## في خندق العمل

## Source details

**Canonical URL:** [في خندق العمل](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2019/march/ar/trenches.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2019/march/ar/trenches.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2019/march/ar/trenches.pdf.json)

---

### السياق والأزمة (2013–2014)
- في أعقاب تقلد إلفيرا نابيولينا منصب محافظ البنك المركزي الروسي، واجهت البلاد أزمة اقتصادية متفاقمة نتجت عن تراجع أسعار النفط والاضطرابات الجغرافية-السياسية مع أوكرانيا.
- بحلول ديســمبر 2014، واجه سعر الصرف والجهــاز المصرفي ضغوطــا شديدة، وبدأ الاقتصاد في التوجه نحو حالة من الركود.
- كان من الضروري اتخاذ إجراءات حاسمة لتجنب تفاقم الركود وإصلاح الجهاز المصرفي.

### تبني استهداف التضخم وسياسة سعر الصرف
- قرر البنك المركزي تعويم العملة والإعلان فورا عن سياسة لاستهداف التضخم وتسريع وتيرة الإصلاح المصرفي.
- الأسباب والمسوغات:
  - استهداف التضخم يتيح الحد من التضخم والإبقاء على معدلاته عند مستويات منخفضة إلى حد ما.
  - يتطلب استهداف التضخم إدارة توقعات التضخم، وهو أمر صعب في أسواق صاعدة اعتاد مواطنوها على فترات من معدلات تضخم مرتفعة.
- التحضير والتنفيذ:
  - بدأوا بالتحضير لسياسة استهداف التضخم بعد أزمة 2008 وبإجراءات منذ 2009.
  - وضعوا أدوات لإعادة تمويل البنوك مما أتاح استخدام سياسة سعر الفائدة لإدارة التضخم.
  - تحولوا تدريجيا إلى سعر صرف أكثر مرونة، من سعر مدار وفق قواعد صارمة إلى سعر معوم.
  - طوروا قدرات النماذج والتوقعات والتحليلات الضرورية لنجاح استهداف التضخم.
- نتائج التعويم:
  - تم تعويم سعر الصرف في ذروة المخاطر في 2014.
  - رأي نابيولينا: سعر الصرف المعوم نجح في امتصاص الصدمات الخارجية وسهَّل التصحيح السريع لأوضاع ميزان المدفوعات.
  - شهدت روسيا انعكاسا في 2016 بعد تراجع أسعار النفط؛ آثار التراجع على الأسواق المالية ككل لم تكن ملحوظة بفضل تعويم سعر الصرف.

### إجراءات التواصل وكسب التأييد الشعبي
- دور أنشطة الاتصالات:
  - خلال فترة الانتقال من سياسة لأخرى، كان لأنشطة الاتصالات دور كبير لشرح تطورات الأحداث وتوضيح منافع السياسة الجديدة.
  - استهداف التضخم يتطلب درجة أكبر من التواصل مع السوق لأنه يقوم على إدارة التوقعات والتنبؤات.
- أدوات التواصل التي وسعوها:
  - الإعلان عن مواعيد اجتماعات مجلس الإدارة قبل انعقادها بعام كامل.
  - تنظيم مؤتمرات صحفية ونشر المزيد من المواد والتقارير والمقابلات والمسوح التحليلية.
  - عقد اجتماعات مع المستثمرين والمحللين.
- الأثر:
  - أصبح مستوى توقعات التضخم للمشاركين في السوق أكثر ثباتا.
  - الهدف الحالي: التواصل مع مجموعة أكبر من دوائر الأعمال والجمهور لاكتساب ثقته في السياسات وتمكين المواطنين من التخطيط بثقة أكبر.

### إصلاح القطاع المصرفي
- مشاكل الجهاز المصرفي الموروثة:
  - افتقار الجهاز المصرفي إلى رأس مال حقيقي كاف بسبب إنشاءه سريعا في أوائل تسعينات القرن الماضي دون رأس مال.
  - بعد أزمة 2008، تدهورت جودة الأصول المصرفية وبقيت هذه الأصول عالقة في الميزانيات العمومية للبنوك خلال 2014-2015 و2015-2014.
  - استخدام بعض البنوك لتغطية ممارسات فاسدة، تمويل الأنشطة الخاصة للمالكين، ضعف إدارة المخاطر، وعمليات غسيل أموال.
- ضرورة إعادة الهيكلة:
  - اتضحت الحاجة إلى إعادة هيكلة الجهاز المصرفي لأنه لم يكن قادرا على دعم النمو الاقتصادي وكان سيحتاج باستمرار إلى ضخ تدفقات مالية ضخمة لمواجهة الأزمات.
  - النية لإعادة البنوك التي تملك الدولة حصة فيها بصورة مؤقتة إلى السوق قريبا عندما تسنح الفرصة.

### مواصفات قيادة البنك المركزي
- صفات القادة والموظفين الناجحين بحسب نابيولينــا:
  - البحث عن موظفين متخصصين يمكن الاعتماد عليهم وعدم التخوف من العمل مع شخصيات قوية.
  - تشجيع المناقشات كيلا يتخوف العاملون من التعبير عن آرائهم، ثم اتخاذ القرارات على هذا الأساس وعدم الحياد عنها.
  - وعي العاملين بأنهم يعملون في خدمة الصالح العام ومن أجل تحقيق أهداف طويلة الأمد والوفاء بالتزاماتهم تجاه المجتمع.
  - إدراك حدود التنازلات في السياسات، بما في ذلك السياسة النقدية.

*مارس 201٩ | التمويل والتنمية*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2019/march/ar/trenches.pdf_
