{
  "title": "مواجهة التشرذم في المجالات الأشد تأثرا به: التجارة والدين والعمل المناخي",
  "publication": "IMF Blog, January 20, 2023",
  "sourceUrl": "https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2023/01/16/confronting-fragmentation-where-it-matters-most-trade-debt-and-climate-action",
  "canonical": "https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2023/01/16/confronting-fragmentation-where-it-matters-most-trade-debt-and-climate-action",
  "overlayPath": "/ar/blogs/articles/2023/01/16/confronting-fragmentation-where-it-matters-most-trade-debt-and-climate-action/index.md",
  "summary": "قد يزيد التشرذم من صعوبة مساعدة كثير من الاقتصادات الصاعدة والنامية الضعيفة التي تعرضت لأشد الضرر من جراء صدمات متعددة.",
  "sections": [
    {
      "heading": "ملخص المخاطر والتأثيرات العامة",
      "content": "- قد يزيد التشرذم من صعوبة مساعدة كثير من الاقتصادات الصاعدة والنامية الضعيفة التي تعرضت لأشد الضرر من جراء صدمات متعددة.\n- منذ انتهاء الحرب الباردة زاد حجم الاقتصاد العالمي بنحو ثلاثة أضعاف، وتم انتشال حوالي 1,5 مليار نسمة من الفقر المدقع.\n- التوترات الجغرافية–السياسية قد تؤدي إلى انقسام العالم إلى تكتلات اقتصادية متنافسة، ما سيؤدي إلى خسائر جماعية في الرفاه والأمن.\n- التكاليف المقدرة للتشرذم:\n  - تكلفة التشرذم التجاري وحده بين 0,2% من الناتج العالمي في سيناريو تشرذم محدود وحوالي 7% في سيناريو التشرذم الحاد.\n  - إذا أُضيف التباعد التكنولوجي، قد تصل الخسائر التي تتكبدها بعض البلدان إلى 12% من إجمالي الناتج المحلي.\n- القنوات المتعددة للتشرذم (قيود تجارية، حواجز تكنولوجية، قيود على الهجرة، انخفاض التدفقات الرأسمالية، تراجع التعاون الدولي) قد تجعل التأثير الكامل أكبر بكثير."
    },
    {
      "heading": "تأثيرات متباينة: من يخسر أكثر؟",
      "content": "- المستهلكون أصحاب مستويات الدخل المنخفضة في الاقتصادات المتقدمة سيخسرون إمكانية الوصول إلى سلع مستوردة أقل سعرا.\n- اقتصادات السوق المفتوحة الصغيرة ستتضرر بشدة.\n- معظم اقتصادات آسيا ستتأثر سلبا بسبب اعتمادها الشديد على التجارة المفتوحة.\n- الاقتصادات الصاعدة والنامية ستتأثر بفقدان فوائد انتشار التكنولوجيا ولن تتمكن من اللحاق بمستويات الدخل في الاقتصادات المتقدمة."
