## إنفاق أكثر ذكاء من أجل تعزيز النمو

_IMF Blog, October 7, 2025_

## Source details

**Canonical URL:** [إنفاق أكثر ذكاء من أجل تعزيز النمو](https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2025/10/07/spending-smarter-to-boost-growth)

## Other formats

- [Markdown version](/ar/blogs/articles/2025/10/07/spending-smarter-to-boost-growth/index.md)
- [Structured JSON version](/ar/blogs/articles/2025/10/07/spending-smarter-to-boost-growth/index.json)
- [Bundle manifest](/ar/blogs/articles/2025/10/07/spending-smarter-to-boost-growth/bundle-manifest.json)

## Bibliographic details
- Authors: Era Dabla-Norris, Davide Furceri, Zsuzsa Munkacsi, Galen Sher
- Published: October 7, 2025

---

### ملخص وسياق
- مؤلفو المقال: إيرا دابلا-نوريس, دافيد فورتشيري, جوجا مونكاتشي, غلين شير.
- تاريخ النشر: 7 أكتوبر 2025.
- نطاق التحليل: 174 اقتصادا في أحدث عدد من تقرير الراصد المالي.
- الفكرة الأساسية: زيادة كفاءة الإنفاق وإعادة تخصيص الأموال العامة نحو الاستثمار والابتكار يمكن أن تكون استراتيجية نمو قوية وتزيد القيمة المستمدة من الإنفاق العام بمقدار الثلث في المتوسط.

### ماذا يعني "الإنفاق الأكثر ذكاء"؟
- تحسين تخصيص الإنفاق الحالي:
  - الاستثمارات العامة انخفضت بنقطتين مئويتين من مجموع النفقات على مدار العقدين الماضيين.
  - التعليم حظي بنحو 11% من مجموع الإنفاق.
  - فواتير الأجور في القطاع العام تمثل ربع مجموع النفقات في المتوسط.
  - مثال: الإنفاق على التعليم في كندا حوالي 2500 دولار أمريكي للفرد سنوياً - أي أقل بنحو 300 دولار أمريكي مقارنة بالاقتصادات المتقدمة الأخرى، ومع ذلك يجتاز البالغون في المتوسط 13,7 عاما من الدراسة (كندا ثاني أفضل بلد في العالم بعد ألمانيا).
- تحسين "الكفاءة الفنية للإنفاق" أي تحقيق أقصى ناتج بمستوى ثابت من النفقات عبر أفضل ممارسات الإدارة والتكنولوجيا والترتيبات المؤسسية.

### مكاسب اقتصادية كمية ومسنّدة بالتجربة
- عبر إعادة تخصيص الإنفاق:
  - تحويل 1% من إجمالي الناتج المحلي من الاستهلاك الحكومي الأقل تأثيرا إلى الاستثمار في البنية التحتية يساهم في:
    - زيادة الناتج بنحو 1,5% في الاقتصادات المتقدمة على مدى حوالي 25 عاما.
    - زيادة الناتج بنحو 3,5% في اقتصادات الأسواق الصاعدة والنامية على مدى حوالي 25 عاما.
  - إعادة توجيه نفس النسبة نحو الاستثمار في رأس المال البشري يمكن أن يحقق عائدا يتراوح ما بين 3% و6% في هاتين المجموعتين من البلدان.
  - إعادة توزيع الإنفاق يمكن أن تحد أيضا من عدم المساواة في الدخل.
- أثر زيادة الكفاءة:
  - تحسين كفاءة الاستثمار بمقدار 10 نقاط مئوية يعزز مكاسب الناتج بنسبة 1,4%.
  - تكثيف الجهود أسرع يؤدي إلى منافع أكبر وأسرع.
- تكامل السياسات:
  - في الاقتصادات المتقدمة: اقتران البحث والتطوير بالاستثمار في رأس المال البشري يزيد الإنتاجية.
  - في الاقتصادات الصاعدة والنامية: الجمع بين الإنفاق على البنية التحتية والإنفاق على التعليم يوازن بين مكاسب قصيرة وطويلة الأجل.

