## 4 – الاستفادة من التجارة في تعزيز النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان ومنطقة القوقاز وآسيا الوسطى — القسم 1

## Source details

**Canonical URL:** [4 – الاستفادة من التجارة في تعزيز النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان ومنطقة القوقاز وآسيا الوسطى — القسم 1](https://www.imf.org/-/media/files/publications/reo/mcd-cca/2017/october/menap/arabic/chapter4-arabic.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/reo/mcd-cca/2017/october/menap/arabic/chapter4-arabic.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/reo/mcd-cca/2017/october/menap/arabic/chapter4-arabic.pdf.json)

---

### النظرة العامة والنتائج التجريبية الرئيسة
- التحليل التوضيحي يشير إلى إمكانية رفع مستوى الدخل بحوالي 5% إلى 10% خلال الخمس إلى عشر سنوات التالية في حالة زيادة الانفتاح التجاري المقترن بـ:
  - تعزيز المشاركة في سلاسل القيمة العالمية، أو
  - زيادة تنويع الصادرات، أو
  - تحسين جودة المنتجات.
- تحليل شمل 131 بلدا، منها 20 بلدا في منطقة MENAP وCCA، أظهر أن العوامل التي تسهم في زيادة نصيب الفرد من النمو الحقيقي تشمل:
  - الاستثمار في البنية التحتية،
  - الاستثمار الأجنبي المباشر،
  - الانفتاح التجاري الكلي (مقيسا بمجموع الصادرات والواردات كنسبة من إجمالي الناتج المحلي).
- تنوية النتائج تشير أيضاً إلى أهمية:
  - تنويع الصادرات وجودتها،
  - المشاركة في سلاسل القيمة العالمية، لا سيما نسبة القيمة المضافة محليا في الصادرات.
- وُجدت علاقة سالبة بين النمو والمستوى المبدئي لنصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي، مما يشير إلى تقارب مستويات نصيب الفرد مع مرور الوقت.

### آليات تأثير التجارة على النمو والتوزيع
- القنوات الأساسية لعمل التجارة على تعزيز النمو:
  - خفض تكلفة الإنتاج من خلال بنية تحتية أفضل،
  - زيادة الطاقة الإنتاجية عبر الاستثمار الأجنبي المباشر ونقل التكنولوجيا والمعرفة،
  - زيادة الطلب الممكن على الإنتاج المحلي عبر الانفتاح التجاري والضغوط التنافسية.
- أثر الانفتاح التجاري على الاحتوائية وعدم المساواة:
  - تأثير الانفتاح التجاري على الاحتوائية أقل وضوحا؛ بعض التحليلات تشير إلى عدم وجود تأثير يذكر على عدم المساواة.
  - التجارة عادةً تؤدي إلى ارتفاع الدخول بفضل زيادة النمو، مما يساعد على الحد من الفقر وتضييق فجوات الأجور داخل البلد الواحد.
  - قد تنشأ تكلفة تصحيح تضر ببعض فئات العمالة؛ لذا تبرز أهمية السياسات المحلية لخفض تكاليف التصحيح وضمان توزيع المنافع بعدالة.

### اتجاهات الانفتاح التجاري وتكوين التجارة الإقليمية
- تراجع الانفتاح التجاري عبر اقتصادات MENAP وCCA في السنوات الأخيرة، متماشيا مع عوامل عالمية مثل ضعف النشاط الاقتصادي الدولي وتراجع أسعار السلع الأولية وتباطؤ نمو سلاسل القيمة العالمية.
- التراجع أسرع نسبيا في البلدان المستوردة للنفط في MENAP مقارنةً بـ CCA، مع عزو ذلك إلى الصراعات الإقليمية والتوترات الجيوسياسية.
- في الاقتصادات المصدرة للنفط، عُزى جانب كبير من الضعف النسبي في الانفتاح التجاري إلى ركود أو تراجع صادرات النفط والغاز وانخفاض أسعارهما.
- مع استثناء النفط:
  - سجل الانفتاح التجاري تحسنا طفيفا في البلدان المصدرة للنفط في MENAP،
  - ظل ثابتا بوجه عام في البلدان المصدرة للنفط في CCA.
- في البلدان المستوردة للنفط في MENAP، يعزى الانخفاض إلى تباطؤ نمو الصادرات مقارنةً بالاقتصادات الأخرى؛ أما في الاقتصادات المستوردة للنفط في CCA فكان نمو الصادرات أسرع نسبيا لكن انكماش الواردات نتيجة تراجع تحويلات العاملين في الخارج أدى إلى التراجع الكلي في درجة الانفتاح.

### هيكلة الصادرات — سلع وخدمات
- زيادة صادرات الخدمات في العقد الماضي لكنها لا تزال منخفضة للغاية، لا سيما في البلدان المصدرة للنفط.
- أرقام رئيسة في 2015:
  - بلغ متوسط نصيب الخدمات 44% من مجموع صادرات البلدان المستوردة للنفط في MENAP وCCA،
  - كان نصيب الخدمات أقل من 15% في البلدان المصدرة للنفط.
  - تمثل خدمات السياحة 51% من مجموع صادرات الخدمات في البلدان المستوردة للنفط في MENAP.
- سياسات تقييدية سارية في مجال الخدمات في عدد من البلدان بالمنطقة، مع قيود على دخول السوق والملكية والعمليات، ونقص شفافية في منح التراخيص.
- الابتكارات التكنولوجية مثل التجارة الإلكترونية قد تسهل نفاذ الشركات إلى الأسواق الدولية وتدعم اندماج البلدان في سلاسل القيمة العالمية في قطاعي السلع والخدمات.

### الاندماج في شبكة التجارة العالمية وشركاء التصدير
- اندماج MENAP وCCA في شبكة التجارة العالمية ضعيف نسبيا من حيث تدفقات الصادرات وعدد الشركاء التجاريين.
- البلدان المصدرة للنفط في MENAP تتمتع بحصة كبيرة من سوق النفط العالمية؛ معظم صادراتها النفطية تتجه إلى بلدان آسيوية والولايات المتحدة الأمريكية، بينما تتجه معظم صادرات البلدان المصدرة للنفط في CCA إلى البلدان الأوروبية الكبرى.
- البلدان المستوردة للنفط في MENAP تصدر أساسا إلى الأسواق الأوروبية الكبرى والولايات المتحدة الأمريكية؛ المستوردة للنفط في CCA تتجه صادراتها إلى روسيا والبلدان الأوروبية القريبة.
- الصين برزت كأحد أكبر الشركاء التجاريين في السنوات الأخيرة، وأصبحت تقريبا جميع بلدان المنطقتين تصدر إلى الصين.
- مدى النفاذ إلى الأسواق المحتملة:
  - في المتوسط تصدر دول MENAP إلى حوالي 70% من شركاء التجارة المحتملين،
  - بينما تصدر دول CCA إلى 50% من الأسواق المحتملة، مما يدل على وجود مجال لزيادة عدد أسواق التصدير.

