{
  "title": "الثقة ومستقبل العمل متعدد الأطراف",
  "publication": "IMF Blog, May 10, 2018",
  "sourceUrl": "https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2018/05/10/blog-trust-and-the-future-of-multilateralism",
  "canonical": "https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2018/05/10/blog-trust-and-the-future-of-multilateralism",
  "overlayPath": "/ar/blogs/articles/2018/05/10/blog-trust-and-the-future-of-multilateralism/index.md",
  "summary": "نعيش حاليا حقبة من الزمن تكتنفها غيوم الشك والتساؤل بشأن النظام العالمي. فقد شهدنا مؤخرا تآكل الثقة في المؤسسات الأساسية للدولة، أي الأحزاب السياسية والحكومات الوطنية والسلطات الإقليمية، وفيما بين شركاء التجارة والاستثمار الدوليين.",
  "sections": [
    {
      "heading": "حالة الثقة الراهنة وأثرها على الاقتصاد والمجتمع",
      "content": "- نعيش حاليا حقبة من الزمن تكتنفها غيوم الشك والتساؤل بشأن النظام العالمي.\n- تآكل الثقة في المؤسسات الأساسية للدولة، أي الأحزاب السياسية والحكومات الوطنية والسلطات الإقليمية، وفيما بين شركاء التجارة والاستثمار الدوليين.\n- تعريف الثقة من دراسة البروفيسور \"لويجي دجينغاليس\" وآخرين: \"رأس المال الاجتماعي\"، أي \"تلك المعتقدات والقيم الراسخة والمشتركة التي تساعد مجموعة من البشر على التغلب على مشكلة \"السلوك الطفيلي\" في سياق سعيها للقيام بأنشطة اجتماعية عالية القيمة\".\n- حيثما تنشأ الثقة وتقوم على أساس متبادل – أي حيثما تنشأ \"مشاعر الثقة\" في السياسات والمؤسسات والأنظمة – ستتمكن الاقتصادات من تحقيق مزيد من الإنجازات.\n- عند نضوب مشاعر الثقة سينخفض مستوى أداء الاقتصادات لأن الاعتقاد السائد يصبح أن \"النظام\" لا يعبر عن قيمهم ولا يخضع لسيطرتهم ولا يعمل لصالحهم."
    },
    {
      "heading": "ثلاثة أسباب لتآكل الثقة",
      "content": "- الأول: رد الفعل تجاه العولمة، وبالأخص حالة فقدان الوظائف الناتجة عن الاقتصاد العالمي المترابط، والشعور بأن العولمة لم تحقق نتائج عادلة وأنه لا توجد مساءلة كافية للقياديين وأولئك الذين حققوا أكبر المكاسب.\n- الثاني: الأزمة المالية العالمية وما أعقبها من تعاف بطيء على مدار عقد كامل، مما أدى إلى تفاقم الاتجاه العام والشعور بأن المؤسسات أصبحت حكرا للمصالح الخاصة وأن الفساد متوطن.\n  - توجه الغضب نحو المؤسسات المصرفية، ومع ذلك تشير المسوح الأخيرة إلى عودة الثقة حاليا في البنوك نتيجة الإصلاحات التالية للأزمة، مما يؤكد أن إعادة بناء الثقة أمر قابل للتحقيق.\n- الثالث: التكنولوجيا — التحول نحو التشغيل الآلي، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الكبيرة، والتجارة الإلكترونية، والتكنولوجيا المالية:\n  - إمكانات عظيمة، لكنها تعمق المخاوف بشأن مستقبل العمل، واستمرارية مؤسسات الأعمال القائمة، وانتشار الإجرام الإلكتروني، وتسليح البيانات.\n  - فقدان الثقة في كبار عمالقة الإنترنت."
    },
    {
      "heading": "انعكاسات تآكل الثقة على السياسة واللامركزية",
      "content": "- ازدياد الحركات والأحزاب السياسية الشعبوية والتوجهات الحمائية، وغضب ناجم عن عدم المساواة في الدخل.\n- تحول ثقة الناس نحو كيانات محلية أو كيانات تخدم قضية واحدة حيث يشعر المواطن باستعادة الشعور بالسيطرة: منظمات المجتمع المدني، والحركات الاجتماعية والسياسية، والمجموعات التي تنشأ عبر شبكة الإنترنت.\n- اللامركزية تتيح الشعور بالانتماء والقدرة على التأثير المحلي، لكن لها عواقب سلبية:\n  - كلما زادت الثقة في المستويات المحلية واللامركزية انخفضت صلاحية وسلطة تلك الكيانات في معالجة المشكلات التي تتطلب جهود سلطة مركزية أو تعاون إقليمي/عالمي.\n- مثال: انخفاض الثقة في بعض المؤسسات الأوروبية بسبب مخاوف التجاوزات، وتولّد ردود فعل سياسية في الانتخابات الأخيرة نتيجة مشاعر عدم الرضا والشك في الأجهزة والقواعد التنظيمية فوق القومية."
