## تخفيف حدة الأثر والاختيارات الصعبة: دروس مبكرة من الصين

_IMF Blog, March 20, 2020_

## Source details

**Canonical URL:** [تخفيف حدة الأثر والاختيارات الصعبة: دروس مبكرة من الصين](https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2020/03/20/blog032020-early-lessons-from-china)

## Other formats

- [Markdown version](/ar/blogs/articles/2020/03/20/blog032020-early-lessons-from-china/index.md)
- [Structured JSON version](/ar/blogs/articles/2020/03/20/blog032020-early-lessons-from-china/index.json)
- [Bundle manifest](/ar/blogs/articles/2020/03/20/blog032020-early-lessons-from-china/bundle-manifest.json)

## Bibliographic details
- Authors: Helge Berger, Kenneth Kang
- Published: March 20, 2020

---

### مقدمة
- تداعيات فيروس كورونا تخلف آثارا عميقة وخطيرة على الاقتصاد العالمي.
- تجربة الصين توضح أن "السياسات الصحيحة تُحدث فرقا في مكافحة هذا المرض والتخفيف من حدة آثاره" ولكن بعض هذه السياسات تقترن بـ"مفاضلات اقتصادية عسيرة".

### اختيارات صعبة
- النجاح في احتواء الفيروس يأتي على حساب تباطؤ النشاط الاقتصادي نتيجة إجراءات المباعدة الاجتماعية والحد من حركة المواطنين، سواء طوعية أو قسرية.
- في الصين، فرض صناع السياسات قيودا صارمة على حركة المواطنين على المستويين الوطني والمحلي، بما في ذلك إجراءات صارمة بحظر التجول في مدن عديدة.
- إقليم "هوبي" عانى بشدة وتعرض لمفاضلات أشد من مدن أخرى، مع مساعدة كبيرة من بقية أنحاء الصين.
- الملاحظة: "مع ترسخ جذور هذه الجائحة في شتى أنحاء العالم فإن الأشد تضررا -ليس فقط داخل البلد الواحد بل وفيما بين البلدان – سيحتاجون للدعم لمساعدتهم على احتواء الفيروس ووقف انتشاره إلى الآخرين."

### تكاليف مرتفعة
- الوباء جلب معاناة إنسانية مريرة للصين إلى جانب تكاليف اقتصادية باهظة.
- جميع المؤشرات تشير إلى أن تباطؤ النشاط الاقتصادي في الصين خلال "الربع الأول من عام 2020" سيكون ملحوظا وسيترك أثرا عميقا على مدار السنة بأكملها.
- ما بدأ كسلسلة من حالات التوقف المفاجئ في النشاط الاقتصادي تحوّل إلى صدمة مكتملة الأركان ألحقت ضغوطا على العرض والطلب.
- الصدمة ناجمة عن فيروس كورونا تُعتبر "صدمة حادة حتى بالمقارنة مع صدمة الأزمة المالية الكبرى في 2007-2008" لأنها أصابت قطاعات الأسر ومنشآت الأعمال والمؤسسات المالية والأسواق في آن واحد.

### إجراءات سريعة
- التخفيف يتطلب توفير الدعم للفئات الأشد تأثرا.
- سياسات الصين استهدفت الأسر محدودة الدخل وبحثت عن وسائل جديدة للوصول إلى الشركات الصغيرة عبر:
  - الإعفاء من رسوم الضمان الاجتماعي.
  - الإعفاء من فواتير المرافق العامة.
  - توفير الائتمان عبر شركات التكنولوجيا المالية.
- السلطات سارعت بتوفير الائتمان المدعوم لدعم إنتاج المعدات الصحية والأنشطة الحيوية الأخرى ضمن الاستجابة لتفشي الوباء.
- لحماية الاستقرار المالي اتخذت السلطات إجراءات حازمة مع مراعاة الإفصاح الجيد عنها، منها:
  - التدخل المبكر لدعم أسواق المعاملات بين البنوك.
  - توفير الدعم المالي للشركات الواقعة تحت الضغوط.
  - السماح لليوان الصيني بتعديل سعر صرفه حسب الضغوط الخارجية.
  - توجيه البنوك للعمل مع المقترضين المتضررين من الوباء.
  - تحفيز البنوك على الإقراض للشركات الأصغر عن طريق التمويل الخاص المتاح من بنك الصين المركزي.
  - تقديم تخفيضات في شروط الاحتياطي الإلزامي موجهة للبنوك المستحقة.
- الشركات الأكبر، بما فيها المؤسسات المملوكة للدولة، ظلّت تتمتع باستقرار نسبي في فرص الحصول على الائتمان غالبا بفضل استمرار كبرى البنوك الحكومية في إقراضها بسخاء.
- ملاحظات على حدود أدوات التخفيف:
  - السماح بوقت أطول للمدينين للوفاء بالتزاماتهم قد يضعف السلامة المالية ما لم يكن موجها ومقيدا بمدة زمنية محددة.
  - احتمال إساءة تخصيص الائتمان المدعوم.
  - إبقاء الشركات غير القادرة على البقاء قد يعرقل نمو الإنتاجية لاحقا.
- الخلاصة: "استخدام الأدوات الموجهة بدقة للمستحقين، حيثما أمكن، هو الطريق الصحيح."

### الأمر لم ينته بعد
- رغم مؤشرات مطمئنة على عودة النشاط الاقتصادي في الصين، مثل إعلان معظم الشركات الكبيرة عن إعادة فتح أبوابها وعودة العديد من الموظفين المحليين إلى وظائفهم، تظل هناك مخاطر جسيمة.
- من بين هذه المخاطر ارتفاع حالات العدوى الجديدة مع استئناف السفر الوطني والدولي.
- حتى في حال عدم ظهور حالات أخرى في الصين، الجائحة المستمرة عالميا تخلق مخاطر اقتصادية عبر:
  - استمرار مشاعر الحذر بين المستهلكين والشركات.
  - كبح الطلب العالمي على السلع الصينية أثناء استعداد الاقتصاد للعودة إلى العمل.
- توصية السياسة: على صناع السياسات في الصين الاستعداد لدعم النمو والاستقرار المالي عند اللزوم، وأكثر فعالية إذا ما تم تنسيق هذه الجهود على المستوى الدولي.

### المؤلفون
- هيلغه برغر: رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى الصين ومساعد مدير في إدارة آسيا والمحيط الهادئ؛ أستاذ غير معين في الاقتصاد النقدي بجامعة برلين الحرة.
- كينيث كانغ: نائب مدير في إدارة آسيا والمحيط الهادئ في صندوق النقد الدولي؛ شغل مناصب سابقة ذات صلة وشهادات عليا من جامعة هارفارد وييل.
- تشانغ يونغ ري: مدير إدارة آسيا والمحيط الهادئ في صندوق النقد الدولي؛ شغل سابقا مناصب اقتصادية وبحثية مرموقة وله مؤلفات في الاقتصاد الكلي والاقتصاد المالي والاقتصاد الكوري.

*مصدر: صفحة مدونة صندوق النقد الدولي بعنوان "تخفيف حدة الأثر والاختيارات الصعبة: دروس مبكرة من الصين".*

---


## References

- [سياسات أخرى](https://blogs.imf.org/2020/03/05/fiscal-policies-to-protect-people-during-the-coronavirus-outbreak/)

_Source: https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2020/03/20/blog032020-early-lessons-from-china_
