التي دفعت أسعار العقارات على المرتفعات داخل مدينة ميامي للارتفاع بسبب مخاطر الفيضان المرتبطة بتغير المناخ.
- البلدان منخفضة الدخل تفتقر للقدرة المالية للتعامل مع الاضطرابات الحادة في البنية التحتية، مما يزيد من:
  - انتشار أمراض تنقلها المياه مثل الكوليرا والديزنطاريا.
  - ارتفاع حالات سوء التغذية بسبب انخفاض المحاصيل الزراعية، وهو مدمّر في بلدان مثل مدغشقر حيث يشكل المزارعون 70% من السكان.

### دلائل إحصائية رئيسية
- الولايات المتحدة مسؤولة عن 26% من غازات الاحتباس الحراري التراكمية في العالم.
- أوروبا مسؤولة عن 22%.
- القارة الإفريقية برمتها تسهم بنسبة 3.8%.
- تقرير Carbon Majors Report لمؤسسة CPD توصل إلى أن ما لا يزيد على مائة شركة أصدرت ما يزيد على 70% من انبعاثات غاز الاحتباس الحراري الصناعية في العالم منذ عام 1988.
- استطلاع حديث أظهر أن 73% من الأمريكيين أصبحوا يعتقدون بحدوث تغير المناخ، و72% ذكروا أن الأمر يهمهم بصفة شخصية.
- توقعات البنك الدولي تشير إلى أن عدد المهاجرين جراء تغير المناخ قد يصل إلى 140 مليون مهاجر بحلول عام 2050.
- احتمالية نزوح سكان البلدان الأفقر بسبب الأحوال الجوية تزداد بنحو خمسة أضعاف.
- لسنا على المسار الصحيح لتخفيض الاحترار إلى 1.5 درجة مئوية بنهاية هذا القرن، ولسنا حتى على المسار الصحيح لتخفيضه إلى 3 درجات مئوية. ووفقا للتقديرات الحالية، سوف يصل الاحترار إلى 4 درجات مئوية بحلول عام 2100.

### ممارسات وسياسات للتعامل
- الجانبان الرئيسيان للتعامل مع تغير المناخ هما تخفيف حدته والتكيف معه.
- تخفيض الانبعاثات عاجلا وليس آجلا أصبح ضرورة لأنه في النهاية أرخص الخيارات وأسهلها.
- إجراءات فردية مفيدة مثل اختيار وسائل النقل الأقل إصدارا للانبعاثات وشراء المحاصيل في مواسمها، لكن هناك حاجة لأن تسارع الحكومات والقطاع الخاص في التحرك.
- دور القطاع الخاص:
  - لديه قدرة كبيرة على تحقيق تغيير دائم والتخفيف من حدة تغير المناخ وإخراج الناس من دائرة الفقر من خلال توفير فرص عمل.
  - في ضوء تركّز الانبعاثات لدى عدد محدود من الشركات، يمكن مطالبة هذه الشركات بتحسين ممارساتها.
- دور الحكومة والسياسات:
  - سياسات بيئية مثل الضرائب على الكربون، وخطط التكيف الوطنية، والمشاركة في اتفاقيات متعددة الأطراف ضرورية.
  - الضرائب على الكربون من شأنها أن تعجل وتيرة تطوير مصادر بديلة للوقود واعتمادها.
  - التعاون العالمي مطلوب لتحقيق تخفيف الآثار ومساعدة البلدان منخفضة الدخل على التكيف.
- تعبئة الجمهور والضغط المدني:
  - تصاعد وعي الرأي العام (مثلا مسيرة تضم 70 ألف شخص في بروكسل) ومقاضاة حكومات لعدم اتخاذها إجراءات كافية مؤشران على تحول في الضغوط المجتمعية.
  - وجود ناشطين شباب مثل غريتا تونبرغ يبعث أملا في تحرك قادة المستقبل، لكن الحاجة لقيادة تتعامل مع تغير المناخ الآن ملحة.

### خاتمة وتوصيف عام
- تخفيف حدته والتكيف معه ليسا كافيين بمفردهما لمعالجة عدم المساواة؛ سيتحقق ذلك أيضا من خلال صنع السياسات وإصلاح النظم الضريبية إلى جانب معالجة تغير المناخ.
- إلى أن يُخفف تغير المناخ وتُساعد البلدان المعرضة للخطر على التكيف، لن يتحقق تقدم حقيقي في السعي لمعالجة عدم المساواة.
- إذا كانت البلدان مرتفعة الدخل تعبأ حقا بمسألة عدم المساواة، فلن تسمح باستمرار تغير المناخ على مساره الحالي الذي يفضي إلى تدمير السكان أصحاب الدخل المنخفض.

*ليندسي والش*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2019/december/ar/walsh.pdf_
