العمل من المنزل يعزز الإنتاجية
Source details
- Canonical URL
- العمل من المنزل يعزز الإنتاجية
Other formats
Bibliographic details
- Authors: NICHOLAS BLOOM
- Published: September 19, 2024
ملخّص تأثيرات العمل من المنزل على النمو والإنتاجية
- زاد حجم العمل من المنزل بنحو عشرة أضعاف في أعقاب تفشي الجائحة، واستقر عند حوالي خمسة أضعاف مستواه في فترة ما قبل الجائحة.
- يمكن لمستوى العمل من المنزل هذا أن يواجه تباطؤ الإنتاجية ويُحدث زيادة كبيرة في النمو الاقتصادي على مدى العقود القليلة المقبلة.
- إذا أدى الذكاء الاصطناعي إلى تحقيق مزيد من الناتج، فإن حقبة تباطؤ النمو يمكن أن تنتهي.
العمالة (عرض العمالة والتوظيف)
- دراسات استقصائية في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا توضح أن نظام العمل الهجين يستحق زيادة في الراتب بنحو 8%.
- الموظفون العاديون يقضون حوالي 45 ساعة في الأسبوع في مكاتبهم، ويقضون ما يقرب من 8 ساعات أخرى أسبوعيا في الانتقالات اليومية.
- العمل من المنزل ثلاثة أيام في الأسبوع يوفر نحو خمس ساعات أسبوعيا، أي حوالي 10% من إجمالي الوقت الذي يستغرقونه في العمل والانتقالات أسبوعيا.
- تغييرات طفيفة في جاذبية العمل يمكن أن تجلب ملايين كثيرة من الأشخاص على هامش القوة العاملة إلى التوظيف (أمثلة: من يتحملون مسؤوليات رعاية الأطفال أو رعاية كبار السن، ومن يقتربون من سن التقاعد، وبعض السكان في المناطق الريفية).
- وجود نحو مليوني موظف إضافي تقريبا من ذوي الإعاقة يعملون في الولايات المتحدة في أعقاب الجائحة، وحدثت هذه الزيادات بصفة أساسية في المهن عالية الاستخدام لنظام العمل من المنزل.
- توظيف الإناث في مقتبل العمر في الولايات المتحدة ارتفع بنسبة بلغت نحو 2% أسرع من نسبة توظيف الذكور في مقتبل العمر منذ الجائحة.
- تحليلات استقصائية من الولايات المتحدة تُظهر زيادة محتملة بنسبة 0,3 إلى 0,5 في الرغبة في إنجاب مزيد من الأطفال لكل زوجين حينما يعمل كلاهما من المنزل يوما أو أكثر من يوم واحد في الأسبوع.
- يمكن لهذه التأثيرات مجتمعة زيادة عرض العمالة بعدة أرقام مئوية.
رأس المال (استخدام المساحات والبنية التحتية)
- في مناطق وسط المدينة الرئيسية، تغطي مساحات المكاتب نحو نصف الأراضي.
- حجم إشغال المكاتب يقل حاليا بنسبة 50% عن مستويات ما قبل الجائحة، ما يوفّر إمكانية كبيرة لتقليل مساحات المكاتب.
- مزيد من الاستخدام المكثف لرأسمالنا المنزلي (المساحات والتجهيزات في منازلنا وشققنا) يتيح التوفير في استخدام رأس المال المتمثل في النقل والمكاتب وإعادة توجيهه لاستخدامات أخرى.
- السماح للموظفين بالعمل من بُعْد جزئيا أو بالكامل يتيح الأراضي غير المستغلة حاليا لأغراض الإسكان ويزيد عرض الأراضي القابلة للاستخدام بشكل فعال.
- تغيير طلب الإقامة (الاستعداد للعيش أبعد عن وسط المدينة إذا كان الحضور مطلوبا يومين فقط أسبوعيا) يفتح إمكانية استخدام مساحات أبعد خارج مناطق وسط المدينة للإسكان.
- بيانات عن سرعات القيادة تشير إلى أن حركة المرور تسجل حاليا سرعة أكبر تبلغ ميلين أو ثلاثة أميال في الساعة خلال الانتقالات الصباحية، ما يقلل الحاجة إلى مزيد من البنية التحتية للنقل ويوفر للأشخاص بضع دقائق يوميا.
الإنتاجية (تأثيرات جزئية ومجمّعة)
- نظام العمل الهجين يُعد النمط المعتاد لدى نحو 30% من القوى العاملة في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، وله تأثير ثابت تقريبا على الإنتاجية حسب الدراسات الكلاسيكية الجزئية عن الشركات والأفراد.
- العمل من المنزل يقلل من الانتقالات اليومية المرهقة ويوفر بيئة عمل أكثر هدوءا، لكنه قد يحد من قدرة الموظفين على التعلم والابتكار والتواصل عند تقليل الوقت في المكاتب.
- تأثير العمل من بُعْد بالكامل (نحو 10% من الموظفين يقيمون عملهم بالكامل عن بُعد) يعتمد إلى حد كبير على جودة إدارته؛ دراسات مبكرة أجريت خلال الإغلاق الأول أظهرت تأثيرات سلبية كبيرة، لكن دراسات أخرى أظهرت تأثيرات إيجابية كبيرة في أنشطة أقل إشرافا مثل مراكز الاتصالات أو إدخال البيانات مع شركات تُدار جيدا.