### تنوع الصادرات وجودة المنتجات
- تنوع الصادرات في MENAP وCCA أقل منه في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية.
- البلدان المصدرة للنفط هي الأقل تنوعا في المنطقة، مما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات الناتج.
- البلدان المستوردة للنفط تقترب مستويات تنوعها من متوسط اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية.
- جودة الصادرات منخفضة في معظم بلدان MENAP وCCA مقارنةً بمثيلاتها؛ استثناء الأردن وتونس اللتان تجاوزت جودة صادراتهما متوسط الاقتصادات الناشئة والنامية.
- قطاعات شهدت تحسنا في جودة الصادرات لدى بعض البلدان المستوردة للنفط: الملابس (مصر والأردن وباكستان) وقطاع الصناعات التحويلية (أرمينيا وجورجيا والأردن والمغرب وتونس).
- جودة الصادرات النفطية (مقيسة بجودة الوقود المعدني) لا تزال منخفضة نسبيا، مع تدني الجودة في الجزائر وأذربيجان.
- مؤشر "التعقد الاقتصادي" يظهر درجة تعقيد منخفضة في البلدان المصدرة للنفط مقارنة بالبلدان المستوردة للنفط؛ وتعقيد الصادرات في البلدان المستوردة للنفط أقل من متوسط الاقتصادات الناشئة والنامية، ولكنه أعلى في MENAP مقارنة بـ CCA.

### السياسات الموصى بها والتركيز المستقبلي
- بلدان مصدرة للنفط: التركيز على التنويع الاقتصادي بهدف إنتاج وتصدير مجموعة أكبر من السلع والخدمات.
- معظم البلدان: تعزيز القدرة على النفاذ إلى أسواق الصادرات من خلال المشاركة في اتفاقيات التجارة والاستفادة من فرص الاندماج الجديدة.
- تنفيذ إصلاحات هيكلية لتعزيز الاستثمار وزيادة فرص العمل، إلى جانب اعتماد سياسات مالية عامة موجهة للحد من تكاليف التصحيح الناجمة عن زيادة الانفتاح.
- الاستفادة من الابتكارات التكنولوجية (مثل التجارة الإلكترونية) لتسهيل دمج البلدان في سلاسل القيمة العالمية وخلق شبكات قيمة إقليمية.

---

### إمكانات سلاسل القيمة العالمية

### اندماج سلاسل القيمة العالمية والتمييز بين البلدان
- المنطقتان لا تستغلان كامل إمكانات سلاسل القيمة العالمية بسبب مستوى اندماجهما في تلك السلاسل.
- البلدان المستوردة للنفط أكثر اندماجا عموما في سلاسل القيمة العالمية مقارنة بالبلدان المصدرة للنفط.
- أمثلة محددة:
  - ارتفاع نصيب الأردن ولبنان وتونس وجمهورية قيرغيزستان من القيمة المضافة الأجنبية المستخدمة في إنتاج الصادرات مقارنة بمتوسط اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية (الفترة 2009-2013).
  - ارتفاع نصيب مصر وموريتانيا والمغرب وأرمينيا من القيمة المضافة المستخدمة في الإنتاج في بلدان المقصد عن متوسط اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية.
- البلدان المصدرة للنفط في المنطقتين:
  - انخفاض كبير في مستوى التكامل مع مدخلات الإنتاج،
  - ارتفاع نسب التكامل مع العمليات المتممة للإنتاج ناجم جزئيا عن صادرات النفط الخام التي تُعالج في بلدان شريكة تجاريا.
- مؤشرات ومنهجية:
  - مقاييس سلاسل القيمة العالمية تستند إلى تعريف Wang, Koopman, and Wei والمراجع الأخرى.
  - البيانات مأخوذة من قاعدة بيانات Eora MRIO وتحويلات للتحقق من جودة بيانات صادرات المنتجات الوسيطة.

### تطور المشاركة الزمنية في سلاسل القيمة العالمية
- على مدار الوقت، شهدت معظم البلدان المستوردة للنفط في MENAP زيادة مشاركتها في سلاسل القيمة العالمية عبر التكامل مع مدخلات الإنتاج والعمليات المتممة للإنتاج، ويرجع ذلك جزئيا إلى جهود التنويع (مثل الصناعات الخفيفة في الأردن والمغرب وتونس).
- البلدان المستوردة للنفط في CCA أحرزت تقدما خصوصا في التكامل مع مدخلات الإنتاج، بدعم من تعزيز دورها كمراكز نقل للمنتجات الصينية إلى روسيا وبقية ضفتي المنطقة.
- البلدان المصدرة للنفط خفضت تكاملها مع مدخلات الإنتاج وزادت تكاملها مع العمليات المتممة للإنتاج، ما يعكس توسعا في أنشطة تجهيز النفط وتكريره.

### ضرورة تطوير البيئة التجارية
- التوترات والصراعات الجيوبوليتيكية أثّرت سلبا على البيئة التجارية من خلال تعطيل النشاط الاقتصادي والبنية التحتية ونزوح القوى العاملة في أفغانستان والعراق وليبيا والصومال وسوريا واليمن.
- تداعيات الصراع طالَت البلدان المجاورة عبر تأثيرات على التجارة عبر الحدود، تراجع السياحة، وتدفقات اللاجئين (أردن ولبنان وباكستان).
- أمثلة محددة:
  - الصراع في سوريا عطل الرابط التجاري الأساسي بين العراق ومنطقة البحر المتوسط.
  - الصراع في العراق أثر على مسار الصادرات الأردنية إلى إيران.
- الاستثمار الأجنبي المباشر تراجع نتيجة حالة عدم اليقين والغياب الأمني في بعض البلدان، ما قلل تنوع الصادرات وفرص المشاركة في سلاسل القيمة العالمية.
- تدهور البيئة التجارية في MENAP خلال الأعوام القليلة الماضية، بينما استمر تحسنها في CCA (انظر مؤشر الزمن والتكلفة لإجراءات التصدير والاستيراد حسب تقرير "ممارسة أنشطة الأعمال").
- قيود الصرف الأجنبي في بعض بلدان المنطقتين تزيد المعوقات أمام التوسع التجاري:
  - الأدلة التجريبية (Wei and Zhang 2007) تشير إلى أن زيادة الضوابط على مدفوعات التجارة أو معاملات الصرف الأجنبي بمقدار انحراف معياري واحد تؤدي إلى انخفاض النشاط التجاري بين 11 و14 نقطة مئوية.
- تحركات أسعار الصرف تؤثر على حجم الصادرات والواردات؛ دراسات تشير إلى أن تراجع سعر الصرف الفعلي الحقيقي بنسبة 10% يؤدي إلى ارتفاع صافي الصادرات الحقيقية بمقدار 1.5% من إجمالي الناتج المحلي في المتوسط، مع تباين كبير بين البلدان.
- زيادة المشاركة في سلاسل القيمة العالمية تقلل من تأثير تحركات أسعار الصرف على التدفقات التجارية، مما يشير إلى ضرورة تحسين البيئة التجارية ككل.

