## تتوقف الإجابة على توزيع الصدمات في الاقتصاد وطبيعة استجابة البنوك المركزية — روشير أغاروال ومايلز كيمبول

## Source details

**Canonical URL:** [تتوقف الإجابة على توزيع الصدمات في الاقتصاد وطبيعة استجابة البنوك المركزية — روشير أغاروال ومايلز كيمبول](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2022/june/ar/agarwal.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2022/june/ar/agarwal.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2022/june/ar/agarwal.pdf.json)

---

### الأسباب الرئيسة لارتفاع التضخم الحالي
- هناك خمسة دوافع أساسية للارتفاع في معدلات التضخم:
  - الاختناقات في سلاسل الإمداد:
    - إجراءات الإغلاق والقيود على الحركة أدت إلى انقطاع حاد في سلاسل الإمداد، مع تجدد ضغوط في موجات لاحقة (مثال: موجة أوميكرون).
    - مؤشرات مثل Flexport Ocean Timeliness Indicator ظلّت قريبة من أعلى مستوياتها حتى نهايــة إبريل 2022، مما يشير إلى أن الضغوط قد تستمر لفتــرة أطــول على الأقل.
    - اختناقات أكثر حدة على المواد الخام والسلع المصنعة الوسيطة ونقل البضائع (إشارة إلى Rees and Rungcharoenkitkul 2021).
  - تحول الطلب من الخدمات إلى السلع:
    - في المراحل الأولى للجائحة، سجّل الإنفاق على السلع ارتفاعاً هائلاً، ما أدّى إلى تضخّم السلع المعمرة (بما في ذلك السيارات المستعملة)، بينما سجّل تضخّم الخدمات ارتفاعاً طفيفاً.
    - هذا التحول قد يستمر خلال المرحلة النشطة للجائحة، مع تباينات بين البلدان (مثال: سوق السيارات المستعملة في الولايات المتحدة).
  - حزم التدابير التَّنشيطية والتعافي:
    - نصّ المصدر على "تدابير مالية بقيمة 16,9 تريليون دولار أمريكــي" لمكافحة الجائحة، مع دعم أكبر نسبياً في الاقتصادات المتقدمة.
    - في الولايات المتحدة تم تطبيق "مجموعــة من تدابير التنشيط المــالي بقيمــة 1,9 تريليون دولار أمريكــي (خطــة الإنقــاذ الأمريكية)".
    - ثمة نقاش بين "Team Persistent" و"Team Transitory" حول ما إذا كانت آثار هذه الحزم ستؤدي إلى تضخم مزمن أم مؤقت.
  - صدمة عرض العمالة:
    - نسب المشاركة في القوة العاملة لا تزال أدنى من مستويات ما قبل الجائحة في عدد من البلدان.
    - في الاقتصادات المتقدمة، كان التأثير الأكبر في الولايات المتحدة حيث تراجع عدد العمالة بنحو "1,5%" (انخفاض عدد العمالة بحوالي ملايين تقريباً).
    - دراسات تشير إلى أن الجزء الأكبر من عجز العمالة سيستمر على الأرجح خلال الفترة المقبلة وسيكون له دور كبير في ضغوط التضخم (إشارة إلى Domash and Summers 2022).
  - صدمات إمدادات الطاقة والغذاء الناتجة عن الغزو الروسي لأوكرانيا:
    - أدى الغزو إلى ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء عالمياً—ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز الطبيعي وأسعار الغذاء (مثال: ارتفاع أسعار القمح إلى مستويات غير مسبوقة).
    - تمثل روسيا وأوكرانيا مصدراً رئيسياً لبعض السلع الأولية؛ وقد تؤدي الانقطاعات والعقوبات إلى استمرار أثر التضخم لفترة أطول.
    - التأثير سيكون أكبر على البلدان منخفضة الدخل واقتصادات الأسواق الصاعدة حيث تمثل الأغذية والطاقة نسبة أكبر من الاستهلاك (التي تصل 50% في أفريقيا).

- إيضاح رسومي ومنهجي:
  - المؤلفان يعرضان هذه الآثار باستخدام منحنيات العرض الكلي والطلب الكلي التقليدية لتمييز أثر كل دافع على أسواق السلع والخدمات (الرجوع إلى الرسم البياني 1).