    },
    {
      "heading": "الأولويات البراغماتية لمواجهة التشرذم",
      "content": "- المبدأ العام: التركيز على المجالات التي يكون التعاون فيها ضروريا وتأخيره ليس خيارا متاحا، وإيجاد سبل جديدة لتحقيق الأهداف المشتركة.\n\n أولا: تقوية نظام التجارة الدولية\n- أهمية إعادة التراجع عن الدعم التشويهي والقيود التجارية في ظل تراجع النمو التجاري المتوقع في 2023.\n- إصلاح منظمة التجارة العالمية وإبرام اتفاقيات داخل إطارها لفتح الأسواق.\n- إمكانية استخدام اتفاقات تجارية محدودة الأطراف بين مجموعات فرعية من أعضاء منظمة التجارة العالمية كمسار مرحلي.\n- تعزيز صلابة سلاسل الإمداد:\n  - بحث صندوق النقد الدولي يشير إلى أن تنويع النشاط يمكن أن يخفض الخسائر الاقتصادية المحتملة بسبب انقطاعات الإمداد إلى النصف.\n- الحذر من الإجراءات المنفردة باسم الأمن الاقتصادي التي قد تفضي إلى عواقب غير مقصودة أو تستخدم للمكاسب على حساب الآخرين.\n- ضرورة سياسات داخلية أفضل: تحسين شبكات الأمان الاجتماعي، الاستثمار في التدريب على رأس العمل، زيادة حرية تنقل العمالة عبر القطاعات والمناطق والمهن.\n\n ثانيا: مساعدة البلدان الضعيفة على التعامل مع الدين\n- التشرذم يزيد من صعوبة تسوية أزمات الديون السيادية، خصوصا إذا تشتت الدائنون الرسميون على أساس جغرافي–سياسي.\n- الوضع الراهن:\n  - حوالي 15% من البلدان منخفضة الدخل في حالة مديونية حرجة.\n  - هناك 45% أخرى معرضة لمخاطر شديدة تهدد ببلوغ حالة مديونية حرجة.\n  - على مستوى الأسواق الصاعدة، أصبح حوالي 25% منها معرضا لمخاطر عالية ويواجه فروقا في أسعار الفائدة على الاقتراض قريبة من التعثر في السداد.\n- بواعث أمل في الإطار المشترك لمجموعة العشرين: تقدم في تشاد وزامبيا وغانا كدول تسعى لمعالجة ديونها في ظل الإطار.\n- الحاجة إلى مزيد من اليقين بشأن العمليات والمعايير وأطر زمنية أقصر عند تطبيق الإطار، وتحسين عمليات تسوية الديون للبلدان خارج الإطار.\n- تنظيم مائدة مستديرة عالمية حول الديون السيادية بالتعاون بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومجموعة العشرين وبلدان المقترضين والدائنين.\n- إجراءات عملية أخرى: التقدم في تطبيق أحكام التصويت بالأغلبية على القروض السيادية وشروط الديون المتعلقة بالصلابة في مواجهة تغير المناخ.\n\n ثالثا: تكثيف العمل المناخي\n- الخسائر المناخية الكبيرة أثبتت الحاجة للعمل الجماعي:\n  - الولايات المتحدة تكبدت خسائر بلغت 165 مليار دولار نتيجة كوارث مناخية خلال العام الماضي.\n- تقدم دولي: الاتفاق في COP27 على إنشاء صندوق الخسائر والأضرار لمساعدة أضعف البلدان.\n- نقاط تدخل محتملة:\n  - وضع حد أدنى دولي لسعر الكربون على مستوى كبرى البلدان المصدرة للانبعاثات، يركز على تسعير الكربون أو تدابير مكافئة في إطار عادل ومكمل لاتفاقية باريس.\n  - \"شراكات تحول الطاقة العادلة\" بين مجموعات من المانحين والبلدان مثل جنوب إفريقيا وإندونيسيا.\n- تمويل المناخ:\n  - تعبئة مليارات الدولارات للتمويل الخاص عبر استخدام الميزانيات العمومية العامة (ضمانات الائتمان، استثمار أسهم رأس المال، استثمار قائم على تعويض الخسارة الأولى).\n  - الحاجة إلى بيانات أفضل عن مشروعات المناخ عبر معايير ومبادئ الإفصاح المنسق وتصنيفات تهدف إلى اتساق الاستثمارات مع الأهداف المناخية."
    },
    {
      "heading": "دور صندوق النقد الدولي والإجراءات المالية",
      "content": "- منذ بدء الجائحة، قدم صندوق النقد الدولي 267 مليار دولار في هيئة تمويل جديد.\n- تم توزيع مخصصات حقوق السحب الخاصة بقيمة 650 مليار دولار، مما زاد احتياطيات البلدان الأعضاء وساعد كثير من البلدان الضعيفة على الحفاظ على إمكانية الحصول على سيولة.\n- جهود لتوجيه حقوق السحب الخاصة من البلدان ذات الاحتياطيات الأقوى إلى البلدان ذات الحاجة الأكبر.\n- تعهدات حتى الآن بتقديم ما يعادل 40 مليار دولار من حقوق سحب خاصة إلى الصندوق الاستئماني للصلابة والاستدامة لمساعدة البلدان منخفضة الدخل والبلدان متوسطة الدخل المعرضة للمخاطر.\n- صندوق النقد الدولي سيواصل تقديم الدعم من خلال المشورة بشأن السياسات، جهود تنمية القدرات، وتقديم الدعم المالي."
