## كيف سيبدو العالم بعد كوفيد-19؟

## Source details

**Canonical URL:** [كيف سيبدو العالم بعد كوفيد-19؟](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2020/june/ar/life-post-covid-19.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2020/june/ar/life-post-covid-19.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2020/june/ar/life-post-covid-19.pdf.json)

---

### تصور عام وطبيعة الصدمة
- الجائحة حالة طبية عالمية طارئة سببها فيروس لا نزال لا نفهم كنهه تماما، ومعها كارثة اقتصادية ناجمة عن سياسات الحد من الانتشار.
- وُصفت الأزمة بأنها تشبه "الوصْفَةُ التوراتية للصدمة" التي تركز الانتباه على أوجه عدم العدالة والضعف التي كانت مغفلة سابقا.
- مثال لغوي من النص: مقارنة جوناثان ساكس بين كوفيد-19 وظهور "الوحي" وادعاؤه أننا "تراخينا لما يزيد على نصف قرن".

### عدم المساواة والقيمة الاجتماعية للأعمال
- الاختلافات في الإصابة ونتائج المرض تعكس "أوجه عدم المساواة الاقتصادية" القائمة.
- هناك عدم توافق واضح بين "قيمة اجتماعية لما يقوم به 'أهم العاملين'" والأجور المتدنية التي يحصلون عليها، ناجم عن إخفاق السوق في تقييم الأعمال المهمة.

### المعلومات المضللة والتنسيق الدولي
- ترحّب أجزاء من الجمهور بالمعلومات المضللة والمعلومات الخاطئة مرتبط بتزايد التيارات الشعبوية وتراجع الإيمان بالخبراء.
- غياب استجابة دولية منسقة منتج أيضًا لسياسات "وطني أولا" التي شاعت في السنوات الأخيرة.

### مستقبل العمل والرقمنة (دانييل ساسكايند، جيمس مانييكا، سيرجيو ريبيلو)
- الاتجاهات العامة الموجودة في الاقتصاد العالمي تسير بوتيرة أسرع بسبب تأثير الجائحة، خاصة الاقتصاد الرقمي، وزيادة السلوك الرقمي وخدمات التسليم.
- قد تتسارع التحولات الهيكلية الأخرى، بما فيها التحول إلى سلاسل التوريد الإقليمية وتزايد تدفقات البيانات العابرة للحدود.
- مستقبل العمل وصل مبكرا: استقطاب الدخل، تعرض العمالة للمخاطر، مزيد من الأعمال الصغيرة، وحاجة أكبر للتكيف المهني.
- العمل من المنزل قد يصبح واقعًا دائمًا؛ هناك بعض الأدلة على أن العمل من المنزل "يرقى على أقل تقدير" إلى مستوى الإنتاجية من العمل في المكاتب.
- الأزمة عجّلت التحول الرقمي في التجارة الإلكترونية، المؤتمرات المرئية، التعليم عبر الإنترنت، التطبيب عن بُعد، والتكنولوجيا المالية.
- كثير من الشركات قد تعيد جزءا من الإنتاج إلى بلدانها، لكن ذلك لن يوفر عددا كبيرا من الوظائف بسبب الأتمتة.
- سيكبر دور الحكومات بعد أن قامت بدور "شركة التأمين" والمستثمر الأخير أثناء الأزمة، مما سيصاعد الدين العام ويجلب تحديات مالية عالمية.

### سياسات سوق العمل وسياسات الحماية (مثال ألمانيا)
- سياسات مثل "Kurzarbeit" تحفظ وظائف العاملين بعدد ساعات وأجور أقل مع تعويض حكومي جزئي، وتحافظ على التوافق بين الشركات والعاملين وتجهّز الاقتصاد للتعافي السريع.
- تحسين سبل تنفيذ مثل هذه السياسات يجعلها جزءا دائما من أدوات التعافي الاقتصادي.

