## اندماج نقدي

## Source details

**Canonical URL:** [اندماج نقدي](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2021/june/ar/prasad-ar.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2021/june/ar/prasad-ar.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2021/june/ar/prasad-ar.pdf.json)

---

### السياق والأهداف
- جائحة كوفيد-١9 سلطت الضوء على حاجة البلدان الإفريقية إلى دفعات تحفيزية واسعة وسيولة مركزية: يظهر النص عبارة "دفعات تنشيطية بقيمة مليار دولار أمريكي ... ١٠٠ إلى الأدوات التمويلية اللازمة".
- قادة بلدان إيكواس استهدفوا إنشاء اتحاد عملة شامل للخمسة عشر بلداً في عام ٢٠٢٠، لكن الجماعة لم تكن مستعدة لذلك، وتأجل المشروع بعد تفشي جائحة كوفيد-١9 ومضاعفاتها الاقتصادية والصحية، وهو ما أخر المشروع بعد 46 عاماً على تشكيل جماعة إيكواس.
- النتيجة المرجوة: تحسين التدفقات التجارية والاستثمارية، وتعزيز انضباط السياسات الاقتصادية الكلية والهيكلية، ودعم الاستقرار في مواجهة الصدمات الخارجية، وتثبيت توقعات التضخم وتسريع إصلاحات أسواق العمل والمنتجات.

### الفوائد المحتملة لاتحاد عملة
- تحسين تدفقات التجارة والاستثمار داخل المنطقة.
- تعزيز انضباط السياسات الاقتصادية الكلية والهيكلية في البلدان الأعضاء.
- دعم الاستقرار الإقليمي في مواجهة الصدمات الخارجية (مثال: استجابة أفضل لجائحة كوفيد-١9).
- تثبيت توقعات التضخم.
- تسريع الإصلاحات المجدية في أسواق العمل والمنتجات.
- فرض قيود خارجية على سياسات المالية العامة لضمان الانضباط.

### معوقات التكامل والاتحاد النقدي
- تفاوتات هيكلية بين البلدان الأعضاء تشمل مستوى التنمية، حجم الاقتصاد، عدد السكان، والهيكل الاقتصادي.
- تصنيف الدخل: ستة بلدان من الخمسة عشر تندرج ضمن فئة الدخل المتوسط ("حيث يبلغ نصيب الفرد السنوي من الدخل ألف دولار أمريكي على الأقل على أساس أسعار الصرف")، والبلدان الأخرى فئة دخل منخفض.
- تباين في حجم الاقتصاد: "نيجيريا ... تمثل حوالي 67% من إجمالي الناتج المحلي لبلدان إيكواس"، بينما تمثل "البلدان الأعضاء الخمسة الأصغر حجما أقل من ٢%".
- تفاوت سكاني: "٪67 حوالي — نيجيريا وغانا وكوت ديفوار —ثلاثة بلدان 35٠ مليون نسمة، من مجموع عدد سكان إيكواس البالغ ١٠" و"ستة بلدان، يبلغ عدد سكان كل منها أقل من ملايين نسمة، 7% من مجموع سكان إيكواس." (يحافظ النص على الأرقام كما وردت).
- اختلافات في هيكل الإنتاج: دول مصدرة للنفط وأخرى مستوردة، اعتماد واسع على الزراعة والصناعات الاستخراجية في بعض البلدان، ووجود صناعات تحويلية في أخرى.
- عدم اتساق في معدلات نمو إجمالي الناتج المحلي والتضخم بين البلدان، وتأثير صدمات أسعار الصادرات والواردات غير المتسق عبر البلدان (مثال: أثر تغير أسعار البترول مختلف بين نيجيريا والدول المستوردة).
- تحديات فنية وتنظيمية عند إصدار عملة موحدة بين ١5 بلداً يختلف هيكلهم الإنتاجي والاقتصادي: سيقع عبء الحفاظ على الاستقرار على سياسات الضرائب والإنفاق في غياب آليات تصحيح مستقلة، خاصة أمام صدمات مثل كوفيد-١9.
- وجود اتحاد نقدي قائم بين ثمانية من أعضاء إيكواس (بنن، بوركينا فاسو، كوت ديفوار، غينيا بيساو، مالي، النيجر، السنغال، توغو) يستخدم الفرنك الإفريقي وسياسة نقدية موحدة مرتبطة باليورو؛ هذا الاتحاد نجح جزئياً بفضل تقارب الهياكل الاقتصادية وصغر حجم الدول الأعضاء.

