## تقديم

## Source details

**Canonical URL:** [تقديم](https://www.imf.org/-/media/files/publications/weo/2026/april/arabic/foreword.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/weo/2026/april/arabic/foreword.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/weo/2026/april/arabic/foreword.pdf.json)

---

### تأثيــر الحــرب علــى الاقتــصاد العالمي
- بدأت الآفاق العالمية تتغير فجأة وأصبحت معتمة عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز والأضرار الجسيمة التي لحقت بمنشآت الإنتاج الحيوية في منطقة أساسية لإمدادات الهيدروكربونات.
- سيتحدد أثر الصدمة بطول الصراع ونطاقه، ووقت عودة إنتاج الطاقة ونقلها إلى وضعهما الطبيعي، والحجم النهائي للصدمة التي ستلحق بالاقتصاد العالمي.
- ثلاث قنوات لتأثير الصدمة:
  - الأثر المباشر لارتفاع أسعار السلع الأولية: صدمة عرض سالبة تقليدية ترفع تكلفة السلع والخدمات كثيفة الاستهلاك للطاقة، بما في ذلك الأسمدة والمواد الكيميائية والأغذية والنقل والتدفئة، وتعرقل سلاسل الإمداد، وترفع التضخم الكلي، وتخفض القدرة الشرائية.
  - الآثار غير المباشرة من خلال سعي العمال والشركات لتعويض خسائر الدخل المتوقع برفع الأجور والأسعار، مما يزيد خطر دواميات الأجور والأسعار ويستلزم تشديداً أقوى للسياسة النقدية.
  - رد فعل الأسواق المالية: تجنب المخاطر، ضعف تقييمات الأصول، زيادة علاوات المخاطر، هروب رؤوس الأموال، ارتفاع قيمة الدولار والسعي إلى الاستثمار الآمن، وإضعاف الطلب الكلي.
- الدول المستوردة للطاقة، لا سيما البلدان النامية منخفضة الدخل ذات نقاط الضعف الاقتصادية والاحتياطيات الوقائية المحدودة، معرضة بشدة للخطر.
- البلدان المصدرة للطاقة في منطقة الخليج قد تتأثر نتيجة الأضرار وإغلاق مرافق الإنتاج، وقيود التصدير، وضعف السياحة والنشاط التجاري. البلدان الموردة للعمالة قد تفقد تحويلات العاملين في الخارج.

### توقعــات وسيناريوهــات
- نظراً لأن الوضع لا يزال متقلباً جداً، يعرض التقرير توقعاً مرجعياً يستند إلى تقييم من أسفل إلى أعلى، على افتراض أن النزاع قصير الأجل نسبياً، على النحو الذي انعكس مبدئياً على الأسواق المالية في أوائل مارس، إلى جانب اثنين من السيناريوهات التكميليّة القائمّة على نماذج يُفتَــرَض فيها أن النزاع طويل الأمد أو حتى متفاقماً.
- إشارة أرقام من التقرير (كما وردت في المصدر):
  - يفترض توقعنا المرجعي أن النزاع قصير الأمد، 3,1% هذا العام، أي إلى تحقيــق نمــو عالمــي بنســبة نقطة مئويــة عن توقعاتنــا فــي تخفيــض التوقعات بمقــدار 0,2
  - من المتوقع أن يرتفع معدل التضخم الكلي من 20264,4% في عام إلى 20254,1% في عام.
  - في ظل سيناريو معاكــس، على أوضاع السوق السائدة حتى نهاية مارس، من المتوقع أن ينخفض الناتج العالمي إلى %2. أمــا فــي ظــل الســيناريو الحاد الــذي وضعنــاه، على افتراض اختلال توازن ... 5,42,5%، ويرتفع التضخم إلــى العالمــي إلــى ...
- (المصدر يعرض أرقاماً ومقارنات سيناريوية مفصلة ضمن نص التوقعات؛ أعلاه نقل الأرقام كلماتياً حسب ما ورد.)

### دروس مستفادة من أزمة الطاقة عام 2022
- مقارنة الصدمة الحالية بطفرة أسعار السلع الأولية في أعقاب غزو روسيا لأوكرانيا (عام 2022):
  - في 2022 ارتفع التضخم العالمي إلى مستويات لم يشهدها منذ سبعينات القرن الماضي، مما أدى إلى تشديد واسع النطاق ومتزامن للسياسة النقدية.
  - النزعة الحالية أقل حدة من حيث بعض الضغوط لأن أسواق العمل أصبحت أكثر ليونة، وعادت مراكز القطاع الخاص إلى وضعها الطبيعي، وتراجعت الضغوط التضخمية السابقة في بعض البلدان، وإن ظلت أعلى من المستوى المستهدف في بعض الحالات.
  - الفترات السابقة خلّفت آثاراً ممتدة: ارتفاع الأسعار الدائم أوضح حساسية توقعات التضخم وزيادة القلق بشأن مصداقية البنوك المركزية.
  - منحنى العرض كان شديد الانحراف في 2022 نتيجة اختناقات سلاسل الإمداد؛ الآن يبدو منحنى العرض أكثر تسطحاً، وقد يجعل خفض معدل التضخم هذه المرة أكثر تكلفة.