### اتفاقيات التجارة وتحريرها
- بلدان MENAP المستوردة للنفط تتبارز في المشاركة النشطة في اتفاقيات التجارة الثنائية والإقليمية.
- معظم البلدان الأخرى في المنطقتين لديها عدد اتفاقيات تجارة أقل كثيرا من متوسط اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية (بيانات 2015).
- اتفاقيات تجارة واسعة النطاق وعميقة المفعول يمكن أن تحقق مكاسب نمو كبيرة:
  - حسب قواعد منظمة التجارة العالمية، أقل البلدان نموّا في MENAP (أفغانستان وجيبوتي وموريتانيا واليمن) تتيح النفاذ إلى جميع أو معظم أسواق صادراتها مع إعفاءات من الرسوم الجمركية واشتراطات الحصص.
  - اتفاق تيسير التجارة الذي دخل حيز التنفيذ في أوائل عام 2017 قد يخفض التكلفة الجمركية للتجارة في السلع بنسبة 14%، وقد يزيد حجم التجارة العالمية سنويا بقيمة تريليون دولار أمريكي.
- خطوات فعلية:
  - تفاوض عدة بلدان للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية (بعضها منذ تسعينات القرن الماضي)، مع تقدم بطيء.
  - اتفاقيات شراكة ثنائية/إقليمية مع الاتحاد الأوروبي وعدة اتفاقيات تجارة حرة (أمثلة: شراكات الجزائر ومصر والأردن ولبنان والمغرب وسوريا وتونس؛ اتفاقية تجارة حرة لجورجيا مع الصين).
  - انضمام المغرب وتونس إلى مبادرة "الميثاق مع إفريقيا" لزيادة الاستثمارات وتحسين البنية التحتية ومعالجة البطالة في إفريقيا.

### خاتمة وخيارات السياسات
- زيادة الانفتاح التجاري والتنويع وتحسين جودة الصادرات وزيادة المشاركة في سلاسل القيمة العالمية يمكن أن تسهم في زيادة النمو في MENAP وCCA.
- نموذج محاكاة مبسط مستند إلى التحليل الاقتصادي القياسي في الملحق 4-1 يشير إلى:
  - وقوع ارتفاع مستمر في درجة الانفتاح التجاري مساوٍ لأعلى ارتفاع تاريخي ملاحظ على أساس مقارن بين الفترات في المنطقة قد يؤدي إلى زيادة متوسط معدل النمو بنقطة مئوية واحدة خلال السنوات الخمس القادمة (2018—2022).
  - التأثير سيكون أكبر إذا ما كانت زيادة الانفتاح التجاري مدعومة بزيادة التنويع أو تحسين جودة الصادرات أو زيادة المشاركة النشطة في سلاسل القيمة العالمية.
- المقادير المرجعية للتحسين التاريخي الأفضل الملاحظ خلال العشرين سنة الماضية:
  - الانفتاح التجاري: 7.7 نقطة مئوية
  - سلسلة القيمة العالمية: 4 نقاط مئوية
  - التنويع: 2.4 نقطة مئوية
  - الجودة: 1.5 نقطة مئوية
- تترتب على تنفيذ الإصلاحات الهادفة لتعزيز التجارة آثار ممكنة لزيادة مستوى الدخل بنسبة 5% إلى 10% خلال السنوات الخمس إلى العشر التالية.
- توجيهات سياسية محددة:
  - البلدان المستوردة للنفط ينبغي أن تركز على الاستفادة من مزاياها لتحسين التنويع وجودة الصادرات ووقف تراجع تكاملها مع العمليات المتممة للإنتاج في CCA.
  - البلدان المصدرة للنفط مطالبة بزيادة تنويع صادراتها وتحسين جودتها.
  - تحرير التجارة وتنفيذ إصلاحات هيكلية لدعم الانفتاح والتكامل مع سلاسل القيمة العالمية يجب أن يترافق مع تنويع الأنشطة نحو قطاعات أكثر قدرة على خلق الوظائف، وتحسين جودة الصادرات عبر زيادة الفرص في التمويل والتعليم والتكنولوجيا.
  - سياسات المالية العامة التي تحد من التكلفة الانتقالية لزيادة الانفتاح التجاري مهمة لدعم الانتقال، لأنها تساعد على تعويض الخسائر المحتملة في إيرادات الموازنة الناتجة عن تراجع ضرائب التجارة وزيادة الاستثمارات العامة في البنية التحتية.
  - توسيع الإصلاحات الهيكلية لتحسين بيئة الأعمال والاستثمارات يساند جهود زيادة الصادرات والنمو.

### الانفتاح التجاري وعدم المساواة (الإطار 4-1)
- تحليل تجريبي على بيانات 106 بلدا (منها 11 بلدا من MENAP وCCA) للفترة 1980-2013 يشير إلى أن الانفتاح التجاري لا يؤثر تأثيرا مباشرا على درجة الاحتوائية مقيسة بمؤشر جيني لعدم المساواة.
- متغيرات أكثر أهمية لتحديد مستوى عدم المساواة تشمل: التعميق المالي، التعليم، ونسب توظيف العمالة القطاعية.
- ملخص نتائج الانحدار (متغيران تابعان: مؤشر جيني السوقي، ومؤشر جيني الصافي؛ ملاحظات = 435؛ عدد البلدان = 106):
  - الانفتاح التجاري (t-1): -0,00140 (لمؤشر جيني السوقي)، 0,00605 (لمؤشر جيني الصافي)
  - الانفتاح المالي (t-1): 0.000441، 0.000274
  - التعميق المالي (t-1): 0.0276***، 0.00851
  - التعليم (t-1): -0,736*، -0,725**
  - الإنفاق الحكومي (t-1): 0.112، 0.0921
  - نسبة العمالة الزراعية (t-1): -0,124***، -0,0830**
  - نسبة العمالة الصناعية (t-1): -0,199***، -0,0841
  - المتغير الثابت: 55,82***، 43,88***
  - معامل التحديد: 0.237، 0.161
- استنتاجات سياساتية لتخفيف الآثار الانتقالية:
  - تنفيذ سياسات فعالة في سوق العمل لتمكين تنقل العمالة بين الشركات والصناعات والمناطق (مساعدة في البحث عن العمل، برامج تدريبية، نظام تأمين على الأجور).
  - توفير تأمينات البطالة وحماية الموظفين وسياسات سوق العمل "الساكنة" لدعم التكيف الذاتي.
  - سياسات مكملة في مجالات التعليم والإسكان والائتمان والبنية التحتية واتخاذ إجراءات "على أساس المكان" لدعم المناطق والمجتمعات الأكثر تضررا.
  - إصلاحات بيئة الأعمال لدعم تنمية القطاع الخاص بشكل أعم.

---

### التجارب الإقليمية لعضوية منظمة التجارة العالمية

### انضمام أعضاء جدد وآثاره
- عدد الاتفاقيات التجارية التفضيلية المبلّغ عنها بمنظمة التجارة العالمية ارتفع من حوالي 50 اتفاقية في عام 1990 إلى 300 اتفاقية تقريبا في عام 2017.
- انضمام بلدان المنطقة إلى منظمة التجارة العالمية (مجموعة من الأعضاء الجدد تضم 10 بلدان من المنطقة):
  - كان متوسط أثر الانضمام محايدا في 63% من الحالات وموجبا في 24% من الحالات وسالبا في 13% من الحالات.
  - الأعضاء الجدد حققوا نتائج إيجابية في زيادة الانفتاح والتنويع والنمو الاقتصادي، والحد من التضخم، واحتواء العجز المالي، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
- بعض البلدان انضمت حديثا (أفغانستان وكازاخستان وطاجيكستان واليمن)؛ كازاخستان وطاجيكستان بدأت تستفيد بالفعل، بينما لم تسنح الفرصة بعد لأفغانستان واليمن.
- دراسة Kireyev 2016 أظهرت أن البلدان التي انضمت مؤخرا ونفذت الإصلاحات التجارية اللازمة تفوقت على أعضاء المنظمة الأصليين الذين لم يضطروا إلى إجراء عملية الإصلاح.

