## النساء يخترن الابتعاد عن سوق الائتمان الإفريقية

## Source details

**Canonical URL:** [النساء يخترن الابتعاد عن سوق الائتمان الإفريقية](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2020/march/ar/morsy.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2020/march/ar/morsy.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2020/march/ar/morsy.pdf.json)

---

### لمحة عامة
- على المستوى العالمي: «زاد عــدد مالكــي الحســابات المصرفية بحــوالي 1,2مليار شــخص في عــام 2017 مقارنــة 2011»؛ و«لا تــزال هنــاك فجــوة بين النســاء والرجــال في الحصــول علــى الخدمــات الماليــة. قدرها 9 %».  
- في إفريقيا جنوب الصحراء: «48% من الرجال، والنساء فقــط 37% من الماليــة.»  
- في شمال إفريقيا: «ثلثــا السكان البالغين تقريبــا لا يمتلكــون حســابات مصرفية»، و«تبلــغ فجــوة الحصــول علــى التمويــل بيــن الجنســين 18 %، وهي الأكبر على الإطلاق في العالم.»
- أثر الفجوة: تحد من الاستثمار في التكنولوجيا الزراعية، تنويع المحاصيل، الاستثمار في الثروة الحيوانية، وتحسين تغذية الأطفال؛ وتعيق دخول مشروعات تملكها نساء إلى مجالات أعلى قيمة في صناعة الملابس، التي تحقق إنتاجاً سنوياً بقيمة 31 مليار دولار أمريكي.

### أسباب الفجوة: جانب العرض مقابل جانب الطلب
- أسباب جانب العرض (مذكورة في الأدبيات):
  - أسعار الفائدة المرتفعة وشروط الضمانات الصارمة.
  - افتقار النساء للضمانات يقلل فرص الحصول على القروض.
  - عندما تتاح فرص الائتمان، تواجه النساء ترتيبات إقراض أشد تشدداً (مرجع: Morsy and Youssef 2017).
- أسباب جانب الطلب (مركزة في المقال):
  - السلوكيات والاختيارات الذاتية لدى النساء تمنعهن من التقدم لطلبات الائتمان.
  - عوامل مثل ضعف الإلمام بالأمور المالية، العزوف عن المخاطر، والخوف من الفشل تؤدي إلى الإقصاء الذاتي من سوق الائتمان.
  - الإجراءات المعقدة لطلب الائتمان والشروط غير المواتية تثني رائدات الأعمال عن التقدّم.
  - لا يوجد ارتباط بين الإقصاء الذاتي والجدارة الائتمانية الملاحظة للشركات؛ النساء يستبعدن أنفسهن حتى عند غياب ممارسات تمييزية واضحة في الإقراض.

### أدلة بحثية رئيسية
- نتائج الدراسة المشار إليها:
  - الاحتمال الأكبر لإقصاء النساء لأنفسهن عن سوق الائتمان مقارنة بنظرائهن من الرجال، لا سيما بين مديرات الشركات الصغيرة ومتناهيات الصغر.
  - ثلاث ظواهر داعمة لفرضية جانب الطلب:
    - الإجراءات المعقدة والشروط غير المواتية تشير إلى عامل إحباط واضح.
    - غياب ارتباط بين الإقصاء الذاتي وجودة ائتمانية الشركات.
    - استمرار الإقصاء الذاتي حتى في سياقات لا تظهر فيها معاملة تمييزية، مما يدل على أن السلوك ليس مجرد رد فعل للتمييز.
- ملاحظات إقليمية:
  - حتى في دول تمتلك أنظمة مالية سليمة وبرامج مخصصة للمرأة (مثال ذُكر: كينيا)، تستمر تحديات جانب الطلب في منع حصول رائدات الأعمال على التمويل.

### سلوكيات مالية متباينة وفرص تصميم المنتجات
- تفضيلات وبيئات مؤثرة:
  - النساء أكثر ميلاً للادخار في القطاع غير الرسمي ويستخدمن أصولاً منقولة (ماشية، ذهب) كوسائل تقليدية لتخزين الثروة.
  - هناك اختلافات سلوكية ناشئة من تفضيلات الخطر، الأوضاع الاجتماعية، والقدرة التنافسية.
- توصيف المنتجات والسياسات المقترحة:
  - تطوير منتجات مالية تلائم المقترضات اللواتي يستخدمن نظم الادخار والضمانات التقليدية (قروض بضمان منقولات، قروض بضمان الذهب، قروض بلا ضامن).
  - ربط هذه المنتجات ببرامج توعية مالية وخدمات دعم رقمية واستشارية لمساعدة المشروعات الأصغر ورائدات الأعمال على إدارة وتوسيع أعمالهن.
  - ضرورة الإطار القانوني والتنظيمي لتشجيع ابتكار منتجات مناسبة (مثال مذكور: برامج في الضفة الغربية وغزة تقدم قروضاً بضمان المنقولات وبرامج توعية مالية).

### تجارب ناجحة وركائز سياسة فعالة
- نموذج ناجح: برنامج تمويل رائدات الأعمال في ماليزيا يزوّد النساء بالمعرفة والمهارات اللازمة (الإدارة المالية، التسويق، القيادة، التكنولوجيا) وساهم في سد فجوة الاقتراض بين الجنسين في ماليزيا.
- سياسات مُوصى بها استناداً إلى النتائج:
  - تعزيز التوعية المالية للنساء والفتيات وإكسابهن مهارات ومعرفة مالية عملية لرفع وعي قرارهن المالي.
  - تصميم منتجات مالية مبتكرة تستجيب لأنماط الادخار والضمان التقليدية للنساء.
  - دمج التوعية المالية وبرامج الدعم الرقمي والاستشارات مع عروض الائتمان الموجهة للنساء.
  - تكامل جهود معالجة جانب العرض (مثل شروط الضمان وأسعار الفائدة) مع سياسات تستهدف جانب الطلب.

### خاتمة: أثر التنمية وأولوية السياسات
- الخلاصة البحثية: عوامل الجانب الطلبي هي السبب الأساسي المعوق لحصول رائدات الأعمال الإفريقيات على التمويل، لا سيما في شمال إفريقيا. هذا الإقصاء الذاتي ينبع من اختلافات في السلوك والتفضيلات المتعلقة بالمخاطر والوضع الاجتماعي والقدرة التنافسية، وليس فقط من الفوارق في مهارات أو خصائص الشركات أو من التمييز الظاهر في عرض الائتمان.
- الأثر التنموي: سد فجوة الحصــول علــى التمويــل بتمكين النساء سيسمح بانتعاش شركات رائدات الأعمال، ويدفع التقدم الاجتماعي والاقتصادي عبر دعم الزراعة، صناعة الملابس، والاستثمار في رأس المال البشري.

*يســتند هــذا المقال إلى ورقــة عمــل صــادرة عــن بنــك التنميــة الإفريقي بعنــوان «Working Paper 317, “Women Self-Selection out of the Credit Market in Africa,” by Hanan Morsy, Amira El-Shal, and Andinet Woldemichael.»*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2020/march/ar/morsy.pdf_
