## عاما من عدم اليقين

## Source details

**Canonical URL:** [عاما من عدم اليقين](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2020/march/ar/ahir.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2020/march/ar/ahir.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2020/march/ar/ahir.pdf.json)

---

### مقدمة
- يشكل عدم اليقين مفهوما غامضا لأنّه يعكس عقول المستهلكين، والمديرين وصنّاع السياسات بشأن الأحداث المستقبلية (التي قد تحدث أو قد لا).  
- عدم اليقين مرتبط بظواهر كليّة مثل نمو إجمالي الناتج المحلي، وظواهر جزئية مثل معدل نمو الشركات والمستهلكين، وأحداث أخرى مثل الانتخابات والحروب وتغيّر المناخ.  
- الباحثون اعتمدوا مناهج متعددة لقياس عدم اليقين، منها: تقلّب المتغيرات الاقتصادية والمالية (Bloom؛ Leahy and Whited 1996؛ Ludvigson, Ma, and Ng 2009)، وبحث النصوص في محفوظات الصحف (مؤشر Baker, Bloom, and Davis 2016). هذه المناهج تقيدها عادة تغطية اقتصادات متقدمة وتوفر بيانات منذ أوائل تسعينات القرن الماضي فصاعدا.

### مقياس جديد لعدم اليقين
- تم إعداد مقياس ربعي جديد: المؤشر العالمي لعدم اليقين، ويغطي جميع بلدان العالم — بلدا 143ويغطّي هذا المؤشّر التّي يبلــغ عدد سكانها مليونيا على الأقل.  
- المؤشر يعود بالزمان إلى الوراء، ويقدّم بيانات للسنوات الستين الماضية.  
- يبنى المؤشر على مصدر واحد موحّد: تقارير ربعية لوحدة الاستخبارات الاقتصادية في مجلة الإيكونوميست، التي تغطي قضايا الاقتصاد والسياسات والسياسة لكل بلد.  
- ثلاث خطوات لبناء المؤشر:
  - تجميع التقارير المحددة لكل بلد على أساس ربعي من وحدة الاستخبارات الاقتصادية من منتصف خمسينات القرن الماضي فصاعدا لعدد 143 بلدا.  
  - حساب عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة "عدم يقين" (وأشكالها المختلفة) في هذه التقارير.  
  - استadjustال العدد الإجمالي لكلمة "عدم يقين" تبعا للعدد الكلي للكلمات في كل تقرير.
- يتم تقييم المؤشر بعدة طرق للتحقق من الدقّة والموثوقية والاتساق:
  - فحص القضيّة المرتبطة بأكبر ارتفاعات عالمية حادة.  
  - إظهار ارتباط المؤشر بزيادة عدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية، تقلب البورصة، المخاطر، وانخفاض نمو إجمالي الناتج المحلي، وغالبا ما يرتفع بالقرب من فترات الانتخابات السياسية.