### عمق واتساع اتفاقيات التجارة التفضيلية
- نطاق الاتفاقيات التفضيلية اتسع ليشمل مجالات أوسع إلى جانب التخفيضات التقليدية في التعريفة الجمركية، مثل: الأنظمة الجمركية وضرائب الصادرات والإجراءات التعويضية والحواجز الفنية أمام التجارة.
- الاتفاقيات التي تشارك فيها بلدان المنطقة ما تزال ضحلة نسبيا وتغطي مجالات التجارة الأساسية فقط.
- استثناء: "الاتحاد الاقتصادي اليوروآسيوي" الذي يضم أرمينيا وكازاخستان وجمهورية قيرغيزستان.
- مثال نموذجي: مفاوضات بين المغرب وتونس والاتحاد الأوروبي بشأن "منطقة تجارة حرة عميقة وشاملة" قد ترفع إجمالي الناتج المحلي في الأجل الطويل بنسبة:
  - 1.6% في المغرب
  - 7.4% في تونس
  - وسيصاحب ذلك ارتفاع في حجم الصادرات وتحسن في موازين التجارة في البلدان المستوردة للنفط في المنطقة، مع تأثير سلبي محدود على بلدان أخرى نتيجة تغيير اتجاه التجارة إلى الاتحاد الأوروبي.

### أثر الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية على مؤشرات محددة
- الأثر الكلي على مؤشرات مثل التنويع، تغلغل الصادرات، الانفتاح، الاستثمار الأجنبي المباشر، الحساب الجاري، عجز المالية العامة، التضخم، والنمو: التصنيف الإجمالي للآثار أظهر نسباً كما ورد أعلاه (محايد 63%، موجب 24%، سالب 13%).
- تقييمات حسب البلدان مبيّنة في الأشكال والرسوم البيانية في المصدر.

### منهجية التحليل والنتائج الكمية (الملحق 4-1 وجدول 4-1)
- مواصفة الانحدار المستخدمة:
  - ∆y_{i,t} = α1 y_{i,t−1} + α2 Controls_{i,t} + α3 TC_{i,t} + δ_t + γ_i + ε_{i,t}
  - حيث ∆y_{i,t} هو نمو نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي الحقيقي، وy_{i,t−1} لوغاريتم نصيب الفرد من الناتج المحلي الحقيقي السابق، Controls مجموعة متغيرات ضابطة، TC خصائص التجارة، δ_t و γ_i آثار زمنية وقطرية ثابتة، وε_{i,t} حد الخطأ.
- استخدمت طريقة العزوم المعممة لمعالجة الآثار القطرية غير الملاحظة والتأثير الداخلي للمتغيرات التفسيرية، مع اختبارات هانسن الكاملة والتراكمية واختبار الارتباط المتسلسل لحدود الخطأ التي أكدت صحة المواصفة التقديرية.
- انتقائية نتائج جدول 4-1 (تقديرات نموذجية لمتغيرات مختارة؛ الأخطاء المعيارية بين أقواس؛ p<0.1*؛ p<0.05**؛ p<0.01***):
  - نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي الأولي: -5.014*** (0.892)، -4.618*** (0.827)، -5.061*** (0.697)، -5.664*** (0.909)، -5.741*** (1.344)، -5.730*** (1.516).
  - البنية التحتية: 2.241*** (0.640)، 2.087*** (0.540)، 2.458*** (0.411)، 2.574*** (0.697)، 3.285*** (1.086)، 2.908** (1.414).
  - الانفتاح التجاري: 2.446*** (0.781)، 1.919*** (0.633)، 1.996*** (0.620)، 2.796*** (0.924)، 2.240 (1.549)، 2.122 (1.471).
  - تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الوافدة/إجمالي الناتج المحلي: 0.667** (0.297)؛ 0.761* (0.434)؛ 1.313** (0.635)؛ 1.102* (0.593) (مذكورة في بعض مواصفات العمود).
  - تنويع الصادرات: 4.249** (1.839) (في عمود محدد).
  - جودة الصادرات: 5.034* (2.892) (في عمود محدد).
  - المشاركة في سلاسل القيمة العالمية: 9.170** (4.075) (في عمود محدد).
  - التكامل مع العمليات المتممة للإنتاج: 11.72** (5.356) (في عمود محدد).
  - القيمة المضافة المحلية: 48.01* (24.90) (في عمود محدد).
- ثوابت ونسب إحصائية أخرى:
  - المتغير الثابت: تراوحت التقديرات بين 30.66*** (6.340) و19.05 (49.75) عبر المواصفات.
  - عدد المشاهدات: 1.030؛ 1.021؛ 1.037؛ 641؛ 641؛ 641.
  - عدد البلدان: 131؛ 123؛ 129؛ 131؛ 131؛ 131.
  - عدد المتغيرات المساعدة: 118؛ 123؛ 123؛ 83؛ 52؛ 52.
  - اختبارات التحقق:
    - اختبار هانسن الكامل: 0.293؛ 0.240؛ 0.246؛ 0.197؛ 0.112؛ 0.153.
    - اختبار هانسن التراكمي: 0.805؛ 0.632؛ 0.398؛ 0.365؛ 0.105؛ 0.108.
    - قيمة الاحتمال لإحصائية الانحدار الذاتي من الدرجة الثانية: 0.236؛ 0.470؛ 0.392؛ 0.511؛ 0.495؛ 0.557.
- ملاحظات منهجية إضافية:
  - العينة تتألف من متوسطات 131 بلدا خلال مدد زمنية غير متداخلة كل منها لخمس سنوات في الفترة 1960-2013.
  - نتائج المتغيرات الضابطة متوافقة مع الأدبيات التجريبية الأخرى، بما في ذلك مؤشر التقارب السلبي للنصيب الابتدائي من الناتج، ودور البنية التحتية وتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في تعزيز النمو.
  - توخى الحذر في تفسير تأثيرات استخدام المتغيرات المتأخرة كمتغيرات مساعدة كما أشار العمل السابق.

