## برانكو ميلانوفيتش — شخصيات اقتصادية

## Source details

**Canonical URL:** [برانكو ميلانوفيتش — شخصيات اقتصادية](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2019/march/ar/people.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2019/march/ar/people.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2019/march/ar/people.pdf.json)

---

### النشأة والمسار المهني
- نشأ في يوغوسلافيا الشيوعية، وتأثر بأحداث عام 1968 وما رافقها من احتجاجات طلابية.
- يعمل حالياً في تدريـس علـوم الاقتصـاد في جامعـة مدينـة نيويورك.
- حصل على درجة الدكتوراه من جامعة بلغراد بدراسة حول عدم المساواة في يوغوسلافيا.
- عمل لعقديـن بإدارة البحوث في البنك الدولي، وشملت اهتماماته اقتصاديات ما بعد الحقبة الشيوعية وتوزيع الدخل والفقر.

### المساهمات البحثية الرئيسـة
- دراسة المنحنى المعروف باسم «منحنى الفيل» التي تغطي الفترة من 1988 إلى 2008، موضّحـة زيادة كبيرة في الثروات لم تكن موزعة بالتساوي عبر بلدان العالم.
- نشر أول دراسة عن التوزيع العالمي للدخل استناداً إلى مسوح الأسر المعيشية بعد جمع بيانات متعددة البلدان (أول دراسة منشورة بعد 1995).
- كتب أعمالاً مثل The Haves and the Have-Nots: A Brief and Idiosyncratic History of Global Inequality (2011) وGlobal Inequality: A New Approach for the Age of Globalization، وجامعاً سنوات من الدراسة التاريخية للاختلافات داخل البلدان وبينها منذ الثورة الصناعية.
- استعمل مجموعات بيانات واسعة ووسائط حاسوبية قوية لتقسيم مجموعات المستهلكين والعمّال إلى مجموعات ذات خصائص مشتركة، مؤكداً أن عدم المساواة يقوم بطبيعته على التباين.

### النتائج والحقائق الرئيسية
- الفترة بين 1988 و2008 شهدت:
  - زيادة كبيرة في الثروات عالمياً لم تكُن موزعة بالتساوي.
  - ارتفاع دخول الشرائح المتوسطة في الاقتصادات النامية، لا سيما في آسيا.
  - ثبات دخول مواطني الاقتصادات المتقدمة في الشريحة الأدنى من الطبقة المتوسطة.
- بناء على دراسات بيكيتّي وزملائه، توصلت نتائج تشير إلى أن الواحد بالمائة الأعلى حول العالم بلغ نصيبهم من مجموع النمو ضعف نصيب نسبة الخمسين بالمائة من أصحاب الدخل الأدنى خلال الفترة من 1980 إلى 2016.
- توصيف توزيع المكاسب بين مجموعات الدخل العالمية (كما في رسم منحنى الفيل):
  - مكاسب أكبر بين الأفراد قرب المئين الخمسين (النقطة ألف) والأفراد الذين يشكلون نسبة الواحد بالمائة الأكثر ثراءً (النقطة جيم) خلال الفترة حتى 2008.
  - مكاسب أقل بين الأفراد قرب المئين الثمانين على مستوى العالم (النقطة باء)، وغالبيتهم من الشريحة الأدنى من الطبقة المتوسطة في الاقتصادات المتقدمة.
- بعد الأزمة المالية العالمية في عام 2008 ازداد الوعي بأن أصحاب أعلى 1% أو أعلى حصلوا على نمو في الدخل فاق ما حققته الطبقة المتوسطة بمراحل، مع ذكر النص الحرفي: "ثم وقعـت الأزمــة الماليــة العالميــة في عــام 2008 ... 5% مــن الدخــل 1% أو أعلــى معهــا الوعــي..."
- حساباته تشير إلى أن المواطن المولود في البلد الأكثر فقراً في العالم، لولا ولادته في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن دخل أي شخص أمريكي يزيد دخله بمقدار ٩3 ضعفاً (النص الحرفي: "فإن المواطــن ضعفــا عــن دخــل أي شــخص الأمريكــي يزيــد دخلــه بمقــدار ٩3").

