## الكلمة الافتتاحية للسيدة كريستالينا غورغييفا مدير عام صندوق النقد الدولي في القمة العالمية للحكومات

_IMF News, March 30, 2022_

## Source details

**Canonical URL:** [الكلمة الافتتاحية للسيدة كريستالينا غورغييفا مدير عام صندوق النقد الدولي في القمة العالمية للحكومات](https://www.imf.org/ar/news/articles/2022/03/28/sp033022-md-remarks-mcd-adaptation-wgs)

## Other formats

- [Markdown version](/ar/news/articles/2022/03/28/sp033022-md-remarks-mcd-adaptation-wgs/index.md)
- [Structured JSON version](/ar/news/articles/2022/03/28/sp033022-md-remarks-mcd-adaptation-wgs/index.json)
- [Bundle manifest](/ar/news/articles/2022/03/28/sp033022-md-remarks-mcd-adaptation-wgs/bundle-manifest.json)

## Bibliographic details
- Published: March 30, 2022

---

### سياق ومقدمة
- إلقاء الافتتاحية في القمة العالمية للحكومات وإطلاق دراسة إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بعنوان: "في قلب الاحترار: التكيف مع تغير المناخ في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى".
- الإطار الجيوسياسي الحالي متأثر بالحرب في أوكرانيا، مع انعكاسات على الناس والمجتمعات والاقتصادات، ويشابه الجائحة في تذكيرنا بعالم أكثر تعرضا للصدمات.
- الاحتباس الحراري حتى الآن: "لم يتجاوز 1,1 درجة مئوية".

### آثار المناخ على المنطقة — حقائق وإحصاءات رئيسية
- في أي سنة عادية خلال هذا القرن، أسفرت الكوارث المناخية في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى عن:
  - إصابة وتشريد 7 ملايين نسمة.
  - أكثر من 2600 حالة وفاة.
  - أضرار مادية تبلغ قيمتها ملياري دولار.
- نصف سكان العالم يواجهون خطر انعدام الأمن المائي لمدة لا تقل عن شهر واحد سنويا.
- الظواهر الجوية المتطرفة تسفر عادة عن تخفيض نصيب الفرد من النمو الاقتصادي السنوي بنسبة تتراوح بين نقطة مئوية ونقطتين مئويتين.
- في منطقة القوقاز وآسيا الوسطى، وصلت حدة الظواهر إلى حدّ تسبب في خسارة دائمة في مستوى إجمالي الناتج المحلي بما يعادل 5,5 نقطة مئوية.
- حتى مع تخفيضات الانبعاثات العالمية الكبيرة، قد يتجاوز متوسط درجات الحرارة في فترة الصيف 30 درجة مئوية في نصف بلدان المنطقة بحلول عام 2050.

### أولويات السياسة العامة الموصى بها
- خفض كبير وشامل في الانبعاثات لتحقيق استقرار درجات الحرارة العالمية وتسهيل التكيف.
  - الحفاظ على إمكانية تحقيق المستوى المستهدف البالغ 1,5 درجة مئوية يقتضي تخفيض الانبعاثات العالمية إلى النصف بحلول عام 2030.
  - التوصية بزيادة مطردة في سعر الكربون — بطرق منها ما يعادل ذلك من التدابير غير السعرية — إلى جانب الاستثمارات الخضراء والإجراءات التي تكفل التحول العادل.
  - مثال إقليمي: تعهد دولة الإمارات العربية المتحدة باستثمار أكثر من 160 مليار دولار في مصادر الطاقة المتجددة لخفض انبعاثات الكربون إلى صفر صافٍ بحلول 2050.
- إعطاء أولوية للتدابير عالية القيمة "التي لا يُندم عليها" والتي تبررها كل سيناريوهات المناخ المستقبلية المعقولة، مع بناء قدرة على التكيف:
  - أمثلة على استثمارات موجهة: في مصر — طرق الري الحديثة والتعليم والرعاية الصحية؛ في الإمارات — الطاقة النظيفة والإنشاءات المستدامة والحفاظ على المياه.
  - في البلدان شديدة التعرض: الاستثمار في التأهب للكوارث والقدرة على التكيف، تقوية المؤسسات، وتعزيز الصلابة الاجتماعية.
  - أمثلة إجرائية: طاجيكستان وأوزبكستان طوّرتا أنظمة الإنذار المبكر للأحداث المناخية المتطرفة والكوارث العابرة للحدود.
- إدخال سياسات التكيف ضمن الاستراتيجيات الاقتصادية الوطنية، ولا سيما في الأطر الاقتصادية الكلية، لتعكس المخاطر المناخية بالكامل:
  - تدخلات لتعزيز الاستثمارات العامة في بنية تحتية قادرة على تحمل تغير المناخ، بما في ذلك زيادة الحماية من الفيضانات، وتحسين نظم الري، وتطوير المباني.
  - نموذج المغرب: الاستثمار في البنية التحتية للمياه يعزز القدرة على تحمل موجات الجفاف، ويقلل خسائر إجمالي الناتج المحلي بما يقرب من 60% ويسهم في احتواء صدمات الدين العام.

