## execsum

## Source details

**Canonical URL:** [execsum](https://www.imf.org/-/media/files/publications/weo/2026/april/arabic/execsum.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/weo/2026/april/arabic/execsum.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/weo/2026/april/arabic/execsum.pdf.json)

---

### تهديد انحراف المسار — الحرب في الشرق الأوسط
- مرة أخرى، يواجه الاقتصاد العالمي تهديدا بالانحراف عن المسار، وهذه المرة بسبب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط 2026.
- تمثل الصراع في الشرق الأوسط قوة معاكسة كبيرة للعوامل الدافعة للنمو من خلال تأثيره على أسواق السلع الأولية، وتوقعات التضخم، والأوضاع المالية.
- نظراً لصعوبة وضع مجموعة متسقة من افتراضات آفاق التوقعات في الوقت الفعلي، يقدم هذا العدد من تقرير «تنبؤا مرجعيا»، بدلا من السيناريو الاقتصاد العالمي الأساسي التقليدي، يقوم على افتراع أن الحرب ستكون محدودة المدة والشدة والنطاق، بحيث تتلاشى الاضطرابات، وبما يتسق مع أسعار عقود 2026بحلول منتصف عام مارس.10التسليم الآجل للسلع الأولية حسب الوضع في
- ومع ذلك، ونظراً لعدم اليقين بشأن هذا الوضع، يكمل التقرير التنبؤ المرجعي العالمي بسيناريوهات يستمر فيها الصراع لفترة أطول أو يمتد ويغطي رقعة أوسع. وتزداد احتمالية تحقق هذه السيناريوهات تدريجيا مع استمرار الأعمال العدائية وما يصاحبها من اضطرابات.

### مؤشرات نمو وتضخم رئيسية (مقتطفات كما وردت)
- ووفقاً للتنبؤ المرجعي، من المتوقع أن يبلغ النمــو العالمي ، أي أبطأ من 2027 و3,2٪ فــي عــام 20263,1٪ فــي  عــام -20243,4٪ فــي الفترة وتيرته الأخيرة التي بلغـت حوالي ، وأن يستقر عند هذا المعدل تقريباً على المدى 2025 )2019-المتوسط، وهو أبطأ من متوسطه التاريخي (2000
- وبالتعديلات: وتـم تعديـل التنبؤات لعـام 2026٪. وتم تعديل التنبؤات لعـام 3,7 البالغ دون 2027 نقطة مئوية، ويظل التنبؤ لعـام 0,2 بمقـدار مستجدات آفاق تغيير، مقارنة بتلك التي وردت في تقرير .
- ومـن المتوقع أن 2026 الصدر فـي ينايـر الاقتصاد العالمي 20264,4٪ فــي عــام يرتفع معدل التضخم الكلي العالمي إلى ، ممـا يشـير إلى تعديلات 20273,7٪ فــي عــام إلى وينخفض بالزيادة لكلا العامين.
- عُدِلَت ولولا اندلاع الحرب، لكانت توقعات النمو العالمي بالزيادة. ففي الواقع، كانت التنبؤات القائمة على افتراضات ما قبل الصراع ستُظهر تعديلا طفيفا بالزيادة لنمو عام مستجدات آفاق الاقتصاد مقارنة بالتنبؤ في تقرير 2026 نقطة مئوية ليصل 0,1 الصـادر فـي ينايـر، بمقـدار العالمي 2026٪.
- وبالتالــي، فإن التعديــل بالتخفيــض لعــام 3,4إلى يعكس إلى حد كبير الاضطرابات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، والتي عوضتها جزئيا الآثار المؤجلة من البيانات القوية وانخفاض معدلات التعريفات الجمركية في الفترة الأخيرة.
- ويبلغ تعديل النمو بالتخفيض في نقطــة 0,3اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية مستجدات ، مقارنة بما جاء في تقرير 2026مئوية لعام الصادر في ينايـر، في حين تبقى آفاق الاقتصاد العالمي يذكر. التنبؤات للاقتصادات المتقدمة دون تغيير.

