## دور صندوق النقد الدولي اليوم وغدا

## Source details

**Canonical URL:** [دور صندوق النقد الدولي اليوم وغدا](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2019/june/ar/wolf.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2019/june/ar/wolf.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2019/june/ar/wolf.pdf.json)

---

### الخلاصة والتغيرات العالمية
- التحولات الأساسية المحيطة بالصندوق:
  - تحول ميزان القوى الاقتصادية العالمية: في عام ٢٠٠٠ بلغت مساهمة الاقتصادات المتقدمة في الناتج ٥٧%، وتتراجع إلى ٣٧% بحلول عام ٢٠٢٤ حسب تنبؤات الصندوق.
  - قفز نصيب الصين إلى ٣٩% من الناتج العالمي مقابل ١٥% في الولايات المتحدة و١٥% في الاتحاد الأوروبي (شارك في الرسم البياني 1 بيانات عن صعود آسيا).
  - تزايد المنافسة بين القوى العظمى وتدهور العلاقات بين القوى الغربية والصين الصاعدة.
  - صعود السياسات الشعبوية والشك في الخبرات التكنوقراطية، مما يؤثر على مصداقية المؤسسات التكنوقراطية الدولية، بما في ذلك الصندوق.
  - تباطؤ العولمة أو انعكاس مسارها: قبل الأزمة المالية كان نمو التجارة العالمية ضعف وتيرة نمو الناتج العالمي؛ اليوم نموا التجارة والناتج متقاربان تقريباً (انظر الرسم البياني 2).
  - تغيرات تكنولوجية مثل الإنترنت والذكاء الاصطناعي أفرزا مواطن ضعف جديدة، كالهجمات الإلكترونية والتحولات الحادة في أسواق العمل.
  - تفاقم مواطن الهشاشة في النظام المالي: ارتفعت نسبة الدين إلى الناتج الإجمالي وتحول الدين من القطاع الخاص إلى القطاع العام ومن الاقتصادات المتقدمة إلى اقتصادات الأسواق الصاعدة (انظر الرسم البياني 3).
  - ظاهرة «الكساد طويل الأجل»: ضعف الطلب، انخفاض معدلات التضخم وأسعار الفائدة الحقيقية والاسمية شديدة الانخفاض، وارتفاع حجم الديون المفرطة.
  - تزايد أهمية تغير المناخ وتأثيراته على سياسات التنمية والاقتصاد الكلي لا سيما في البلدان الأكثر فقرا وتعرضا للخطر.

### التعلم من الأخطاء وتحديث جدول أعمال الصندوق
- أخطاء ماضية ودروس مستفادة:
  - إخفاق الصندوق في تقدير مخاطر التحرير المالي بشكل كافٍ، رغم تحذيرات مثل راغورام راجان.
  - بعد الأزمة عبر الأطلسي، أعاد الصندوق تقييم أثر تخفيض الإنفاق وزيادة الضرائب على النمو.
  - تحسنت جودة الرقابة على المخاطر المالية في تقارير آفاق الاقتصاد العالمي وتقرير الاستقرار المالي العالمي.
  - اعتراف الصندوق بمخاطر ومنافع تحرير التدفقات الرأسمالية عبر الحدود.
  - إصلاح إطار الإقراض للدول ذات الديون السيادية المرتفعة وإلغاء الإعفاءات من إجراء التقييم الإلزامي لاستمرارية القدرة على تحمل الدين كشرط للحصول على دعم الصندوق.
  - زيادة تعاون الصندوق مع الدول الهشة وتبني نهج جديدة ومبتكرة لضمان التحول السياسي والمؤسسي.

- مجالات عمل جديدة خارج اختصاصات الصندوق التقليدية لكنها لها انعكاسات كلية مهمة:
  - عدم المساواة في توزيع الدخل والثروات.
  - عدم المساواة بين الجنسين.
  - الفساد.
  - تغير المناخ.
  - دعم الوقود الأحفوري وتكلفة الفساد: اعتُبر عمل الصندوق في هذه الجوانب ضرورياً في بعض الحالات.

