## كلام صريح

## Source details

**Canonical URL:** [كلام صريح](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2022/june/ar/gourinchas.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2022/june/ar/gourinchas.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2022/june/ar/gourinchas.pdf.json)

---

### آثار الحرب والعقوبات على الاقتصاد العالمي
- الحرب الروسية على أوكرانيا فتحت "بداية فصل جديد" في العلاقات الدولية وخلقت انعكاسات مهمة على النظام الاقتصادي العالمي.
- خلال ثلاثة أيام من بداية الغزو، فرضت مجموعة السبع عدداً من العقوبات الاقتصادية على المعتدي، وانضمت إليها بلدان أخرى لاحقاً.
- الآثار المتوقعة وفق أحدث إصدار من التقرير المصاحب:
  - ستنشأ عن الحرب والعقوبات الاقتصادية المصاحبة لها آثار هائلة على الاقتصاد العالمي، مما سيؤدي إلى إبطاء وتيرة النشاط وتنامي الضغوط السعرية.
- التأثيرات المباشرة على البلدان المعنيّة:
  - "انطلاق الحرب من بؤرة مقرها روسيا وأوكرانيا اللتين تواجهان حالياً خسائر اقتصادية ضخمة."
  - حسب التوقعات الواردة: يشهد الاقتصاد الأوكراني انكماشاً بنسبة %8,535%، كما ينكمش الاقتصاد الروسي بدوره بنسبة .2022 خلال عام
- تأثير الحرب على أسعار السلع الأولية:
  - باعتبار روسيا وأوكرانيا من كبار منتجي ومصدري النفط والغاز والمعادن والحبوب، شهدت هذه السلع الأولية زيادات سعرية حادة أسهمت في ارتفاع كبير في معدلات التضخم.

### تأثيرات تجارية وبشرية ومالية بعيدة المدى
- انقطاعات حادة في التدفقات التجارية وأكبر تأثير على الشركاء التجاريين المرتبطين ارتباطاً وثيقاً مع روسيا وأوكرانيا، لا سيما في مناطق القوقاز وآسيا الوسطى وأوروبا الشرقية والبلطيق.
- توقفت سلاسل الإمداد، مما تسبب في صعوبات عالمية.
- أزمة لجوء كبيرة في أوروبا:
  - "بلغ عدد المواطنين الهاربين من أوكرانيا ملايين شخص في أقل من ثلاثة أشهر."
- تشديد الأوضاع المالية:
  - أدت الحرب إلى تشديد الأوضاع المالية من خلال إضعاف العديد من الاقتصادات، وبطريقة غير مباشرة من خلال تشديد السياسة النقدية بوتيرة أسرع من المتوقع في الاقتصادات المتقدمة.
- اشاره رقمية: "وحوالي 6 أدت الحرب إلى تشديد..." (النص يحوي الرقم "6" دون توضيح إضافي في المصدر).

### تحوّل الجغرافيا-السياسية والهيمنة الدولارية
- تشبيه الحرب بالزلزال يبرز تحركاً مفاجئاً في "الطبقات التكتونية" للجغرافيا-السياسة، مع خطر اتساع الفجوة بين هذه الطبقات وقد يؤدي ذلك إلى تفكك الاقتصاد العالمي إلى تكتلات اقتصادية متباينة على مستوى الأيديولوجيات والأنظمة السياسية والمعايير التكنولوجية ونظم المدفوعات والتجارة وعمليات الاحتياطي.
- الصعود الاقتصادي لاقتصادات الأسواق الصاعدة، ولا سيما الصين، نتيجة اندماجها في الاقتصاد العالمي خلال الأربعين عاماً الماضية.
- أهمية الدولار الأمريكي:
  - هيمنة الدولار مطلقة وطبيعية لكنها تبقى هشة في النهاية.
  - أسباب الهيمنة: لا يمكن لعملة دولية أخرى أن تضاهي الدولار كوسيلة دفع دولية ووحدة حساب ومخزن للقيمة؛ وأيضاً تأثير العلاقات المتداخلة والثقة في سندات الخزانة الأمريكية كأدوات سائلة وآمنة.
  - الهشاشة تعود جزئياً إلى تراجع حصة الولايات المتحدة من الناتج العالمي وحصة الناتج العالمي القابلة للرهن عبر أدوات الدين الرسمية مع صعود اقتصادات الأسواق الصاعدة.
  - هذا ما سميه المؤلف ومعاونه "معضلة تريفين الجديدة".
- تجميد احتياطيات البنك المركزي الروسي:
  - التطور الجديد والمهم تمثل في تجميد احتياطيّات البنك المركزي الروسي المنسق وغير المسبوق.
  - القرار كان موجهاً لضرب "روسيا الحصينة" ومؤسساتها الاقتصادية والمالية، وكان من المفترض أن تسهم هذه الاحتياطيات في حماية روسيا من العقوبات المالية.
  - تشير إشارة رقمية: "37% مــن —الذخيرة الضخمة من الاحتياطيــات—إجمالي الناتج المحلي الروسي."
- أثر القيود على البنوك المركزية:
  - فرض عقوبات على البنوك المركزية يثير تساؤلات حول جدوى الاحتياطيات الدولية الدولارية، لا سيما إذا بدا أن شروط تقييد استخدامها مجحفة من وجهة نظر البلدان المالكة لها.
  - هذا ما أطلق عليه النص "معضلة تريفين الجغرافية-السياسية"، حيث التوقعات بفرض قيود مستقبلية على استخدام الاحتياطيات قد تدفع الدول إلى الابتعاد عن الأصول الدولارية.

### انعكاسات على دور صندوق النقد الدولي والسياسة اللازمة
- الحرب سلطت الضوء على احتمالات عدم استقرار النظام الاقتصادي العالمي الحالي، ما يضع صندوق النقد الدولي أمام أسئلة وجودية هامة.
- تحديات تشغيلية:
  - كمنظمة تهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي العالمي، قد تصبح مهمة الصندوق أصعب في بيئة مستقطبة جغرافياً وسياسياً.
  - الحل التقليدي بخفض الطموحات والتركيز على الكتلة التي تربطها تحالفات تاريخية مع البلدان المؤسسة لاتفاقية بريتون وودز قد لا ينجح في مواجهة التحدي التاريخي.
- توصيف المتطلبات والسياسات:
  - عالم مشتت يعني عالماً أكثر تقلباً وضعفاً، وقيوداً أكبر على الأصول الآمنة، وشبكة أمين مالية عالمية أقل شمولاً.
  - نتيجة لذلك، "هذا العالم في حاجة أكبر، لا أقل، إلى صندوق النقد الدولي."
  - على الصندوق أن يجد سبيلاً لتحقيق مهمته في تقديم المساعدة المالية والخبرة عند اللزوم والحفاظ على جميع بلدان أعضائه وتمثيلها، حتى وإن بات ذلك أشد صعوبة في ظل الأوضاع السياسية الحالية.
  - إذا ما بدأت طبقات البيئة الجغرافية-السياسية في التفكك، سيتعين على الصندوق مد المزيد من الجسور، لا القليل منها.

*المؤلف: بيير-أوليفييه غورينشا — المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث بصندوق النقد الدولي.*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2022/june/ar/gourinchas.pdf_
