نصيب الدولار الأمريكي من احتياطي العملات الأجنبية العالمي يهبط إلى مستوى لم يشهده منذ 25 عاما
IMF Blog, May 5, 2021
Source details
- Canonical URL
- نصيب الدولار الأمريكي من احتياطي العملات الأجنبية العالمي يهبط إلى مستوى لم يشهده منذ 25 عاما
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Serkan Arslanalp, Chima Simpson-Bell
- Published: May 5, 2021
النتائج الرئيسية والتحولات التاريخية
- تراجَع نصيب الاحتياطيات الدولارية لدى البنوك المركزية إلى 59% - وهو أدنى مستوى على مدار 25 عاما - أثناء الربع الرابع من عام 2020، طبقا لمسح COFER.
- منذ إطلاق اليورو في عام 1999، هبط نصيب الأصول المقومة بالدولار الأمريكي من 71% إلى 59%، أي بانخفاض بمقدار 12 نقطة مئوية.
- تذبذب نصيب اليورو بنسبة 20% تقريبا منذ 1999.
- زادت عملات أخرى، منها الدولار الأسترالي والدولار الكندي واليوان الصيني، إلى 9% في الربع الرابع من العام.
قوى مؤثرة وشرح التقلبات على المدى القصير والطويل
- تذبذبات أسعار الصرف يمكن أن يكون لها تأثير كبير على تكوين عملات محافظ الاحتياطيات لدى البنوك المركزية.
- في فترات ضعف الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية، ينخفض نصيب الدولار الأمريكي من الاحتياطيات العالمية بسبب زيادة القيمة الدولارية للاحتياطيات المقومة بعملات أخرى، والعكس صحيح في فترات قوة الدولار الأمريكي.
- التغيرات في القيم النسبية للأوراق المالية الحكومية تؤثر أيضا، وإن كان هذا الأثر يميل إلى أن يكون أقل حجما لأن عائدات السندات بالعملات الرئيسية عادة ما تتحرك معا.
- حوالي 80% من التباين قصير المدى (ربع السنوي) في نصيب الدولار الأمريكي من الاحتياطيات العالمية منذ عام 1999 يمكن تفسيره بتذبذبات قيمة الدولار مقابل العملات الرئيسية.
- التباين المتبقي بنسبة 20% على المدى القصير يفسره في الأساس قرارات البيع والشراء النشطة التي قامت بها البنوك المركزية لدعم عملاتها.
التحولات في 2020 والتفسير المتكامل
- عن العام الماضي، بعد احتساب أثر تحركات أسعار الصرف (الخط البرتقالي)، ظَل نصيب الدولار الأمريكي من الاحتياطيات مستقرا بوجه عام.
- مع ذلك، من منظور طويل الأجل، عدم حدوث تغير يُذكر في قيمة الدولار الأمريكي مصحوبا بانخفاض نصيبه من الاحتياطيات العالمية يشير إلى أن البنوك المركزية تُواصل التحول تدريجيا عن الدولار الأمريكي.
توقعات ودوافع السياسات لدى البنوك المركزية
- يتوقع البعض أن يستمر انخفاض نصيب الدولار الأمريكي من الاحتياطيات العالمية مع سعي البنوك المركزية في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية إلى مزيد من التنويع في تكوين احتياطي العملات لديها.
- هناك بضعة بلدان، مثل روسيا، أعلنت بالفعل عن نيتها القيام بالتنويع في احتياطياتها.
الآثار المحتملة على أسواق العملات والسندات
- إذا كانت التحولات في احتياطيات البنوك المركزية كبيرة بالقدر الكافي، فمن الممكن أن تؤثر على أسواق العملات والسندات.
- يمكن أن تتأثر أسعار صرف الدولار الأمريكي بعدة عوامل، منها:
- تباعد المسارات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والاقتصادات الأخرى.
- الفروق في السياسات النقدية وسياسات المالية العامة.
- مبيعات ومشتريات البنوك المركزية من النقد الأجنبي.
خاتمة تحليلية
- بالرغم من التحولات الهيكلية الكبرى في النظام النقدي الدولي على مدار الستة عقود الماضية، فلا يزال الدولار الأمريكي هو العملة المهيمنة للاحتياطيات الدولية.
- أي تغييرات في وضع الدولار الأمريكي من المرجح أن تظهر على المدى الطويل.
مصدر: مدونة صندوق النقد الدولي — نص المدونة منشور بتاريخ 5 مايو 2021، كتبه سيركان أرسلان ألب وشيما سيمبسون-بل.