### احتياجات التمويل والإجراءات المحلية والدولية
- تقدير احتياجات الاستثمار في البنية التحتية العامة: قد تصل إلى 3,3% من إجمالي الناتج المحلي سنويا في كل بلد من بلدان المنطقة على مدار العشر سنوات القادمة، أي أكثر من ضِعف متوسط الأسواق الصاعدة.
- قيود مالية محلية: كثير من بلدان الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لديها حيز مالي محدود، خاصة في أعقاب الجائحة.
- مزيج مطلوب من:
  - إصلاحات محلية: تعبئة الإيرادات، رفع كفاءة الإنفاق، إعادة ترتيب أولويات الإنفاق، واستهداف الدعم بدل الدعم المعمم على الوقود.
  - دعم دولي أكبر: الاقتصادات المتقدمة تحقيق (أو تجاوز) هدف توفير 100 مليار دولار سنويا لتمويل العمل المناخي في البلدان النامية.

### دور صندوق النقد الدولي
- تكثيف مشاركة الصندوق في العمل المناخي عبر:
  - مساعدة البلدان على دمج الأنشطة المناخية في سياساتها المالية الكلية من خلال العمل التحليلي والرقابي وأنشطة بناء القدرات.
  - تضمين فصل حول خلق الوظائف الخضراء في تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" الوشيك.
  - إنشاء "الصندوق الاستئماني للصلابة والاستدامة" الجديد لمعالجة التحديات الهيكلية الأطول أجلا التي تؤثر بدرجة كبيرة على الاقتصاد الكلي في البلدان الأعضاء الضعيفة، ومنها تغير المناخ.
- الصندوق على أهبة الاستعداد لدعم بلدان الأعضاء في نطاق عمله المشترك لتحقيق هذه المساعي.

### دعوة للعمل والختام
- التذكير بأهمية التجمع الدولي لمناقشة الإجراءات المناخية مع استضافة مصر مؤتمر المناخ "COP27" في نوفمبر من هذا العام، ودور دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2023.
- التأكيد على أن العمل الجماعي الدولي مطلوب لحماية الحاضر والمستقبل، وأن صندوق النقد الدولي مستعد للمساهمة والدعم.

*صندوق النقد الدولي*

---

## Content in this bundle

- [Orgcharta (PDF)](/external/arabic/orgcharta.pdf){rel="external" type="application/pdf"}
- [Glossarya (PDF)](/external/np/term/ara/pdf/glossarya.pdf){rel="external" type="application/pdf"}
- [Index (PDF)](/external/pubs/ft/aa/ara/index.pdf){rel="external" type="application/pdf"}

---

## References

- [https://www.imf.org/ar/about/senior-officials/bios/kristalina-georgieva](https://www.imf.org/ar/about/senior-officials/bios/kristalina-georgieva)
- [أخبار](https://www.imf.org/ar/news)
- [الإمارات العربية المتحدة والصندوق](https://www.imf.org/ar/news/searchnews)
- [https://www.imf.org/ar/home](https://www.imf.org/ar/home)

_Source: https://www.imf.org/ar/news/articles/2022/03/28/sp033022-md-remarks-mcd-adaptation-wgs_