    },
    {
      "heading": "خاتمة: أهمية إعادة بناء الثقة والتعاون",
      "content": "- التدابير البراغماتية لإعادة بناء الثقة ودفع التعاون العالمي ضرورية رغم صعوبتها.\n- النقاشات في دافوس تمثل فرصة لدفع التكامل الاقتصادي الذي يحقق السلام والرخاء للجميع.\n\nالمصدر: صفحة صندوق النقد الدولي\n\n---\n\n\n References\n\n- تحليل جديد أجراه خبراء صندوق النقد الدولي،\n- بحث جديد أجراه صندوق النقد الدولي\n- بيانات أفضل عن مشروعات المناخ\n\nSource: https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2023/01/16/confronting-fragmentation-where-it-matters-most-trade-debt-and-climate-action"
    }
  ],
  "bullets": [
    "[Markdown version](/ar/blogs/articles/2023/01/16/confronting-fragmentation-where-it-matters-most-trade-debt-and-climate-action/index.md)",
    "[Structured JSON version](/ar/blogs/articles/2023/01/16/confronting-fragmentation-where-it-matters-most-trade-debt-and-climate-action/index.json)",
    "[Bundle manifest](/ar/blogs/articles/2023/01/16/confronting-fragmentation-where-it-matters-most-trade-debt-and-climate-action/bundle-manifest.json)",
    "Authors: Kristalina Georgieva",
    "Published: January 20, 2023",
    "قد يزيد التشرذم من صعوبة مساعدة كثير من الاقتصادات الصاعدة والنامية الضعيفة التي تعرضت لأشد الضرر من جراء صدمات متعددة.",
    "منذ انتهاء الحرب الباردة زاد حجم الاقتصاد العالمي بنحو ثلاثة أضعاف، وتم انتشال حوالي 1,5 مليار نسمة من الفقر المدقع.",
    "التوترات الجغرافية–السياسية قد تؤدي إلى انقسام العالم إلى تكتلات اقتصادية متنافسة، ما سيؤدي إلى خسائر جماعية في الرفاه والأمن.",
    "التكاليف المقدرة للتشرذم:",
    "القنوات المتعددة للتشرذم (قيود تجارية، حواجز تكنولوجية، قيود على الهجرة، انخفاض التدفقات الرأسمالية، تراجع التعاون الدولي) قد تجعل التأثير الكامل أكبر بكثير.",
    "المستهلكون أصحاب مستويات الدخل المنخفضة في الاقتصادات المتقدمة سيخسرون إمكانية الوصول إلى سلع مستوردة أقل سعرا.",
    "اقتصادات السوق المفتوحة الصغيرة ستتضرر بشدة.",
    "معظم اقتصادات آسيا ستتأثر سلبا بسبب اعتمادها الشديد على التجارة المفتوحة.",
    "الاقتصادات الصاعدة والنامية ستتأثر بفقدان فوائد انتشار التكنولوجيا ولن تتمكن من اللحاق بمستويات الدخل في الاقتصادات المتقدمة.",
    "المبدأ العام: التركيز على المجالات التي يكون التعاون فيها ضروريا وتأخيره ليس خيارا متاحا، وإيجاد سبل جديدة لتحقيق الأهداف المشتركة.",
    "أهمية إعادة التراجع عن الدعم التشويهي والقيود التجارية في ظل تراجع النمو التجاري المتوقع في 2023.",
    "إصلاح منظمة التجارة العالمية وإبرام اتفاقيات داخل إطارها لفتح الأسواق.",
    "إمكانية استخدام اتفاقات تجارية محدودة الأطراف بين مجموعات فرعية من أعضاء منظمة التجارة العالمية كمسار مرحلي.",
    "تعزيز صلابة سلاسل الإمداد:",
    "الحذر من الإجراءات المنفردة باسم الأمن الاقتصادي التي قد تفضي إلى عواقب غير مقصودة أو تستخدم للمكاسب على حساب الآخرين.",
    "ضرورة سياسات داخلية أفضل: تحسين شبكات الأمان الاجتماعي، الاستثمار في التدريب على رأس العمل، زيادة حرية تنقل العمالة عبر القطاعات والمناطق والمهن.",