    },
    {
      "heading": "أوروبا والتحديات الإقليمية",
      "content": "- أوروبا ستعاني مواطن ضعف طالما ظلت عناصر بنيانها الإقليمي غير مكتملة.\n- لا يزال هناك المزيد مما ينبغي عمله على مستوى الاتحاد المصرفي وتحقيق الاتساق بين القواعد التنظيمية والممارسات الوطنية في القطاع المالي.\n- التقدم نحو زيادة الاندماج يمكن أن يؤدي إلى تجدد الثقة، لكن التحدي يكمن في موازنة تخفيض المخاطر المتبقية من الأزمة مع بناء عناصر تقاسم المخاطر.\n- خطر فقدان الثقة إذا رأى مواطنو بعض البلدان أنهم من يدفع الثمن وأن الآخرين يحصلون على المزايا."
    },
    {
      "heading": "الثقة على الصعيد العالمي والتجارة والاستثمار",
      "content": "- الشعور بعدم الثقة في الاتفاقيات والمؤسسات العالمية أكثر وضوحا في عالم التجارة والاستثمار الأجنبي المباشر، مع تحول نحو المفاوضات والمعاهدات الثنائية وحديث عن اتخاذ إجراءات أحادية.\n- التعاون من أجل تحقيق المكاسب المشتركة هو السبيل الوحيد لتجنب مخاطر التصاعد المدمر في التوترات التجارية.\n- العولمة لن تنال تأييدا واسعا ومستقرا إلا إذا كانت مبنية على ممارسات تجارية واستثمارية حرة وعادلة:\n  - ضرورة تحديث القواعد والمؤسسات لتتناسق مع تزايد تطور وتعقيدات الاقتصاد العالمي والتغيير الذي تحدثه التكنولوجيا.\n  - ينبغي لكل البلدان العمل على تحسين سياساتها والعمل معا لمراعاة حالات فقدان الوظائف الناجمة عن العولمة والتكنولوجيا."
    },
    {
      "heading": "صندوق النقد الدولي ودوره في إعادة بناء الثقة",
      "content": "- عدم الثقة ليس بالجديد بالنسبة لصندوق النقد الدولي؛ الصندوق كان في قلب الأزمة والجدل بشأنها وتعرض للضغوط مرارا وتكرارا من أجل الإصلاح لتلبية الاحتياجات والتوقعات المتغيرة للمجتمع الدولي.\n- الصندوق اتخذ خطوات مهمة على مدار العقد الماضي لجعل عملية صنع القرارات فيه أكثر تعبيرا عن التغيرات في الاقتصاد العالمي، مع اكتساب الأسواق الصاعدة صوت أكبر.\n- يجب أن تستمر جهود الصندوق ليصبح أكثر تواؤما مع الآراء والتظلمات الواردة من أنحاء العالم، بما في ذلك التصدي لقضايا الفساد.\n- يجب أن يؤكد الصندوق أنه مؤسسة تتسم بالكفاءة وحريصة على مواصلة التعلم والتطور.\n- الأهم: إثبات أن هناك ما يستدعي العمل معا لتحقيق المصالح العالمية التي يجني ثمارها الجميع وتمتد عبر الحدود الوطنية والضيقة.\n- ضرورة تأهيل العمل متعدد الأطراف لعالم أصبحت الثقة والسلطة فيه أكثر لامركزية.\n  - مؤسساتنا متعددة الأطراف باتت بالغة الأهمية أكثر من أي وقت.\n  - إعادة بناء الثقة تتطلب ضمان أن يؤدي التعاون إلى مكاسب ملموسة يجني ثمارها كل الناس وأن هذه المكاسب يمكن تقاسمها على نطاق واسع.\n  - استعادة الشعور بإمكانية تحقيق أهداف ملموسة عن طريق العمل معا من شأنها استعادة الثقة في المؤسسات والأهداف الأوسع نطاقا."
