{
  "title": "أزمة عالمية منقطعة النظير تستدعي استجابة عالمية منقطعة النظير",
  "publication": "IMF Blog, April 20, 2020",
  "sourceUrl": "https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2020/04/20/blog-md-a-global-crisis-like-no-other-needs-a-global-response-like-no-other",
  "canonical": "https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2020/04/20/blog-md-a-global-crisis-like-no-other-needs-a-global-response-like-no-other",
  "overlayPath": "/ar/blogs/articles/2020/04/20/blog-md-a-global-crisis-like-no-other-needs-a-global-response-like-no-other/index.md",
  "summary": "إن آفاق الاقتصاد بالغة الخطورة. ونتوقع تراجع النشاط الاقتصادي العالمي بدرجة لم نشهدها منذ سنوات \"الكساد الكبير\". فسوف تنخفض معدلات نمو دخل الفرد هذا العام في 170 بلدا - وكنا نتوقع منذ بضعة شهور فقط أن يسجل 160 اقتصادا معدلات نمو موجبة لدخل الفرد.",
  "sections": [
    {
      "heading": "آفاق الاقتصاد والملخص التنفيذي",
      "content": "- نتوقع تراجع النشاط الاقتصادي العالمي بدرجة لم نشهدها منذ سنوات \"الكساد الكبير\".\n- سوف تنخفض معدلات نمو دخل الفرد هذا العام في 170 بلدا - وكنا نتوقع منذ بضعة شهور فقط أن يسجل 160 اقتصادا معدلات نمو موجبة لدخل الفرد.\n- الأزمة:\n  - أكثر تعقيدا، ومقترنة بصدمات مترابطة للصحة العامة والاقتصادات ونمط الحياة.\n  - يحيط بها قدر أكبر من عدم اليقين حول كيفية التعامل مع الفيروس واحتوائه واستئناف النشاط.\n  - هي حقا أزمة عالمية؛ الجوائح لا تبالي بالحدود ولا بالصدَمات الاقتصادية."
    },
    {
      "heading": "الإجراءات المتخذة (استجابة استثنائية)",
      "content": "- الحكومات اتخذت إجراءات غير مسبوقة لإنقاذ الأرواح وحماية المجتمعات والاقتصادات.\n- قيمة التدابير على مستوى المالية العامة حتى الآن حوالي 8 تريليون دولار.\n- البنوك المركزية نفذت عمليات ضخ للسيولة بقدر هائل (وفي بعض الحالات، بلا حدود).\n- لدى الصندوق طاقة إقراض قدرها تريليون دولار - متاحة لبلدانه الأعضاء البالغ عددها 189 بلدا.\n- عززنا ترسانة أدواتنا واتخذنا تدابير استثنائية في غضون هذين الشهرين فقط، منها:\n  - مضاعفة طاقة الصندوق للتمويل الطارئ القائم على الصرف السريع لتلبية الطلب المتوقع البالغ قرابة 100 مليار دولار.\n  - لجأ إلى التمويل الطارئ 103 بلدا، وبنهاية الشهر الجاري سيكون المجلس التنفيذي قد انتهى من النظر في حوالي نصف هذا العدد من الطلبات.\n  - إصلاح الصندوق الاستئماني لاحتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون لمساعدة 29 بلدا من أفقر بلداننا الأعضاء وأكثرها تعرضا للمخاطر - منها 23 بلدا في إفريقيا.\n    - نعمل حاليا مع المانحين لزيادة مواردنا لتخفيف أعباء الديون بنحو 1.4 مليار دولار.\n    - دعم من المملكة المتحدة واليابان وألمانيا وهولندا وسنغافورة والصين لتمكين تقديم مساعدات عاجلة لتخفيف أعباء الديون لأفقر البلدان الأعضاء.\n  - العمل على تنفيذ زيادة ثلاثية الأضعاف في قروضنا بالشروط الميسرة عبر الصندوق الاستئماني للنمو والحد من الفقر.\n    - السعي لتوفير 17 مليار دولار في هيئة موارد إقراضية جديدة.\n    - تعهدات اليابان وفرنسا والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا بمجموع التزامات تبلغ 11.7 مليار دولار، مما يحقق حوالي 70% من الموارد اللازمة.\n  - تأييد تعليق مدفوعات سداد الديون الثنائية الرسمية على أفقر البلدان حتى نهاية عام 2020—اتفاق رائد بين بلدان مجموعة العشرين.\n    - تبلغ قيمته 12 مليار دولار وتستفيد منه الدول الأشد احتياجا.\n    - ندعو الدائنين من القطاع الخاص للمشاركة وفق شروط مماثلة - مما يمكن أن يضيف 8 مليارات دولار أخرى من مساعدات تخفيف الأعباء.\n  - إنشاء خط جديد للسيولة قصيرة الأجل يمكنه مساعدة البلدان على تعزيز الاستقرار الاقتصادي وزيادة الثقة.\n- هذه الإجراءات صادقت عليها اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية أثناء اجتماعات الربيع المنعقدة عبر الإنترنت."