### التحديات الرئيسية والتوصيات السياساتية
- تحديات داخلية وخارجية تتطلب تعديلات شاملة:
  - ضرورة إعادة النظر في السياسات النقدية والمالية العامة والهيكلية في ظل أسعار الفائدة شديدة الانخفاض ومعدلات التضخم المنخفضة وارتفاع حجم الديون والكساد طويل الأجل.
  - الصندوق مدعو للانخراط بشكل أعمق في دراسة مفاهيم غير تقليدية مثل «النظرية النقدية الجديدة»، والاقتصاد السياسي للموجة الحمائية، وأثر الذكاء الاصطناعي.
  - مراجعة مفصلة لكيفية عمل الصندوق، بما في ذلك الحاجة لمزيد من الخبراء المتخصصين في سياسات التغيير والمزيد من الخبراء المقيمين في البلدان الأعضاء.

- ثلاث أولويات استراتيجية للحفاظ على أهمية الصندوق:
  1. اتساق بين حجم الأسهم التصويتية لكل بلد عضو وأهميته الاقتصادية:
     - نصوص ودلالات أرقام الأصوات الواردة في النص (كما وردت): "(بما في ذلك المملكة 1٦.٥% من ٢٩.٦% من الأصوات، والولايات المتحدة المتحدة) ٢.٢%. وفي المقابل، لا تمتلك ٦.٢%، وكندا الأصوات، واليابان ٦.1% و٢.٦% على الترتيب." (النص يعرض عدم تطابق الأوزان الحالية مع الأوزان الاقتصادية للصين والهند).
     - ضرورة تعديل الأوزان الترجيحية للأسهم التصويتية، لا سيما لصالح آسيا، وإلا فستقوم الصين بإنشاء مؤسسة محلية مماثلة لصندوق النقد الدولي.
  2. تعزيز القدرات المالية للصندوق بدرجة كبيرة:
     - طاقته الإقراضية لا تتجاوز حاليا تريليون دولار أمريكي.
     - تبلغ احتياطيات النقد الأجنبي العالمية 11.4 تريليون دولار أمريكي.
     - الفارق يوضح عدم كفاية موارد الصندوق والتكلفة المتصورة لاستخدام هذه الموارد.
     - توسيع شبكة الأمان يحمل مخاطر أخلاقية، لكن ذلك لا يلغي أهمية التأمين وأجهزة إطفاء الحرائق المالية والبنوك المركزية.
  3. المصداقية والقيادة العالمية:
     - المصداقية العالمية للمؤسسة تتطلب عدم انفراد الأوروبيين دائما بالمنصب الأول حتى لو أظهر بعضهم كفاءة.
     - الحاجة إلى اختيار قادة عالميين عبر عملية منفتحة وشفافة، مع إلزام المرشحين بتقديم خططهم بشأن التنمية المستقبلية للمؤسسة، لا عبر مفاوضات وتنازلات سياسية فقط.

### الحاجة إلى التعاون والشرعية
- الدور التاريخي والقيمي للصندوق:
  - اقتباس من كريستين لاغارد عن مؤتمر بريتون وودز: التركيز على الثقة المتبادلة والتعاون وأن السلام والرخاء يتدفقان من نبع التعاون، ويجب تغليب المصلحة العالمية الواسعة على المصلحة الذاتية الضيقة.
  - الصندوق حجر أساس بفضل تداخل المهنية والرغبة في التعاون.
- خاتمة استراتيجية:
  - الصندوق يملك قدرة على التأقلم لكنه يحتاج إلى عالم تؤمن فيه القوى المهيمنة بالقيم التي يجسدها: المهنية، وتعددية الأطراف، والتعاون.
  - الصندوق خادم للعالم يمكنه إرشاده لا تشكيله، وأوضاع الصندوق ستظل انعكاساً لأوضاع العالم.

*مارتن وولف، يونيو ٢٠1٩.*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2019/june/ar/wolf.pdf_
