## الشركات الخطرة: قراءة في تدفقاتها الائتمانية تكشف عن بوادر الأزمة

_IMF Blog, April 10, 2018_

## Source details

**Canonical URL:** [الشركات الخطرة: قراءة في تدفقاتها الائتمانية تكشف عن بوادر الأزمة](https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2018/04/10/risky-business-reading-credit-flows-for-crisis-signals)

## Other formats

- [Markdown version](/ar/blogs/articles/2018/04/10/risky-business-reading-credit-flows-for-crisis-signals/index.md)
- [Structured JSON version](/ar/blogs/articles/2018/04/10/risky-business-reading-credit-flows-for-crisis-signals/index.json)
- [Bundle manifest](/ar/blogs/articles/2018/04/10/risky-business-reading-credit-flows-for-crisis-signals/bundle-manifest.json)

## Bibliographic details
- Authors: Claudio Raddatz
- Published: April 10, 2018

---

### ملخص وتصور عام
- يركز النص على قصور مراقبة حجم الائتمان الكلي فقط، مقترحا أهمية قياس "مخاطر تخصيص الائتمان" أي مقدار القروض الإضافية المتدفقة إلى الشركات الأخطر مقارنة بغيرها.
- الدراسة تستهدف مساعدة صانعي السياسات والأجهزة الرقابية على رصد إشارات تحذيرية مبكرة للأزمات الاقتصادية أو المصرفية.

### منهجية وبيانات الدراسة
- تغطية بيانات عن الشركات غير المالية على مدى 25 عاما.
- العينة تشمل 55 اقتصادا صاعدا ومتقدما.
- آخر نقطة لتوافُر البيانات في الدراسة هي نهاية 2016.

### النتائج الرئيسة
- الشركات الأسرع في مراكمة الديون تزداد خطورة في فترات النمو الائتماني السريع مقارنة بالشركات الأبطأ.
- زيادة مخاطر تخصيص الائتمان ترتبط بارتفاع احتمالية حدوث هبوط اقتصادي حاد أو أزمة مصرفية خلال فترة تصل إلى ثلاث سنوات.
- نمط عالمي لمسار مخاطر تخصيص الائتمان:
  - مستويات مرتفعة في أواخر التسعينات.
  - هبوط بين 2000 و2004 بعد أزمات آسيا وروسيا وفقاعة "دوت كوم".
  - ارتفاع من مستويات منخفضة تاريخيا في 2004 إلى ذروة في 2008 (الأزمة المالية العالمية).
  - هبوط حاد ثم ارتفاع إلى مستويات مقاربة لمتوسطها التاريخي في نهاية 2016.
  - احتمال استمرار الارتفاع في 2017 مع الانخفاض الشديد في تقلب الأسواق وأسعار الفائدة عالميا.

### تفسيرات وآليات محتملة
- أسباب تزايد تدفق الائتمان إلى الشركات الأخطر أثناء الرخاء:
  - إفراط المستثمرين في التفاؤل تجاه آفاق الاقتصاد.
  - فترات انخفاض شديد في أسعار الفائدة تشجع "البحث عن العائد" وإقراض الشركات الأضعف التي تقدم عوائد أعلى.
- إقراض الشركات الخطرة قد يكون عقلانيا ومربحا لكنه يضيف مخاطر إذا كان نتيجة فحص ائتماني ضعيف أو إفراط في تحمل المخاطر.

### توصيات وسياسات رقابية
- على الأجهزة الرقابية والتنظيمية مراقبة كل من:
  - حجم الائتمان الكلي.
  - مخاطر تخصيص الائتمان.
- أدوات سياسية وتنظيمية مقترحة عند الحاجة:
  - إلزام البنوك بحيازة المزيد من رأس المال.
  - فرض حدود لنمو القروض المصرفية لكبح قدرة البنوك على تحمل المخاطر.
  - تعزيز استقلالية أجهزة الرقابة المصرفية.
  - إنفاذ معايير الإقراض.
  - تعزيز حوكمة الشركات وحماية المساهمين أصحاب أسهم الأقلية.

### رسالة ختامية لصانعي السياسات
- فترات النمو الائتماني السريع من المرجح أن تتبعها فترات هبوط اقتصادي حاد إذا استمر تدفق الائتمان إلى الشركات الأخطر.
- ينبغي مراقبة متلازمتين هامتين عن كثب واتخاذ خطوات مناسبة عند ظهور إشارات تحذير.

*مصدر المحتوى: منشور في مدونة صندوق النقد الدولي بتاريخ 10 أبريل 2018*

---


## References

- [تقرير الاستقرار المالي العالمي](https://origin-www.imf.org/ar/publications/gfsr/issues/2018/04/02/global-financial-stability-report-april-2018)

_Source: https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2018/04/10/risky-business-reading-credit-flows-for-crisis-signals_
