## خوض تقلبات الدين العالمي

_IMF Blog, December 16, 2022_

## Source details

**Canonical URL:** [خوض تقلبات الدين العالمي](https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2022/12/12/riding-the-global-debt-rollercoaster)

## Other formats

- [Markdown version](/ar/blogs/articles/2022/12/12/riding-the-global-debt-rollercoaster/index.md)
- [Structured JSON version](/ar/blogs/articles/2022/12/12/riding-the-global-debt-rollercoaster/index.json)
- [Bundle manifest](/ar/blogs/articles/2022/12/12/riding-the-global-debt-rollercoaster/bundle-manifest.json)

## Bibliographic details
- Authors: Vitor Gaspar, Paulo Medas, Roberto Perrelli
- Published: December 16, 2022

---

### أحدث الإحصاءات والنتائج الرئيسة
- ظل الدين العالمي أعلى من مستويات ما قبل الجائحة في عام 2021 حتى بعد تسجيل أكبر هبوط خلال سبعين عاما.
- انخفاض إجمالي الدين العام والخاص في 2021 إلى ما يعادل 247% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، بنسبة 10 نقاط مئوية عن مستوى الذروة في 2020.
- بلغ الدين العالمي مستوى قياسيا قدره 235 تريليون دولار في العام الماضي عندما يُقاس بالدولار الأمريكي.
- الدين الخاص انخفض بنسبة 6 نقاط مئوية مسجلاً 153% من إجمالي الناتج المحلي.
- الدين العام انخفض بنسبة 4 نقاط مئوية ليصل إلى 96% من إجمالي الناتج المحلي، وهو أكبر انخفاض يحققه منذ عقود.
- ظل الدين العالمي أعلى من مستويات ما قبل الجائحة بنحو 19% من إجمالي الناتج المحلي.

### التفاوت بين مجموعات البلدان
- الاقتصادات المتقدمة:
  - انخفض كل من الدين الخاص والعام بنحو 5% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2021.
  - هذا الهبوط يكاد يصل إلى تراجع بنسبة الثلث مقارنة بالقفزة في 2020.
- الأسواق الصاعدة (باستثناء الصين):
  - هبوط نسب الدين في عام 2021 يعادل قرابة 60% من الزيادة في عام 2020.
  - هبوط أكبر سجله الدين الخاص مقارنة بالدين العام.
- البلدان النامية منخفضة الدخل:
  - استمرت زيادة نسب الدين الكلية في عام 2021، مدفوعة بارتفاع الدين الخاص.

### العوامل الأساسية وراء تقلبات الدين العالمي
- التذبذبات الكبيرة في النمو الاقتصادي:
  - الركود في بداية الجائحة أدى لهبوط حاد في إجمالي الناتج المحلي، ما رفع نسب الدين إلى إجمالي الناتج المحلي في 2020.
  - الانتعاش القوي في إجمالي الناتج المحلي ساهم في هبوط نسب الدين في 2021.
- ارتفاع التضخم وزيادة تقلبه:
  - معدلات التضخم هبطت في العام الأول من الجائحة ثم عاودت الارتفاع في عام 2021.
  - تحرك النشاط الاقتصادي والتضخم معًا أدى إلى تقلبات كبيرة في إجمالي الناتج المحلي الاسمي، مما أثر على نسب الدين.
- آثار الصدمات على ميزانيات الحكومات والشركات والأسر:
  - عام 2020 شهد ارتفاعًا كبيرًا في كل من الدين والعجز نتيجة الركود والدعم الكبير الموجه للأفراد ومؤسسات الأعمال.
  - في عام 2021 تراجع عجز المالية العامة لكنه ظل أعلى من مستوياته السابقة على الجائحة.

- أمثلة بلدانية:
  - في البرازيل وكندا والهند والولايات المتحدة: أدى انتعاش النمو وارتفاع التضخم إلى هبوط مستوى الدين بأكثر من 10 نقاط مئوية من إجمالي الناتج المحلي، لكن الدين الاسمي انخفض بأقل من تلك النسبة بسبب احتياجات التمويل.
  - في الصين وألمانيا: ارتفع الدين العام لأن العجز الكبير تجاوز الارتفاع في إجمالي الناتج المحلي الاسمي.