### الأسباب والمحركات التاريخية
- ميلانوفيتش يفرّق بين "القوى الحميدة" و"القوى الخبيثة":
  - القوى الحميدة بعد الحرب العالمية الثانية (تصاعد الضريبة، زيادة قوة النقابات، توسّع التعليم) حدّت من عدم المساواة.
  - القوى الخبيثة مثل الحرب والتضخم المفرط أدّت في بعض الفترات إلى تدمير الثروة والحد من التفاوتات.
- عوامل العصر الحديث: العولمة والابتكار التكنولوجي أعصرا الطبقة المتوسطة في الاقتصادات المتقدمة؛ النخبة الراسخة تستفيد من فرص التعليم العالي المكلفة والنفوذ السياسي في وضع سياسات "مناصرة للأغنياء".

### آفاق المستقبل والمخاطر
- آفاق جيدة لجزء كبير من بلدان العالم النامي، لا سيما آسيا، التي ستواصل السعي للحاق بركب البلدان الغنية.
- في الاقتصادات المتقدمة تبدو الآفاق أكثر ضبابية:
  - استمرار ضغط العولمة والتكنولوجيا على الطبقة المتوسطة.
  - تراجع الحراك الاجتماعي وفرص التعليم الأعلى للأوسع شرائح.
  - ازدياد التفـاوُت قد يؤدي إلى تفاقم الاضطرابات الاجتماعية والخلافات السياسية، وهو تكهّن أكّدته أحداث مثل خـروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والاحتجاجات في فرنسا.
- مخاطر انفصال الديمقراطية عن الرأسمالية وظهور بلاطوقراطية وشعبوية ومعاداة للمهاجرين في بلدان متقدمة.

### توصيات سياسـية ومقترحات
- الحلول التقليدية لإعادة توزيع الدخل قد لا تكون مجدية بنفس فعالية الماضي بسبب حرية انتقال رأس المال والسلوك المحمي للأثرياء عبر الملاجئ الضريبية.
- يوصي بالتركيز على إعادة توزيع "الموارد" مثل الثروات والتعليم بدل الاقتصار على الدخل، وتتضمن التدابير المقترحة:
  - زيادة ضرائب التركات.
  - سياسات تشجّع الشركات على توزيع أسهمها على العمّال.
  - زيادة التمويل الحكومي لقطاع التعليم.
- يقترح أيضاً السماح بدخول مزيد من المهاجرين مع تحديد حقوق الجنسية الكاملة وربما فرض ضرائب تعوّض المواطنين الذين تُزاح وظائفهم (النص الحرفي: "السماح بدخــول مزيــد مــن المهاجريــن مــع  حرمانهــم  مــن  حقــوق  الجنســية  الكاملــة،  وربمــا  فــرض  ضرائــب عليهــم لتعويــض...").
- يؤكد أن التغيير لن يحدث "بين ليلة وضحاها" لكنه يدعو للتفكير في التحول إلى عالم رأسمالي يوزع الموارد بصورة أكثر تكافؤاً.

### مجالات بحثية ناشئة
- يستشرف ميلانوفيتش أن دراسات عدم المساواة ستتفرع إلى مجالين رئيسيين بفضل البيانات الجديدة:
  - عدم المساواة في توزيع الثروات (منظور بيكيتّي).
  - عدم المساواة بين الأجيال (موضوع أثاره اقتصاديون مثل راج شيتي).
- يرى أن هذه المواضيع مثار اهتمام كبير لدى الشباب الذين لديهم وعي اجتماعي ورغبة في العمل على قضايا معقدة؛ ويقول حرفياً: "أنا متفائـل للغايـة فـي هـذا الشـأن".

*مصدر: مجلة التمويل والتنمية، مارس 2019 — ملف "people"*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2019/march/ar/people.pdf_