### آثار دائمة وبنية الكشف عن التفشي
- كوفيد-19 سيترك "بصمة لا تزول" على الاقتصاد العالمي، ويعلمنا دروسا مهمة.
- قد يصبح الكشف عن الإصابة بالفيروس جزءا من الحياة اليومية، كما حدث مع الإجراءات الأمنية بعد أحداث سبتمبر؛ ومن الأهمية الاستثمار في "البنية التحتية الضرورية للكشف عن حالات التفشي الفيروسي مستقبلا".
- ملاحظة من النص: بعض الاقتصادات اعتمدت طرقا مختلفة للدعم، مثل دعم العمل لوقت قصير الذي تمنحه ألمانيا "Kurzarbeit".

### الاقتصادات النامية، الديون، والتعددية
- الاقتصادات النامية تضررت مبكرا من تباطؤ النشاط العالمي عبر قنوات شملت الخروج القياسي للتدفقات الرأسمالية وضيق الأوضاع المالية.
- هذه الاقتصادات تواجه ضغطا غير مسبوق على قدراتها المالية المحدودة لتلبية احتياجات الصحة العامة والاحتياجات الاجتماعية الملحة.
- يتطلب الوضع وضع برنامج إصلاح بقيادة الأمم المتحدة يشمل دور صندوق النقد الدولي في معالجة المشكلات الهيكلية التي أدت إلى الانكشاف لمخاطر الديون على مستوى الاقتصادات النامية.
- مقترحات نصية: تحويل مسار تمويل التنمية بعيدا عن الإصلاحات المواتية للسوق ومنح الحوافز للاستثمار الخاص، والتخلص من وصمة التقشف، وتمكين البلدان الغنية من الوفاء بالتزاماتها في ظل المساعدة الإنمائية الرسمية.
- تصحيح اختلال القوى بين المؤسسات العالمية ضروري للاعتراف باحتياجات ثلثي سكان العالم الذين يعيشون في بلدان جنوب الكرة الأرضية وإقرار حقوقهم.
- إن لم يتصدَ المجتمع الدولي للمسألة بشكل حاسم الآن فسوف يخرج جدول أعمال 2030 واتفاقية باريس عن مسارهما بشكل كارثي.

### خارطة إصلاح ما بعد الجائحة: عقد اجتماعي واستثمار عام (شاران بارو)
- الهدف للتعافي ينبغي أن يكون "التوظيف الكامل لعوامل الإنتاج والتوصل إلى عقد اجتماعي جديد".
- يجب أن يقوم التحفيز على "الاستثمار العام في اقتصاد الرعاية والتعليم والبنية التحتية منخفضة الكربون" للحد من عدم المساواة.
- سياسات الأجور والتفاوض الجماعي وتنظيم سوق العمل يمكن أن تنعش الطلب والدخل وتضع نهاية لنموذج عمل يتيح للشركات تفادي مسؤوليتها عن العاملين.
- مشكلة الديون تحتاج معالجة عبر عملية تخفيف عبء تركّز على تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام لكل بلد.
- "الرخاء المشترك" ثمرة ممكنة لعالم ما بعد كوفيد-19 يتميز بالطموح المشترك والتضامن العالمي.

### التحولات الجيوسياسية (إيان بريمر)
- كوفيد-19 عجل ثلاثة توجهات جيوسياسية عامة كانت قائمة مسبقا؛ أولا: لامركزية سلاسل التوريد العالمية ("اللاعولمة") وتحول نحو التوطين والإقليمية بدفع من سياسات "وطني أولا".
- الاتجاه الثاني: تصاعد القومية وسياسة المصاعب الاقتصادية التي تدفع الشركات نحو سلاسل العرض الوطنية والإقليمية.
- الاتجاه الثالث: صعود الدور السياسي للصين على مدى أكثر من ثلاثة عقود؛ الأزمة قد تزيد من قوة الصين الاقتصادية والتكنولوجية، وربما من رؤيتها كقوة "ناعمة"، لكن هناك أسباب للحذر بشأن أرقام الصين وتسترها الأولي على تفشي الفيروس.
- احتمال متصاعد لصياغة علاقة جديدة شبيهة بـ"حرب باردة" بين الولايات المتحدة والصين بعد الجائحة، رغم أنه ليس مؤكدا أن العالم سيتبنى نظاما جديدا كليا.

*life-post-covid-19 (PDF chapter/section).*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2020/june/ar/life-post-covid-19.pdf_
