## الحرب تشعل أزمة الغذاء

## Source details

**Canonical URL:** [الحرب تشعل أزمة الغذاء](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2022/june/ar/picture-food-crisis.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2022/june/ar/picture-food-crisis.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2022/june/ar/picture-food-crisis.pdf.json)

---

### اتجاهات وأرقام رئيسية
- 2016: ١٠٨ مليون
- 2017: ١٢٤ مليون
- 2018: ١١٣ مليون
- 2019: ١٣٥ مليون
- 2020: ١٥٥ مليون
- 2021: ١٩٣ مليون
- ١٣٩,١ مليون (مذكور نصياً في المصدر)
- تقديرات مايو ٢٠٢٢: ٨٦٩ مليون شخص يعانون من نقص التغذية
- قبل اندلاع الحرب كان هناك ١٩٣ مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد في ٥٣ بلدا
- مستويات الجوع الحاد ارتفعت؛ عدد الأشخاص غير القادرين على تلبية متطلباتهم من استهلاك الغذاء على المدى القصير ارتفع بنحو ٤٠ مليون نسمة في عام ٢٠٢٠ ثم ازداد بنحو ١١٨ مليون نسمة

### المحركات الرئيسية لانعدام الأمن الغذائي الحاد في ٢٠٢١
- الصدمات الاقتصادية (كوفيد)
- الصراع/انعدام الأمن
- الظواهر الجوية المتطرفة
- أرقام مرتبطة بالمحركات: ٣٠,٢ مليون و ٢٣,٥ مليون (مذكورتان كسياق للمحركات)

### بلدان ومناطق بتركيز عالٍ لانعدام الأمن الغذائي الحاد (مذكورة في المصدر)
- هايتي
- سوريا
- بوركينا فاسو
- سيراليون
- ليبريا
- مدغشقر
- جنوب السودان
- أوغندا
- تيمور-ليشتي
- جمهورية إفريقيا الوسطى
- مالي
- النيجر
- زمبابوي
- جمهورية الكونغو الديمقراطية
- اليمن
- جيبوتي
- أفغانستان
- الصومال

### صدمات الأسعار وسلاسل الإمداد
- أسعار السلع الأولية الدولية ارتفعت بشكل كبير؛ وأسعار القمح تضاعفت
- ذروة الأسعار في الربع الثاني من ٢٠٠٨؛ ذروة جديدة في نهاية ٢٠١٠؛ أعلى مستوى على الإطلاق في مارس ٢٠٢٢ عقب غزو روسيا لأوكرانيا
- في ٢٠٢١ ارتفعت أسعار الأغذية بنسبة 23% (مذكور نصياً: "في 2021 23% فيبنســبة ارتفعــت أسعار الأغذية")
- روسيا وأوكرانيا تساهمان بـ "ربع صادرات العالم من القمح وخمس صادراته من الشعير والذرة، وأكثر من نصف صادرات زيت بذور دوار الشمس" (نص المصدر كما ورد)

### آثار الحرب على الإنتاج ومدخلات الزراعة
- تعطيل موانئ أوكرانيا في البحر الأسود وترك الحقول بلا عناية وكبح قدرة روسيا على التصدير
- الحرب أثرت على الأسمدة: روسيا وأوكرانيا تنتجان كميات كبيرة من مغذيات المحاصيل القائمة على البوتاس، والحرب أدت إلى ارتفاع تكاليفها بصورة حادة
- قفزت أسعار الغاز الطبيعي، وهو عنصر رئيسي في صناعة الأسمدة
- نتج عن ارتفاع تكاليف الأسمدة واحتمال استخدام كميات أقل منها: تقليل غلّة المحاصيل وارتفاع تكاليف الزراعة

### سلوكيات وسياسات دولية تزيد المخاطر
- الحمائية: نحو عشرون بلدا تقريباً أعاد فرض قيود على التصدير (مذكور نصياً: "عشرون بلداً تقريباً إلى فرض قيود على التصديــر")
- هذه القيود مع تعطلات الإمداد وأسعار الطاقة المرتفعة تساهم مجتمعاً في تفاقم آفاق الجوع العالمي

### استنتاجات ووضعيات مخاطر مجمعة
- الأزمات المجمعة: الصراع وكوفيد وتغيّر المناخ تُشكّل ثلاث أزمات مجمعة تؤدي إلى تفاقم الجوع
- أسعار المواد الغذائية ظلت مستقرة نسبياً لسنوات عدة قبل ارتفاعها الكبير نتيجة الأحداث الجوية المتطرفة، اضطرابات متعلقة بالجائحة، ثم صدمة الغزو
- من المتوقع استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى العام القادم بفعل العوامل المذكورة مجتمعــة؛ استخدام كميات أقل من الأسمدة سيؤدي إلى تقليل غلّة المحاصيل بينما تكاليف الزراعة سترتفع

*المصدر: برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة. ملاحظـة: أسماء البلدان وحدودها لا تعكس بالضرورة الموقف الرسمي لصندوق النقد الدولي.*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2022/june/ar/picture-food-crisis.pdf_
