سرعة تطور التكنولوجيا المالية تفرض تحديا على الأجهزة التنظيمية
IMF Blog, April 15, 2022
Source details
- Canonical URL
- سرعة تطور التكنولوجيا المالية تفرض تحديا على الأجهزة التنظيمية
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Antonio Garcia Pascual, Fabio Natalucci
- Published: April 15, 2022
التطور السريع للتكنولوجيا المالية وآثاره
- التكنولوجيا المالية تشهد "تقدما هائلا" وتحدث ارتباكا في الخدمات المالية الأساسية، مما يدفع البنوك إلى الابتكار للحفاظ على دورها.
- للمستهلكين إمكانات الحصول على خدمات أوسع وأفضل نتيجة هذا الابتكار.
- نقل الأنشطة المالية من البنوك المنظمة إلى كيانات ومنصات غير خاضعة أو خاضعة لقليل من التنظيم ينقل معه المخاطر المصاحبة.
مخاطر وأنماط تعرّض جديدة
- الشركات الصاعدة في التكنولوجيا المالية عادة ما تكون صغيرة الحجم لكنها قادرة على التوسع بسرعة عبر شرائح أعمال أكثر خطرا من المقرضين التقليديين.
- البنوك الرقمية ("نيوبانك"):
- تكون "أكثر انكشافا" تجاه مخاطر الإقراض الاستهلاكي، الذي غالبا ما يكون "بلا ضمان".
- تتحمل مستوى أعلى من المخاطر في محفظة الأوراق المالية.
- تواجه مخاطر سيولة أعلى، حيث إن "الأصول السائلة كنسبة من ودائع البنوك الرقمية غالبا ما تكون أقل" من البنوك التقليدية.
- نظم إدارة المخاطر ودرجة الصلابة الكلية لمعظم البنوك الرقمية "لم تختبر بعد في فترات الهبوط الاقتصادي".
- ضغوط تنافسية من شركات التكنولوجيا المالية تؤدي إلى "إلحاق ضرر كبير بربحية البنوك التقليدية"؛ مثال الولايات المتحدة حيث نشطت شركات التكنولوجيا المالية المانحة للقروض العقارية أثناء الجائحة.
- التمويل اللامركزي (DeFi):
- يمثل شبكة مالية قائمة على الأصول المشفرة بلا وسيط مركزي، ويتيح خدمات أكثر ابتكارا وشفافية وشمولا.
- ينطوي على تراكم الرفع المالي ويكون معرضا لمخاطر السوق والسيولة والمخاطر السيبرانية.
- الهجمات السيبرانية قد تكون "مدمرة" للمنصات حيث "تسرق الأصول المالية وتقوض ثقة المستخدمين".
- "الافتقار إلى تأمين الودائع" يعزز تصور تعرض كل الودائع للمخاطر، ومسحوبات العملاء الكبيرة غالبا ما تلي أنباء عن هجمات سيبرانية.
- توسع اعتماد المؤسسات الاستثمارية على التمويل اللامركزي يوثق "الروابط مع المؤسسات المالية التقليدية".
- في بعض الاقتصادات، يساعد التمويل اللامركزي في التعجيل بعملية التشفير حيث يعتمد المقيمون الأصول المشفرة بدلا من العملة المحلية.
تحديات الرقابة والتنظيم
- تنتقل المخاطر مع انتقال النشاط إلى كيانات أقل تنظيما، وتبرز ظاهرة "المراجحة التنظيمية" حيث تنقل الشركات عملياتها إلى قطاعات ومناطق أقل خضوعا للتنظيم.
- الترابط بين البنوك التقليدية وشركات التكنولوجيا المالية (بما في ذلك عبر تقديم السيولة والقروض من البنوك إلى شركات التكنولوجيا المالية) قد يتطلب "تحركا رقابيا وتنظيميا".
- غياب كيانات حاكمة في التمويل اللامركزي يقلص فعالية التنظيم والرقابة.
توصيات سياسات تنظيمية ومجالات عمل
- الحاجة إلى سياسات تستهدف كلا من شركات التكنولوجيا المالية والبنوك التقليدية "على نحو متناسب" لاحتواء المخاطر مع تعظيم الفوائد.
- للبنوك الرقمية: "تقوية متطلبات إدارة رأس المال والسيولة والمخاطر بالتناسب مع مخاطر التكنولوجيا المالية".
- للبنوك التقليدية والكيانات الأقل تقدما تكنولوجيا: "زيادة تركيز الرقابة الاحترازية على سلامة البنوك الأقل تقدما" لأن نماذج أعمالها قد تكون "أقل استدامة على المدى الطويل".
- في سياق التمويل اللامركزي: تركيز العمل التنظيمي على الكيانات التي "تعجل بسرعة نمو التمويل اللامركزي" مثل جهات إصدار العملات المستقرة (stablecoin) والبورصات المركزية لتداول الأصول المشفرة.
- تشجيع الحوكمة القوية والالتزام بالقواعد وهيئات التنظيم الذاتي، لأن هذه الكيانات قد تكون "مدخلا فعالا للإشراف التنظيمي".
ملاحظات عن المؤلفين والسياق
- المقال بقلم أنطونيو غارسيا باسكوال وفابيو ناتالوتشي، نُشر في 15 أبريل 2022.
- أنطونيو غارسيا باسكوال: نائب رئيس قسم تحليل الأسواق العالمية، ولديه خبرة عملية وبحثية واسعة في الأسواق والمؤسسات الأكاديمية.
- فابيو ناتالوتشي: نائب مدير في إدارة الأسواق النقدية والرأسمالية ومسؤول عن "تقرير الاستقرار المالي العالمي".
- مدونة الصندوق (IMFBlog) هي منبر لآراء خبراء صندوق النقد الدولي والمشاركات لا تمثل بالضرورة وجهات نظر الصندوق أو مجلسه التنفيذي.
المصدر: صندوق النقد الدولي، مدونة الصندوق — 15 أبريل 2022.