## كلام صريح

## Source details

**Canonical URL:** [كلام صريح](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2020/june/ar/straight.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2020/june/ar/straight.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2020/june/ar/straight.pdf.json)

---

### آثار الأزمة الصحية والاقتصادية
- في بداية عام 2020، تغير العالم بدرجة تكاد تجعلنا لا نعرفه نتيجة جائحة كوفيد-19.
- أكثر من 260 ألف شخص لقوا حتفهم وأصيب ملايين بالفيروس.
- توقّع الصندوق أن ينخفض النشاط الاقتصادي العالمي بدرجة غير مسبوقة منذ فترة «الكساد الكبير».
- إجراءات حماية الصحة العامة أدت إلى إيقاف عجلة الاقتصاد العالمي، وإغلاق المصانع، وتعليق العمل في المتاجر، وفرض قيود شديدة على حرية الحركة.

### استجابة الصندوق الدولية والتمويل الطارئ
- بادرت الحكومات بتدابير على صعيد المالية العامة تصل إلى تريليون دولار تقريبا لدعم احتياجات الصحة العامة.
- قامت البنوك المركزية بعمليات ضخ سيولة بالقدر 8,7.
- تحرك الصندوق بسرعة قياسية بمضاعفة قدرته على تقديم التمويل الطارئ لتلبية الطلب المتوقع وقدره حوالي 100 مليار دولار.
- حتى منتصف شهر مايو كان الصندوق قد وافق على تمويل ستين بلدا.
- أنشأ الصندوق خطا جديدا للسيولة قصيرة الأجل.
- زاد الصندوق تمويله الميسر بمقدار ثلاثة أضعاف، مستهدفا زيادة موارد الإقراض الجديدة في «الصندوق الاستئماني للنمو والحد من الفقر» إلى 17 مليار دولار.
- أجرى الصندوق تعديلات في قواعد الاستفادة من «الصندوق الاستئماني لاحتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون» لتخفيف خدمة الدين للدول الأعضاء ذات الأوضاع الضعيفة.
- بالتعاون مع البنك الدولي، حثّ الصندوق الدائنين الثنائيين الرسميين على تعليق مدفوعات السداد المستحقة على أفقر البلدان حتى نهاية عام 2020.

### الحوكمة والشفافية ومكافحة الفساد
- أكّد الصندوق التزامه بدعم البلدان الأعضاء في معالجة مواطن الضعف المتعلقة بالحوكمة.
- الفساد يستنزف الموارد بعيدا عن أولويات مثل الصحة العامة والحماية الاجتماعية والتعليم، ويقوض التعافي والجهود طويلة الأجل لتعزيز النمو المستدام والاحتوائي.
- رسالة الصندوق للحكومات: ابذلوا كل ما في وسعكم، ولكن تأكدوا من توثيق التكاليف؛ لا ينبغي أن يتراجع الاهتمام بالمساءلة والشفافية.
- أوصى الصندوق بدعم البلدان في اعتماد مجموعة من الإجراءات لإدارة المالية العامة ومكافحة الفساد وغسل الأموال.

### آفاق التعافي: عدم التيقن والاختلافات بين البلدان
- سيكون التعافي أمرا غير معتاد نظرا لاستمرار عدم اليقين بشأن مسار الفيروس واللقاحات وطرق العلاج الممكنة.
- التعافي سيكون أسرع وأقوى في البلدان ذات الأساسات القوية من حيث الاقتصاد الكلي، والتماسك الاجتماعي، وشبكات الأمان الاجتماعي.
- مواطن الضعف القائمة مثل مستويات الدين السيادي المرتفع، والميزانيات العمومية الضعيفة في قطاعات الأسر والشركات والبنوك، ومصداقية السياسات المحدودة ستكون عائقا أمام التعافي.
- سيواجه الحكومات تحدي التخلي التدريجي عن السياسات المعنية بمواجهة الأزمة.
- التعاون العالمي سيكون مطلبا حيويا، وستعمل المؤسسات الدولية على تيسيره من خلال تنسيق الإجراءات وتبادل البيانات وحماية سلاسل العرض ودعم البلدان الأكثر عرضة للمخاطر.

### تعافي أخضر وذكي وعادل
- الأزمة تتيح فرصة لإعادة تشكيل الاقتصادات لإعطاء أولوية للاستدامة والصلابة إلى جانب الكفاءة والربحية.
- يمكن للسياسات الصحيحة تخصيص موارد للاستثمارات الداعمة للسلع العامة كالهواء النقي وسبل الوقاية من السيول والبنية التحتية القوية والطاقة المتجددة.
- انخفاض أسعار السلع الأولية قد يخلق حيزا ماليا للإلغاء التدريجي للدعم التنازلي على أسعار الوقود، الذي يزيد من انبعاثات الكربون.
- في قطاع الطاقة، يمكن أن يتطلب الانتقال إلى مستويات منخفضة من الكربون استثمارات بقيمة 2,3 تريليون دولار سنويا لمدة عشر سنوات، مما يحقق نموا ووظائف أثناء مرحلة التعافي.
- أدت الضرورة إلى عمل الكثير من الناس بأذكى وابتكار طرق عمل أكثر مرونة، مما أبرز أهمية الاستثمار في بنية تحتية رقمية راسخة وأطر سياسات قوية.
- منذ 2018 أطلق صندوق النقد الدولي والبنك الدولي «جدول أعمال بالي للتكنولوجيا المالية» لمساعدة البلدان على تسخير مزايا التقدم في التكنولوجيا المالية مع إدارة مخاطرها.
- يمكن للتكنولوجيا المالية أن تساعد على إنهاء الاستبعاد المالي الذي يعاني منه 1,7 مليار شخص في الاقتصادات النامية ممن لا يتعاملون مع القطاع المصرفي.

### العدالة الاجتماعية والفرص لإعادة البناء
- أبحاث الصندوق تشير إلى أن انخفاض عدم المساواة في توزيع الدخل يرتبط بتحقيق نمو أقوى وأكثر استدامة.
- أظهرت الأزمة أن التفاوتات الاجتماعية برزت بصورة أكبر أثناء «الإغلاق العام الكبير»، وضعفت سبل الحماية لعمال القطاعات غير الخاضعة للتنظيم أو خارج النظام الضريبي.
- كلما زادت الحكومات من إنفاقها لدعم الأفراد والمؤسسات، توجد فرصة لبناء مجتمعات واقتصادات أكثر عدالة عبر:
  - إنفاق أكثر وأفضل على المدارس والتدريب وإعادة تشكيل المهارات.
  - التوسع في البرامج الاجتماعية الموجهة جيدا للوصول إلى شرائح المجتمع الأكثر ضعفا.
  - تمكين النساء بالحد من التمييز في سوق العمل.
- سيحتاج مثل هذا الاستثمار إلى التمويل من خلال نظم ضريبية أكثر عدلا، لا سيما بالنظر إلى ارتفاع مستويات الدين العام جراء الأزمة.

### روح التضامن والاستنتاج
- أظهر خبراء الصندوق تضامنا عمليّا، من خلال دعم الشرائح الأكثر هشاشة وتقديم مساعدات محلية.
- تضامن العاملين في المجال الصحي والحكومات والمجتمعات يمدنا بالأمل في المستقبل.
- الصندوق عازم على دعم بلدان الأعضاء عبر المشورة بشأن السياسات، والتمويل، وتنمية القدرات، مع اغتنام الفرصة لبناء عالم أفضل.

*المصدر: كلام صريح، كريستالينا غورغييفا، التمويل والتنمية، يونيو 2020.*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2020/june/ar/straight.pdf_
