## إفريقيا تتحول إلى الرقمنة

## Source details

**Canonical URL:** [إفريقيا تتحول إلى الرقمنة](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2021/march/ar/duarte-ar.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2021/march/ar/duarte-ar.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2021/march/ar/duarte-ar.pdf.json)

---

### ملخص الوضع
- شهدت إفريقيا بنمو اقتصادي قوي في معظم فترات القرن الحادي والعشرين، ويعزى ذلك أساسا إلى الطلب العالمي القوي على السلع الأولية.
- النمو الاقتصادي لم يولد الكثير من فرص العمل الجيدة أو العوائد التي تحقق التنمية الاحتوائية، لأن التركيز ظل على الحد من الفقر بديلا عن تكوين الثروة والاحتفاظ بها وتحسين إدارة الموارد.
- لتحقيق تنمية مستدامة يجب توجيه السياسة نحو: تكوين الثروة والاحتفاظ بها، تعزيز الاحتواء الاجتماعي، الارتقاء في سلاسل القيمة العالمية، تنويع الاقتصادات، الوصول إلى المزيج الأمثل من الطاقة، ووضع رأس المال البشري في بؤرة صنع القرار.

### فرصة الرقمنة بعد كوفيد-19
- جائحة كوفيد-19 أوجدت دمارا اقتصاديا واجتماعيا، لكنها تتيح فرصة أمام البلدان الإفريقية لكي تبتكر وتتحول إلى الرقمنة أثناء إعادة البناء.
- تحولت بعض المبادرات المدنية والتقنية بسرعة لتقديم حلول؛ أمثلة من المصدر:
  - ابتكار تطبيق تتبع في أحد مراكز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في كينيا اسمه «مسافاري».
  - المغرب طور تطبيقا مشابها «وقايتنا».
  - رواندا استثمرت بكثافة في البنية التحتية الرقمية، فـ 75% من%، ويمتلك 9٠الإنترنت عريض النطاق تصل إلى السكان هواتف خلوية. وفي بدايات الجائحة استُخدمت خرائط رقمية آنية، ووسع نطاق التطبيب عن بُعد، وطورت روبوتات المحادثة.
- رغم هذه المحاولات، لا تزال الرقمنة غير واسعة الانتشار في القارة؛ نسبة ٢8% من سكان إفريقيا الذين يستخدمون الإنترنت تمثل فجوة رقمية كبيرة.

### الفجوة الرقمية والقيود الأساسية
- الفجوة الرقمية تتجاوز مجرد الحصول على خدمة الإنترنت وتشمل مستوى المنافع التي يجنيها المستخدم من الاتصال، وتتطلب إطارا تنظيميا واضحا وسكانا متعلمين.
- عناصر جوهرية مفقودة في أجزاء من إفريقيا: الكهرباء، معرفة القراءة والكتابة، الشمول المالي، قواعد تنظيمية، والبنية التحتية.
- أجزاء واسعة من السكان تواجه مشكلات وجودية مثل الصراعات وانعدام الأمن الغذائي، ما يضعهم في «الجانب الخطأ» من الفجوات الصحية والعامة (الكهرباء والمياه النقية والتعليم والرعاية الصحية).
- جائحة كوفيد-19 عمّقت مصاعب هؤلاء السكان لأن الإغلاق والتباعد الاجتماعي جعل تقديم كثير من الخدمات العامة يعتمد على الإنترنت، ما يهدد بزيادة العزل إذا لم يُدرك صناع السياسات أهمية الحصول على الوسائل التكنولوجية الرقمية كأداة حيوية لتحقيق الاقتصادي، سيكون التقدم –الاحتواء الاجتماعي– محصورا بالقادرين على الوصول إلى الكهرباء والاتصالات.

### مبادرات وتحولات واعدة
- تغيّرات خلال السنوات الخمس الأخيرة تشير إلى قبول محتمل للتغيير وبناء أساس أفضل، مع مبادرات إفريقية رئيسية بحسب Liu (2019):
  - منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وتهدف إلى تأسيس سوق موحدة تحقق معا إجمالي ناتج محلي يزيد على 3,4 تريليون دولار وتضم أكثر من مليار نسمة؛
  - مركز الثورة الصناعية الرابعة الجديد التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي وتستضيفه حكومة جنوب إفريقيا للحوار والتعاون بشأن تحديات التكنولوجيا المتقدمة والفرص؛
  - منصة نمو إفريقيا التي أطلقها المنتدى الاقتصادي العالمي لمساعدة الشركات على النمو والمنافسة دوليا والاستفادة من نشاط ريادة الأعمال في إفريقيا فحققت في مرحلتها الأولى % مقارنة بالمتوسط العالمي.مستويات أعلى بنسبة 13
- على مستوى القاعدة، نشأت في أنحاء القارة أكثر من 6٠٠ مركز للتكنولوجيا، ثلاثة منها معترف بها دوليا في لاغوس ونيروبي وكيب تاون وتستضيف مئات الشركات المبتدئة والحاضنات ومراكز الابتكار.

### الحاجة إلى سياسة عامة وتوصيات
- التحول من أعلى إلى أسفل أقل تقدما؛ تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي عام ٢٠18 أشار إلى أن هناك ٢5 من ٢٢بلدا خضعت للتحليل ليس لديها سياسات عامة تركز على النظام البيئي للابتكار.
- الاستثمار الواسع في الرقمنة جغرافيا وقطاعيا ضروري ليس فقط لحل المشكلات الاقتصادية بل أيضا لمواجهة التحديات الاجتماعية والأمنية والسلامية، ولزيادة النمو الاقتصادي.
- دراسة الاتحاد الدولي للاتصالات تشير إلى أن زيادة وصول الخدمة العريضة النطاق للأجهزة المحمولة بنسبة 1٠% ستحقق ارتفاعا قدره 5,٢% في إجمالي الناتج المحلي للفرد في إفريقيا.
- عناصر يجب أن تكون من الأولويات في سياسات صناع القرار:
  - أُطر تنظيمية محددة بدقة،
  - الاستثمار في البنية التحتية الرقمية،
  - بناء المهارات الرقمية،
  - تعزيز الشمول المالي.
- ينبغي جعل تطبيق التكنولوجيا الرقمية جزءا لا يتجزأ من النظام البيئي للابتكار وبلا أي مضيعة للوقت، مع إدراك التأثير القانوني والأخلاقي للتقنية (الخصوصية والبيانات والتهرب الضريبي)، لا سيما في سياق مؤسسات قد تكون ضعيفة في حماية حقوق السكان ومصالحهم أمام الأسواق.
- عند إعادة بناء إفريقيا بعد الاضطرابات التي سببتها جائحة كوفيد-19، يجب ألا تعود القارة إلى واقع ما قبل الجائحة، بل تبني واقعا أفضل يدرك الحاجة إلى الابتكار والتكنولوجيا الرقمية لإحراز تقدم في قضايا الفقر والصحة والإنتاجية والقدرة التنافسية والتنويع الاقتصادي والأمن الغذائي وتغير المناخ والحوكمة.

*Source: duarte-ar*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2021/march/ar/duarte-ar.pdf_