    },
    {
      "heading": "الحيلولة دون الدخول في فترة ركود مطولة",
      "content": "- التركيز على التفكير المبكر والتخطيط لمآلات التعافي لتجنب ندوب دائمة على الاقتصاد العالمي.\n- مخاوف خاصة بشأن الأسواق الصاعدة والبلدان النامية:\n  - تعرضت هذه الاقتصادات لأشد تحول في مسار تدفقات الحافظة على الإطلاق، وبلغت حوالي 100 مليار دولار.\n  - البلدان المعتمدة على السلع الأولية تتعرض لصدمة من هبوط أسعار الصادرات.\n  - بلدان معتمدة على السياحة تواجه انهيار إيراداتها.\n  - بلدان معتمدة على تحويلات العاملين في الخارج تتعرض لضغوط على مستويات الدخل.\n- دور الصندوق:\n  - المشاركة عبر أدواتنا الإقراضية المعتادة، بما فيها الأدوات ذات الطابع الوقائي.\n  - الاستعداد لاستخدام كامل طاقتنا الإقراضية وحشد كافة مستويات شبكة الأمان المالية العالمية، بما في ذلك إن كان استخدام حقوق السحب الخاصة سيعود بنفع أكبر.\n- الحاجة إلى تمويل أكبر جدا بالشروط الميسرة لأفقر البلدان الأعضاء لتمويل الاستجابة الصحية ومنع حالات الإفلاس وفقدان الوظائف.\n- التحذير من أن زيادة الإقراض ليست حلا دائما: الأزمة تزيد أعباء الديون وقد تضع بلدان كثيرة على مسار مديونية لا يمكنها الاستمرار فيه.\n- الدعوة لمناهج جديدة: العمل عن قرب مع المؤسسات الدولية الأخرى والقطاع الخاص لمساعدة البلدان على تجاوز الأزمة والخروج منها أكثر صلابة.\n- احتمال أن يضطر الصندوق إلى تحمل مخاطر أكبر والنظر في تدابير استثنائية نظرا للطابع الاستثنائي للأزمة."
    },
    {
      "heading": "الاستعداد للتعافي وسياسات ما بعد الأزمة",
      "content": "- يجب أن تتواءم مشورتنا بشأن السياسات مع معطيات الواقع المتطورة وأن تكون أكثر فهما للتحديات والمفاضلات الخاصة بكل بلد أثناء استئناف النشاط تدريجيا.\n- أسئلة محورية تشمل:\n  - طول المدة اللازمة للإبقاء على الدفعة التنشيطية الاستثنائية والتدابير غير التقليدية وكيفية إلغائها تدريجيا.\n  - التعامل مع معدلات البطالة المرتفعة وأسعار الفائدة \"ذات المستويات الأدنى لفترة أطول\".\n  - الحفاظ على الاستقرار المالي، وتسهيل التصحيح القطاعي واختبارات قدرة القطاع الخاص على تحمل الديون إذا استدعت الحاجة.\n- تحديات طويلة الأمد تستدعي استجابة جماعية:\n  - إعادة تحفيز التجارة لتكون محرك النمو.\n  - المشاركة في منافع التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي التي أثبتت فائدتها أثناء الأزمة.\n  - مكافحة آثار تغير المناخ وتوجيه الدفعة التنشيطية نحو تحقيق اقتصاد أخضر قادر على الصمود.\n- دعم التماسك الاجتماعي:\n  - ضبط السياسات الاجتماعية للحد من عدم المساواة.\n  - حماية محدودي الدخل.\n  - تشجيع إتاحة الفرص للجميع."