    },
    {
      "heading": "مؤلف المقال وسيرته",
      "content": "- ديفيد ليبتون هو النائب الأول لمدير عام صندوق النقد الدولي، ويشغل هذا المنصب منذ عام 2011.\n- قبل انضمامه إلى الصندوق كان مساعدا خاصا للرئيس الأمريكي كلينتون، ومديرا أقدم للشؤون الاقتصادية الدولية في المجلس الاقتصادي الوطني ومجلس الأمن القومي في البيت الأبيض.\n- عمل السيد ليبتون في إدارة الرئيس كلينتون بصفته وكيلا لوزارة الخزانة للشؤون الدولية - وقبلها كمساعد للوزير.\n- شغل مناصب في القطاع الخاص: مديرا عاما في مجموعة سيتي، ومناصب عليا في \"مور كابيتال مانجمانت\" (Moore Capital Management)، وفي مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي.\n- أستاذا زميلا في مركز وودرو ويلسون للعلماء.\n- في الفترة من 1989 إلى 1992، انضم إلى البروفيسور جيفري ساكس للعمل كفريق استشاري في الشؤون الاقتصادية لحكومات روسيا وبولندا وسلوفينيا أثناء فترة تحولها إلى الرأسمالية.\n- حاصل على درجتي الدكتوراه والماجيستير من جامعة هارفارد، ودرجة البكالوريوس من جامعة ويزليان.\n\nالمحتوى باللغة العربية عن نص أصلي بالإنجليزية.\n\nالمصدر: صفحة مدونة صندوق النقد الدولي\n\n---\n\n\n References\n\n- العولمة\n- مستقبل العمل\n- أوروبا\n- شبكة الأمان المالي العالمية\n\nSource: https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2018/05/10/blog-trust-and-the-future-of-multilateralism"
    }
  ],
  "bullets": [
    "[Markdown version](/ar/blogs/articles/2018/05/10/blog-trust-and-the-future-of-multilateralism/index.md)",
    "[Structured JSON version](/ar/blogs/articles/2018/05/10/blog-trust-and-the-future-of-multilateralism/index.json)",
    "[Bundle manifest](/ar/blogs/articles/2018/05/10/blog-trust-and-the-future-of-multilateralism/bundle-manifest.json)",
    "Authors: David Lipton",
    "Published: May 10, 2018",
    "نعيش حاليا حقبة من الزمن تكتنفها غيوم الشك والتساؤل بشأن النظام العالمي.",
    "تآكل الثقة في المؤسسات الأساسية للدولة، أي الأحزاب السياسية والحكومات الوطنية والسلطات الإقليمية، وفيما بين شركاء التجارة والاستثمار الدوليين.",
    "تعريف الثقة من دراسة البروفيسور \"لويجي دجينغاليس\" وآخرين: \"رأس المال الاجتماعي\"، أي \"تلك المعتقدات والقيم الراسخة والمشتركة التي تساعد مجموعة من البشر على التغلب على مشكلة \"السلوك الطفيلي\" في سياق سعيها للقيام بأنشطة اجتماعية عالية القيمة\".",
    "حيثما تنشأ الثقة وتقوم على أساس متبادل – أي حيثما تنشأ \"مشاعر الثقة\" في السياسات والمؤسسات والأنظمة – ستتمكن الاقتصادات من تحقيق مزيد من الإنجازات.",
    "عند نضوب مشاعر الثقة سينخفض مستوى أداء الاقتصادات لأن الاعتقاد السائد يصبح أن \"النظام\" لا يعبر عن قيمهم ولا يخضع لسيطرتهم ولا يعمل لصالحهم.",
    "الأول: رد الفعل تجاه العولمة*، وبالأخص حالة فقدان الوظائف الناتجة عن الاقتصاد العالمي المترابط، والشعور بأن العولمة لم تحقق نتائج عادلة وأنه لا توجد مساءلة كافية للقياديين وأولئك الذين حققوا أكبر المكاسب.",
    "الثاني: الأزمة المالية العالمية وما أعقبها من تعاف بطيء على مدار عقد كامل، مما أدى إلى تفاقم الاتجاه العام والشعور بأن المؤسسات أصبحت حكرا للمصالح الخاصة وأن الفساد متوطن.",
    "الثالث: التكنولوجيا — التحول نحو التشغيل الآلي، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الكبيرة، والتجارة الإلكترونية، والتكنولوجيا المالية:",
    "ازدياد الحركات والأحزاب السياسية الشعبوية والتوجهات الحمائية، وغضب ناجم عن عدم المساواة في الدخل.",
    "تحول ثقة الناس نحو كيانات محلية أو كيانات تخدم قضية واحدة حيث يشعر المواطن باستعادة الشعور بالسيطرة: منظمات المجتمع المدني، والحركات الاجتماعية والسياسية، والمجموعات التي تنشأ عبر شبكة الإنترنت.",
    "اللامركزية تتيح الشعور بالانتماء والقدرة على التأثير المحلي، لكن لها عواقب سلبية:",
