## زيادة أرصدة الحسابات الجارية العالمية على عكس الاتجاه العام نحو التراجع

_IMF Blog, July 23, 2025_

## Source details

**Canonical URL:** [زيادة أرصدة الحسابات الجارية العالمية على عكس الاتجاه العام نحو التراجع](https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2025/07/22/global-current-account-balances-widen-reversing-narrowing-trend)

## Other formats

- [Markdown version](/ar/blogs/articles/2025/07/22/global-current-account-balances-widen-reversing-narrowing-trend/index.md)
- [Structured JSON version](/ar/blogs/articles/2025/07/22/global-current-account-balances-widen-reversing-narrowing-trend/index.json)
- [Bundle manifest](/ar/blogs/articles/2025/07/22/global-current-account-balances-widen-reversing-narrowing-trend/bundle-manifest.json)

## Bibliographic details
- Authors: Pierre-Olivier Gourinchas
- Published: July 23, 2025

---

### تقييم رئيسي
- سجّلت أرصدة الحسابات الجارية العالمية زيادة بلغت "0.6 نقطة مئوية من إجمالي الناتج المحلي العالمي في عام 2024".
- هذا الارتفاع، بعد تعديلاته لمراعاة التقلبات المتعلقة بالجائحة وحرب روسيا في أوكرانيا، يُعد انعكاسًا ملحوظًا لمسار الانخفاض السائد منذ الأزمة المالية العالمية وقد يشير إلى تحول هيكلي كبير.
- تقرير القطاع الخارجي لعام ٢٠٢٥ يقيّم الاختلالات في أكبر ثلاثين اقتصادًا، والتي تمثل "حوالي ٩٠٪ من الناتج العالمي".
- حوالى ثلثي الزيادة في أرصدة الحسابات الجارية العالمية تُعتبر "مُفرطة" وفق التقييم.

### مكونات الزيادة حسب الاقتصادات الكبرى
- تتركز الزيادة في الأرصدة الفائضة — الأكبر منذ عقد من الزمان — بشكل أساسي في:
  - الصين: "+٠٫٢٤٪ من إجمالي الناتج المحلي العالمي"
  - الولايات المتحدة: "-٠٫٢٠٪"
  - منطقة اليورو: "+٠٫٠٧٪"

### مخاطر الاختلالات (فوائد ومضار)
- الفوائض أو العجوزات لا تُعدّ مشكلة بالضرورة، وقد تكون مرغوبة حسب الخصائص الديموغرافية والاقتصادية.
- مخاطر العجوزات المفرطة:
  - زيادة سريعة في علاوات المخاطر قد تؤدي إلى فقدان مفاجئ للقدرة على النفاذ إلى الأسواق وفرض تعديلات مفاجئة ومرهقة.
  - إذا كان البلد ذا ثقل عالمي أو ترابط عالٍ، فقد تمتد الخسائر إلى شركاء آخرين.
- مخاطر الفوائض المفرطة:
  - تشير أحيانًا إلى عجوزات مفرطة في بلدان أخرى.
  - عبر خفض أسعار الفائدة العالمية أو وقوع فخ السيولة، قد تؤدي الفوائض المفرطة إلى تراجع النشاط الاقتصادي عالميًا.
  - قد تُحدث اختلالات قطاعية حادة لدى الشركاء التجاريين وتثير معنويات حمائية تؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي.
- غالبًا ما تعكس العجوزات أو الفوائض المفرطة تشوّهات محلية (سياسات مالية تيسيرية مفرطة، شبكات أمان غير كافية تؤدي إلى ادخار وقائي مفرط).

### توصيات السياسات المحلية والعلاجية
- يجب أن ترتكز التدابير العلاجية على السياسات الاقتصادية الكلية المحلية بما يتناسب مع خصوصية كل اقتصاد:
  - أوروبا: زيادة الإنفاق على البنية التحتية العامة لسد فجوة الإنتاجية مع الولايات المتحدة.
  - الصين: إعادة توازن النشاط الاقتصادي نحو الاستهلاك.
  - الولايات المتحدة: مواصلة ضبط أوضاع المالية العامة.
- تعزيز الصمود عبر تحسين الأساسيات الاقتصادية الكلية المحلية، بما في ذلك بناء الحيز المالي وترسيخ أطر سليمة للسياسات.
- تحذير من لجوء البلدان إلى زيادة الحواجز التجارية لمواجهة الاختلالات: التأثير على الاختلالات العالمية سيكون طفيفًا، لكن الضرر الهيكلي للاقتصاد العالمي سيكون طويل الأمد.