    "التشرذم يزيد من صعوبة تسوية أزمات الديون السيادية، خصوصا إذا تشتت الدائنون الرسميون على أساس جغرافي–سياسي.",
    "الوضع الراهن:",
    "بواعث أمل في الإطار المشترك لمجموعة العشرين: تقدم في تشاد وزامبيا وغانا كدول تسعى لمعالجة ديونها في ظل الإطار.",
    "الحاجة إلى مزيد من اليقين بشأن العمليات والمعايير وأطر زمنية أقصر عند تطبيق الإطار، وتحسين عمليات تسوية الديون للبلدان خارج الإطار.",
    "تنظيم مائدة مستديرة عالمية حول الديون السيادية بالتعاون بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومجموعة العشرين وبلدان المقترضين والدائنين.",
    "إجراءات عملية أخرى: التقدم في تطبيق أحكام التصويت بالأغلبية على القروض السيادية وشروط الديون المتعلقة بالصلابة في مواجهة تغير المناخ.",
    "الخسائر المناخية الكبيرة أثبتت الحاجة للعمل الجماعي:",
    "تقدم دولي: الاتفاق في COP27 على إنشاء صندوق الخسائر والأضرار لمساعدة أضعف البلدان.",
    "نقاط تدخل محتملة:",
    "تمويل المناخ:",
    "منذ بدء الجائحة، قدم صندوق النقد الدولي 267 مليار دولار في هيئة تمويل جديد.",
    "تم توزيع مخصصات حقوق السحب الخاصة بقيمة 650 مليار دولار، مما زاد احتياطيات البلدان الأعضاء وساعد كثير من البلدان الضعيفة على الحفاظ على إمكانية الحصول على سيولة.",
    "جهود لتوجيه حقوق السحب الخاصة من البلدان ذات الاحتياطيات الأقوى إلى البلدان ذات الحاجة الأكبر.",
    "تعهدات حتى الآن بتقديم ما يعادل 40 مليار دولار من حقوق سحب خاصة إلى الصندوق الاستئماني للصلابة والاستدامة لمساعدة البلدان منخفضة الدخل والبلدان متوسطة الدخل المعرضة للمخاطر.",
    "صندوق النقد الدولي سيواصل تقديم الدعم من خلال المشورة بشأن السياسات، جهود تنمية القدرات، وتقديم الدعم المالي.",
    "التدابير البراغماتية لإعادة بناء الثقة ودفع التعاون العالمي ضرورية رغم صعوبتها.",
    "النقاشات في دافوس تمثل فرصة لدفع التكامل الاقتصادي الذي يحقق السلام والرخاء للجميع.",
    "[تحليل جديد أجراه خبراء صندوق النقد الدولي،](https://www.imf.org/en/Publications/Staff-Discussion-Notes/Issues/2023/01/11/Geo-Economic-Fragmentation-and-the-Future-of-Multilateralism-527266?cid=bl-com-SDNEA2023001)",
    "[بحث جديد أجراه صندوق النقد الدولي](https://www.imf.org/en/Publications/WEO/Issues/2022/04/19/world-economic-outlook-april-2022)",
    "[بيانات أفضل عن مشروعات المناخ](https://www.imf.org/en/Blogs/Articles/2022/08/23/achieving-net-zero-emissions-requires-closing-a-data-deficit)"
  ],
  "alternates": {
    "markdown": "/ar/blogs/articles/2023/01/16/confronting-fragmentation-where-it-matters-most-trade-debt-and-climate-action/index.md",
    "json": "/ar/blogs/articles/2023/01/16/confronting-fragmentation-where-it-matters-most-trade-debt-and-climate-action/index.json",
    "bundleManifest": "/ar/blogs/articles/2023/01/16/confronting-fragmentation-where-it-matters-most-trade-debt-and-climate-action/bundle-manifest.json"
  },
  "generatedAtUtc": "2026-09-01T18:26:21.999Z"
}
