## شخصيات اقتصادية — ماريان برتراند

## Source details

**Canonical URL:** [شخصيات اقتصادية — ماريان برتراند](https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2022/march/ar/people.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/fandd/article/2022/march/ar/people.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/fandd/article/2022/march/ar/people.pdf.json)

---

### أعمال برتراند في كشف التمييز العرقي
- تجربة إرسال سير ذاتية مزورة إلى وظائف في بوسطن وشيكاغو إلى حوالي 5٠0٠ إعلانات وظيفية.
- النتيجة: الأسماء التي تبدو أنها لأفراد من ذوي البشرة السوداء، مثل لاكيشا، كانت احتمالية إعادة الاتصال بها أقل بنسبة 5٠% مقارنة بالأسماء التي تبدو أنها لأفراد من ذوي البشرة البيضاء، مثل إميلي، بالرغم من تشابه السير الذاتية في المؤهلات.
- استنتاج الدراسة: صعوبة عزو النتيجة لعوامل أخرى بخلاف التعصب الصريح أو التحيز اللاشعوري.
- أثر العمل: رسخ شهرة برتراند في دراسة وتوثيق أسباب عدم تحقيق البعض لفرصهم المستحقة.

### الجوائز والمسارات المهنية والتعليمية
- حصلت برتراند على جوائز عدة منها:
  - جائزة عام ٢٠٠4 عن «المساهمات المتميزة من النساء الشابات» في الاقتصاد.
  - جائزة عام ٢٠12 عن «المساهمات المتميزة في مجال اقتصاديات العمل».
  - جائزة عام ٢٠٢٠ المتميزة في مجال اقتصاديات العمل.
- أُلقي عليها اختيار إلقاء محاضرة إيلي خلال الاجتماعات السنوية للرابطة الاقتصادية الأمريكية، واختارتها جانيت يلين.
- المسار الأكاديمي:
  - التحقت بالدكتوراه عام 1998 في جامعة هارفارد.
  - بدأت مسيرتها الأكاديمية عام ٢٠٠٠ في جامعة برينستون ثم انتقلت عام ٢٠٠٠ إلى كلية بوث لإدارة الأعمال بجامعة شيكاغو، حيث أصبحت الآن من كبار أساتذتها.

### أبحاث برتراند حول عدم المساواة بين الجنسين (اختلالات الأمومة)
- نتائج رئيسية:
  - اقتراح أن التمييز على أساس الجنس في مكان العمل ليس التفسير الرئيسي للفجوات المهنية بين النساء وأزواجهن.
  - التفسير الأهم للفجوات بين الجنسين يكمن في الإنجاب ورعاية الأطفال.
  - توثيق وجود تقارب في المسيرة المهنية للنساء الحاصلات على تعليم جامعي وأزواجهن حتى ولادة الطفل الأول، ثم:
    - «يتراجع دخل الأمهات بحدة عقب ولادة الطفل الأول مباشرة، ولا يعود إلى سابق مستواه مطلقا».
  - خريجات برامج ماجستير إدارة الأعمال المرموقة يعملن لساعات أقل وتعطل مسيرتهن المهنية عقب إنجاب أطفالهن.
  - صعوبات النساء في الوظائف الأعلى أجرا نتيجة لمتطلبات المواعيد غير المرنة وساعات العمل الطويلة وتحمل الجزء الأكبر من المهام المنزلية وتربية الأبناء.
- بيانات من أبحاث أخرى مرتبطة:
  - النساء يمثلن 5% من الرؤساء التنفيذيين للمؤسسات المالية وأقل من ٢5% من أعضاء مجالس إدارات البنوك (نتائج دراسات شاركت فيها راتنا ساهاي ومارتن سيهاك وآخرون من صندوق النقد الدولي).
  - ملاحظة برتراند: خسارة مجتمعية كبيرة نتيجة «سوء توزيع رأس المال البشري» عندما تكون نسبة الشركات التي تديرها النساء على قائمة فورتشين 5٠٠ لا تتجاوز %5.
- ملاحظات مناهجية وسلوكية:
  - دراسات برتراند بينت أن الأسر التي تصبح فيها المرأة صاحبة دخل أعلى قد تشهد «سلوكيات تعويضية» من الزوج (تحمل المرأة المزيد من المهام المنزلية) وقد تكون أكثر عرضة للخلافات الزوجية والطلاق.

### وتيرة التقدم والتحديات الثقافية
- برتراند تؤكد وجود تقدم مستمر في الفجوات بين الجنسين على المستوى العالمي وخصوصا في البلدان المتقدمة من حيث نسب التعليم والمشاركة في القوة العاملة، وتصف ذلك بأنه «أخبار سارة».
- مع ذلك، تعزو البطء في تسريع التقدم إلى «التغير البطيء في الأعراف والتقاليد»، ومنها المعيار القائل إن على الرجل أن يحقق دخلا أعلى من زوجته.
- دراسة برتراند وأقرانها توضح تراجعا حادا في نسبة الأسر التي تدر فيها الزوجة دخلا أكبر، ويظهر التراجع مباشرة بعد أن تتجاوز مساهمة المرأة في دخل الأسرة النصف، مما يعكس تأثير الأعراف الاجتماعية.

