## شرايين الحياة في خطر

## Source details

**Canonical URL:** [شرايين الحياة في خطر](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2020/june/ar/sayeh.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2020/june/ar/sayeh.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2020/june/ar/sayeh.pdf.json)

---

### نقل الصدمات
- تحويلات العاملين بالخارج تمثل شريان حياة للبلدان منخفضة الدخل والهشة، وتدعم الأسر وتوفر الإيرادات الضريبية الضرورية.
- في 2018، بلغت تدفقات تحويلات العاملين بالخارج إلى هذه البلدان 350 مليار دولار أمريكي.
- التحويلات تؤدي إلى تزامن الدورات الاقتصادية بين البلدان المرسلة والبلدان المتلقية، ما يجعل صدمات الاقتصادات المضيفة تنتقل إلى الاقتصادات المتلقية.
- بالنسبة لبلد متلقي تمثل التحويلات إليه ما لا يقل عن 10% من إجمالي ناتجه المحلي السنوي، يرجح أن يؤدي تراجع فجوة الناتج في البلد المضيف بنسبة 1% إلى تراجع فجوة الناتج في البلد المتلقي بنسبة تقريبا 1%.
- تمثل تحويلات العاملين بالخارج نسبة عالية من إجمالي الناتج المحلي في العديد من البلدان، وتصل النسبة إلى أكثر من 30% في أكبر عشرة بلدان متلقية للتحويلات، مع أمثلة بينها طاجيكستان وبرمودا اللتان تتجاوزان نسبة 30% من إجمالي الناتج المحلي عبر هذه القناة.
- البنوك في بلدان المصدر تعتمد على التحويلات كمصدر منخفض التكلفة للتمويل، وانخفاضها سيؤدي إلى ارتفاع تكلفة العمليات وتراجع القدرة على توفير الائتمان للقطاعين الخاص والعام.

### تهديد عالمي
- من المتوقع أن تكون صدمة كوفيد-19 أشد على تدفقات التحويلات مما كانت عليه خلال الأزمة المالية عام 2008.
- توقعات البنك الدولي تشير إلى تراجع تدفقات التحويلات بحوالي 20% تقريبا في عام 2020، وهو ما يمثل انخفاضا بنحو 100 مليار دولار أمريكي عن مستواها عام 2019.
- الأزمة العالمية قد تؤدي إلى تزامن وقوع هروب رؤوس المال وتراجع تدفقات التحويلات في آن واحد إلى البلدان الفقيرة، ما يقلل قدرة هذه البلدان على التعافي عبر الصادرات أو السياحة.
- تراجع قيمة العملة في هذه البلدان سيؤدي على الأرجح إلى تدهور الوضع الاقتصادي للبلدان التي تقوِّم ديونها بالعملة الأجنبية، مما يزيد الانكماش في الأنشطة الاقتصادية المحلية.

### ما العمل؟
- للمجتمع الدولي مسؤولية عاجلة لمساعدة البلدان منخفضة الدخل والهشة، حتى وإن كانت البلدان الغنية تواجه أعباء كبيرة، لأن بقاء المهاجرين في بلدانهم المضيفة يخدم مصلحة الجميع.
- ثلاث إجراءات أساسية يتعين اتخاذها فورا:
  - أولا: الحفاظ على استقرار وظائف العاملين المهاجرين في البلدان المضيفة قدر الإمكان، بما في ذلك توسيع برامج الإنقاذ الموجهة لحماية الوظائف لتشمل المهاجرين، وذلك للحفاظ على تدفق التحويلات وتقليل احتمالية عودة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية.
  - ثانيا: مساعدة البلدان التي تستقبل المهاجرين العائدين في احتواء موجات تفشي الفيروس والتخفيف من حدتها، عبر دعم زيادة عدد الاختبارات في المناطق الحضرية وتنفيذ إجراءات عزل العائدين المحتمل إصابتهم، وتحمل تكلفة التخفيف من آثار انتشار الفيروس من قبل البلدان المانحة.
  - ثالثا: تقديم دعم مالي من المؤسسات المالية الدولية ومجتمع المانحين لتمويل المالية العامة وميزان المدفوعات في البلدان الفقيرة، مع ضمان قدرة الفئات الأكثر عرضة للمخاطر على سد احتياجاتها الاستهلاكية والحفاظ على رخائها عبر الاستفادة من برامج التأمين الاجتماعي.
- اقتراح سياسة تطويلية: التركيز العالمي على الهدف العاشر للتنمية المستدامة لتخفيض التكلفة المرتفعة لتحويلات العاملين بالخارج إلى 3% يمكن أن يكون ذا جدوى في هذا الظرف.
- حماية المهاجرين وصون صحّتهم ورفاههم ليست مسألة إنسانية فحسب بل استراتيجية لمساعدة الاقتصادات المتقدمة على استئناف الإنتاج بكامل طاقتها وباستمرار إمداد الأسواق بالمنتجات الزراعية الطازجة والحفاظ على استمرار التحويلات.

*المصدر: أنطوانيت ساييه ورالف شامي، التمويل والتنمية، يونيو 2020.*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2020/june/ar/sayeh.pdf_
