## حل للتوقف المفاجئ

## Source details

**Canonical URL:** [حل للتوقف المفاجئ](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2019/june/ar/reis.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2019/june/ar/reis.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2019/june/ar/reis.pdf.json)

---

### دور صندوق النقد الدولي في التوقفات المفاجئة
- يقدم صندوق النقد الدولي قروضاً لأهم وظائفه قصيرة الأجل للبلدان التي تشهد توقفاً مفاجئاً في التدفقات الرأسمالية الداخلية.
- التوقفات المفاجئة قد تؤدي إلى انخفاض حاد في أسعار صرف عملات البلدان، وفترات ركود كبيرة، واحتمال التخلف عن سداد الديون الخارجية.
- التجربة التاريخية منذ مؤتمر بريتون وودز عام ١٩44 تظهر استمرار دور الصندوق كمقرض أخير.

### دور البنوك المركزية وخطوط تبادل الدولار
- تتعرض البنوك لتوقفات مفاجئة عندما تفقد إمكانية الحصول على أمول قصيرة الأجل لتمويل استثماراتها طويلة الأجل، فتلجأ إلى المقرض الأخير، وهو البنك المركزي.
- في عام 2007 توقفت حركة أسواق المال بالدولار الأمريكي، فشهدت بعض البنوك خارج الولايات المتحدة توقفاً مفاجئاً.
- قدمت الاحتياطي الفيدرالي قروضاً بالدولار عبر فتح خطوط تبادل الدولار مع بنوك مركزية في بلدان مختارة.
- عبر هذه الترتيبات، منح الاحتياطي الفيدرالي قروضا بالدولار لهذه البنوك المركزية، والتي منحتها بدورها لبنوكها المحلية لتمويل استثماراتها بالدولار الأمريكي.
- تخفيض تكلفة الإقراض: خفضت مختلف خطوط تبادل الدولار الأمريكي بشكل كبير السعر الأساسي للعملة مقابل الدولار مقارنة بالعملات التي لم تستفد من خط التبادل.
- الدول التي وفرت السيولة عبر خطوط التبادل احتفظت بعملات البلدان الأخرى، وبالتالي لم تتحمل مخاطرة كبيرة.

### التداخل المتزايد بين أدوار الصندوق والبنوك المركزية
- في الآونة الأخيرة تداخل أنواع التوقفات المفاجئ بين البلدان والبنوك؛ البنوك التي لديها عمليات عالمية تقترض بالعملات الأجنبية للاستثمار في أصول بالخارج.
- تمكّن البنوك المركزية من خلق النقود بسرعة، وتقييم مائية البنوك، وتقييم جودة الضمانات، وهي مجالات ضمن اختصاصها على عكس صندوق النقد الدولي.
- خطوط تبادل العملة ليست قروضاً للحكومات ولا تؤدي إلى تنقيذ الدين العام الداخلي أو الخارجي؛ تستخدم الضمانات كحافز بدلاً من الشرطية، وينشأ عنها مخاطر ائتمان تقليدية للبنك المركزي المتلقي ومخاطر ائتمان ضئيلة للبنك المركزي المنشئ.
- مع ازدياد تعقيد التدفقات العابرة للحدود، من المرجح أن يكون التمييز بين دور الصندوق ودور البنوك المركزية على المستوى الدولي أقل وضوحاً.

### متى تقود البنوك المركزية، ومتى يتدخل الصندوق
- أولاً: لأن التدفقات الرأسمالية غالباً ما تتوسطها البنوك، قد تبدأ تصفية الاستثمارات في بلد بسبب حلقة سحب جماعي للأرصدة من بنوكه.
- ثانياً: تسهيلات إقراض البنوك المركزية تعالج مشكلات السيولة قصيرة الأجل فقط، وإذا استمرت المشاكل طويلة الأجل فسيُستدعى دور المالية العامة وترتيب حزم إنقاذ، وهو نطاق اختصاص صندوق النقد الدولي.
- ثالثاً: ازداد عدد خطوط تبادل العملة وهنالك ما يقرب من ثلاثـة أنواع من هذه الترتيبات اليوم:
  - النوع الأول يركز على البنوك (النحو السابق ذكره).
  - النوع الثاني يتمثل في ترتيبات بين بنك الشعب الصيني والبنوك المركزية في البلدان التي توجد فيها استثمارات صينية كبيرة أو حيث تعمل المراكز المالية الكبرى على تيسير التسويات التجارية الثنائية.
  - النوع الثالث مبادرة شيانغ ماي بين بلدان جنوب شرق آسيا، وتجميع الاحتياطات الأجنبية في حالة حدوث موجة مضاربة، وترتيبات آلية لسعر الصرف الثانيـة وضعها البنك المركزي الأوروبي، والتي تدعم الثقة في نظم ربط سعر الصرف.
- خطوط تبادل العملة من النوع الثالث تكمل أو تحل محل إجراءات الصندوق؛ غير أنها ثنائية وتجدد باستمرار، وتخضع لاختيارات سياسـية تقديرية بين الدول، بحيث يمكن السحب منها بصورة معقولة عند الحاجة.

### تقييم فعالية خطوط تبادل العملة والتوصيات العملية
- يمكن تقييم مدى فعالية خطوط تبادل الدولار مع البنوك المركزية بطريقتين تكمل إحداهما الأخرى:
  - أولاً: يجب أن تضع تسهيلات إقراض البنوك المركزية حداً أقصى لأسعار الفائدة التي يفرضها المقرضون من القطاع الخاص مما يؤدي إلى تخفيض متوسط سعر فائدة السوق.
  - ثانياً: ينبغي أن تكون البنوك القادرة على الحصول على خطوط تبادل الدولار أكثر استعداداً نسبياً للاستثمار في الأصول المالية بالدولار الأمريكي لأن بإمكانها الاعتماد على المقرض الأخير في حالة حدوث أزمة.
- دور الصندوق مستقبلاً:
  - يمكن لصندوق النقد الدولي القيام بدور في خطوط تبادل العملة وفي تشجيع تعددية الأطراف.
  - لدى الاحتياطي الفيدرالي خمســة خطــوط دائمــة لتبادل العملة من النوع الأول، جميعها مع الاقتصادات المتقدمة، لكن العديد من البنوك المركزية الأخرى، خاصة في الأسواق الصاعدة، يمكن أن تستفيد منها في ظل دولرة بنوكها وصادراتها.
  - الصندوق هو الأفضل في تقييم مخاطر خطوط التبادل، واختيار الهامش الذي يطبق على سعر الصرف الجاري، وضمان مخاطر هذه العقود.
  - لن يتحمل البنك المركزي المنشئ أي مخاطر، ولا ينبغي له ذلك. فإذا تخلف البنك المركزي المتلقي وحكومتـه عن السداد، يمكن لصندوق النقد الدولي التحكم في مقدار العملة المحلية التي يبدأ تداولها، وفي مقدار القروض التي يقدمهـا، ومقدار رأس مالـه المعرض للمخاطرة.
- استنتاج تكميلي: رغم اختلاف أدوات قروض الصندوق وخطوط تبادل العملة، فإن الصندوق يمكنه المساهمة بدور في الأخيرة لتكون عنصراً مكملاً للأولى.

*هو أستاذ كرسي إيه دبليو فيليبس في ريكاردو ريس الاقتصاد بكلية لندن لاقتصاد والعلوم السياسية.*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2019/june/ar/reis.pdf_
