## الصعود الحاد في أسعار الطاقة قد لا يتراجع حتى العام القادم

_IMF Blog, October 21, 2021_

## Source details

**Canonical URL:** [الصعود الحاد في أسعار الطاقة قد لا يتراجع حتى العام القادم](https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2021/10/21/blog-surging-energy-prices-may-not-ease-until-next-year)

## Other formats

- [Markdown version](/ar/blogs/articles/2021/10/21/blog-surging-energy-prices-may-not-ease-until-next-year/index.md)
- [Structured JSON version](/ar/blogs/articles/2021/10/21/blog-surging-energy-prices-may-not-ease-until-next-year/index.json)
- [Bundle manifest](/ar/blogs/articles/2021/10/21/blog-surging-energy-prices-may-not-ease-until-next-year/bundle-manifest.json)

## Bibliographic details
- Authors: Andrea Pescatori, Martin Stuermer, Nico Valckx
- Published: October 21, 2021

---

### ملخص تنفيذي
- الصعود الحاد في أسعار الغاز الطبيعي ارتفع بأكثر من أربعة أضعاف مسجِّلا مستويات قياسية في أوروبا وآسيا.
- أسعار النفط الخام "برنت" تجاوزت سعر البرميل 85 دولارا، وهو مستوى لم يشهده منذ سبع سنوات.
- إذا ظلت أسعار الطاقة عند مستوياتها الحالية، فسترتفع قيمة إنتاج الوقود الأحفوري العالمي كنسبة من إجمالي الناتج المحلي هذا العام من 4,1% إلى 4,7%، وفي العام القادم يمكن أن تصل إلى 4,8% مقارنة بنسبة 3,75% حسب توقعات شهر يوليو.
- بافتراض أن نصف هذه الزيادة في تكاليف النفط والغاز والفحم يرجع إلى انخفاض الإمدادات، فمن شأن هذا أن يمثل انخفاضا قدره 0,3 نقطة مئوية في نمو الاقتصاد العالمي هذا العام وحوالي 0,5 نقطة مئوية في العام القادم.
- توقع عودة أسعار الغاز الطبيعي إلى مستوياتها العادية بحلول الربع الثاني من العام القادم.

### أسباب ارتفاع الأسعار والاضطرابات في الأسواق
- ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي بسرعة مع تعافي النشاط الصناعي، والإنتاج الصناعي يمثل حوالي 20% من استهلاك الغاز الطبيعي.
- استجابة الإمدادات بطيئة بسبب نقص العمالة، وتراكم أعمال الصيانة المتأخرة، وزيادة طول الفترة المسبقة للمشروعات الجديدة، واهتمام هزيل من المستثمرين في شركات الطاقة المولَّدة من الوقود الأحفوري.
- إنتاج الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة لا يزال دون مستويات ما قبل الأزمة، كما انخفض الإنتاج في هولندا والنرويج، وتباطأت الشحنات من روسيا.
- عوامل طقس شديدة (برد الشتاء القارس، حر الصيف الشديد) زادت الطلب على التدفئة والتبريد، كما خَفَضت موجات الجفاف توليد الطاقة المائية في الولايات المتحدة والبرازيل، وهبط توليد طاقة الرياح في أوروبا الشمالية.
- ارتفاع الطلب على الفحم كبديل، مع انقطاع إمدادات الفحم من أستراليا وجنوب إفريقيا لأسباب لوجستية أو طقس، وهبوط إنتاج الفحم في الصين في ظل أهداف الانبعاثات.
- مخزونات الفحم الاحتياطية الصينية تسجل حاليا مستويات منخفضة قياسية؛ وفي أوروبا أصبح مخزون الغاز الطبيعي دون المستوى المتوسط قبل حلول فصل الشتاء.

### تأثيرات قطاعية وما ينعكس على التضخم
- أسعار الفحم والغاز الطبيعي تؤثر عادة أقل على أسعار المستهلكين مقارنة بالنفط لأن فواتير الكهرباء والغاز المنزلي غالبا ما تكون خاضعة للتنظيم.
- المنتجون الصناعيون الذين يعتمدون على الوقود لصناعة الكيماويات أو الأسمدة يواجهون ارتفاعا في أسعار الغاز الطبيعي.
- ارتفاع قيمة إنتاج الوقود الأحفوري كنسبة من إجمالي الناتج المحلي من 4,1% إلى 4,7% هذا العام، وإمكانية الوصول إلى 4,8% في العام القادم مقارنة بتوقع 3,75% في يوليو.
- تقدير أثر الانخفاض في الإمدادات (إذا مثلت نصف الزيادة): انخفاض نمو الاقتصاد العالمي بمقدار 0,3 نقطة مئوية هذا العام، وحوالي 0,5 نقطة مئوية في العام القادم.

### الآفاق والسيناريوهات
- سيناريو متفائل متوسط الأثر: عودة أسعار الغاز الطبيعي إلى مستوياتها العادية بحلول الربع الثاني من العام القادم مع تراجع ضغوط الموسمية، وهو ما تشير إليه أسواق العقود الآجلة.
- في هذا السيناريو من المرجح أيضا أن تنخفض أسعار الفحم والنفط الخام.
- سيناريو خطر مستمر: استمرار الأسعار المرتفعة أو وقوع صدمات صغيرة في الطلب يمكن أن يؤدي إلى قفزات جديدة في الأسعار ويزيد من مخاطر تراكم التأثيرات على التضخم والنمو العالمي.

### خيارات وتوصيات السياسات
- للبنوك المركزية:
  - النظر بعناية في ضغوط الأسعار الناشئة عن صدمات إمداد الطاقة العابرة.
  - التحلي بالاستعداد للتحرك بسرعة أكبر، وخاصة البنوك المركزية ذات الأطر النقدية الأضعف، إذا تحققت مخاطر انفلات التوقعات التضخمية عن ركيزتها.
- للحكومات:
  - التحرك لمنع انقطاعات الكهرباء في حال خفضت المرافق توليدها بسبب تراجع ربحية هذا النشاط، لأن انقطاع التيار قد يضر بنشاط إنتاج الكيماويات والصلب والصناعة التحويلية ويزيد انقطاعات سلاسل الإمداد العالمية.
  - تقديم دعم موجه للأسر محدودة الدخل للتخفيف من أثر زيادة فواتير المرافق عن شرائح السكان الأشد تأثرا، لأن زيادة فواتير المرافق تنازلية بالنسبة إلى بعض الأسر.

*المصدر: مدونة صندوق النقد الدولي — 21 أكتوبر 2021 (أندريا بيسكاتوري، مارتن شتومر، نيكو فالكس).*

---


## References

- [توقعاتنا](https://www.imf.org/en/Publications/WEO/Issues/2021/07/27/world-economic-outlook-update-july-2021)

_Source: https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2021/10/21/blog-surging-energy-prices-may-not-ease-until-next-year_
