## الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج

## Source details

**Canonical URL:** [الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج](https://www.imf.org/ar/publications/fandd/issues/2024/09/back-to-basics-total-factor-productivity-robert-zymek)

## Other formats

- [Markdown version](/ar/publications/fandd/issues/2024/09/back-to-basics-total-factor-productivity-robert-zymek/index.md)
- [Structured JSON version](/ar/publications/fandd/issues/2024/09/back-to-basics-total-factor-productivity-robert-zymek/index.json)
- [Bundle manifest](/ar/publications/fandd/issues/2024/09/back-to-basics-total-factor-productivity-robert-zymek/bundle-manifest.json)

## Bibliographic details
- Authors: ROBERT ZYMEK
- Published: September 18, 2024

---

### الملخص التعريفي
- الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج مقياس لقدرة الاقتصاد على توليد الدخل من المدخلات – أي "عمل المزيد باستخدام الأقل".
- المدخلات الأساسية: "العمل" (ساعات الأفراد)، "رأس المال" (الأرض، الآلات، البنية التحتية).
- إذا ازداد دخل الاقتصاد دون زيادة المدخلات، أو حافظ على الدخل مع استخدام مدخلات أقل، فإنه يتمتع بمستوى أعلى من الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج.

### أهمية الإنتاجية للمستويات المعيشية والنمو طويل الأجل
- التحسينات في مستويات المعيشة يجب أن تأتي من نمو الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج على المدى الطويل.
- الاستثمارات في رأس المال تواجه "عوائد متناقصة"، لذا يعتبر التقدم في الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج المصدر الوحيد الممكن لتحقيق نمو مستمر في دخل الفرد (يقترن هذا بنتيجة دراسة روبرت سولو، 1957).
- نمو الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج يسمح بالحفاظ على أو رفع مستويات المعيشة مع الحفاظ على الموارد الطبيعية والمناخ.
- فروق المستويات المعيشية عبر البلدان:
  - قُدِّر متوسط دخل الفرد في جنوب السودان بأقل من 1% من المتوسط المقابل في الولايات المتحدة في عام 2023.
  - فروق الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج تفسر أغلب التفاوتات عبر البلدان – "أكثر من 66%" حسب تقدير حديث.

### الاتجاهات العالمية والمخاوف الراهنة
- أبحاث صندوق النقد الدولي تشير إلى أن نمو الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج قد تباطأ في مختلف أنحاء العالم منذ الأزمة المالية العالمية.
- في البلدان النامية ذات الدخل المنخفض، بلغ التباطؤ ما يشبه "التوقف التام" في السنوات الأخيرة.
- تداعيات ذلك:
  - لصناع السياسات في الأسواق الصاعدة والبلدان النامية: التحدي هو سد فجوة الإنتاجية مقابل البلدان الأغنى لتوفير وظائف أفضل ومستويات معيشية أعلى، لا سيما في اقتصادات إفريقيا ذات النمو السكاني المرتقب.
  - للاقتصادات المتقدمة: إبقاء نمو الإنتاجية مفتاحاً لاستدامة النمو في ظل شيخوخة السكان ونقص تعويضه بالمهاجرين.

### لماذا تعتبر الإنتاجية "مقياسا لجهلنا"
- إحصائياً، تقاس الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج كقيمة متبقية من دخل البلد لا يُعزى إلى العمل ورأس المال القابلين للقياس بدقة.
- عبر الزمن، ربط الاقتصاديون المتبقي بثلاثة متغيرات أساسية تقلل "المتبقي" وتفسر فروقا في الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج:

  - إنتاجية القوى العاملة:
    - ترتفع الإنتاجية عندما يحصل العامل المتوسط على سنوات دراسة أكثر، وجودة تعليم وتدريب أفضل، وصحة أفضل.
    - هذه الميزات تزيد القيمة المضافة لكل ساعة عمل.

  - توزيع الموارد (الكفاءة التوزيعية):
    - بعض الشركات أكثر إنتاجية من غيرها.
    - اقتصاد "ذو كفاءة توزيعية": الشركات الأكثر إنتاجية تجذب معظم العمالة ورأس المال.
    - اقتصاد "غير ذي كفاءة توزيعية": موارد كبيرة محبوسة في شركات غير منتجة، مما يخفض الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج.

  - التجارة الدولية:
    - التجارة تشجع التخصص حسب الميزة النسبية، وتتيح وفورات الحجم، وتعزز المنافسة التي تدعم الشركات المنتجة بدلاً من غير المنتجة.
    - فتح الأسواق العالمية يساعد في توزيع الموارد بصورة أكثر إنتاجية.

### سياسات مقترحة للولوج إلى إنتاجية أعلى
- للاقتصادات النامية:
  - تعبئة التمويل لتحسين الخدمات الإنسانية التي يقدمها القطاع العام (تعليم، رعاية صحية).
  - إلغاء الضرائب والدعم التي تشوه الأسواق.
  - خفض الحواجز أمام المنافسة المنصفة بين الشركات.
  - الانفتاح على التجارة الدولية.
  - هذه الإجراءات قد تسد جزءا من فجوة الإنتاجية، لكن "جانبا كبيرا" من الفجوة يظل غير مُفسّر.

- للاقتصادات المتقدمة:
  - اعتماد مبدأ "عدم إلحاق الضرر": تجنب أخطاء السياسات مثل تدهور المنافسة السوقية أو العودة إلى حمائية باهظة التكلفة.
  - صياغة قواعد تنظيمية تستفيد من مزايا الإنتاجية للابتكارات الحديثة في:
    - التكنولوجيا الخضراء
    - تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
    - الذكاء الاصطناعي
  - التصدي للحواجز المتبقية التي تمنع استفادة كل القطاعات من مهارات وإمكانات النساء والأقليات.
  - الإقرار بوجود أدلة متزايدة على تباطؤ أثر الابتكار خلال العقود الأخيرة.

### الخلاصة
- الانتقال إلى مستويات معيشيـة أعلى ومستدامة يعتمد بشكل أساسي على نمو الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج.
- بينما يمكن لسياسات التعليم، الصحة، التوزيع الأفضل للموارد، والانفتاح التجاري أن تقلص الفجوات في البلدان النامية، يبقى الابتكار والسياسات الجيدة والحفاظ على سوق منافس أموراً محورية لكل الاقتصادات للحفاظ على نمو الإنتاجية.
- على المستوى الشخصي والاجتماعي، ما يُتيح لنا "عمل المزيد باستخدام الأقل" في المستقبل سيعزى بدرجة كبيرة إلى نمو الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج أكثر منه إلى أساليب المساعدة الذاتية.

*المصدر: مجلة التمويل والتنمية، "الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج" — روبرت زايميك، سبتمبر 2024.*

---

## Content in this bundle

- **glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf)**
  - [glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf) (Markdown version)](/external/np/term/ara/pdf/glossarya.pdf.md){rel="alternate" type="text/markdown"}
  - [glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf) (PDF)](/external/np/term/ara/pdf/glossarya.pdf){rel="external" type="application/pdf"}
- **aaa**
  - [aaa (Markdown version)](/external/pubs/ft/aa/ara/aaa.pdf.md){rel="alternate" type="text/markdown"}
  - [aaa (PDF)](/external/pubs/ft/aa/ara/aaa.pdf){rel="external" type="application/pdf"}

---

_Source: https://www.imf.org/ar/publications/fandd/issues/2024/09/back-to-basics-total-factor-productivity-robert-zymek_
