## الرأي : لحظة تحوّل فارقة للشرق الأوسط... تحديات وفرص لمستقبل أفضل

_IMF Blog, October 27, 2021_

## Source details

**Canonical URL:** [الرأي : لحظة تحوّل فارقة للشرق الأوسط... تحديات وفرص لمستقبل أفضل](https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2021/10/27/oped-time-of-major-economic-transformations-in-the-middle-east)

## Other formats

- [Markdown version](/ar/blogs/articles/2021/10/27/oped-time-of-major-economic-transformations-in-the-middle-east/index.md)
- [Structured JSON version](/ar/blogs/articles/2021/10/27/oped-time-of-major-economic-transformations-in-the-middle-east/index.json)
- [Bundle manifest](/ar/blogs/articles/2021/10/27/oped-time-of-major-economic-transformations-in-the-middle-east/bundle-manifest.json)

## Bibliographic details
- Authors: Jihad Azour
- Published: October 27, 2021

---

### الإطار العام والتوقعات الاقتصادية
- يستمر اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالتعافي التدريجي بعد أزمة صحية واقتصادية استثنائية.
- يتوقع صندوق النقد الدولي نمواً للمنطقة بنسبة 4.1 في المائة في العامين الحالي والمقبل.
- هذا التعافي متباين بين الدول، مع استمرار معاناة بعض البلدان من موجات متكررة من تفشي الجائحة وتحديات اقتصادية واجتماعية مستجدة.

### التضخم وأسعار المواد الأساسية
- من المتوقع أن ترتفع نسبة التضخم في بلدان المنطقة إلى 13 في المائة في عام 2021، بالتوازي مع ارتفاع الأسعار عالمياً بما في ذلك أسعار المواد الغذائية والطاقة.
- ارتفاع أسعار الأغذية يشكل مصدر قلق بالغ لتأثيره السلبي على الفقراء والشرائح الأكثر ضعفاً، ويثير مخاوف بشأن الأمن الغذائي ومخاطر قلاقل اجتماعية، لا سيما في البلدان منخفضة الدخل والدول الهشة.
- بالرغم من أن ارتفاع التضخم يُتوقع أن يكون عابراً، فإن هذه النتيجة ليست مضمونة، ما يزيد الضغط على البلدان ذات عجوزات مرتفعة في المالية العامة ومستويات عالية من الديون.

### سوق العمل وعدم المساواة والأثر الاجتماعي
- ارتفع معدل البطالة في المنطقة إلى 11.6 في المائة في العام الماضي، وهي نسبة تفوق بكثير تلك التي كانت سائدة أثناء الأزمات السابقة.
- الفئات الأكثر تضرراً: الشباب والنساء والعمال المهاجرون، وكذلك العاملون في القطاعات غير الرسمية الذين فقدوا وظائفهم.
- المؤسسات الصغيرة متأخرة عن الركب؛ حيث نحو 15 في المائة إلى 25 في المائة من الشركات يواجه احتمال إعادة الهيكلة أو التصفية.
- أوجه عدم المساواة تتزايد، وتظل معدلات التوظيف ضعيفة، مع مخاطر ندوب اقتصادية طويلة الأمد.

### سياسات الاستجابة القصيرة والمتوسطة الأمد
- الأولوية القصوى: التطعيم لحماية الأرواح وتحفيز النمو والحد من أوجه عدم المساواة، مع ضرورة توثيق التعاون الإقليمي والدولي لنشر اللقاحات.
- التضخم المتصاعد يستدعي متابعة وثيقة؛ وقد تظهر الحاجة إلى رفع معدلات الفائدة من منطلق وقائي في حال ارتفاع توقعات التضخم.
- يتعين المواءمة بين الدعم المقدم من خلال السياسات المالية والنقدية على المدى القصير، وبين الجهود المبذولة للحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي.
- تعزيز أطر السياسات ضروري للحفاظ على مستوى الدين في حدود مستدامة.

### سياسات شاملة لمعالجة أوجه الضعف وبناء اقتصاد أكثر شمولاً
- الحاجة إلى خطوات جريئة لمعالجة أوجه عدم المساواة، وخلق فرص عمل، وتخفيف المخاطر الاجتماعية.
- دعم قطاعات الصحة والتعليم وتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي لبناء منظومة اجتماعية عادلة.
- تحسين فرص التدريب وتقديم حوافز للتوظيف لمساعدة العمالة على الانتقال إلى قطاعات أكثر إنتاجية، ودعم توظيف الشباب ومشاركة أكبر للنساء في النشاط الاقتصادي.
- تدابير لتقليص حجم القطاع غير الرسمي ودعم التوظيف في القطاع الخاص.
- إجراء إعادة تقييم شاملة لنشاطات المؤسسات المملوكة للدولة ونظم حوكمتها، إلى جانب إصلاح تنظيمي معزِّز للمنافسة لتقليص أعبائها على المالية العامة وتشجيع النشاط الاقتصادي.

### الفرص المستمدة من مسارات التحول العالمية
- الجائحة سرّعت مسارات التحول في الاقتصاد العالمي؛ الاستفادة من المسارات الجديدة مثل الاستثمار في التكنولوجيات الرقمية والقطاعات الصديقة للمناخ والبيئة تشكل عصب أي استراتيجية مستقبلية.
- التكنولوجيا والتحول الرقمي لعبا دوراً إيجابياً أثناء الأزمة وسيكون لهما دور أساسي في دعم شبكات الأمان الاجتماعي، واستحداث قطاعات جديدة لل نمو، وضمان تنافسية المنطقة عالمياً.
- تكثيف جهود التكيف مع تغير المناخ أمر ذو أولوية نظراً لارتفاع وتيرة الكوارث المناخية والتكاليف المرتبطة بها؛ الاستثمارات الجيدة الاستهداف يمكن أن تخلق وظائف جديدة مستدامة وتبني اقتصاداً ديناميكياً وتنافسياً.

### الدعم الدولي ودور صندوق النقد الدولي
- قدم صندوق النقد الدولي، إلى جانب المساعدة الفنية والمشورة بشأن السياسات، دعماً تمويلياً جديداً للمنطقة بقيمة 16.6 مليار دولار منذ بداية الجائحة.
- خصص للصندوق للمنطقة وحدات من حقوق السحب الخاصة بقيمة 42 مليار دولار.
- يشمل دور الصندوق أيضاً المساعدة الفنية والمشورة السياسية، مع التأكيد على أن وجهات النظر الواردة في التدوينة تعبر عن آراء مؤلفها ولا تمثل بالضرورة وجهات نظر الصندوق أو مجلسه التنفيذي.

### خاتمة
- عدم التحرك الاستراتيجي والسريع سيكبد المنطقة أعباء كبيرة ويحرِم الأجيال القادمة من فرصة تاريخية للنهوض والازدهار.
- بالعمل المشترك، يمكن تحويل هذه الأزمة التاريخية إلى نقطة تحول لبناء مستقبل اقتصادي واعد وأفضل للجميع.

*عن مدونة الصندوق*

---


_Source: https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2021/10/27/oped-time-of-major-economic-transformations-in-the-middle-east_
