## إحكام السيطرة على الأتمتة لتخفيض عدم المساواة المتزايد

## Source details

**Canonical URL:** [إحكام السيطرة على الأتمتة لتخفيض عدم المساواة المتزايد](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2021/march/ar/acemoglu-ar.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2021/march/ar/acemoglu-ar.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2021/march/ar/acemoglu-ar.pdf.json)

---

### المشكلة الأساسية: نمو غير مشترك وعدم مساواة متزايدة
- الاقتصاد في العالم الصناعي، وخاصة الولايات المتحدة، كان يواجه مشكلات اقتصادية حادة حتى قبل جائحة كوفيد-19.
- النمو الاقتصادي أصبح يُقتسم على نطاق أضيق منذ ثمانينات القرن العشرين، مع:
  - زيادة عدم المساواة في كثير من بلدان العالم الصناعي.
  - اختفاء الوظائف الجيدة ذات الأجور المرتفعة والآمنة.
  - انخفاض الأجور الحقيقية للعمالة الأقل تعليما في الولايات المتحدة.
- الأتمتة تفسر جزءا كبيرا من هذا التراجع في النمو المشترك إلى جانب عوامل مثل العولمة وتراجع قوة العمل مقارنة برأس المال (بحسب Acemoglu 2019 وAcemoglu and Restrepo 2019).

### طبيعة المرحلة التالية من الأتمتة وفرصها ومخاطرها
- المرحلة التالية من الأتمتة تعتمد على تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي، وقد تزيد من تفاقم عدم المساواة أو تساهم في استعادة النمو المشترك إذا سُخِّرت بشكل سليم.
- تعريف الأتمتة: إحلال الآلات والخوارزميات محل المهام التي كانت تؤديها العمالة.
- إمكانات إيجابية:
  - زيادة إنتاجية الإنسان ودخول في مهام جديدة في التعليم والرعاية الصحية والهندسة والتصنيع.
  - تطبيقات مثل السيارات ذاتية القيادة والواقع المعزز والرؤية الحاسوبية يمكن أن تزيد من الإنتاجية البشرية.
  - أثناء الجائحة، تكنولوجيات رقمية جديدة مثل زووم زادت من تواصل البشر وقدراتهم.
- مخاطر وسلبيات:
  - إذا اقتصر التركيز على الأتمتة فقط، قد تزيد حدة فقدان الوظائف والاضطرابات الاقتصادية.
  - العديد من تكنولوجيات الأتمتة (أكشاك الدفع الذاتي أو خدمة العملاء الآلية) لا تحقق قدرا كبيرا من النمو في الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج، مما يجعل الأتمتة مفرطة.
  - الأتمتة المفرطة قد تقلل من فرص اكتشافات تكنولوجية مكملة للبشر وتشكيل مهام جديدة.

### دلائل تباطؤ نمو الإنتاجية وأدوار الأتمتة
- الاقتصاد الأمريكي يولد نموّا منخفضا للغاية في الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج، رغم التقدم في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
- نمو الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج كان أقل بكثير على مدار العشرين عاما الماضية مقارنة بالعقود التي تلت الحرب العالمية الثانية (Gordon 2017).
- الأتمتة قد تكون مفرطة لأن الشركات تطبق تكنولوجيات الأتمتة إلى حد يتجاوز ما يتطلبه تخفيض تكاليف الإنتاج، أو لأن لهذه التكنولوجيات تكاليف اجتماعية بسبب انخفاض التوظيف والأجور.

### أسباب الأتمتة المفرطة
- أصحاب العمل لا يأخذون في اعتبارهم الاضطرابات الاجتماعية والوظائف الجيدة الناتجة عن فقدان الوظائف، ما يخلق تحيزا نحو الأتمتة المفرطة.
- عوامل داعمة للأتمتة المفرطة:
  - تحول استراتيجيات الشركات الأمريكية الكبرى نحو نماذج عمل قائمة على الأتمتة وقلة القوى العاملة في شركات التكنولوجيا الكبيرة جدا.
  - تأثير عدد قليل من الشركات التكنولوجية الناجحة للغاية على إنفاق البحث وتحديد أولويات سوق الذكاء الاصطناعي (ذكر: أكثر من دولارين من كل ثلاثة دولارات يتم إنفاقها عالميا على الذكاء الاصطناعي وفق McKinsey Global Institute 2017).
  - تضاؤل الدعم الحكومي للأبحاث الأساسية في بعض الحالات (Gruber and Johnson 2019).
  - نظام الضرائب الأمريكي شجع الأتمتة من خلال معاملة رأس المال بميزات ضريبية أفضل مقارنة بالعمالة.
- أدلة ضريبية:
  - بحث مع Andrea Manera وPascual Restrepo يشير إلى أن العمال دفعوا ضرائب على مدار الأربعين عاما الماضية بمعدل ضريبة فعلي يتجاوز ٢5% من ضريبة الرواتب وضريبة الدخل الفيدرالية (Acemoglu, Manera, and Restrepo 2020).
  - حتى قبل عاما ٢٠.، كان يُفرض على رأس المال ضريبة تتجاوز قليلا الضريبة المفروضة على العمالة.
  - اتسع هذا الفارق بسبب التخفيضات الضريبية على الدخول المرتفعة، وتحوُّل العديد من الشركات إلى «S» (S Corporations) المعفاة من الضرائب على دخل الشركات، ومخصصات الإهلاك الكبيرة.
  - نتيجة لهذه التغيرات، يتم فرض ضرائب على الاستثمار في البرمجيات والمعدات بمعدلات أقل من 15% وفي بعض الحالات قد يحصل المستثمرون على دعم صافٍ عندما يستثمرون في رأس المال. ويُذكر أيضا أن الاستثمارات في البرمجيات والمعدات تُفرض بمعدلات أقل تصل إلى 5% في الوقت الحاضر في بعض الحالات (نص المصدر يذكر الأرقام 15% و5% ضمن السياق الضريبي).

