## تقديم

## Source details

**Canonical URL:** [تقديم](https://www.imf.org/-/media/files/publications/weo/2026/october/arabic/foreword.pdf)

## Other formats

- [Markdown version](/-/media/files/publications/weo/2026/october/arabic/foreword.pdf.md)
- [Structured JSON version](/-/media/files/publications/weo/2026/october/arabic/foreword.pdf.json)

---

### سياق الصدمات والتعافي
- شهد الاقتصاد العالمي، في أقل من سبع سنوات، سلسلة استثنائية من الصدمات: الجائحة واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية؛ الحربان في أوكرانيا والشرق الأوسط؛ ارتفاعات حادة في أسعار الطاقة وغيرها من السلع الأولية؛ والتحولات العميقة في الحواجز والعلاقات التجارية.
- تتابع هذه الصدمات في حيز زمني قصير هو أمر استثنائي.
- مع ذلك، أثبت الاقتصاد العالمي قدرة على الصمود:
  - حافظت أسواق العمل على قوتها على نحو فاق التوقعات.
  - تمكنت النظم المالية بوجه عام من امتصاص الصدمات والصمود أمام أشد موجة من التشديد النقدي منذ نصف قرن.
  - انحسر التضخم عن ذروته في كثير من الاقتصادات، وإن ظل عصيا على التراجع في بعضها.

### توقعات النمو والتضخم
- "تتجلى هذه القدرة على الصمود في أحدث توقعاتنا للنمو العالمي التي ظلت دون تغيير يذكر منذ إبريل، رغم أن الاضطرابات في أسواق الطاقة كانت أكثر استمرارا من المتوقع."
- الأرقام الواردة في النص كما هي:
  - 3,1% في عام
  - وتشير التوقعات إلى نمو النشاط العالمي بنسبة 2027.
  - ويُتوقع أن يرتفع التضخم الكلي و3,4% في عام 2026
  - 4,7% هذا العام، مدفوعا أساسا بارتفاع أسعار العالمي إلى 2027;4,1% في عام السلع الأولية، قبل أن يتراجع مجددا إلى
- "يُتوقع أن يظل انتقال أثر هذه الارتفاعات إلى التضخم في حين الأساس محدودا."

### ما ساعد على الصمود
- مجموعة العوامل الأولى:
  - إعادة توجيه إمدادات الطاقة.
  - زيادة إنتاجها في بلدان أخرى.
  - السحب من المخزونات.
  - التحول إلى مصادر بديلة للطاقة، بما فيها الطاقة المتجددة.
  - ارتفاع كفاءة استخدام الطاقة.
- مجموعة العوامل الثانية:
  - طفرة الاستثمار التي أطلقها الذكاء الاصطناعي والتي بثت زخما جديدا في النشاط العالمي والتجارة الدولية.
  - واصل الاستثمار صعوده على خلفية التوقعات بزيادة العائدات والدخول الحقيقية، وانعكست هذه التوقعات في تقييمات الأسهم.

### عوائق الصمود ومخاطر المستقبل
- الضغوط المتزايدة على القدرة على الصمود:
  - تراجع مخزونات أسواق الطاقة.
  - احتمالية امتداد أي صدمات جيوسياسية جديدة سريعا عبر الأسعار وتعطيل الإمدادات.
  - مخاطر على أسواق السلع الأولية الأخرى، وتأثيرات على البلدان والأسر منخفضة الدخل من ارتفاع أسعار الغذاء واضطرابات النقل وارتفاع تكاليف الأسمدة وقيود التصدير والظواهر الجوية المتطرفة.
  - تركز المخاطر بفعل تركُّز المكاسب في عدد محدود من الشركات والقطاعات والاقتصادات نتيجة الاستثمار المرتبط بالتكنولوجيا.
  - تفاوت القدرة على الصمود تبعا لمدى تعرض الاقتصادات للحرب وطفرة الذكاء الاصطناعي.
- تضييق هامش السياسات:
  - ارتفاع حاد في تكاليف الاقتراض في الاقتصادات المتقدمة الكبرى.
  - مستويات دين عام مرتفعة في العديد من الاقتصادات.
  - استنفاد هوامش الأمان المالي في امتصاص الصدمات المتعاقبة.
  - التفاعل بين زيادة تكاليف التمويل وارتفاع مستويات الدين يشكل نقطة ضعف رئيسية.