- أثر الكيانات المجمعة على نسب الدين:
  - ساعد الانتعاش على خفض نسب الدين العام بما يتراوح بين 2 و3,5% من إجمالي الناتج المحلي (مع وقوع الأثر الأكبر على الاقتصادات المتقدمة).
  - أدى التضخم إلى خفض نسب الدين بما يتراوح بين 1,5 و3 نقاط مئوية (الأثر أكثر بروزًا في الأسواق الصاعدة).
  - أدى عجز المالية العامة إلى زيادة الدين العام بنحو 4,5% من إجمالي الناتج المحلي، مع تفاوت كبير بين البلدان.

### كيف ينبغي للحكومات أن تستجيب: توصيات السياسة
- تبنّي استراتيجيات مالية تخفف الضغوط التضخمية الآن وتحد من مواطن الضعف المتعلقة بالديون على المدى المتوسط، بما في ذلك:
  - احتواء نمو النفقات.
  - حماية المجالات ذات الأولوية التي تتضمن دعم الفئات الأشد تضررا من أزمة تكلفة المعيشة.
- فوائد السياسات المقترحة:
  - تسهيل عمل البنوك المركزية.
  - السماح بزيادات أقل في أسعار الفائدة مقارنة بالبديل دون هذه الاستراتيجيات.
  - تعزيز الثقة في الاستقرار طويل المدى خلال فترات الاضطراب والهزات.
- تحذير رئيسي:
  - تخفيف وطأة ديناميكية الدين نتيجة "مفاجآت التضخم" وانتعاش النمو المؤقت لا يمكن أن يستمرا بصورة دائمة.
  - إذا ظل التضخم متشبثًا بالارتفاع فسيزداد الإنفاق (على الأجور مثلاً) وسيطالب المستثمرون بعلاوة أكبر على التضخم مقابل الإقراض.

### معلومات عملية عن المقال والمساهمين
- التاريخ: 16 ديسمبر 2022
- المؤلفون: فيتور غاسبار، باولو ميداس، روبرتو بيريللي.
- تشتمل التدوينة على عمل بحثي قام به يوسف كيندربيوغو، وفيرات سينغ، وزونغاو وي، وأندرو وومر، وشينلو جانغ.
- نبذة عن فيتور غاسبار: مواطن البرتغال، مدير إدارة شؤون المالية العامة بصندوق النقد الدولي، شغل مناصب اقتصادية رفيعة في البنك المركزي البرتغالي والحكومات والمؤسسات الأوروبية والأكاديمية (مرفق في النص تفاصيل السيرة).

*Source: https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2022/12/12/riding-the-global-debt-rollercoaster*

---

## Content in this bundle

- **global-debt-monitor-2022 - Section 1**
  - [global-debt-monitor-2022 - Section 1 (Markdown version)](/-/media/files/conferences/2022/12/global-debt-monitor-2022.pdf.md){rel="alternate" type="text/markdown"}
  - [global-debt-monitor-2022 - Section 1 (PDF)](/-/media/files/conferences/2022/12/global-debt-monitor-2022.pdf){rel="external" type="application/pdf"}

---

## References

- ["قاعدة بيانات الدين العالمي" لدى صندوق النقد الدولي](https://www.imf.org/en/News/Seminars/Conferences/2022/12/12/2022-update-of-the-imf-global-debt-database-launch)
- [عدد أكتوبر/تشرين الأول من تقرير "الراصد المالي"](https://www.imf.org/ar/Publications/FM/Issues/2022/10/09/fiscal-monitor-october-22)
- [إبريل 2022 من تقرير "الراصد المالي"](https://www.imf.org/ar/Publications/FM/Issues/2022/04/12/fiscal-monitor-april-2022)

_Source: https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2022/12/12/riding-the-global-debt-rollercoaster_