### سياسات مقترحة لإعادة توجيه التكنولوجيا نحو تكنولوجيات ملائمة لاحتياجات الإنسان
- أهداف السياسة:
  - تقديم حوافز تحول تكوين الابتكارات بعيدا عن التركيز المفرط على الأتمتة نحو تكنولوجيات توفر فرص العمل، وخاصة الوظائف الجيدة، وتتيح اقتسام الازدهار الاقتصادي على نطاق أوسع.
- أمثلة على قطاعات ذات فرص كبيرة:
  - التعليم: استخدام الذكاء الاصطناعي في التدريس الأكثر قابلية للتكيف والمرتكز على الطالب، ودمجه مع معلمين أفضل تدريبا.
  - الرعاية الصحية: تمكين الممرضات والفنيين من تقديم خدمات أكثر وأفضل عبر الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الرقمية.
  - التصنيع الحديث: استخدام الواقع المعزز والرؤية الحاسوبية لزيادة الإنتاجية البشرية في عملية الإنتاج.
- أدوات سياساتية مقترحة:
  - تصحيح الاختلال الضريبي بين رأس المال والعمالة (أول خطوة مهمة)، لأن ذلك يقطع شوطا طويلا في تقليل الحوافز المفرطة للأتمتة.
  - دعم أنشطة البحث والتطوير الموجهة لتكنولوجيات محددة تساعد على زيادة الإنتاجية البشرية والطلب على العمالة.
  - معالجة هيمنة حفنة من شركات التكنولوجيا الكبرى على أسواقها وعلى اتجاه تكنولوجيا المستقبل لتعزيز المنافسة وحماية الخصوصية.
  - تصميم مؤسسات وسياسات حكومية قادرة على توجيه الابتكار، على نمط التدخل الحكومي في الابتكارات التحويلية في القرن العشرين (مثل المضادات الحيوية، أجهزة الاستشعار، المحركات الحديثة، والإنترنت) ودعم الطاقة المتجددة كمثال عملي لإعادة التوجيه التكنولوجي.

### تنفيذ السياسة والسياسة الديمقراطية والتحديات السياسية
- الحجة: التدخل الحكومي لتوجيه التكنولوجيا ليس أمرا جديدا أو استثناءً للديمقراطية؛ الحكومات أثرت تاريخيا في اتجاه التكنولوجيا من خلال السياسات الضريبية والدعم للأبحاث الجامعية والشركات.
- الحاجز السياسي الأكبر هو المعارضة الفكرية والسياسية للفكرة، بما في ذلك مخاوف من السيطرة المفرطة للدولة والآثار على الحرية (إحالة إلى هايك وThe Road to Serfdom).
- الحجة المضادة: التاريخ يبين أن تعزيز دور الدولة في مجالات رفاهية عامة لم يقضِ على الحرية والديمقراطية بل سمح بتعميق الديمقراطية والتعبئة المجتمعية (إطار Narrow Corridor مع James Robinson).
- مخاطر إضافية: تكنولوجيات رقمية جديدة قد تضعف الديمقراطية عبر زيادة المعلومات المضللة، فقاعات الترشيح، وغرف الصدى المعادية للخطاب الديمقراطي، وتضاؤل المشاركة السياسية.
- الخلاصة السياسية: لا نملك رفاهية عدم المحاولة؛ يتطلب إعادة توجيه التغير التكنولوجي التزاما واضحا من الحكومة الفيدرالية وتصميما مؤسساتيا يعزز مشاركة المواطنين ومساءلة السياسيين والبيروقراطيين.

### ملاحظات قياسية وإحصائية مذكورة في النص (منقولة حرفيا)
- مارس ٢٠٢1
- أكثر من دولارين من كل ثلاثة دولارات يتم إنفاقها عالميا على الذكاء الاصطناعي (McKinsey Global Institute 2017).
- 19% من استهلاك الطاقة في أوروبا و%11 الوقت الحاضر في الولايات المتحدة (IRENA 2020).
- ٢5% (مذكورة في سياق: العمال دفعوا ضرائب على مدار الأربعين عاما الماضية بمعدل ضريبة فعلي يتجاوز ٢5%).
- 15% و5% (مذكورة في سياق معدلات الضريبة المفروضة على الاستثمار في البرمجيات والمعدات في سياق التغيرات الضريبية).

*المصدر: دارون أسيموغلو، "المستقبل الرقمي"، التمويل والتنمية، مارس ٢٠٢1.*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2021/march/ar/acemoglu-ar.pdf_