### رواتب الرؤساء التنفيذيين و«المطامع الاستيلائية»
- ملاحظات تاريخية وإحصائية:
  - في الماضي كان متوسط دخل الرئيس التنفيذي القياسي يعادل دخل العامل العادي بنسب أدنى؛ حاليا عادة ما يبلغ دخل الرئيس التنفيذي ضعف دخل العامل العادي إلى 35٠، وهي زيادة ضخمة مقارنة بنسبة كانت سائدة عام 1965.
- نتائج بحثية مهمة:
  - دراسة برتراند ومولايناثان أظهرت أن زيادات تعويضات الرؤساء التنفيذيين تُرتبط أحيانا بالحظ، وليس فقط بالمساهمة الحقيقية للأداء:
    - مثال: قطاع النفط شهد ارتفاع تعويضات الرؤساء التنفيذيين بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط التي لا يملك رؤساء الشركات تحكما بها.
    - رؤساء شركات تتداول منتجاتها دوليا حصلوا على زيادات نتيجة التحركات المواتية في أسعار الصرف.
  - استنتاج مشهور للدراسة: «التغير في أجور الرؤساء التنفيذيين ليس مرهونا بحجم الأرباح المحققة من الأنشطة المعتادة فحسب، بل يعتمد على الحظ أيضا».
- الآثار المؤسسية والسياساتية:
  - ضعف الحوكمة المؤسسية يعطي الفرصة للرؤساء التنفيذيين لتحديد رواتبهم في غياب إشراف كاف من المساهمين.
  - زيادة كفاءة حوكمة الشركات تقلل ممارسات التعويض المبالغ فيه، وخصوصا في الشركات التي يكون فيها أحد كبار المساهمين عضوا في مجلس الإدارة.
  - عمل برتراند ساهم في تشجيع الحوار حول دور الشركات في المجتمع، بما في ذلك دعوات مثل خطاب لاري فينك عن «حس بالمسؤولية [الاجتماعية]» للشركات.
  - ملاحظة برتراند: غالبا ما ينعكس «تدريب العاملين والتفكير في المجتمع» إيجابيا على قيمة الشركة في المدى البعيد، وأن النظرة الضيقة للشركات تعود جزئيا إلى منظومة تعويضات الرؤساء التنفيذيين.
  - تعترف بوجود «مفاضلة بين العائد المالي والتأثير الاجتماعي» لكنها تشير إلى استعداد متزايد لدى البعض «للتنازل عن جانب من أرباحهم إذا ما شعروا أن بإمكانهم التأثير على [المجتمع]».

### وجه الاقتصاد المتغير: من الامبريالية العلمية إلى الشمول
- ملاحظات منهجية وتاريخية:
  - استحضار لتوصيف جورج ستيغلر عام 1984 لمفهوم «العلم الإمبريالي» والاقتصاديين التبشيريين، مع ملاحظة برتراند أن الاقتصاديين اليوم باتوا أكثر تقبلا للعلوم الاجتماعية الأخرى.
  - تحول واضح في الاهتمام بقضايا العدالة وتوزيع الدخل داخل الاقتصاد الحديث.
- الربط بين العدالة والكفاءة:
  - برتراند تقول إن الاهتمام بعدم المساواة لا يستلزم «تراجع التركيز على الكفاءة» لأن «عدم المساواة يضر بالكفاءة أيضا».
  - استشهاد بدراسة زميلها شانغ تاي شي التي أظهرت أن تذليل الحواجز أمام النساء والأمريكيين من أصل إفريقي ساهم بمقدار الربع في معدلات النمو في الولايات المتحدة.
- مقاربة سياساتية أوسع:
  - أي سياسة اقتصادية يجب تقييم آثارها على عدم المساواة، فمثلا سياسة تجارية قد تكون مفيدة من منظور الكلفة والمنفعة لكنها إذا أدت إلى إغلاق 8٠% من المصانع في بعض المجتمعات المحلية، فيجب أخذ عدم المساواة الناجم عن الخسائر المركزة في الاعتبار وإيجاد وسائل للموازنة بين هذه الاعتبارات.
  - شعور بالتفاؤل تجاه وعي المؤسسات المالية الدولية، مثل صندوق النقد الدولي، بضرورة الموازنة بين اعتبارات الكفاءة والعدالة واعتبار ذلك «تحولا منطقيا في الواقع».

### خلاصة السياسات والتوجيهات العملية (مضمرة في الطروحات)
- تعزيز حوكمة الشركات لاحتواء ممارسات التعويض الاستيلائية.
- تصميم سياسات تراعي الأثر الموزع والمركز للخسائر الناتجة عن سياسات مثل التجارة أو الإغلاق الصناعي.
- دعم سياسات وإصلاحات تقلل العبء غير المتناسب للمهام المنزلية على النساء (سياسات رعاية أطفال مرنة، إجازات أبوة فعالة، جداول عمل مرنة).
- تشجيع تمثيل أكبر للنساء في المناصب القيادية داخل القطاع المالي والمؤسسات عامة لرفع كفاءة الإدارة وتقليل خسائر رأس المال البشري.

*المصدر: مقتطفات من نص مجلة التمويل والتنمية، مارس ٢٠٢٢ (PEOPLE IN ECONOMICS — ماريان برتراند).*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/fandd/article/2022/march/ar/people.pdf_