### توصيات السياسة والاستراتيجية
- السياسة المالية:
  - "ينبغي أن تتحلى سياسة المالية العامة بالانضباط وأن تساهم في احتواء ضغوط الطلب في وقت تتزايد فيه مخاطر التضخم."
  - ارتفاع العجز الأولي بقي مرتفعا، بل تجاوز بفارق كبير مستويات ما قبل الجائحة في بلدان عديدة.
  - ارتفاع تكاليف الاقتراض وتداعياته على الاستدامة المالية يجعل الحاجة إلى الضبط المالي أكثر إلحاحا.
  - "ولتجنب سيناريو مخاطر يفقد فيه السياسات المالية والنقدية مصداقيتها في الاقتصادات الكبرى... لا بد من إعادة الدين العام إلى مسار قابل للاستمرار."
- السياسة النقدية:
  - "ينبغي أن تواصل السياسة النقدية التركيز بقوة على استقرار الأسعار... وأن يكون موقف السياسة النقدية متشددا بالقدر الكافي لإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف في الوقت المناسب، وتجنب آثار الجولة الثانية للتضخم."
  - قد يصبح المزيد من التشديد النقدي ضروريا حيث تؤدي زيادات أسعار السلع الأولية والاستثمار المرتبط بالتكنولوجيا (أو عوامل أخرى) إلى تفاقم الضغوط التضخمية المستمرة.
  - المستويات الأولية للتضخم ومدى ضيق أسواق العمل وحجم الانكشاف لمخاطر التكنولوجيا والسلع مرتكزات أساسية لتوجيه السياسات.
  - استقلال البنوك المركزية عامل أساسي لبلوغ هدف استقرار الأسعار.
- استراتيجية على المدى المتوسط لتعزيز صمود جانب العرض، مبنية على ثلاث ركائز متضافرة:
  - الركيزة الأولى: الاستثمار في التكنولوجيات والمدخلات الحيوية التي تندر بدائلها (الطاقة مثال واضح).
  - الركيزة الثانية: تنويع العلاقات التجارية لتخفيف الاعتماد على فرادى موردي المدخلات والمشترين.
  - الركيزة الثالثة: تعزيز هوامش الأمان على جانب العرض في القطاعات الحيوية مثل الطاقة والمياه والغذاء والمدخلات الأساسية الأخرى، من خلال استراتيجية محكمة التصميم تشمل القطاعين العام والخاص وتدعم دور القطاع الخاص بإصلاحات هيكلية تعزز ريادة الأعمال وديناميكية النشاط التجاري.
- ملاحظات حول سياسات أخرى:
  - الفصل الثاني يؤكد فعالية وكفاءة التدابير التي تستهدف حماية الإشارات السعرية وتعتمد في المقام الأول على الدعم المؤقت والموجه للدخل لصالح الأسر الهشة خلال أزمات غلاء المعيشة.
  - الفصل الثالث يوضح أن سياسة ضريبة دخل الشركات يمكن أن تساعد على جانب الإيرادات، وإن كانت لا تخلو من تداعيات مهمة محليا وعبر الحدود.

### التعاون الدولي وإعادة البناء
- "التعاون الدولي ضرورة لا غنى عنها." كثير من الصدمات عابرة للحدود والاستجابة لها يجب ألا تعرف حدودا.
- إرساء قواعد تجارية تتسم بالشفافية والوضوح ييسر التخطيط على المدى الطويل ويعزز الاستثمار.
- التعاون في مجال أمن الطاقة وسلاسل الإمداد الحيوية يجعل التكيف أكثر سلاسة عند وقوع الصدمات.
- مع إعادة الذكاء الاصطناعي رسم ملامح الإنتاج والتجارة، يتعين على صناع السياسات توحيد الجهود لاغتنام مكاسبه وتعميمها بحكمة، مع إدارة المخاطر المصاحبة للتحول التكنولوجي.
- الهدف: ترجمة ثمار الابتكار إلى مستويات معيشية أفضل ونمو أكثر استدامة وشمولا.
- المهمة المقبلة: الانتقال من مجرد التكيف إلى إعادة البناء: إعادة بناء القدرة على الصمود على جانب العرض، واستعادة الحيز المالي، ورفع النمو الممكن ليكون العقد المقبل عنوانا للنمو والرخاء المشترك.

### شكر وتقدير
- "ويأتي هذا العدد من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي ثمرة الجهود الدؤوبة والتفاني من جانب موظفي إدارة البحوث وإدارات المناطق الجغرافية في صندوق النقد الدولي، وما قدمه سلفي في هذا المنصب، بيير-أوليفييه غورينشا، من رؤى وتوجيهات قيمة."
- التوقيع الوارد في النص كما هو: سيلفانا تينريرو المستشارة الاقتصادية ل

---


_Source: https://www.imf.org/-/media/files/publications/weo/2026/october/arabic/foreword.pdf_
