## الصدمات العالمية والأسواق المحلية: المشهد المتغير للدين السيادي في الأسواق الصاعدة

## Source details

**Canonical URL:** [الصدمات العالمية والأسواق المحلية: المشهد المتغير للدين السيادي في الأسواق الصاعدة](https://www.imf.org/-/media/files/publications/gfsr/2025/october/arabic/ch3sum.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/gfsr/2025/october/arabic/ch3sum.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/gfsr/2025/october/arabic/ch3sum.pdf.json)

---

### نظرة عامة
- يبحث هذا الفصل تطور أسواق الدين المحلي في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية وتعرضها لمخاطر الصدمات.
- على الرغم من الصمود الذي أثبتته كثير من اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية وأسواق سنداتها المحلية في مواجهة مجموعة مختلفة من الصدمات العالمية، واجهت اقتصادات أخرى ضغوطا كبيرة وعدم استقرار اقتصادي كلي، ما يبرز التحديات الهيكلية والسوقية المرتبطة بتطورات أسواق السندات المحلية.

### تطورات السوق وردود الفعل أثناء الصدمات العالمية
- شهدت اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية خروج تدفقات هائلة من أسواق السندات بالعملة المحلية وضغوطا مالية أثناء الصدمات العالمية مثل اهتياج الأسواق إزاء وقف السياسة النقدية الاستثنائية عام 2013.
- نتيجة لذلك، سعت اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية إلى:
  - توسيع دور المشترين المقيمين في استراتيجياتها التمويلية.
  - الاعتماد على أدوات مثل إصدار سندات محلية للحفاظ على الاستدامة.
- عوامل إضافية أثرت في جاذبية سندات العملة المحلية:
  - استمرار قوة الدولار جعل فئة الأصول بالدين المحلي أقل جاذبية للمستثمرين العالميين.
  - ارتفاع كلفة الاقتراض بالعملة الأجنبية، مما دفع إلى زيادة الاعتماد على القاعدة المحلية.

### آليات التكيف والنتائج العملية
- توسع قاعدة المشترين المقيمين في بعض الاقتصادات عبر:
  - زيادة مشاركة البنوك المحلية والمؤسسات المالية غير المصرفية.
  - توسيع المشتريات من قبل المستثمرين المحليين لتقليل مخاطر عدم توافق العملات والتدفقات الخارجة لغير المقيمين.
- تعامل بعض الاقتصادات مع حدود الاستيعاب المحلية عبر الاعتماد على القروض الخارجية أو تعديل هيكل التمويل.
- اضطرت العديد من اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية إلى اللجوء إلى إعادة هيكلة الدين المحلي بسبب عدم استدامة قدرتها على تحمل أعباء الدين العام.

### النتائج التجريبية الأساسية
- تبرز النتائج التجريبية التالية:
  - تواجد مزيد من المستثمرين غير المقيمين يرتبط بزيادة حساسية الأسواق المحلية للصدمات العالمية.
  - تواجد مزيد من المستثمرين المحليين – ولا سيما البنوك – يرتبط بانخفاض مستويات هذه الحساسية.
- مع ذلك، تشير النتائج إلى أن وجود مشترين محليين لا يلغي بالضرورة مخاطر الهجوم على العملة أو هروب رؤوس الأموال في حالات تدهور أساسيات الاقتصاد الكلي.

### المخاطر والتقاطعات البنكية-السيادية
- تحذير من مخاطر الإفراط في الاقتراض واستيعاب البنوك المحلية لكميات كبيرة من الدين السيادي:
  - قد ينشأ رابط قوي بين الكيانات السيادية والبنوك يؤدي إلى دوائر حلقات التأثيرات المرتدة السلبية.
  - في حالات المديونية الحرجة أو إعادة هيكلة الدين، يمكن أن يؤدي ذلك إلى نتائج سلبية كبيرة تمس الاستقرار المالي.
- يحتاج التقييم إلى مراعاة قدرة الأسواق المحلية على استيعاب الإصدارات الإضافية دون خلق مخاطر بنكية أو مالية مفرطة.

### السياسات والموارد المطلوبة لتعزيز المرونة
- سياسات وأساليب موصى بها لتعزيز قدرة الأسواق المحلية على الصمود:
  - تحسين الأساسيات الاقتصادية الكلية مثل تعبئة المدخرات المالية المحلية وضمان استقرار البيئة الاقتصادية الكلية والمالية.
  - تطوير البنية التحتية السوقية الأساسية.
  - ضمان توفير اليقين القانوني.
  - بذل الجهود المستمرة لتعميق قاعدة المستثمرين من خلال اعتماد ممارسات إدارة الدين السليمة.
- التأكيد على أن تعزيز مشاركة المستثمرين المحليين يجب أن يقترن بتحسينات في السياسات والمؤسسات لضمان سلامة أداء الأسواق والقطاع المالي.

*المصدر: ch3sum*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/gfsr/2025/october/arabic/ch3sum.pdf_