### النتائج الرئيسية
- إتاحة مجموعة بيانات تمتد زمنيا واتساعا يتيح دراسة التطور التاريخي لعدم اليقين حول العالم، وتظهر الحقائق المبسطة التالية:
  - أولا، زاد عدم اليقين العالمي بشكل كبير منذ عام 2012. أحدث البيانات الخاصة بالربع الأخير من عام 2019 توضح أنه بعد انخفاض المؤشر الإجمـالي في الربع 2019، فإنه وصل إلى أعلى مستوى له الثالث من عام 2019.  
  - المستويات الحالية لعدم اليقين العالمي في الفترة الأخيرة استثنائية في السياق التاريخي؛ عند النظر إلى الستين الماضية، نرى عددا قليلا من الفترات كان فيها عدم اليقين عند مستويات قريبة من تلك التي لوحظت في العقد الماضي. وتتضمن نوبات عدم اليقين التاريخية البارزة: الفترة المحيطة باغتيال الرئيس جون كينيدي وحرب فيتنام وأزمة الذهب في أواخر ستينات القرن الماضي وأزمات النفط في سبعينات القرن الماضي.  
  - هذه النوبات العالمية لا تعني أن مستويات عدم اليقين الخاصة بكل بلد كانت مرتفعة في الماضي لجميع بلدان العالم؛ فهي تعكس دور المتزايد للعوامل العالمية في دفع عدم اليقين في أنحاء العالم. على سبيل المثال، مستوى عدم اليقين الحالي في الصين أقل بكثير من المستوى المسجل خلال الثورة الثقافية في أواخر ستينات القرن الماضي، وهي فترة كانت فيها الصين أقل ارتباطا بباقي العالم.  
  - ثانيا، تزامن الزيادات الحادة في عدم اليقين أعلى في اقتصادات المتقدمة بشكل أكبر منه في الأسواق الصاعدة والاقتصادات منخفضة الدخل. التحليل يشير إلى أن عدم اليقين في الاقتصادات الصاعدة ومنخفضة الدخل غالبا ما يتبع المتوسط العالمي بسبب عدم تزامن الصدمات القطرية الفردية، بينما يرتفع عدم اليقين في الاقتصادات المتقدمة ارتفاعا حادا لأن هذه البلدان تميل إلى التحرك معا. داخل الاقتصادات المتقدمة، يكون تزامن عدم اليقين أعلى بين بلدان منطقة اليورو. وجود روابط تجارية ومالية أقوى بين البلدان يؤدي إلى تزامن أقوى لعدم اليقين.  
  - ثالثا، متوسط مستوى عدم اليقين في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات منخفضة الدخل أعلى من مثيله في الاقتصادات الصاعدة والمتقدمة. الأسباب المحتملة: البلدان النامية تشهد عددا أكبر من الصدمات السياسية الداخلية كالانقلابات والثورات والحروب؛ أكثر عرضة للكوارث الطبيعية مثل الأوبئة والفيضانات؛ واقتصاداتها أكثر تقلبا وتتعرض لصدمات خارجية بتواتر أكبر ولديها قدرة محدودة على التعامل مع هذه الصدمات.  
  - رابعا، هناك علاقة معكوسة على شكل U مع انتقال البلدان من نظام استبدادي وأنوقراطي إلى الديمقراطية: مع الانتقال إلى الديمقراطية، يزداد عدم اليقين، أما مع الانتقال من درجة معيّنة من الديمقراطية إلى الديمقراطية الكاملة، فينخفض عدم اليقين.  
  - أخيرا، الزيادات في المؤشر العالمي لعدم اليقين تنذر بانخفاض كبير في الناتج، ويكون التأثير أكبر في البلدان التي لديها مؤسسات ضعيفة.

### استخدامات بحثية وسياسات
- مجموعة البيانات هذه قيمة للباحثين ويمكن استخدامها في عدة تطبيقات:
  - حقيقة أن الارتفاعات الحادة للمؤشر العالمي لعدم اليقين تُنذر بانخفاضات في الناتج توحي بأنه يمكن استخدام المؤشر كمقياس بديل للنشاط الاقتصادي في حالات عدم توافر المقاييس التقليدية (مثل إجمالي الناتج المحلي ربع السنوي لعدد من البلدان).  
  - يمكن استخدام مجموعة البيانات لاستقصاء عدد من المسائل المتعلقة بالسياسات، منها أثر الاختلافات في مستوى عدم اليقين عبر البلدان بشأن النتائج الاقتصادية الكلية الرئيسة.

### ملاحظات منهجية وأرقام أساسية
- المؤشر يُبنى على عدد مرات تكرار عبارة "عدم يقين" (أو أشكالها المختلفة) في التقارير القطرية الصادرة عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية، ويجري استadjustال المؤشر بإجمالي عدد الكلمات ويُعاد قياسه. الرقم الأعلى يعني درجة أعلى من عدم اليقين والعكس بالعكس. وتتوافر البيانات الإجمالية والمصنفة حسب البلد والمناطق على الموقع التالي: www.worlduncertaintyindex.com.  
- مُلخّصات رسومية وبيانات زمنية: المؤشر العالمي لعدم اليقين: الربع الأول من عام ١٩٥٩ حتى الربع الأخير من عام ٢٠١٩؛ مقياس الرسم يبدأ من صفر ويصعد عبر نقاط ١٠٠، ٢٠٠، ٣٠٠، ٤٠٠، ٥٠٠، ٦٠٠، ٧٠٠، ٨٠٠، ٩٠٠ على مدى الفترة الزمنية المذكورة، مع تعليمات لمناسبات تاريخية مرتبطة بارتفاعات عدم اليقين (أزمة الذهب، أزمة الأوبك، خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الأزمة العالمية للائتمان، أحداث سبتمبر١١، أزمة الديون السيادية في أوروبا، التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، إلخ).  
- ملاحظة تقنية: البيان المتوفر يشير إلى أنه يتم ضرب البيانات المصنفة حسب البلد بـ ١٠٠٠بضربــه في . (كما ورد في النص).

*المصدر: Ahir, H., N. Bloom, and D. Furceri. 2018. “World Uncertainty Index,” Unpublished; مقتطفات من مارس 2020، التمويل والتنمية.*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2020/march/ar/ahir.pdf_
