## المزيد من التأهب لمواجهة الجوائح

## Source details

**Canonical URL:** [المزيد من التأهب لمواجهة الجوائح](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2021/december/ar/patel.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2021/december/ar/patel.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2021/december/ar/patel.pdf.json)

---

### أهمية الاستثمار في آليات الوقاية والتأهب
- الحجة الاقتصادية: "الأعباء الاقتصادية العالمية الناجمة عن الجائحة ستبلغ من 35 إلى ١6 تريليون دولار أمريكي بحلول ٢٠٢5" (استنادا إلى تقديرات ماكينزي آند كومباني وإحدى الهيئات المستقلة المنبثقة عن مجموعة العشرين).  
- مبررات إضافية للاستثمار: تحسين عناصر الأمن الصحي الأساسية يولد "مكاسب مزدوجة" — حماية في حالات الطوارئ الصحية الحادة، وبناء مجتمعات أكثر صحة وعدالة يؤدي إلى "قيمة فورية ومستدامة" في خدمات الرعاية الصحية اليومية.
- أمثلة عملية على العوائد: تنفيذ استراتيجية صحة عامة مرنة يتطلب تمويلا كبيرا لكنه "يؤدي في الوقت نفسه إلى آثار إيجابية من خلال توفير المزيد من الحماية للمالية العامة وتسريع وتيرة التعافي الاقتصادي" (مثال: فنلندا).

### اختلال المقاييس وتجارب إقليمية
- مؤشرات التأهب السابقة لم تنعكس بدقة في الأداء خلال الجائحة:
  - مؤشر الأمن الصحي العالمي صنف الولايات المتحدة بأنها الأكثر استعدادا والمملكة المتحدة ثانية، لكن الولايات المتحدة سجلت أعلى معدل وفيات نتيجة الإصابة بفيروس كوفيد-١9 (نص المصدر: "بلغ عدد الحالات أكثر من 7٠0 ألف وفاة")، والمملكة المتحدة "تجاوزت بسبعة أضعاف حاجز العشرين ألف حالة وفاة".
  - منظمة الصحة العالمية في %86٢٠١8 اعتبرت بلدان أوروبا في أعلى مستويات التأهب، لكن أوروبا شهدت "ثاني أعلى معدل وفيات" بمعدل "١2٩4 حالة وفاة لكل مليون نسمة".
  - في إفريقيا، رغم أن المنظمة اعتبرت أن "١5% فقط من بلدانها" على درجة كافية من الاستعداد، سجّلت المنطقة أدنى معدل وفيات "٢٠5 حالات وفاة لكل مليون نسمة".
- اختلافات الأداء ارتبطت بقدرة البلدان على ترجمة القدرات الرسمية إلى عمل فعّال على الأرض، والاستفادة من الخبرات السابقة مثل خبرات غرب إفريقيا مع إيبولا:
  - ليبيريا: إصلاحات بعد إيبولا حسّنت معايير خدمات الرعاية على مستوى المجتمعات المحلية وساعدت عند ظهور كوفيد-١9.
  - سيراليون: فرق الصحة العامة استخدمت إجراءات العزل الموجهة المستخدمة سابقا لإيبولا.
  - مختبر معهد باستور في داكار: بحلول إبريل ٢٠٢0، كان مختبرا من القلائل في إفريقيا اللذين نجحوا في إجراء اختبارات الكشف عن الإصابة بفيروس سارس كوفيد-٢ مجاناً وتظهر نتائجها خلال "٢4 ساعة أو أقل".

### عناصر النظام الصحي التي أثبتت أهميتها
- العناصر الأربعة التي يحتاجها أي نظام رعاية صحية فعال (بول فارمر): "عاملون وأدوات وحيز ونظم".
- أمثلة على إخفاقات عندما يفتقر النظام إلى عنصر معيّن:
  - المملكة المتحدة أنفقت "736 مليون دولار أمريكي" لبناء سبعة مستشفيات طوارئ (مشروعات نايتينغل) لم تُستخدم غالبا لأن "ظل عدم وجود عاملين حاصلين على تدريب كاف" يؤدي إلى عدم نفع زيادة الحيز والأدوات والنظم.
- التجاوب القائم على المجتمعات المحلية والدور الحيوي للمتطوعين والحكومة المحلية في بلدان مثل تايلند وفييت نام واليابان ساعد في تقليص الحاجة إلى إغلاقات كلية واسعة النطاق.

### دروس حول العلم واللقاحات والتعاون العالمي
- الابتكارات العلمية خلال الجائحة لم تكن بالصدفة، بل "ثمرة عقود من الاستثمار في البحث العلمي" ما مكّن الحكومات من التعجيل بإنتاج وتوزيع لقاحات آمنة وفعالة.
- مشاكل توزيع اللقاحات وعدم تكافؤ الوصول:
  - مرفق كوفاكس عجز عن الوفاء بكل التزاماته، وأصبح "أداة قائمة على التبرعات" بسبب نقص السلطة المالية اللازمة لخفض الأسعار.
  - الانتقادات لسياسات تخزين دول غنية لـكميات من اللقاحات "أضعاف عدد سكانها".
  - اقتراح عملي: بناء وتطوير مراكز تصنيع اللقاحات في المناطق منخفضة الدخل لتسريع إنهاء المرحلة الحرجة من الجائحة وتوفير بنية تحتية لمكافحة أمراض معدية أخرى.

### إصلاحات في الحوكمة الدولية وتمكين منظمة الصحة العالمية
- القصور في اللوائح الصحية الدولية (196) اتضح خلال الجائحة: التزام البلدان الجزئي أو التغافل عن التنفيذ حدّ من فعالية الاستجابة.
- رغم القصور، تظل اللوائح مهمة إذا ما عُززت بآليات إنذار متعددة الجوانب وتمكين منظمة الصحة العالمية من:
  - مواصلة مراجعة وتعزيز امتثال الدول الأعضاء.
  - الحصول على "التمويل والسلطة والثقة" اللازمة لضمان زيادة الامتثال.
- خطوة تمويلية مقترحة: "زيادة التمويل المتاح للمنظمة بمليار دولار أمريكي سنويا من خلال المساهمات المقدرة."

### توصيات سياسة عامة موجزة
- النظر إلى الأمن الصحي باعتباره استثمارا وليس تكلفة، مع التركيز على تمويل استراتيجيات صحة عامة مرنة.
- تعزيز القدرات المحلية (العاملون المدربون، البُنى المحلية، شبكات المتطوعين) كأساس للاستجابة السريعة والفعالة.
- بناء سلاسل تصنيع لقاحات إقليمية في الدول منخفضة الدخل لتأمين إمدادات قابلة للاستدامة.
- إصلاح وتعزيز آليات الحوكمة الدولية الصحية، وزيادة تمويل منظمة الصحة العالمية وتمكينها بسلطة مراجعة والامتثال.

*المصدر: جاي باتيل وديفي سريدار، "المزيد من التأهب لمواجهة الجوائح"، ديسمبر ٢٠٢١، التمويل والتنمية.*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2021/december/ar/patel.pdf_
