## لغز تنبؤات النمو

## Source details

**Canonical URL:** [لغز تنبؤات النمو](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2019/march/ar/kose.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2019/march/ar/kose.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2019/march/ar/kose.pdf.json)

---

### اتجاهات وتطورات توقعات النمو طويل الأجل
- التحليل يستند إلى التنبؤات التي نشرتها مؤسسة Consensus Economics، وهي مؤسَّسة تجري مسوحاً عدة مرات سنوياً مع وسائط لتوقعات النمو السنوي طويل الأجل - متوسط التوقعات لِـ 10 سنوات يغطي فترة تمتد من 6 إلى 10 سنوات.
- تتضمن العينة تنبؤات طويلة الأجل لفترة 1998-2018 لِـ 38 ملاحظة من 20 بلداً: 18 اقتصاداً متقدماً و20 من اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية، تمثل نحو 90% من إجمالي الناتج المحلي العالمي.
- بعد الأزمة المالية العالمية، استمر التخفيض المطرد للتنبؤات طويلة الأجل:
  - في عام 2010 كان متوقعاً أن الاقتصاد العالمي سينمو بمقدار 3.3% في عام 2020.
  - بحلول عام 2018 خُفِّضت توقعات النمو الطويل الأجل إلى 2.5%.
  - خُفِّضت التنبؤات طويل الأجل لكل البلدان بمقدار 1.4 نقطة مئوية في المتوسط بين عامي 2007 و2018.
- تاريخياً:
  - بين عامي 1998 و2007 ارتفع متوسط التنبؤات الطويلة الأجل من 3.43% إلى 3.43% (المصدر يورد هذا الرقم كجزء من وصف التحول الزمني).
  - في عام 1998 كان متوقعاً أن يبلغ النمو في الصين 7.5% على مدار العقد التالي؛ رُفعت توقعات المدى الطويل في عام 2008 بمقدار 0.2 نقطة مئوية بعد الأداء القوي للاقتصاد في العقد السابق، لكن بحلول عام 2018 انخفضت توقعات الصين بمقدار 0.3 نقطة مئوية عن مستويات عام 1998 إلى 2.4%.
  - في الولايات المتحدة: كان متوقعاً في عام 1998 أن يبلغ النمو حوالي 2.4% في عام 2008؛ ثم رُفعت توقعات النمو طويلة الأجل لكن بحلول عام 2008 خُفِضت بمقدار 0.3 نقطة مئوية.
- تقلبات التنبؤات تعكس تقلبات أداء الاقتصاد العالمي:
  - فترة 2003-2007 شهدت توسعاً غير مسبوق في التجارة العالمية والتدفقات المالية ونمواً سريعاً في بعض اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية.
  - الركود العالمي عام 2009 أعقبه تعافٍ هش، وتعرضت الآفاق طويلة الأجل لمعوقات أكبر خلال 2010-2015 بفعل أزمة الديون في منطقة اليورو والتباطؤ الحاد في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية خلال 2011-2012، جزئياً نتيجة لتراجع أسعار السلع الأولية.
- مقارنة بين التنبؤات والنتائج الفعلية:
  - التنبؤات طويلة الأجل التي وُضعت قبل عشرة أعوام كانت أعلى من النتائج الفعلية في كل عام ما عدا 2010 من الفترة 2008-2018.
  - التحيز التفاؤلي موثق عبر نطاق واسع؛ في المتوسط تجاوزت التنبؤات طويلة الأجل مستوى النمو الفعلي بمقدار 1.2 نقطة مئوية، وبلغت التنبؤات التي تغطي ثلاث سنوات مبالغة بمقدار 0.7 نقطة مئوية على مدى الفترة حتى عام 2018.

### تفسيرات للتشاؤم المتزايد بشأن أثر التكنولوجيا على النمو
- مواقف واضعي التنبؤات تميل إلى الحذر حيال زيادة النمو الناتج عن التقنيات الجديدة على مدار العقد القادم، متماشية مع رؤية المتشائمين بشأن التكنولوجيا بدلاً من المتفائلين.
- تفسيرات رئيسية لانخفاض التوقعات وتشاؤمها:
  1. قياس خاطئ للإنتاجية:
     - قد يقيس واضعو التنبؤات توقعاتهم بمعيار نمو الإنتاجية المنخفض مؤخراً، لكن هذا المؤشر قد يكون مقدراً بأقل من قيمته الفعلية بسبب خطأ القياس. إشارة مرجعية: ملاحظة رابرت سولو حول صعوبة رؤية عصر الكمبيوتر في إحصاءات الإنتاجية.
  2. صعوبة توقع التحولات التكنولوجية الكبرى:
     - التغييرات التكنولوجية الكبرى (كالكهرباء والسيارات) نادرة وتأثيرها الكلي على النمو والإنتاجية يُستشعر تدريجياً؛ الدراسة الكمية لآثارها على آفاق النمو تتطلب أدوات بيانات قياس اقتصادي غير متوفرة حالياً.
  3. رياح معاكســة هيكلية قوية:
     - الاتجاهات الديموغرافية السلبية، وتباطؤ نمو الاستثمار، وركود الإنتاجية نتيجة للتكنولوجيات الحالية المستخدمة على نطاق واسع قد تضعف آفاق النمو لدرجة أن تحسيناً كبيراً في الإنتاجية بفضل التكنولوجيات الجديدة قد لا يحقق نمواً قوياً على المدى الطويل.
     - قد تعكس أيضاً عدم نضج التكنولوجيات الجديدة كفاية لاستخدامها تجارياً على نطاق واسع، وحاجتها لفترات زمنية طويلة وغير مؤكدة للانتشار، ووجود معوقات تحول مثل قيود التمويل وضعف مهارات العمالة.

### دلالات سياسية وتوصيات
- بالرغم من إمكانية أن يجلب التغير التكنولوجي السريع عصراً جديداً من الرفاهية العالمية، يجب على صانعي السياسات التحرك الآن لتعزيز النمو الممكن، بدلاً من انتظار النتائج المجهولة للتكنولوجيات الجديدة.
- التوصيات السياسية الملموسة تشمل:
  - المضي قدماً في تنفيذ مبادرات لتعجيل تحقيق منافع نمو التكنولوجيات الجديدة.
  - زيادة الاستثمار في رأس المال البشري.
  - التوسّع في استثمارات البنية التحتية لتيسير استخدام التكنولوجيات الجديدة.
  - تحسين المؤسسات واللوائح لتلبية احتياجات التغير التكنولوجي.
- الموقف العام للمؤلفين: الاستعداد للأسوأ مع المضي في التخطيط والسياسات المستبصرة ضروريان حتى لو ظل التأثير الفعلي للتكنولوجيات الجديدة غير معلوم.

*المصدر: مقالة بعنوان "لغز تنبؤات النمو" — مارس 2019، التمويل والتنمية (محتوى مقتبس من نص الصفحة المزوَّدة).*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2019/march/ar/kose.pdf_