### سيناريوهات عكسية ومخاطر
- في ظل سيناريو معاكـس يشـهد ارتفاعـات أكبـر وأكثـر استمراراً في أسعار الطاقة، سيتباطأ النمو العالمي أكثر، وسيصل التضخم إلى 20262,5٪ فــي عــام ليصل إلى ٪.
- وفي سيناريو أشد حدة يتفاقم فيه الضرر الذي يلحق بالبنية التحتية للطاقة في مناطق الصراع، سيكون التأثير على النمو العالمي إلى نحو أكبر بكثير، إذ ينخفض ٪62026، فــي حين سيتجاوز معدل التضخم الكلي في عام . وسـيكون التأثير على اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية تقريباً ضعف تأثيره على الاقتصادات المتقدمة.
- مخاطر التطورات المعاكسة هي المهيمنة، حتى بعد تحقُق حدث المخاطر، أي تصاعد التوترات الجغرافية-السياسية، الذي قد يتحول إلى أكبر أزمة طاقة في العصر الحديث، أو يؤدي إلى انفجار ضغوط سياسية داخلية.
- قد تؤدي إعادة تقييم توقعات الأرباح المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، أو انخفاض توقعات الأرباح الممكنة المضافة إلى التكلفة والناجمة عن تزايد حدة المنافسة، حتى في حال تحقق مكاسب الإنتاجية، إلى انخفاض الاستثمار وتسبب تصحيحاً مفاجئاً في الأسواق المالية.

### تفاوت الآثار بين البلدان والمناطق
- هناك درجة عالية من التباين بين البلدان في التنبؤ المرجعي.
- بينما تبدو تعديلات النمو والتضخم بسيطة نسبياً على المستوى العالمي، الخسائر التي تتكبدها منطقة الصراع والاقتصادات الأضعف سوف تتجلّى في مناطق أخرى، ولا سيما اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية المستوردة للسلع الأولية والتي تعاني من الهشاشة بالفعل.
- الأثر على اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية سيكون أكبر نسبياً مقارنة بالاقتصادات المتقدمة.

### سياسات مستحسنة — إطار شامل للإجراءات
- ينبغي أن تركز السياسات على:
  - الحفاظ على استقرار الأسعار والاستقرار المالي.
  - ضمان الاستدامة المالية.
  - تنفيذ الإصلاحات الهيكلية دون مزيد من التأخير.
- أدوار البنوك المركزية:
  - تظل البنوك المركزية متيقظة وعلى استعداد للتصرف بوضوح وحزم بما يتماشى مع مهامها.
  - الحذر من صدمات الإمداد المطولة التي قد تزعزع استقرار توقعات التضخم.
  - الاحتفاظ بخيار التغاضـي عن صدمات الإمداد السلبية، مثل الصدمة الحالية، ما دامـت التوقعات التضخمية ثابتة حول ركـيزتها وكان موقف السياسة النقدية معايرا بشكل سليم بالفعل.
  - التواصل الشفاف والاستقلالية القوية للبنوك المركزية ذات أهمية لتحقيـق المصداقية.
- سياسات مالية ووقائية:
  - إذا اعتُبر أن الدعم من المالية العامة ضروري لحماية الفئات الأضعف ضد الصدمات الخارجية الشديدة، ينبغي أن يكون هذا الدعم موجهاً، حسن التوقيت، ومؤقتاً، وممولا ضمن إجمالي اعتمادات الموازنة الحالية من خلال إعادة ترتيب أولويات الإنفاق، وإذا لم يكن ذلك ممكنا، ينبغي التواصل بوضوح حول استعادة أرصدة المالية العامة.
  - لتجديد موارد الاحتياطيات في مواجهة الصدمات المستقبلية، ينبغي للحكومات، بما يتناسب مع ظروف كل بلد، تعبئة الإيرادات، وإعادة ترتيب أولويات النفقات، وزيادة كفاءة الإنفاق، وإدارة العائدات غير المتوقعة بحكمة.
- سياسات مالية وبنكية تنظيمية:
  - ينبغي لأجهزة الرقابة المالية أن تكون على استعداد من خلال ضمان الإشراف الاحترازي القوي، وإجراء تحليل للسيناريوهات، والحفاظ على ما يكفي من رأس المال والسيولة والاحتياطيات.
- سياسات خارجية وتجارية:
  - القيود التجارية لها دور محدود في تصحيح الاختلالات، غير أنها قد تؤدي إلى تدهور الناتج.
  - بدلا من ذلك، ينبغي أن تتعاون البلدان وتتخذ إجراءات منسقة لاستعادة استقرار العلاقات الاقتصادية الدولية.
  - ينبغي السعي لإيجاد فرص لتعزيز التكامل التجاري، تدعمه أطر سياسات تجارية يمكن التنبؤ بها وشفافة ومعلنة بشكل جيد.

*المصدر: ملخص تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، إبريل ٢٠٢٦، صندوق النقد الدولي*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/weo/2026/april/arabic/execsum.pdf_