- التأثير الجزئي للإنتاجية على أي شركة فردية قد يكون محايدا، لكن القوة الهائلة للاندماج في سوق العمل تُرجح أن يكون المُجمَل التأثير الكلي إيجابيا.
- توسيع نطاق أسواق العمل من المحلي إلى الإقليمي ثم العالمي يتيح توافقا أفضل بين الموظفين والشركات، ما يعطي دفعة للإنتاجية.
- الانتقال من 10 إلى 10 آلاف مرشح مؤهل لوظيفة ما يتيح توافقا قد يحقق إنتاجية أكبر بكثير، ولا سيما إذا أمكن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي للمساعدة في فرز المتقدمين.
- الزيادة الكبيرة في تطبيق نظام العمل من المنزل أدت إلى تقليل أحجام حركة الانتقالات اليومية على مستوى الولايات المتحدة وأوروبا بما يقدر بنسبة 10%، مما خفّض التلوث، خاصة انبعاثات الجزيئات الثقيلة منخفضة المستوى، وقد ربطت دراسات الصحة التلوث بالإضرار بالقدرات الإدراكية والإنتاجية.
حلقة التأثيرات المرتدة الإيجابية
- الانتقال من 5 ملايين إلى 50 مليون شخص يعملون من المنزل كل يوم يجذب انتباه شركات الأجهزة والبرمجيات الكبرى، والشركات البادئة، والممولين، ما يزيد وتيرة التكنولوجيات الجديدة التي تخدم تلك الأسواق.
- نسبة الطلبات الجديدة للحصول على براءات اختراع في مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية في الولايات المتحدة التي تستخدم مصطلحات مثل "العمل من بُعْد" أو "العمل من المنزل" كانت مستقرة حتى عام 2020، ولكنها بدأت الارتفاع مؤخرا.
- تحسينات تكنولوجية مثل الكاميرات، والشاشات، وبرمجيات وتكنولوجيات أفضل، والواقع المعزز والواقع الافتراضي وتقنية الصور المجسمة ثلاثية الأبعاد (هولوغرام) من شأنها أن تزيد إنتاجية نظام العمل الهجين والعمل من بُعْد في المستقبل.
- حلقة تأثيرات مرتدة بين النمو والعمل من المنزل تساهم في زيادة الإنتاجية وتسرّع الابتكار.
التكاليف والتوزيع المكاني للاقتصاد الحضري
- الانتقاد الموجه لانتشار العمل من المنزل يتعلق بالأضرار التي قد تلحقها بمناطق وسط المدن: تراجع الإنفاق على التجزئة في وسط المدن وانتقال النشاط إلى الضواحي.
- التخفيض الكبير في تقييمات المساحات المكتبية التجارية يشكل خسارة في التقييم للمستثمرين في قطاع المكاتب.
- تحويل مساحات في منطقة وسط المدينة إلى استخدامات سكنية قد يجعل الإقامة في قلب المدينة ميسورة التكلفة بشكل أكبر على المدى البعيد، ما يعالج ارتفاع تكلفة الإقامة التي شهدتها المدن في تسعينات القرن الماضي والعقد الأول من القرن الحالي.
- جعل الإسكان ميسور التكلفة بشكل أكبر في وسط المدينة يفيد العمال الذين يقدمون خدمات أساسية لا يمكن القيام بها إلا بصفة شخصية (مثل خدمات الإطفاء، والشرطة، والتدريس، والرعاية الصحية، والأغذية، والنقل).
استنتاجات عامة وتوصيات سياسة مستنتجة من الدراسة
- الزيادة الكبيرة في العمل من المنزل عام 2020 ساعدت على تعويض تباطؤ الإنتاجية في مرحلة ما قبل الجائحة وأعطت دفعة للنمو الحاضر والمستقبلي.
- الرابحون من توسع العمل من المنزل (الشركات، والموظفون، والمجتمع) يفوقون الخاسرين، وتغيّر نظام العمل هذا يوفر منافع هائلة.
- سياسات يمكن النظر فيها استنادا إلى التحليل الوارد:
- دعم ترتيبات العمل الهجين والمرن لزيادة عرض العمالة ورفع مشاركة الفئات الهامشية في سوق العمل.
- إعادة توجيه مساحة مكتبية فائضة إلى استخدامات سكنية لتخفيف ضغوط الإسكان في وسط المدن.
- الاستثمار في تكنولوجيات العمل عن بُعد (كاميرات، شاشات، برمجيات، واقع معزز/افتراضي، تقنيات هولوغرام) لتعزيز إنتاجية العمل الهجين والبعيد.
- تشجيع استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في فرز المتقدمين وتوسيع نطاق التوظيف العالمي لتعظيم توافق الوظائف والمهارات.
- مراعاة تدابير للتخفيف من الآثار الموزعة على المستثمرين في قطاع المكاتب والقطاعات المحلية المتأثرة بانتقال الإنفاق إلى الضواحي.
المؤلف: نيكولاس بلوم. مجلة التمويل والتنمية، سبتمبر 2024.
Content in this bundle
- glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf)
- aaa