*المصدر: chapter4-arabic - Section 3، ملف PDF، https://www.imf.org/-/media/files/publications/reo/mcd-cca/2017/october/menap/arabic/chapter4-arabic.pdf*

### Section 1

### 4 – الاستفادة من التجارة في تعزيز النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان ومنطقة القوقاز وآسيا الوسطى — القسم 1

### النظرة العامة والنتائج التجريبية الرئيسة
- يشير التحليل التوضيحي إلى إمكانية رفع مستوى الدخل بحوالي 5% إلى 10% خلال الخمس إلى عشر سنوات التالية في حالة زيادة الانفتاح التجاري المقترن بـ:
  - تعزيز المشاركة في سلاسل القيمة العالمية، أو
  - زيادة تنويع الصادرات، أو
  - تحسين جودة المنتجات.
- تحليل شمل 131 بلدا، منها 20 بلدا في منطقة MENAP وCCA، أظهر أن العوامل التالية تسهم في زيادة نصيب الفرد من النمو الحقيقي:
  - الاستثمار في البنية التحتية،
  - الاستثمار الأجنبي المباشر،
  - الانفتاح التجاري الكلي (مقيسا بمجموع الصادرات والواردات كنسبة من إجمالي الناتج المحلي).
- تشير النتائج أيضاً إلى أهمية:
  - تنويع الصادرات وجودتها،
  - المشاركة في سلاسل القيمة العالمية، لا سيما نسبة القيمة المضافة محليا في الصادرات.
- وُجدت علاقة سالبة بين النمو والمستوى المبدئي لنصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي، مما يشير إلى تقارب مستويات نصيب الفرد مع مرور الوقت.

### آليات تأثير التجارة على النمو والتوزيع
- القنوات الأساسية التي تعمل من خلالها التجارة على تعزيز النمو:
  - خفض تكلفة الإنتاج من خلال بنية تحتية أفضل،
  - زيادة الطاقة الإنتاجية عبر الاستثمار الأجنبي المباشر ونقل التكنولوجيا والمعرفة،
  - زيادة الطلب الممكن على الإنتاج المحلي عبر الانفتاح التجاري والضغوط التنافسية.
- أثر الانفتاح التجاري على الاحتوائية وعدم المساواة:
  - تأثير الانفتاح التجاري على الاحتوائية أقل وضوحا؛ بعض التحليلات تشير إلى عدم وجود تأثير يذكر على عدم المساواة.
  - التجارة عادةً تؤدي إلى ارتفاع الدخول بفضل زيادة النمو، مما يساعد على الحد من الفقر وتضييق فجوات الأجور داخل البلد الواحد.
  - قد تنشأ تكلفة تصحيح تضر ببعض فئات العمالة؛ لذا تبرز أهمية السياسات المحلية لخفض تكاليف التصحيح وضمان توزيع المنافع بعدالة.

### اتجاهات الانفتاح التجاري وتكوين التجارة الإقليمية
- تراجع الانفتاح التجاري عبر اقتصادات MENAP وCCA في السنوات الأخيرة، تماشيا مع اتجاهات دولية أوسع سبَبتها عوامل مثل ضعف النشاط الاقتصادي الدولي وتراجع أسعار السلع الأولية وتباطؤ نمو سلاسل القيمة العالمية.
- كان التراجع أسرع نسبيا في البلدان المستوردة للنفط في MENAP مقارنةً بـ CCA، وهو ما يعزى إلى الصراعات الإقليمية والتوترات الجيوسياسية.
- بالنسبة للاقتصادات المصدرة للنفط، عُزى جانب كبير من الضعف النسبي في الانفتاح التجاري إلى ركود أو تراجع صادرات النفط والغاز وانخفاض أسعارهما.
- مع استثناء النفط:
  - سجل الانفتاح التجاري تحسنا طفيفا في البلدان المصدرة للنفط في MENAP،
  - ظل ثابتا بوجه عام في البلدان المصدرة للنفط في CCA.
- في البلدان المستوردة للنفط في MENAP، يعزى الانخفاض إلى تباطؤ نمو الصادرات مقارنةً بالاقتصادات الأخرى؛ أما في الاقتصادات المستوردة للنفط في CCA فكان نمو الصادرات أسرع نسبيا لكن انكماش الواردات نتيجة تراجع تحويلات العاملين في الخارج أدى إلى التراجع الكلي في درجة الانفتاح.

### هيكلة الصادرات — سلع وخدمات
- زادت صادرات المنطقة من الخدمات في العقد الماضي، لكنها لا تزال منخفضة للغاية، لا سيما في البلدان المصدرة للنفط.
- أرقام رئيسة في 2015:
  - بلغ متوسط نصيب الخدمات 44% من مجموع صادرات البلدان المستوردة للنفط في MENAP وCCA،
  - كان نصيب الخدمات أقل من 15% في البلدان المصدرة للنفط.
  - تمثل خدمات السياحة 51% من مجموع صادرات الخدمات في البلدان المستوردة للنفط في MENAP.
- لا تزال سياسات تقييدية سارية في مجال الخدمات في عدد من البلدان بالمنطقة، مع قيود على دخول السوق والملكية والعمليات، ونقص شفافية في منح التراخيص.
- الابتكارات التكنولوجية مثل التجارة الإلكترونية قد تسهل نفاذ الشركات إلى الأسواق الدولية وتدعم اندماج البلدان في سلاسل القيمة العالمية في قطاعي السلع والخدمات.

### الاندماج في شبكة التجارة العالمية وشركاء التصدير
- اندماج MENAP وCCA في شبكة التجارة العالمية ضعيف نسبيا من حيث تدفقات الصادرات وعدد الشركاء التجاريين.
- تتمتع البلدان المصدرة للنفط في MENAP بحصة كبيرة من سوق النفط العالمية؛ معظم صادراتها النفطية تتجه إلى بلدان آسيوية والولايات المتحدة الأمريكية، بينما تتجه معظم صادرات البلدان المصدرة للنفط في CCA إلى البلدان الأوروبية الكبرى.
- البلدان المستوردة للنفط في MENAP تصدر أساسا إلى الأسواق الأوروبية الكبرى والولايات المتحدة الأمريكية؛ المستوردة للنفط في CCA تتجه صادراتها إلى روسيا والبلدان الأوروبية القريبة.
- الصين برزت كأحد أكبر الشركاء التجاريين في السنوات الأخيرة، وأصبحت تقريبا جميع بلدان المنطقتين تصدر إلى الصين.
- مدى النفاذ إلى الأسواق المحتملة: في المتوسط تصدر دول MENAP إلى حوالي 70% من شركاء التجارة المحتملين، بينما تصدر دول CCA إلى 50% من الأسواق المحتملة، مما يدل على وجود مجال لزيادة عدد أسواق التصدير.

### تنوع الصادرات وجودة المنتجات
- تنوع الصادرات في MENAP وCCA أقل منه في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية.
- البلدان المصدرة للنفط هي الأقل تنوعا في المنطقة، مما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات الناتج.
- البلدان المستوردة للنفط تقترب مستويات تنوعها من متوسط اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية.
- جودة الصادرات منخفضة في معظم بلدان MENAP وCCA مقارنةً بمثيلاتها في الاقتصادات الأخرى؛ استثناها الأردن وتونس اللتان تجاوزت جودة صادراتهما متوسط الاقتصادات الناشئة والنامية.
- قطاعات سجلت تحسنا في جودة الصادرات لدى بعض البلدان المستوردة للنفط: الملابس (مصر والأردن وباكستان) وقطاع الصناعات التحويلية (أرمينيا وجورجيا والأردن والمغرب وتونس).
- جودة الصادرات النفطية (مقيسة بجودة الوقود المعدني) لا تزال منخفضة نسبيا، مع تدني الجودة في الجزائر وأذربيجان.
- مؤشر "التعقد الاقتصادي" يظهر درجة تعقيد منخفضة في البلدان المصدرة للنفط مقارنة بالبلدان المستوردة للنفط؛ وتعقيد الصادرات في البلدان المستوردة للنفط أقل من متوسط الاقتصادات الناشئة والنامية، ولكنه أعلى في MENAP مقارنة بـ CCA.