### تحديات إنجاح الإصلاحات وأمثلة ناجحة
- عقبات شائعة:
  - حدود إلزامية دنيا لتمويل التعليم والصحة والحماية الاجتماعية.
  - صعوبة تغيير رواتب القطاع العام والمعاشات التقاعدية.
  - على الصعيد العالمي، أصبح حوالي ثلث الإنفاق "مجنبا" بالفعل لبنود ثابتة، مع أعلى مستويات جمود الإنفاق في الاقتصادات المتقدمة.
- أمثلة ناجحة وسياسات ممكنة:
  - إستونيا والسويد: الحد من الجمود عبر أطر تخطيط المالية العامة متعددة السنوات التي تتطلب موازنة بنود الإنفاق الجديدة في السنوات اللاحقة.
  - ربط مخصصات الميزانية بالأداء السابق بدلاً من التخفيضات الشاملة.
  - مكافحة الفساد، وتعزيز سيادة القانون، وزيادة شفافية الميزانية.
  - ممارسات تشغيلية: عمليات الشراء التنافسية، تحسين إدارة الاستثمارات العامة، واستخدام التحول الرقمي في إدارة الموارد العامة.
  - مثال توغو: رفعت كفاءة استثماراتها بخمس نقاط مئوية عقب تطبيق تحليلات التكلفة والعائد في جميع المشروعات وفي سياق التخطيط متعدد السنوات في عام 2016.
  - مثال الجمهورية السلوفاكية: مراجعات الإنفاق كشفت عن إمكانية تحقيق وفورات بنسبة 7% من النفقات العامة.
- عناصر لضمان استدامة الإنفاق الاجتماعي:
  - ربط سن التقاعد بمتوسط العمر المتوقع.
  - التركيز على الوقاية من الأمراض للحد من تكاليف الرعاية الصحية في المستقبل.
  - مواءمة تعويضات العاملين في القطاع العام مع معايير السوق وتعزيز ضوابط الأجور.
  - ملاحظة: في الاقتصادات النامية غالبا ما تتجاوز أجور القطاع العام مثيلاتها في القطاع الخاص بنحو 10% أو أكثر.

### توصيات سياسات عملية ومصممة لزيادة النمو
- إعادة تخصيص 1% من إجمالي الناتج المحلي نحو الاستثمار يمكن أن يحقق مكاسب كبيرة على مدى 25 عاما؛ النظر إلى مزيج بين البنية التحتية ورأس المال البشري لتحقيق توازن بين مكاسب قصيرة وطويلة الأجل.
- رفع كفاءة الاستثمار (مثلاً تقليل الهدر بمقدار 10 نقاط مئوية) لتعزيز الناتج بنسبة 1,4%.
- اعتماد أطر تخطيط مالية عامة متعددة السنوات لفرض موازنة بنود الإنفاق الجديدة وربط المخصصات بالأداء.
- تعزيز الشفافية، مكافحة الفساد، وتحسين إدارة الاستثمارات العامة وعمليات الشراء التنافسية.
- توظيف التحول الرقمي في إدارة الموارد العامة وتحليل التكلفة والعائد للمشروعات قبل التمويل.
- ربط سياسات الأجور والتقاعد بمعايير السوق ومتوسط العمر المتوقع، مع التركيز على الوقاية الصحية لخفض تكاليف المستقبل.

*المصدر: إنفاق أكثر ذكاء من أجل تعزيز النمو — مدونة الصندوق — إيرا دابلا-نوريس, دافيد فورتشيري, جوجا مونكاتشي, غلين شير — 7 أكتوبر 2025.*

---


## References

- [تقرير الراصد المالي](https://www.imf.org/ar/publications/fm/issues/2025/10/07/fiscal-monitor-october-2025)

_Source: https://www.imf.org/ar/blogs/articles/2025/10/07/spending-smarter-to-boost-growth_