    "مثال: انخفاض الثقة في بعض المؤسسات الأوروبية بسبب مخاوف التجاوزات، وتولّد ردود فعل سياسية في الانتخابات الأخيرة نتيجة مشاعر عدم الرضا والشك في الأجهزة والقواعد التنظيمية فوق القومية.",
    "أوروبا ستعاني مواطن ضعف طالما ظلت عناصر بنيانها الإقليمي غير مكتملة.",
    "لا يزال هناك المزيد مما ينبغي عمله على مستوى الاتحاد المصرفي وتحقيق الاتساق بين القواعد التنظيمية والممارسات الوطنية في القطاع المالي.",
    "التقدم نحو زيادة الاندماج يمكن أن يؤدي إلى تجدد الثقة، لكن التحدي يكمن في موازنة تخفيض المخاطر المتبقية من الأزمة مع بناء عناصر تقاسم المخاطر.",
    "خطر فقدان الثقة إذا رأى مواطنو بعض البلدان أنهم من يدفع الثمن وأن الآخرين يحصلون على المزايا.",
    "الشعور بعدم الثقة في الاتفاقيات والمؤسسات العالمية أكثر وضوحا في عالم التجارة والاستثمار الأجنبي المباشر، مع تحول نحو المفاوضات والمعاهدات الثنائية وحديث عن اتخاذ إجراءات أحادية.",
    "التعاون من أجل تحقيق المكاسب المشتركة هو السبيل الوحيد لتجنب مخاطر التصاعد المدمر في التوترات التجارية.",
    "العولمة لن تنال تأييدا واسعا ومستقرا إلا إذا كانت مبنية على ممارسات تجارية واستثمارية حرة وعادلة:",
    "عدم الثقة ليس بالجديد بالنسبة لصندوق النقد الدولي؛ الصندوق كان في قلب الأزمة والجدل بشأنها وتعرض للضغوط مرارا وتكرارا من أجل الإصلاح لتلبية الاحتياجات والتوقعات المتغيرة للمجتمع الدولي.",
    "الصندوق اتخذ خطوات مهمة على مدار العقد الماضي لجعل عملية صنع القرارات فيه أكثر تعبيرا عن التغيرات في الاقتصاد العالمي، مع اكتساب الأسواق الصاعدة صوت أكبر.",
    "يجب أن تستمر جهود الصندوق ليصبح أكثر تواؤما مع الآراء والتظلمات الواردة من أنحاء العالم، بما في ذلك التصدي لقضايا الفساد.",
    "يجب أن يؤكد الصندوق أنه مؤسسة تتسم بالكفاءة وحريصة على مواصلة التعلم والتطور.",
    "الأهم: إثبات أن هناك ما يستدعي العمل معا لتحقيق المصالح العالمية التي يجني ثمارها الجميع وتمتد عبر الحدود الوطنية والضيقة.",
    "ضرورة تأهيل العمل متعدد الأطراف لعالم أصبحت الثقة والسلطة فيه أكثر لامركزية.",
    "ديفيد ليبتون هو النائب الأول لمدير عام صندوق النقد الدولي، ويشغل هذا المنصب منذ عام 2011.",
    "قبل انضمامه إلى الصندوق كان مساعدا خاصا للرئيس الأمريكي كلينتون، ومديرا أقدم للشؤون الاقتصادية الدولية في المجلس الاقتصادي الوطني ومجلس الأمن القومي في البيت الأبيض.",
    "عمل السيد ليبتون في إدارة الرئيس كلينتون بصفته وكيلا لوزارة الخزانة للشؤون الدولية - وقبلها كمساعد للوزير.",
    "شغل مناصب في القطاع الخاص: مديرا عاما في مجموعة سيتي، ومناصب عليا في \"مور كابيتال مانجمانت\" (Moore Capital Management)، وفي مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي.",
    "أستاذا زميلا في مركز وودرو ويلسون للعلماء.",
    "في الفترة من 1989 إلى 1992، انضم إلى البروفيسور جيفري ساكس للعمل كفريق استشاري في الشؤون الاقتصادية لحكومات روسيا وبولندا وسلوفينيا أثناء فترة تحولها إلى الرأسمالية.",
    "حاصل على درجتي الدكتوراه والماجيستير من جامعة هارفارد، ودرجة البكالوريوس من جامعة ويزليان.",
    "[العولمة](https://blogs.imf.org/2016/06/27/a-fresh-look-at-globalization/)",
    "[مستقبل العمل](https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2018/05/01/blog-technology-and-the-future-of-work)",
    "[أوروبا](https://blogs.imf.org/2018/02/21/the-euro-area-needs-a-fiscal-union/)",
    "[شبكة الأمان المالي العالمية](https://blog-montada.imf.org/?p=5743)"
  ],
  "alternates": {
    "markdown": "/ar/blogs/articles/2018/05/10/blog-trust-and-the-future-of-multilateralism/index.md",
    "json": "/ar/blogs/articles/2018/05/10/blog-trust-and-the-future-of-multilateralism/index.json",
    "bundleManifest": "/ar/blogs/articles/2018/05/10/blog-trust-and-the-future-of-multilateralism/bundle-manifest.json"
  },
  "generatedAtUtc": "2026-09-01T17:36:12.829Z"
}
