## حتمية الطاقة الجديدة

## Source details

**Canonical URL:** [حتمية الطاقة الجديدة](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2022/june/ar/wagner.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2022/june/ar/wagner.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2022/june/ar/wagner.pdf.json)

---

### الفرصة والأزمة
- يشير النص إلى أن الغزو الروسي لأوكرانيا يمثل "أزمة مضاعفة" له عواقب اقتصادية وسياسية محتملة ستستمر طويلا.
- التحول إلى سياسات تكنولوجيا منخفضة الكربون قد يُعد "فرصة" لكنها سلاح ذو حدين لأن "أصحاب المصالح المكتسبة" غالبا ما يعارضون التغيير.
- تحذير من محاولات تقليل أسعار الطاقة قصيرة الأجل التي "تضعف أي حوافز على تقليص استخدام الوقود الأحفوري".

### طاقة في المتناول
- الوكالة الدولية للطاقة صرحت أن "بالنسبة للمشروعات المُمَوَّلة بتكلفة ٢٠٢٠ المنخفضة والتي تعتمد على موارد عالية الجودة، أصبحت الطاقة الشمسية [الكهروضوئية (PV)] الآن هي أرخص مصادر الكهرباء على الإطلاق في التاريخ".
- على الرغم من ظهور مصطلح "التضخم الأخضر" نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة الشمسية الكهروضوئية خلال العامين الماضيين، يظل "التضخم الأحفوري" مهيمنًا بسبب:
  - زيادة أسعار مصادر الطاقة القائمة على الوقود الأحفوري كثيرا مقارنة بزيادات طفيفة في أسعار الطاقة الشمسية الكهروضوئية.
  - استمرار انخفاض أسعار النظم الشمسية: انخفاض بمقدار الضعف خلال عقد واحد، وبمقدار ثلاثة أضعاف خلال أربعة عقود.
- أسعار البطاريات والسيارات الكهربائية "تراجعت بسرعة" مما أدى إلى زيادة اعتمادها بوتيرة سريعة.
- توقعات مذكورة: "البريطش بتروليم" توقعت أن عدد السيارات التي تُدار بالكهرباء في العالم سيكون ٧٠ مليون سيارة بحلول عام ٢٠٣٥؛ ويُذكر أن هذا الرقم من المتوقع الآن أن يتجاوز ٧٠ مليون سيارة قبل ٢٠٣٥ وقد يصل في ٢٠٢٥ أبكر مما كان متوقعا بعشر سنوات.
- حصص سوقية مذكورة:
  - الحصة السوقية للطاقة الكهروضوئية في العالم لا تتجاوز نحو ٢٪–٣٪.
  - السيارات الكهربائية لا تتجاوز نحو ٦٪ بعد.
  - حتى السبعون مليون سيارة كهربائية ستشكل "أقل من مليار ٢,1 من أسطول السيارات في العالم اليوم والبالغ عددها نحو مليارين,1" (لاحظ الحرفية كما في النص).

### التقييم والتأثيرات
- قبل الغزو لم تتضمن اختبارات تحمل الضغوط الأوروبية سيناريو انقطاع كامل لإمدادات الغاز الروسي عن الاتحاد الأوروبي، وكان ذلك "ضربا من المستحيلات".
- الأمثلة والنماذج:
  - الشبكة الأوروبية لمشغلي أنظمة نقل الغاز (ENTSOG) لم تنظر في احتمال قطع الإمدادات الروسي كلية.
  - اختبار آخر افترض توقف إمداد الغاز الروسي عبر بيلاروس أو عبر أوكرانيا، لكن "انقطاع الغاز الروسي تماما لم يكن جزءا من مجموعة نماذج السيناريوهات".
- تحليل البنك المركزي الأوروبي بعنوان "الاعتماد على الغاز الطبيعي والمخاطر على نشاط منطقة اليورو" خلص إلى نتيجة رئيسية واحدة: صدمة نسبتها ١٠٪ في إمدادات الغاز ستؤدي إلى انخفاض إجمالي الناتج المحلي لمنطقة اليورو بنسبة ٧,٠٪. وأورد التحليل أن القطاع الأكثر تضررا سيكون "إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء" مع هبوط ناتج هذا القطاع بنحو ١٠٪ في حال صدمة ١٠٪ في إمدادات الغاز.
- الانتقاد الرئيسي للنماذج الاقتصادية هو "الطبيعة الثابتة" للتحليل وما ينتج عنها من تحيز للوضع الراهن.

### المنافع والتكاليف
- المضخات الحرارية موصوفة بأنها "واحدة من أكثر التكنولوجيات الواعدة في مجال الطاقة منخفضة الكربون" وتتفوق على السخانات التي تعمل بالنفط والغاز من حيث الكفاءة.
- مضخات الحرارة:
  - "عالية الكفاءة إلى حد أنها تستمد كل الكهرباء اللازمة لتشغيلها من الغاز الطبيعي، كما أنها تصدر انبعاثات أقل إذا كانت عملية احتراق الغاز الطبيعي تتم مباشرة في سخان منزلي يعمل بالغاز".
  - في حال نقص الغاز سترتفع الطلبات على المضخات الحرارية "ارتفاعا حادا"، مما يؤدي إلى "اختناق سلاسل الإمداد الذي يزيد من الضغوط التضخمية".
- تقرير ماكينزي عن الانتقال إلى مستوى الصفر الصافي: تكلفة تحويل اقتصاد العالم إلى صفر كربون صافي بحلول منتصف القرن تُقدَّر بنحو ٣٠ تريليون دولار على مدار ٣٠ عاما. وتحديد من سيتحمل هذه الاستثمارات سيولد صراعات سياسية، مع ملاحظة أن هناك "كثير ممن سيربحون" من هذه الاستثمارات وأنها تحقق "عائدات تفوق تكلفتها بأضعاف كثيرة" من منظور مجتمعي لأن الأضرار الخارجية للطاقة الأحفورية أعلى من قيمتها المضافة إلى إجمالي الناتج المحلي.

### السياسات والتوصيات
- الأهمية المركزية للسياسات تكمن في "الإطلاق السريع" والتحول الحقيقي إلى صفر صافٍ من خلال:
  - انتشار التكنولوجيات الجديدة منخفضة الكربون.
  - تغييرات ملموسة ذات أهمية نظامية.
- التحذير من فقدان الفرص السياسية: غالبا ما يكون الشغل الشاغل للسياسيين "ترسيخ الوضع الراهن" وليس إجراء التغيرات الضرورية، إذ "أعداء المجدد هم كل هؤلاء الذين حققوا منافع في ظل الظروف القديمة، والمدافعون غير المتحمسين من الذين ربما أبلوا بلاء حسنا في ظل الظروف الجديدة".
- ينبغي أن تركز التدابير قصيرة المدى لتخفيف اعتماد الاتحاد الأوروبي على النفط والغاز من روسيا على:
  - تخفيض الطلب.
  - إيجاد بدائل للإمدادات الروسية، بما في ذلك زيادة إنتاج النفط والغاز في أنحاء العالم الأخرى.
  - اتخاذ تدابير على المدى القصير مثل تجنب الخروج النووي لألمانيا المقرر في ديسمبر ٢٠٢٢، وزيادة إنتاج الطاقة من الفحم في أوروبا على المدى القصير (مع الإقرار بأن جزءا من الفحم يأتي أيضا من روسيا).

*المصدر: "حتمية الطاقة الجديدة" — غيرنوت واغنر، التمويل والتنمية، يونيو ٢٠٢٢.*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2022/june/ar/wagner.pdf_
