## خسائر التعلُّم الناجمة عن جائحة كوفيد-19 ستكلفنا مستقبلنا، ما لم ننفق على التعليم

## Source details

**Canonical URL:** [خسائر التعلُّم الناجمة عن جائحة كوفيد-19 ستكلفنا مستقبلنا، ما لم ننفق على التعليم](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2022/march/ar/aiyar.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2022/march/ar/aiyar.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2022/march/ar/aiyar.pdf.json)

---

### الفجوة الرقمية
- التعليم عن بُعد استُبدل بالفصل المدرسي المادي بمنصات مثل «زووم»، مع تكاليف عاطفية وتنموية واضحة.
- الاستفادة من التعليم عبر الإنترنت محدودة للغاية:
  - توصل مسح شمل 14٠٠ طفلًا في 15 ولاية محرومة في عام ٢٠21 إلى أن 8% فقط من أطفال المناطق الريفية و٢4% من أطفال المناطق الحضرية لديهم إمكانية الحصول على التعليم النظامي عبر شبكة الإنترنت.
  - في آسيا، تشير تقديرات بنك التنمية الآسيوي إلى أن 41% فقط من الأسر في الاقتصادات في الشريحة الأدنى من فئة الدخل المتوسط في آسيا يمكنها الحصول على خدمة الإنترنت.
  - في غرب ووسط إفريقيا، الوصول إلى خدمات شبكة الإنترنت يبلغ %٢6، و%٢6 فقط من الأسر في المناطق الريفية تمتلك جهاز تلفزيون.
  - في الهند، توضح بيانات منظمة براثام في عام ٢٠21 أن 68% فقط من الأسر التي لديها أطفال في سن المدرسة الابتدائية في المناطق الريفية تمتلك هواتف ذكية، ومن بين هؤلاء ربع الطلاب فقط يستخدمون هذه الهواتف فعليًا.
- نطاق الإغلاق العالمي:
  - أغلقت البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل المدارس لفترات أطول بكثير مقارنة بمعظم البلدان الأعلى دخلًا.
  - في أجزاء من جنوب آسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، تم إغلاق المدارس بالكامل لأكثر من 8٠ أسبوعًا.
  - أوغندا أعادت فتح مدارسها في يناير ٢٠22 بعد إغلاق جزئي أو كامل استمر لمدة 8٢ أسبوعًا.

### القيمة التعليمية وخسائر التعلُّم
- تراجعات مادية في مستويات التعلُّم قبل وأثناء الجائحة (نتائج مسوح في الهند):
  - في ولاية تشاتيسغار (فتحت المدارس في أغسطس ٢٠21)، تراجع قدرة طلاب المستوى الثالث والخامس على قراءة كتاب مقرر على طلاب المستوى الثاني من مرحلة التعليم الأساسي بمقدار نقطة مئوية.
  - في ولاية كارناتاكا، انخفضت نسبة طلاب المستوى الثالث في الريف الذين كان مستوى قراءتهم يتناسب مع مستوى الصف الدراسي من 19,٢% في عام ٢٠18 إلى 9,8% في عام ٢٠20، ثم إلى 15% في عام ٢٠21.
  - القدرة على إجراء العمليات الحسابية الأساسية: في عام ٢٠20 تمكن 17,3% فقط من الطلاب من إجراء عملية طرح بسيطة، مقابل ٢6,3% في عام ٢٠18.
- تقديرات أوسع:
  - وفقًا لبنك التنمية الآسيوي، فقد الطلاب في جنوب آسيا، حيث شهدت المدارس أطول فترات الإغلاق، حوالي 0,55 سنة دراسية معدَّلة لمراعاة مستوى التعلُّم.
  - في منطقة المحيط الهادئ، حيث ظلت معظم المدارس مفتوحة، لم يفقد الطلاب سوى 0,08 سنة دراسية معدَّلة لمراعاة مستوى التعلُّم.
- آثار اقتصادية طويلة الأجل:
  - دراسة عن زلزال باكستان 2005 تشير إلى أن نقص التعلُّم قد يؤدي إلى خسائر في الدخل مدى الحياة بنسبة 15%.
  - وفقًا لتقديرات بنك التنمية الآسيوي، فإن خسائر الإنتاجية في المستقبل وخسائر الدخل مدى الحياة للطلاب المتضررين يمكن أن تصل إلى 1,2 تريليون دولار في آسيا النامية، أي ما يعادل 5,4% من إجمالي الناتج المحلي للمنطقة في عام ٢٠20.

### الاستثمار في التعلُّم: الحاجة والخيارات
- إعادة فتح المدارس بعد عامين من الجائحة تتيح فرصة لتعويض خسائر التعلُّم وإصلاح الأضرار طويلة الأجل، لكنها لن تكون كافية بفتح أبواب المدارس للعمل كالمعتاد.
- أولويات تعافي التعلُّم:
  - العودة إلى الأسس: الإلمام الأساسي بالقراءة والكتابة والحساب.
  - قياس خسائر التعلُّم بدقة لكل طفل.
  - تقديم دروس تقوية قبل انتقال الأطفال إلى الصف التالي لربطهم مجددًا بالمسار التعليمي.
  - إصلاح طرق التدريس التي تركز على إتمام المقررات بدل التركيز على ما يعرفه الأطفال فعليًا.
- متطلبات الموارد:
  - تعويض النقص في التعلُّم سيتطلب موارد مالية كبيرة لتوفير فصول دراسية مادية، مواد تعليمية، ومعلميْن.
  - تحديات الميزانية بعد الجائحة:
    - تسعى البلدان إلى تقليص إجراءات تنشيط الإنفاق وإعادة فرض الانضباط المالي.
    - الهند، على سبيل المثال، أعلنت لموازنة السنة المالية -٢٠23، عزمها تخفيض الإنفاق العام بنسبة ٢,5% من إجمالي الناتج المحلي في السنة المالية الجديدة مقارنة -٢٠21.
    - موازنات التعليم التي خُفضت خلال ذروة الجائحة لم تُعد زيادتها، مما يعرض جهود التعافي للخطر.
- تحذير سياسي واقتصادي:
  - الإحجام عن الإنفاق على التعليم الآن، رغم التكاليف الاقتصادية الطويلة الأجل الناجمة عن إغلاق المدارس، يدل على قصر نظر.
  - هناك حاجة ماسة للاستثمار في التعليم فورًا، وإلا فإن تكاليف جائحة كوفيد-19 ستستمر في إلحاق أضرار طويلة الأجل بالمستقبل الاقتصادي والاجتماعي.

*المصدر: ياميني آيار، التمويل والتنمية، مارس ٢٠٢٢.*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2022/march/ar/aiyar.pdf_
