## حلم مؤجل: عدم المساواة والفقر عبر الأجيال في أوروبا

_IMF Blog, January 24, 2018_

## Source details

**Canonical URL:** [حلم مؤجل: عدم المساواة والفقر عبر الأجيال في أوروبا](https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2018/01/24/a-dream-deferred-inequality-and-poverty-across-generations-in-europe)

## Other formats

- [Markdown version](/ar/blogs/articles/2018/01/24/a-dream-deferred-inequality-and-poverty-across-generations-in-europe/index.md)
- [Structured JSON version](/ar/blogs/articles/2018/01/24/a-dream-deferred-inequality-and-poverty-across-generations-in-europe/index.json)
- [Bundle manifest](/ar/blogs/articles/2018/01/24/a-dream-deferred-inequality-and-poverty-across-generations-in-europe/bundle-manifest.json)

## Bibliographic details
- Authors: Christine Lagarde
- Published: January 24, 2018

---

### نظرة عامة
- تبحث دراسة خبراء الصندوق أثر البطالة وعدم كفاية الحماية الاجتماعية على الشباب في الاتحاد الأوروبي.
- تبرز الدراسة اتساع الفجوة بين الأجيال في أوروبا على الرغم من استقرار متوسط عدم المساواة في توزيع الدخل منذ عام 2007.
- الخلاصة التحليلية: ما لم يحدث تحرك، قد لا يتمكن جيل كامل من التعافي أبدا.

### كيفية الوصول إلى هذا الوضع
- تركز الدراسة أولاً على الدخل وتظهر أن دخول الشباب تراجعت بعد أزمة 2007 بسبب البطالة، ثم تعافت لكنها لم ترتفع.
- دخول من يبلغون من العمر 65 عاما فأكثر زادت بنسبة 10% بسبب حماية أفضل لمعاشاتهم التقاعدية.
- سوق العمل أظهر نقاط الخلل التالية:
  - بطالة الشباب ارتفعت حادا إلى 24% في عام 2013.
  - "ولا يزال شاب واحد تقريبا من كل خمسة شباب" يبحث عن فرصة عمل في الوقت الراهن.
  - البطالة الطويلة تترك "ندوباً" تؤثر على فرص التوظيف والأجور المستقبلية.

### أثر البطالة وعدم الاستقرار الوظيفي
- نتائج مرتبطة بسوق العمل:
  - بعد فترات البطالة الطويلة ومع الخبرة المحدودة، تتراجع احتمالات عثور الشباب على فرص عمل أو يحصلون على أجور منخفضة.
  - ازدياد انتشار البطالة الجزئية والعقود المؤقتة ("اقتصاد العربة") زاد من عدم الاستقرار، خاصة بين الشباب.
  - نسبة الديون إلى الأصول أعلى بين الشباب مقارنة بالفئات العمرية الأخرى، مما يزيد تعرضهم للصدمات المالية.
- دخل أقل وجزء من الفقر:
  - "دخل أقل، وفقر أكثر": الفقر النسبي للشباب((24-18 عاما) والفئات العمرية الأكبر (65 فأكثر) كان متشابها قبل الأزمة، لكن فجوة كبيرة نشأت منذ الأزمة.
  - أصبح "شاب واحد من بين كل أربعة شباب في المنطقة معرضا للفقر" — يعيش على دخل يقل عن مستوى الدخل الأوسط بنسبة 60%.

### حماية اجتماعية غير كافية
- بعد الأزمة، خُفِّضت المزايا الاجتماعية غير التقاعدية في كثير من الحالات أو صارت موجهة لفئات محددة أو أُزيل ربطها بمؤشر التضخم، ما قلل من فعاليتها للشباب.
- برامج التقاعد والضمان الاجتماعي حمت كبار السن نسبياً، لكن الحماية للشباب لم تعد كافية في ظل تغير طبيعة العمل.
- بعض البلدان بدأت تتعامل مع المشكلة ببرامج موجهة للشباب.

### أمثلة بلدين وتحليل ميداني
- ألمانيا:
  - برامج التلمذة المهنية والتدريب الطويلة الأمد أسهمت في بقاء الشباب في سوق العمل.
  - قواعد العمل المرنة ساعدت في الحفاظ على وظائف الشباب خلال وبعد الأزمة.
  - نتيجة ذلك: بطالة الشباب في ألمانيا هي الأدنى بين بلدان الاتحاد الأوروبي.
- البرتغال:
  - إعفاء من يتقلدون وظيفة للمرة الأولى من دفع ضرائب الضمان الاجتماعي لمدة ثلاث سنوات.
  - رغم استمرار معدل البطالة المرتفع بين الشباب، يُعتبر الإجراء في الاتجاه الصحيح.

### توصيات السياسات
- على صناع السياسات النظر إلى ثلاث محاور رئيسية:
  1. أسواق العمل:
     - خفض اشتراكات الضمان الاجتماعي والضرائب على العمالة ذات الأجور المنخفضة لخلق مزيد من الوظائف وتحفيز العمل.
     - استثمار الحكومات في التعليم والتدريب لتحسين فرص العمل المستقبلية ومواجهة نقص المهارات.
  2. فعالية الإنفاق على الحماية الاجتماعية:
     - تطويع الإنفاق الاجتماعي، وخاصة إعانات البطالة والمزايا غير التقاعدية الأخرى، ليتناسب مع الظروف المتغيرة ويضمن حماية أفضل للشباب عند فقدان الوظائف أو العمل بدوام جزئي.
  3. النظام الضريبي:
     - زيادة التصاعدية في النظم الضريبية وضرائب الثروة (بما فيها ضرائب التركات) في بعض البلدان لتمويل البرامج الاجتماعية الضرورية للشباب.
- ملاحظات تصميم السياسات:
  - السياسات يجب أن تُصمم تبعاً لظروف كل بلد، مع مراعاة الواقع السياسي والالتزام بالقيود الميزانية.
  - الهدف ليس تضارب الأجيال، بل بناء اقتصاد مواتٍ للشباب يعزز الشبكات الاجتماعية والنمو المستدام.

### خاتمة وتحفيز للعمل
- بناء مسارات وظيفية منتجة للشباب يساهم في شبكات الأمان الاجتماعي ويقلل من عدم المساواة بين الأجيال مع تعزيز النمو وإعادة بناء الثقة الاجتماعية.
- الوقت مناسب للتحرك مع تحسّن النمو العالمي والتعافي الجاري في أوروبا: "الوقت المناسب لإصلاح السقف هو وقت سطوع الشمس".
- الدعوة النهائية: تصميم سياسات تزيل ندوب الأزمة وتمنع أن يتساءل الجيل القادم: "ما مصير الحلم إذا تأجل؟".

*المصدر: خبراء الصندوق — ملخص الصفحة المنشورة بعنوان "حلم مؤجل: عدم المساواة والفقر عبر الأجيال في أوروبا"*

---


_Source: https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2018/01/24/a-dream-deferred-inequality-and-poverty-across-generations-in-europe_