### السياســات (توصيات وإرشادات)
- أفضل طريق للحد من الضرر الاقتصادي العالمي هو إنهاء الحرب مبكراً وبشكل منظم.
- المبدأ العام لسياسة البنوك المركزية:
  - تجاهل صدمة الطاقة مبرر طالما بقيت توقعات التضخم راسخة. فلا مفاضلة أمام البنوك المركزية لأن صدمة الإمدادات تقلل النشاط بينما تزيد الضغوط على الأسعار.
  - إذا بدأت توقعات التضخم في الارتفاع، يجب على البنوك المركزية اتخاذ إجراء حاسم لإعادة تثبيت التوقعات، مع إعطاء الأولوية لذلك على شواغل النمو على المدى القريب.
  - الاستجابة المطلوبة: سياسة نقدية تدريجية ومشروطة بالحالة، مع تواصل واضح وحاسم بأن أي انحراف في التوقعات سيقابل باستجابة قوية.
- دور سعر الصرف المرن: هام كوسيلة وقائية وتمكين البنوك المركزية من التركيز على استقرار الأسعار.
- إذا استمرت صدمة الطاقة لفترة أطول، فإن التشديد المنسق بين البلدان لكبح الطلب العالمي قد يساعد على خفض أسعار الطاقة.
- ما يجب تجنبه:
  - تدابير المالية العامة التي تؤدي إلى إهدار الموارد، خاصة مع الانخفاض الكبير في هوامش الأمان المالي.
  - إجراءات غير موجهة مثل سقوف أسعار الطاقة أو دعم واسع وغير موجه، التي غالباً ما تكون ضعيفة التصميم ومكلفة للمال العام.
- يُفضَّل أن يكون الدعم المالي موجهاً بدقة للمستحقين ومؤقتاً، قائمًا على شروط واضحة للانقضاء ومتسقًا مع خطط المالية العامة متوسطة الأجل.
- تجنب التنشيط المالي في أوقات ارتفاع التضخم لتفادي تعقيد مهمة البنوك المركزية.
- أهمية الحفاظ على الإشارات السعرية: قيود الأسعار أو قيود التصدير لا تغيّر ندرة الموارد الأساسية وقد تؤدي إلى آثار عكسية عبر تشويه التوزيع العالمي للطلب على الطاقة.
- توجيه الدعم عبر قنوات أكثر فاعلية مثل التحويلات المباشرة والموجهة للمستحقين.

### التشرذم والقطبية المتعددة
- تؤكد الحرب أن النظام الدولي ما زال تحت الحصار: التفكك في التحالفات القديمة، وظهور صراعات جديدة، وتقدّم شواغل الأمن القومي في صنع السياسات.
- ثمة دلائل على انتقال نحو عالم تزداد فيه القطبية المتعددة:
  - البلدان تبحث عن شراكات تجارية بديلة مبتعدة عن الاصطفافات الجغرافية-السياسية الراسخة، مع ارتفاع الاتفاقات التجارية الإقليمية الجديدة.
  - هذا قد يشجع سياسات منغلقة ويزيد تعقيد البيئة الاقتصادية العالمية.
- سوق المعادن الحيوية يوضح مخاطر الجغرافيا المركزة في استخراج وتنقية عناصر الأرض النادرة؛ اضطراب إمداداتها يؤدي إلى خسائر فادحة في الناتج، ويتطلب تنسيقاً متعدد الأطراف بدلاً من سياسات صناعية أحادية الجانب.

### المدى المتوسط: الاستثمار في مصادر نمو مستدامة
- رغم تداعيات الحرب، لا يجب إغفال ضرورة الاستثمار في مصادر نمو مستدامة:
  - التطورات في الذكاء الاصطناعي، خصوصاً ظهور الذكاء الاصطناعي الوكيل، قد تحقق مكاسب ملموسة في الإنتاجية، المحرك الأساسي لمستويات المعيشة.
  - التحول قد يرافقه تحديات: تضخيم توقعات الأسواق المالية يفوق الأساسيات، مخاطر تصحيح أسعار محتمل، وتقادم وظائف مما يبطئ الطلب الكلي.
  - سياسات تشجع انتشار التكنولوجيات الجديدة مع ضمان كفاية الاستثمارات في المهارات لتيسير انتقال أكثر سلاسة في سوق العمل تعتبر ضرورية.
  - الاعتماد الأسرع على الطاقة المتجددة يعزز القدرة على الصمود في مواجهة صدمات الطاقة ويحسن أمن الطاقة ويدعم التحول المناخي.
- على الرغم من تزايد القطبية المتعددة، ليس من الضروري أن يتسم العالم بتشرذم أكبر دائماً؛ هناك حاجة لمواصلة البحث عن سبل لتحسين التعاون العالمي.
- بمقتضى السياسات السليمة، بما في ذلك وقف سريع للأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز، يمكن أن تبقى الأضرار محدودة.
- مؤسسات مالية دولية مثل صندوق النقد الدولي نشأت من رؤى بعد حرب ودمار هائل لتعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي والمالي؛ اليوم تزداد الحاجة لهذه المبادئ للحفاظ على الازدهار العالمي.

*بيير-أوليفييه غورينشا، المستشار الاقتصادي — إبريل ٢٠٢6 | صندوق النقد الدولي*

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/weo/2026/april/arabic/foreword.pdf_