### السياسات الموصى بها والتركيز المستقبلي
- البلدان المصدرة للنفط: التركيز على التنويع الاقتصادي بهدف إنتاج وتصدير مجموعة أكبر من السلع والخدمات.
- معظم البلدان: تعزيز القدرة على النفاذ إلى أسواق الصادرات من خلال المشاركة في اتفاقيات التجارة والاستفادة من فرص الاندماج الجديدة.
- قد يلزم تنفيذ إصلاحات هيكلية لتعزيز الاستثمار وزيادة فرص العمل، إلى جانب اعتماد سياسات مالية عامة موجهة للحد من تكاليف التصحيح الناجمة عن زيادة الانفتاح.
- الاستفادة من الابتكارات التكنولوجية (مثل التجارة الإلكترونية) لتسهيل دمج البلدان في سلاسل القيمة العالمية وخلق شبكات قيمة إقليمية.

*المصدر: إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، آفاق الاقتصاد الإقليمي، أكتوبر 2017 (المحتوى: فصل 4، القسم 1).*

### Section 2

### chapter4-arabic - Section 2

### إمكانات سلاسل القيمة العالمية
- لا يمكن للمنطقتين حاليا استغلال كامل إمكانات سلاسل القيمة العالمية بسبب مستوى اندماجهما في تلك السلاسل.
- البلدان المستوردة للنفط أكثر اندماجا عموما في سلاسل القيمة العالمية مقارنة بالبلدان المصدرة للنفط.
- أمثلة محددة:
  - ارتفاع نصيب الأردن ولبنان وتونس وجمهورية قيرغيزستان من القيمة المضافة الأجنبية المستخدمة في إنتاج الصادرات (التكامل مع مدخلات الإنتاج) مقارنة بمتوسط اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية (الفترة 2009-2013).
  - ارتفاع نصيب مصر وموريتانيا والمغرب وأرمينيا من القيمة المضافة المستخدمة في الإنتاج في بلدان المقصد (التكامل مع العمليات المتممة للإنتاج) عن متوسط اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية.
- البلدان المصدرة للنفط في المنطقتين:
  - انخفاض كبير في مستوى التكامل مع مدخلات الإنتاج، ما يشير إلى استيراد سلع جاهزة للاستهلاك والاستثمار.
  - ارتفاع نسب التكامل مع العمليات المتممة للإنتاج ناجم جزئيا عن صادرات النفط الخام التي تُعالج في بلدان شريكة تجاريا.
- مؤشرات ومنهجية:
  - مقاييس سلاسل القيمة العالمية تستند إلى تعريف Wang, Koopman, and Wei والمراجع الأخرى المذكورة.
  - البيانات مأخوذة من قاعدة بيانات Eora MRIO وتحويلات للتحقق من جودة بيانات صادرات المنتجات الوسيطة.

### تطور المشاركة الزمنية في سلاسل القيمة العالمية
- على مدار الوقت، شهدت معظم البلدان المستوردة للنفط في MENAP زيادة مشاركتها في سلاسل القيمة العالمية عبر التكامل مع مدخلات الإنتاج والعمليات المتممة للإنتاج، ويرجع ذلك جزئيا إلى جهود التنويع (مثل الصناعات الخفيفة في الأردن والمغرب وتونس).
- البلدان المستوردة للنفط في CCA أحرزت تقدما خصوصا في التكامل مع مدخلات الإنتاج، بدعم من تعزيز دورها كمراكز نقل للمنتجات الصينية إلى روسيا وبقية ضفتي المنطقة.
- البلدان المصدرة للنفط خفضت تكاملها مع مدخلات الإنتاج وزادت تكاملها مع العمليات المتممة للإنتاج، ما يعكس توسعا في أنشطة تجهيز النفط وتكريره.

### ضرورة تطوير البيئة التجارية
- التوترات والصراعات الجيوبوليتيكية أثّرت سلبا على البيئة التجارية من خلال تعطيل النشاط الاقتصادي والبنية التحتية ونزوح القوى العاملة في أفغانستان والعراق وليبيا والصومال وسوريا واليمن.
- تداعيات الصراع طالَت البلدان المجاورة عبر تأثيرات على التجارة عبر الحدود، تراجع السياحة، وتدفقات اللاجئين (أردن ولبنان وباكستان).
- أمثلة:
  - الصراع في سوريا عطل الرابط التجاري الأساسي بين العراق ومنطقة البحر المتوسط.
  - الصراع في العراق أثر على مسار الصادرات الأردنية إلى إيران.
- الاستثمار الأجنبي المباشر تراجع نتيجة حالة عدم اليقين والغياب الأمني في بعض البلدان، ما قلل تنوع الصادرات وفرص المشاركة في سلاسل القيمة العالمية.
- تدهور البيئة التجارية في MENAP خلال الأعوام القليلة الماضية، بينما استمر تحسنها في CCA (انظر مؤشر الزمن والتكلفة لإجراءات التصدير والاستيراد حسب تقرير "ممارسة أنشطة الأعمال").
- قيود الصرف الأجنبي في بعض بلدان المنطقتين تزيد المعوقات أمام التوسع التجاري:
  - الأدلة التجريبية (Wei and Zhang 2007) تشير إلى أن زيادة الضوابط على مدفوعات التجارة أو معاملات الصرف الأجنبي بمقدار انحراف معياري واحد تؤدي إلى انخفاض النشاط التجاري بين 11 و14 نقطة مئوية.
- تحركات أسعار الصرف تؤثر على حجم الصادرات والواردات؛ دراسات تشير إلى أن تراجع سعر الصرف الفعلي الحقيقي بنسبة 10% يؤدي إلى ارتفاع صافي الصادرات الحقيقية بمقدار 1.5% من إجمالي الناتج المحلي في المتوسط، مع تباين كبير بين البلدان.
- زيادة المشاركة في سلاسل القيمة العالمية تقلل من تأثير تحركات أسعار الصرف على التدفقات التجارية، مما يشير إلى ضرورة تحسين البيئة التجارية ككل.