    },
    {
      "heading": "خاتمة ورؤية أكبر",
      "content": "- هذه لحظة اختبار للتضامن الإنساني، ولا بد من استقبالها بالتضامن.\n- رغم عدم اليقين الكبير، ثمة فرصة لرسم مستقبل مختلف وأفضل من خلال استجابة عالمية منسقة.\n\nمدونة الصندوق (IMFBlog) — صندوق النقد الدولي.\n\n---\n\n\n References\n\n- آفاق الاقتصاد\n- 8 تريليون دولار\n- طاقة الصندوق للتمويل الطارئ القائم على الصرف السريع\n- الصندوق الاستئماني لاحتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون\n- خط جديد للسيولة قصيرة الأجل\n- صادقت\n\nSource: https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2020/04/20/blog-md-a-global-crisis-like-no-other-needs-a-global-response-like-no-other"
    }
  ],
  "bullets": [
    "[Markdown version](/ar/blogs/articles/2020/04/20/blog-md-a-global-crisis-like-no-other-needs-a-global-response-like-no-other/index.md)",
    "[Structured JSON version](/ar/blogs/articles/2020/04/20/blog-md-a-global-crisis-like-no-other-needs-a-global-response-like-no-other/index.json)",
    "[Bundle manifest](/ar/blogs/articles/2020/04/20/blog-md-a-global-crisis-like-no-other-needs-a-global-response-like-no-other/bundle-manifest.json)",
    "Authors: Kristalina Georgieva",
    "Published: April 20, 2020",
    "نتوقع تراجع النشاط الاقتصادي العالمي بدرجة لم نشهدها منذ سنوات \"الكساد الكبير\".",
    "سوف تنخفض معدلات نمو دخل الفرد هذا العام في 170 بلدا - وكنا نتوقع منذ بضعة شهور فقط أن يسجل 160 اقتصادا معدلات نمو موجبة لدخل الفرد.",
    "الأزمة:",
    "الحكومات اتخذت إجراءات غير مسبوقة لإنقاذ الأرواح وحماية المجتمعات والاقتصادات.",
    "قيمة التدابير على مستوى المالية العامة حتى الآن حوالي 8 تريليون دولار.",
    "البنوك المركزية نفذت عمليات ضخ للسيولة بقدر هائل (وفي بعض الحالات، بلا حدود).",
    "لدى الصندوق طاقة إقراض قدرها تريليون دولار - متاحة لبلدانه الأعضاء البالغ عددها 189 بلدا.",
    "عززنا ترسانة أدواتنا واتخذنا تدابير استثنائية في غضون هذين الشهرين فقط، منها:",
    "هذه الإجراءات صادقت عليها اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية أثناء اجتماعات الربيع المنعقدة عبر الإنترنت.",
    "التركيز على التفكير المبكر والتخطيط لمآلات التعافي لتجنب ندوب دائمة على الاقتصاد العالمي.",
    "مخاوف خاصة بشأن الأسواق الصاعدة والبلدان النامية:",
    "دور الصندوق:",
    "الحاجة إلى تمويل أكبر جدا بالشروط الميسرة لأفقر البلدان الأعضاء لتمويل الاستجابة الصحية ومنع حالات الإفلاس وفقدان الوظائف.",
    "التحذير من أن زيادة الإقراض ليست حلا دائما: الأزمة تزيد أعباء الديون وقد تضع بلدان كثيرة على مسار مديونية لا يمكنها الاستمرار فيه.",
    "الدعوة لمناهج جديدة: العمل عن قرب مع المؤسسات الدولية الأخرى والقطاع الخاص لمساعدة البلدان على تجاوز الأزمة والخروج منها أكثر صلابة.",
    "احتمال أن يضطر الصندوق إلى تحمل مخاطر أكبر والنظر في تدابير استثنائية نظرا للطابع الاستثنائي للأزمة.",
    "يجب أن تتواءم مشورتنا بشأن السياسات مع معطيات الواقع المتطورة وأن تكون أكثر فهما للتحديات والمفاضلات الخاصة بكل بلد أثناء استئناف النشاط تدريجيا.",
    "أسئلة محورية تشمل:",
    "تحديات طويلة الأمد تستدعي استجابة جماعية:",
    "دعم التماسك الاجتماعي:",
    "هذه لحظة اختبار للتضامن الإنساني، ولا بد من استقبالها بالتضامن.",
    "رغم عدم اليقين الكبير، ثمة فرصة لرسم مستقبل مختلف وأفضل من خلال استجابة عالمية منسقة.",
    "[آفاق الاقتصاد](https://www.imf.org/ar/News/Articles/2020/04/14/blog-weo-the-great-lockdown-worst-economic-downturn-since-the-great-depression)",
    "[8 تريليون دولار](https://www.imf.org/ar/News/Articles/2020/04/15/blog-fm-fiscal-policies-to-contain-the-damage-from-covid-19)",
    "[طاقة الصندوق للتمويل الطارئ القائم على الصرف السريع*](https://www.imf.org/en/Publications/Policy-Papers/Issues/2020/04/09/Enhancing-the-Emergency-Financing-Toolkit-Responding-To-The-COVID-19-Pandemic-49320)",
    "[الصندوق الاستئماني لاحتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون](https://www.imf.org/ar/About/Factsheets/Sheets/2016/08/01/16/49/Catastrophe-Containment-and-Relief-Trust)",
    "[خط جديد للسيولة قصيرة الأجل](https://www.imf.org/ar/News/Articles/2020/04/15/pr20163-imf-adds-liquidity-line-to-strengthen-covid-19-response)",
    "[صادقت](https://www.imf.org/ar/News/Articles/2020/04/16/communique-of-the-forty-first-meeting-of-the-imfc)"
  ],
  "alternates": {
    "markdown": "/ar/blogs/articles/2020/04/20/blog-md-a-global-crisis-like-no-other-needs-a-global-response-like-no-other/index.md",
    "json": "/ar/blogs/articles/2020/04/20/blog-md-a-global-crisis-like-no-other-needs-a-global-response-like-no-other/index.json",
    "bundleManifest": "/ar/blogs/articles/2020/04/20/blog-md-a-global-crisis-like-no-other-needs-a-global-response-like-no-other/bundle-manifest.json"
  },
  "generatedAtUtc": "2026-09-01T17:49:06.524Z"
}