### استنتاجات حول المسار المستقبلي والمخاطر
- السياسات المحلية الأخيرة أظهرت بعض التطوّر الإيجابي: الصين ومنطقة اليورو زادا دعم المالية العامة والاستثمار العام.
- في "التنبؤ المرجعي الذي حددناه في إبريل 2025"، يُرجح أن تبدأ الأرصدة العالمية في التقلص مرة أخرى، لكن المخاطر ما تزال مائلة بقوة نحو التطورات السلبية.
- مخاوف محددة:
  - مستويات العجز العام "مرتفعة للغاية في الولايات المتحدة".
  - الانخفاض الكبير مؤخراً في قيمة اليوان الصيني — إلى جانب الدولار الأمريكي — قد ينذر بارتفاع فوائض الحساب الجاري في الصين.
- زيادة الحواجز الجمركية في البلدان العاجزة، مثل الولايات المتحدة، لا تُحدث سوى تأثير طفيف على الاختلالات العالمية لأن التعريفات تشكّل صدمة عرض سالبة تقلل الاستثمار والادخار اللازم لامتصاص صدمة الدخل.

### النظام النقدي الدولي والتحوّلات المحتملة
- الفصل الثاني من تقرير القطاع الخارجي يؤكد استمرار مركزية الدولار الأمريكي على مدى "السنوات الثمانين الماضية".
- علل الاستمرار والتعزيز:
  - استخدام الدولار كعملة وسيطة للتجارة والتمويل دوليًا.
  - دوره كعملة معيارية لاستقرار أسعار الصرف وحيازات الاحتياطيات.
  - مستويات السيولة والأمان غير المسبوقة لسندات الخزانة الأمريكية.
- آثار هيمنة الدولار:
  - سمحت للولايات المتحدة بزيادة الاقتراض وبتكلفة أقل، ما ولّد زيادة كبيرة في العائدات على المطالبات الخارجية مقارنةً بالخصوم الخارجية ("الامتياز الباهظ").
  - أدت أيضاً إلى زيادة تعرض المركز الخارجي للولايات المتحدة للمخاطر العالمية مع تقديم الولايات المتحدة لتأمين ضد هذه الصدمات لبقية العالم ("الرسوم الباهظة").
- تزايد التفاوت في التجارة العالمية والشبكات المالية: بين 2001 و2023 أظهر كل من الصين والولايات المتحدة أنماطًا متباينة في التجارة والتمويل الدولي.
- تطورات تستدعي المراقبة:
  - الاعتبارات الجغرافية-السياسية تحد من التفاعلات المباشرة وتُمهد لاحتمال نظام نقدي دولي متعدد الأقطاب ومجزأ، ما قد يزيد التقلبات وسوء توزيع الموارد.
  - إعادة تقييم بعض المستثمرين لمخاطر الدولار: "انخفاض قيمة الدولار الأمريكي بنسبة 8% منذ يناير، وهو أكبر انخفاض نصف سنوي له منذ عام 1973"، رغم أن الأسواق ظلت منضبطة مع زيادة الطلب على التحوط بالدولار.
  - الابتكار الرقمي في المعاملات عبر الحدود، مثل ظهور عملات الدولار الأمريكي المستقرة، قد يعزّز هيمنة الدولار أو يطرح مخاطر على الاستقرار المالي.

### إحصاءات وملاحظات كمية رئيسية مذكورة
- 0.6 نقطة مئوية من إجمالي الناتج المحلي العالمي: إجمالي زيادة أرصدة الحسابات الجارية العالمية في 2024.
- حوالي ٩٠٪: نسبة الناتج العالمي الذي تمثّله أكبر ثلاثين اقتصادًا المشمولة بالتقييم.
- حوالى ثلثي الزيادة: جزء الزيادة في أرصدة الحسابات الجارية المصنّف كمُفرط.
- +٠٫٢٤٪: مساهمة الصين من إجمالي الناتج العالمي في زيادة الأرصدة الفائضة.
- -٠٫٢٠٪: مساهمة الولايات المتحدة في التغيير الصافي المذكور.
- +٠٫٠٧٪: مساهمة منطقة اليورو في التغيير الصافي المذكور.
- الفترة 2001 و2023: الإطار الزمني الذي يُظهر تباينات في أنماط التجارة والتمويل بين الصين والولايات المتحدة.
- إبريل 2025: تاريخ التنبؤ المرجعي المشار إليه في التقرير.
- 8%: انخفاض قيمة الدولار الأمريكي منذ يناير (أكبر انخفاض نصف سنوي منذ عام 1973).

_المؤلف: بيير–أوليفييه غورينشا، 23 يوليو 2025_

---


## References

- [تحليلنا الصادر في سبتمبر 2024](https://www.imf.org/en/Blogs/Articles/2024/09/12/trade-balances-in-china-and-the-us-are-largely-driven-by-domestic-macro-forces)

_Source: https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2025/07/22/global-current-account-balances-widen-reversing-narrowing-trend_