### اتفاقيات التجارة وتحريرها
- بلدان MENAP المستوردة للنفط تتبارز في المشاركة النشطة في اتفاقيات التجارة الثنائية والإقليمية.
- معظم البلدان الأخرى في المنطقتين لديها عدد اتفاقيات تجارة أقل كثيرا من متوسط اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية (بيانات 2015).
- اتفاقيات تجارة واسعة النطاق وعميقة المفعول يمكن أن تحقق مكاسب نمو كبيرة:
  - حسب قواعد منظمة التجارة العالمية، أقل البلدان نموّا في MENAP (أفغانستان وجيبوتي وموريتانيا واليمن) تتيح النفاذ إلى جميع أو معظم أسواق صادراتها مع إعفاءات من الرسوم الجمركية واشتراطات الحصص.
  - اتفاق تيسير التجارة الذي دخل حيز التنفيذ في أوائل عام 2017 قد يخفض التكلفة الجمركية للتجارة في السلع بنسبة 14%، وقد يزيد حجم التجارة العالمية سنويا بقيمة تريليون دولار أمريكي.
- خطوات فعلية:
  - تفاوض عدة بلدان للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية (بعضها منذ تسعينات القرن الماضي)، مع تقدم بطيء.
  - اتفاقيات شراكة ثنائية/إقليمية مع الاتحاد الأوروبي وعدة اتفاقيات تجارة حرة (أمثلة: شراكات الجزائر ومصر والأردن ولبنان والمغرب وسوريا وتونس؛ اتفاقية تجارة حرة لجورجيا مع الصين).
  - انضمام المغرب وتونس إلى مبادرة "الميثاق مع إفريقيا" لزيادة الاستثمارات وتحسين البنية التحتية ومعالجة البطالة في إفريقيا.

### خاتمة وخيارات السياسات
- زيادة الانفتاح التجاري والتنويع وتحسين جودة الصادرات وزيادة المشاركة في سلاسل القيمة العالمية يمكن أن تسهم في زيادة النمو في MENAP وCCA.
- نموذج محاكاة مبسط مستند إلى التحليل الاقتصادي القياسي في الملحق 4-1 يشير إلى:
  - حدوث ارتفاع مستمر في درجة الانفتاح التجاري مساوٍ لأعلى ارتفاع تاريخي ملاحظ على أساس مقارن بين الفترات في المنطقة قد يؤدي إلى زيادة متوسط معدل النمو بنقطة مئوية واحدة خلال السنوات الخمس القادمة (2018—2022).
  - التأثير سيكون أكبر إذا ما كانت زيادة الانفتاح التجاري مدعومة بزيادة التنويع أو تحسين جودة الصادرات أو زيادة المشاركة النشطة في سلاسل القيمة العالمية.
- المقادير المرجعية للتحسين التاريخي الأفضل الملاحظ خلال العشرين سنة الماضية:
  - الانفتاح التجاري: 7.7 نقطة مئوية
  - سلسلة القيمة العالمية: 4 نقاط مئوية
  - التنويع: 2.4 نقطة مئوية
  - الجودة: 1.5 نقطة مئوية
- تترتب على تنفيذ الإصلاحات الهادفة لتعزيز التجارة آثار ممكنة لزيادة مستوى الدخل بنسبة 5% إلى 10% خلال السنوات الخمس إلى العشر التالية.
- توجيهات سياسية:
  - البلدان المستوردة للنفط ينبغي أن تركز على الاستفادة من مزاياها لتحسين التنويع وجودة الصادرات ووقف تراجع تكاملها مع العمليات المتممة للإنتاج في CCA.
  - البلدان المصدرة للنفط مطالبة بزيادة تنويع صادراتها وتحسين جودتها.
  - تحرير التجارة وتنفيذ إصلاحات هيكلية لدعم الانفتاح والتكامل مع سلاسل القيمة العالمية يجب أن يترافق مع تنويع الأنشطة نحو قطاعات أكثر قدرة على خلق الوظائف، وتحسين جودة الصادرات عبر زيادة الفرص في التمويل والتعليم والتكنولوجيا.
  - سياسات المالية العامة التي تحد من التكلفة الانتقالية لزيادة الانفتاح التجاري مهمة لدعم الانتقال، لأنها تساعد على تعويض الخسائر المحتملة في إيرادات الموازنة الناتجة عن تراجع ضرائب التجارة وزيادة الاستثمارات العامة في البنية التحتية.
  - توسيع الإصلاحات الهيكلية لتحسين بيئة الأعمال والاستثمارات يساند جهود زيادة الصادرات والنمو.

### الانفتاح التجاري وعدم المساواة (الإطار 4-1)
- تحليل تجريبي على بيانات 106 بلدا (منها 11 بلدا من MENAP وCCA) للفترة 1980-2013 يشير إلى أن الانفتاح التجاري لا يؤثر تأثيرا مباشرا على درجة الاحتوائية مقيسة بمؤشر جيني لعدم المساواة.
- متغيرات أكثر أهمية لتحديد مستوى عدم المساواة تشمل: التعميق المالي، التعليم، ونسب توظيف العمالة القطاعية.
- ملخص نتائج الانحدار (متغيران تابعان: مؤشر جيني السوقي، ومؤشر جيني الصافي؛ ملاحظات = 435؛ عدد البلدان = 106):
  - الانفتاح التجاري (t-1): -0,00140 (لمؤشر جيني السوقي)، 0,00605 (لمؤشر جيني الصافي)
  - الانفتاح المالي (t-1): 0.000441، 0.000274
  - التعميق المالي (t-1): 0.0276***، 0.00851
  - التعليم (t-1): -0,736*، -0,725**
  - الإنفاق الحكومي (t-1): 0.112، 0.0921
  - نسبة العمالة الزراعية (t-1): -0,124***، -0,0830**
  - نسبة العمالة الصناعية (t-1): -0,199***، -0,0841
  - المتغير الثابت: 55,82***، 43,88***
  - معامل التحديد: 0.237، 0.161
- استنتاجات سياساتية لتخفيف الآثار الانتقالية:
  - تنفيذ سياسات فعالة في سوق العمل لتمكين تنقل العمالة بين الشركات والصناعات والمناطق (مساعدة في البحث عن العمل، برامج تدريبية، نظام تأمين على الأجور).
  - توفير تأمينات البطالة وحماية الموظفين وسياسات سوق العمل "الساكنة" لدعم التكيف الذاتي.
  - سياسات مكملة في مجالات التعليم والإسكان والائتمان والبنية التحتية واتخاذ إجراءات "على أساس المكان" لدعم المناطق والمجتمعات الأكثر تضررا.
  - إصلاحات بيئة الأعمال لدعم تنمية القطاع الخاص بشكل أعم.

_المصدر: حسابات خبراء صندوق النقد الدولي والمراجع الواردة في نص المحتوى._

### Section 3

### القسم 3

### التجارب الإقليمية لعضوية منظمة التجارة العالمية
- عدد الاتفاقيات التجارية التفضيلية التي أُخطرت بمنظمة التجارة العالمية ارتفع من حوالي 50 اتفاقية في عام 1990 إلى 300 اتفاقية تقريبا في عام 2017.
- انضمام بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان ومنطقة القوقاز وآسيا الوسطى إلى منظمة التجارة العالمية:
  - في مجموعة من الأعضاء الجدد (منها 10 بلدان من المنطقة)، كان متوسط أثر الانضمام محايدا في 63% من الحالات وموجبا في 24% من الحالات وسالبا في 13% من الحالات.
  - الأعضاء الجدد حققوا نتائج إيجابية في زيادة الانفتاح والتنويع والنمو الاقتصادي، والحد من التضخم، واحتواء العجز المالي، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
- بعض البلدان في المنطقتين انضمت حديثا (أفغانستان وكازاخستان وطاجيكستان واليمن)؛ كازاخستان وطاجيكستان بدأت تستفيد بالفعل، بينما لم تسنح الفرصة بعد لأفغانستان واليمن.
- دراسة Kireyev 2016 أظهرت أن البلدان التي انضمت مؤخرا ونفذت الإصلاحات التجارية اللازمة تفوقت على أعضاء المنظمة الأصليين الذين لم يضطروا إلى إجراء عملية الإصلاح.