### متطلبات إطارية ومؤسسية
- ضرورة وجود إطار مؤسسي إقليمي قوي يشمل:
  - توحيد القواعد المنظمة لمعاملات الحساب الجاري والحساب الرأسمالي لتسهيل حرية تدفق السلع والخدمات ورأس المال.
  - نظام مدفوعات إقليمي مربوط بنظم المدفوعات المحلية والعالمية لتسوية المعاملات عبر الحدود بسرعة.
  - تنسيق عمليات الرقابة والتنظيم في القطاع المصرفي مع مراعاة المخاطر المؤسسية والنظامية.
  - آلية إقليمية فعالة لجمع البيانات الاقتصادية الكلية والمالية، إلى جانب رقابة متعددة الأطراف لمقارنة موقف السياسات بين بلدان إيكواس.
  - آلية تضامن لتوزيع المخاطر بين البلدان الأعضاء للتعامل مع صدمات خارجية (أسعار السلع الأولية أو أحداث استثنائية مثل جائحة كوفيد-١9).

### دمج الأسواق وتعزيز الروابط الإقليمية
- منطقة التجارة الحرة لقارة إفريقيا: حتى فبراير ٢٠٢1 صدقت رسمياً 54 بلداً على الاتفاقية التي تهدف إلى الحد من الحواجز الجمركية وغير الجمركية عبر إفريقيا، مما يمكن أن يشجع التكامل التجاري بين بلدان إيكواس.
- خطوات إيكواس نحو تحرير التجارة: إطلاق برنامج تحرير التجارة بين أعضاء إيكواس والتعريفة الخارجية في ٢٠١5، لكن التطبيق غير المتوازن للتعريفة ووجود قيود على التجارة الحدودية ما يزالان عائقين.
- فوائد التكامل التجاري: تقليل الحواجز أمام تدفقات السلع ورأس المال والعمالة داخل المنطقة، ومساعدة الإعداد لقيام اتحاد نقدي محتمل.
- تحديات التكامل: تحرير التدفقات قد يزيد تعقيد صنع السياسات المحلية ويؤدي إلى دورات انتعاش وركود في أسواق الأصول في بعض البلدان، وقد يثير حركة العمالة توترات اجتماعية وسياسية.

### مناهج بديلة وخبرات إقليمية
- بدائل لاتحاد العملة: ترتيبات تجارية ومالية إقليمية مع بقاء استقلال السياسة النقدية لكل بلد (نموذج بعض بلدان آسيا).
- أمثلة آليات تقاسم المخاطر الإقليمية: "مبادرة شيانغ ماي" التي تتضمن تجميع احتياطيات النقد الأجنبي بين البلدان المشاركة.
- دروس أوروبا وآسيا:
  - تجربة منطقة اليورو: زادت التدفقات التجارية والاستثمارية، لكنها سببت أيضاً اضطرابات اقتصادية وسياسية وبيّنت الحاجة إلى آليات تصحيح وتحويلات مالية ضخمة في أوقات الأزمات.
  - تجربة آسيا تشير إلى أن ترتيبات تجارية ومالية قد تكون خطوة أولى مفيدة قبل المضي في اتحاد عملة أوسع نطاقاً.
- توصية عملية: النظر فيما إذا كانت عمليات التكامل التجاري والمالي المسبقة ضرورية لتمهيد طريق اتحاد عملة أكثر استدامة وصلابة بين أعضاء إيكواس.

### المرحلة القادمة والتوصيات السياساتية
- على قادة إيكواس مراعاة التكلفة الكبيرة والقضايا التشغيلية والمخاطر الانتقالية المرتبطة بإنشاء اتحاد العملة.
- يجب تقييم أثر التخلي عن سياسات العملة والنقد المستقلة على سياسات أخرى في كل بلد نتيجة اختلاف الهياكل الإنتاجية والاقتصادية.
- الدرس المستفاد من منطقة اليورو: العمل على اتحاد اقتصادي أوسع نطاقاً (بما في ذلك اتحاد مصرفي، قواعد مالية تنظيمية موحدة، وتنسيق بين المؤسسات للأسواق) يعزز صلابة اتحاد العملة.
- الحاجة إلى تطوير وتكامل السوق المالية الإقليمية وتعزيز الشمول المالي عبر التكنولوجيا التقليدية والحديثة (مثل صيرفة الهاتف المحمول) لضمان نمو قوي ومستدام وتوزيع أكثر إنصافاً لفوائد النمو.
- إذا التزم القادة ببناء أطر صلبة للسياسات والمؤسسات، يمكن لعملة موحدة أن تسهم في تعزيز الرفاه الاقتصادي في بلدان إيكواس.
- تَجَدُّدُ النقاش حول "الصندوق النقدي الإفريقي" مع جائحة كوفيد-١9 قد يوفر أدوات نقدية وإقليمية إضافية، واستفادة إيكواس قد تكون مصدراً لدروس قيّمة حال تحققه.

*المصدر: إسوار براساد وفيرا سونغوي، يونيو ٢٠٢1، التمويل والتنمية.*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2021/june/ar/prasad-ar.pdf_