### استجابة البنوك المركزية وسجل التاريخ
- تاريخيّاً، تحوّل سلوك البنوك المركزية بعد أواخر السبعينات أدى إلى قدرة أكبر على كبح الجمــاح التضخّمي:
  - خفض معدلات التضخم الحادة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة (عبر سياسات مثل سياسات بنك إنجلترا وقيادة الاحتياطي الفيدرالي) أحدث ثورة في كيفية تعامل البنوك المركزية مع التضخم.
  - الإصلاحات المؤسسية منحت البنوك المركزية استقلالية أكبر وقدرة على مواجهة الضغوط السياسية.
- تعريفات منهجية من الدراسة:
  - "كبح جمــاح التضخــم" يُقصد به بقاء مستوى التضخم ربعيّ السنوي دون 4% لثلاث سنوات متتالية.
  - مصطلح "شهر الفوز بالرقاقة الزرقاء" يشير إلى المرة الأولى منذ بداية 1990 التي يستطيع فيها البنك المركزي بلوغ هذا المستوى—ويدل على مرور ثلاث سنوات على استقامة التضخم بعد موجة تضخمية.
- أدلة التجربة التاريخية:
  - البلدان التي نجحت في كبح التضخّم نادراً ما شهدت لاحقاً طفرة تضخمية مزمنة خارجة عن السيطرة، ما لم تواجه أزمة مالية ضخمة.
  - تحليل الرسوم البيانية يشير إلى أن "أسوأ موجة تضخمية استمرت لثلاث سنوات" بعد الفوز بالرقاقة الزرقاء كانت نادرة بين أعضاء منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، ويمكن الرجوع إلى الرسم البياني 2 لعرض تواريخ تلك الموجات في البلدان الأعضاء.

### نظرة على المستقبل والسيناريوهات المحتملة
- محددات مدّة الدورة التضخمية الحالية:
  - مدى استمرار ضيق أوضاع أسواق العمل والاختناقات في سلاسل الإمداد واستجابة البنوك المركزية.
  - طول الحرب في أوكرانيا وتداعياتها على أسعار الطاقة والغذاء والنمو العالمي.
- استنتاج مؤقت:
  - استناداً إلى التجارب التاريخية السابقة، لن تستمر هذه الطفرة التضخمية الخارجة عن السيطرة لأكثر من عامين، مع احتمال فقدان بعض البلدان لرقاقتها الزرقاء.
- مخاطر قد تؤدي إلى استمرار أطول للتضخم:
  - تراجع موقف البنوك المركزية المعارض للتضخم أمام تداعيات دائمة للجائحة وعدم اليقين بشأن مسار التعافي.
  - إغراء الحكومات لرفع التضخم لتخفيف عبء الدين العام، لا سيما إذا تآكلت ثقة الأسواق والناخبين في التزام الحكومات بسداد ديونها دون استخدام التضخم كأداة للخصم.
  - حسابات تيلور تقليدية تُظهر أن خفض التضخم في بعض البلدان قد يتطلب زيادات في أسعار الفائدة قد تصل إلى "%7" (إشارة إلى حسابات المشار إليها في النص).
  - حجة أخرى تفيد بأن رفع أسعار الفائدة وحده قد يكون أداة "خرقاء" إذا كان مصدر الضغوط التضخمية هو سياسة مالية عامة متساهلة (إشارة إلى Cochrane / Varadarajan 2022).
- توقع متوسط للفترة 2025:
  - أداء التضخم بعد عام 2025 سيتوقف أساساً على:
    - مدى إصرار البنوك المركزية على السيطرة على التضخم.
    - ثقة أسواق السندات في رغبة الحكومات في سداد ديونها دون رفع معدلات التضخم للتخفيف من أعباء الديون.

*المؤلفان: روشير أغاروال، اقتصادي أول في إدارة البحوث بصندوق النقد الدولي؛ ومايلز كيمبول، أستاذ بجامعة كولورادو بولدر.*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2022/june/ar/agarwal.pdf_