### عمق واتساع اتفاقيات التجارة التفضيلية
- نطاق الاتفاقيات التفضيلية اتسع ليشمل مجالات أوسع إلى جانب التخفيضات التقليدية في التعريفة الجمركية، مثل: الأنظمة الجمركية وضرائب الصادرات والإجراءات التعويضية والحواجز الفنية أمام التجارة (مرجع: Hofmann, Osnago, and Ruta 2017).
- الاتفاقيات التي تشارك فيها بلدان المنطقة ما تزال ضحلة نسبيا وتغطي مجالات التجارة الأساسية فقط.
- استثناء: "الاتحاد الاقتصادي اليوروآسيوي" الذي يضم أرمينيا وكازاخستان وجمهورية قيرغيزستان كجزء من الأعضاء.
- مثال: مفاوضات بين المغرب وتونس والاتحاد الأوروبي بشأن "منطقة تجارة حرة عميقة وشاملة" قد ترفع إجمالي الناتج المحلي في الأجل الطويل بنسبة:
  - 1.6% في المغرب
  - 7.4% في تونس
  - وسيصاحب ذلك ارتفاع في حجم الصادرات وتحسن في موازين التجارة في البلدان المستوردة للنفط في المنطقة، مع تأثير سلبي محدود على بلدان أخرى نتيجة تغيير اتجاه التجارة إلى الاتحاد الأوروبي (مرجع: EC 2013).

### أثر الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية على مؤشرات محددة
- الأثر الكلي، التنويع، تغلغل الصادرات، الانفتاح، الاستثمار الأجنبي المباشر، الحساب الجاري، عجز المالية العامة، التضخم، والنمو: التصنيف الإجمالي للآثار أظهر نسباً كما ورد أعلاه (محايد 63%، موجب 24%، سالب 13%).
- الشكل البياني 4-2-1 يقدم تقييمات حسب البلدان (ملاحظة: الشكل البياني موجود في المصدر).

### منهجية التحليل والنتائج الكمية (الملحق 4-1 وجدول 4-1)
- مواصفة الانحدار المستخدمة لقياس تأثير خصائص التجارة على نمو نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي:
  - ∆y_{i,t} = α1 y_{i,t−1} + α2 Controls_{i,t} + α3 TC_{i,t} + δ_t + γ_i + ε_{i,t}
  - حيث ∆y_{i,t} هو نمو نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي الحقيقي، وy_{i,t−1} لوغاريتم نصيب الفرد من الناتج المحلي الحقيقي السابق، Controls مجموعة متغيرات ضابطة، TC خصائص التجارة، δ_t و γ_i آثار زمنية وقطرية ثابتة، وε_{i,t} حد الخطأ.
- تم استخدام طريقة العزوم المعممة لمعالجة الآثار القطرية غير الملاحظة والتأثير الداخلي للمتغيرات التفسيرية، مع اختبارات هانسن الكاملة والتراكمية واختبار الارتباط المتسلسل لحدود الخطأ التي أكدت صحة المواصفة التقديرية.

- انتقائية نتائج جدول 4-1 (تقديرات نموذجية لمتغيرات مختارة؛ الأخطاء المعيارية بين أقواس؛ p<0.1*؛ p<0.05**؛ p<0.01***):
  - نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي الأولي: -5.014*** (0.892)، -4.618*** (0.827)، -5.061*** (0.697)، -5.664*** (0.909)، -5.741*** (1.344)، -5.730*** (1.516).
  - البنية التحتية: 2.241*** (0.640)، 2.087*** (0.540)، 2.458*** (0.411)، 2.574*** (0.697)، 3.285*** (1.086)، 2.908** (1.414).
  - الانفتاح التجاري: 2.446*** (0.781)، 1.919*** (0.633)، 1.996*** (0.620)، 2.796*** (0.924)، 2.240 (1.549)، 2.122 (1.471).
  - تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الوافدة/إجمالي الناتج المحلي: 0.667** (0.297)؛ 0.761* (0.434)؛ 1.313** (0.635)؛ 1.102* (0.593) (مذكورة في بعض مواصفات العمود).
  - تنويع الصادرات: 4.249** (1.839) (في عمود محدد).
  - جودة الصادرات: 5.034* (2.892) (في عمود محدد).
  - المشاركة في سلاسل القيمة العالمية: 9.170** (4.075) (في عمود محدد).
  - التكامل مع العمليات المتممة للإنتاج: 11.72** (5.356) (في عمود محدد).
  - القيمة المضافة المحلية: 48.01* (24.90) (في عمود محدد).
- ثوابت ونسب إحصائية أخرى:
  - المتغير الثابت: تراوحت التقديرات بين 30.66*** (6.340) و19.05 (49.75) عبر المواصفات.
  - عدد المشاهدات: 1.030؛ 1.021؛ 1.037؛ 641؛ 641؛ 641 (مذكورة في صف عدد المشاهدات).
  - عدد البلدان: 131؛ 123؛ 129؛ 131؛ 131؛ 131.
  - عدد المتغيرات المساعدة: 118؛ 123؛ 123؛ 83؛ 52؛ 52.
  - اختبارات التحقق:
    - اختبار هانسن الكامل: 0.293؛ 0.240؛ 0.246؛ 0.197؛ 0.112؛ 0.153.
    - اختبار هانسن التراكمي: 0.805؛ 0.632؛ 0.398؛ 0.365؛ 0.105؛ 0.108.
    - قيمة الاحتمال لإحصائية الانحدار الذاتي من الدرجة الثانية: 0.236؛ 0.470؛ 0.392؛ 0.511؛ 0.495؛ 0.557.

- ملاحظات منهجية إضافية:
  - مجموعة المتغيرات في العينة تتألف من متوسطات 131 بلدا خلال مدد زمنية غير متداخلة كل منها لخمس سنوات في الفترة 1960-2013.
  - نتائج المتغيرات الضابطة متوافقة مع الأدبيات التجريبية الأخرى، بما في ذلك مؤشر التقارب السلبي للنصيب الابتدائي من الناتج، ودور البنية التحتية وتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في تعزيز النمو.
  - ينبغي توخي الحذر في تفسير تأثيرات استخدام المتغيرات المتأخرة كمتغيرات مساعدة، كما أشارت دراسات سابقة (Rodriguez and Rodrik 2000؛ Feyrer 2009).

*المصدر: chapter4-arabic - Section 3، ملف PDF، https://www.imf.org/-/media/files/publications/reo/mcd-cca/2017/october/menap/arabic/chapter4-arabic.pdf*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/reo/mcd-cca/2017/october/menap/arabic/chapter4-arabic.pdf_
