الذكاء الاصطناعي يمكن أن يجعل الأسواق أكثر كفاءة – وأكثر تقلبا
IMF Blog, October 14, 2024
Source details
- Canonical URL
- الذكاء الاصطناعي يمكن أن يجعل الأسواق أكثر كفاءة – وأكثر تقلبا
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Nassira Abbas, Charles Cohen, Dirk Jan Grolleman, Benjamin Mosk
- Published: October 14, 2024
نطاق التأثير الأساسي للذكاء الاصطناعي على الأسواق
- من شأن التداول القائم على الذكاء الاصطناعي أن يعزز سرعة الأسواق وكفاءتها، ولكنه يؤدي أيضا إلى زيادة حجم التداول والتقلبات خلال فترات الضغوط.
- إيجابيات محتملة:
- تعزيز إدارة المخاطر.
- تعميق السيولة.
- سرعة استجابة الأسعار للمستجدات.
- مخاطر ومحددات:
- انعدام الشفافية في الأسواق وصعوبة الرقابة عليها.
- انكشاف أكبر للهجمات السيبرانية ومخاطر التلاعب.
- إمكانية زعزعة استقرار الأسواق خلال فترات اشتداد الضغوط وعدم اليقين.
دلائل الابتكار والتطورات التقنية
- طلبات تسجيل براءات الاختراع المرتبطة بالتداول الخوارزمي:
- ارتفع نصيب محتوى الذكاء الاصطناعي من 19% في عام 2017 إلى أكثر من 50% سنويا منذ عام 2020.
- تفسير أثر الابتكارات:
- الابتكارات ستعزز قدرة الذكاء الاصطناعي على إعادة موازنة المحافظ الاستثمارية سريعا، مما يزيد من حجم التداول.
تغيرات في سلوك التداول وحجم التعامل
- استراتيجيات التداول الكمي والتداول الآلي ساعدت في زيادة سرعة السوق واستيعاب عمليات التداول بكفاءة عبر فئات الأصول الرئيسية.
- مخاطر الانهيارات المفاجئة:
- هناك أمثلة تاريخية لحدوث "انهيارات مفاجئة" مثل ما حدث في مايو 2010.
- خلال الاضطرابات في مارس 2020 ازداد إجمالي حجم التعاملات في عدد من الصناديق الاستثمارية المتداولة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يشير إلى إمكانية تزايد عمليات البيع الجماعي خلال فترات الضغوط.
- سوق الصناديق المتداولة في البورصة المدعومة بالذكاء الاصطناعي:
- الصناديق المدعومة بالذكاء الاصطناعي أحرزت تقدما هائلا مقارنة بغيرها من حيث إجمالي حجم التعاملات.
- في الصناديق الاستثمارية التقليدية ذات الإدارة النشطة، يبلغ إجمالي حجم التعامل على الحيازات أقل كثيرا من مرة واحدة سنويا، مقابل مرة كل شهر تقريبا في الصناديق المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
- حال انتشارها، قد تؤدي هذه الاستراتيجيات إلى أسواق أكثر عمقا وسيولة، لكنها قد تساهم أيضا في زعزعة استقرار الأسواق.
سرعة استجابة الأسعار والأدلة الزمنية
- قدرة الذكاء الاصطناعي على معالجة كميات كبيرة من البيانات والنصوص تُسرع إشارات التداول مقارنة بالمتداول البشري.
- دليل سلوكي زمني:
- منذ عام 2017 واستحداث نماذج اللغة الكبيرة، يبدو أن حركة أسعار الأسهم الأمريكية بعد 15 ثانية من صدور محاضر اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي تتسق مع الاتجاه متوسط الأجل للتحركات الملاحظة بعد 15 دقيقة، على عكس التحركات غير المترابطة في عصر ما قبل نماذج اللغة الكبيرة.
من قد يستفيد ومن يُعرِّض السوق لمخاطر أكبر
- المستفيدون المحتملون:
- صناديق التحوط وشركات التداول الذاتي وجهات الوساطة المالية غير المصرفية.
- أسباب ميزة المؤسسات غير المصرفية:
- مرونة أكبر.
- خضوع لقيود تنظيمية أقل مقارنة بالبنوك التجارية والاستثمارية الكبرى.
- بنية تحتية أقل تقيدًا وقدرة على تبني نماذج ذكاء اصطناعي معقدة.
- مخاطر مرتبطة بانتقال النشاط إلى جهات غير مصرفية:
- جعل الأسواق أقل شفافية.
- زيادة صعوبة الرقابة والإشراف.
توصيات السياسة والإشراف
- تعزيز جوانب التنظيم والإشراف في المجالات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد أهمية المؤسسات غير المصرفية.
- آليات السوق والرقابة المقترحة:
- على سلطات القطاع المالي ومنصات التداول تحديد الحاجة إلى تصميم آليات جديدة للاستجابة للتقلبات أو تعديل الآليات الحالية لمواجهة "الانهيارات المفاجئة".
- تشمل هذه الآليات متطلبات الهامش، وآليات وقف التداول، وصلابة الأطراف المقابلة المركزية.
- متطلبات رقابية إضافية على الجهات غير المصرفية:
- تشديد المتطلبات الرقابية والتنظيمية عبر إلزامها بالكشف عن هويتها والإفصاح عن أي معلومات ذات صلة بالذكاء الاصطناعي.
- إلزام المؤسسات المالية بإعداد خرائط بعلاقات الاعتماد المتبادل بين البيانات والنماذج والبنية التحتية التكنولوجية الداعمة لنماذج الذكاء الاصطناعي.
- الهدف النهائي:
- الرقابة والإشراف عن كثب على سوق سريعة التغير لإرساء أساس لاستجابة تنظيمية ملائمة ومتوازنة تتيح الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والحد من مخاطره.
— تستند هذه التدوينة إلى الفصل الثالث من عدد أكتوبر 2024 من تقرير الاستقرار المالي العالمي بعنوان "التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي: انعكاساته على أنشطة أسواق رأس المال"