دور الأعمال في تحقيق اقتصاد عالمي أكثر احتوائية
IMF News, October 11, 2016
Source details
- Canonical URL
- دور الأعمال في تحقيق اقتصاد عالمي أكثر احتوائية
Other formats
Bibliographic details
- Published: October 11, 2016
مقدمة
- انعقاد الاجتماعات السنوية للصندوق بحضور ممثلين لبلداننا الأعضاء البالغ عددها 189 بلدا، وتركيز المناقشات على حالة الاقتصاد العالمي.
- 2016 هو العام الخامس على التوالي لنمو إجمالي الناتج المحلي العالمي بمعدل أقل من متوسطه طويل الأجل.
- الحاجة إلى تحرك حاسم لاستخدام كل روافع السياسات (النقدية والمالية والهيكلية) لدعم الطلب، وتعزيز الإنتاجية، وإنعاش التجارة، والاستثمار في شبكات الأمان الاجتماعي والتعليم والتدريب التحويلي.
- دعوة لمساهمة قطاع الأعمال باعتباره فاعلاً مركزيًا لدعم احتواء أوسع لأن الاحتواء يدعم تحقيق نمو أكثر استمرارية وتوسيع نطاق الرخاء.
دور القادة
- ملاحظات عامة:
- تراجع ثقة الجمهور في الأعمال الكبيرة بعد الأزمة المالية العالمية، مع اتهامات بسلوكيات محفوفة بالمخاطر وعدم توزيع المنافع.
- استطلاع مؤسسة غالوب أشار إلى أن الثقة في الشركات الأمريكية الكبيرة ظلت منخفضة طوال عقد كامل عند مستوى 18%.
- تراجع مستويات الثقة في البنوك من 49% منذ عشر سنوات إلى 27% في الوقت الحالي.
- مسح ديلويت: أكثر من نصف شباب الألفية سيرفضون العمل في أي شركة يساورهم القلق بشأن معايير السلوك فيها.
- آليات لتعزيز الثقة والسلوك:
- ضرورة أن يكثف القادة جهودهم لمواجهة السلوكيات غير الأخلاقية، مع التركيز على القيم الأخلاقية والثقافة بقدر الاهتمام بالقيم المادية ورأس المال.
- التعويضات المسؤولة: دراسات الصندوق تشير إلى أن مستوى تعويضات المديرين التنفيذيين لا يرتبط بصورة متسقة مع حجم المخاطر التي تتحملها البنوك، لكن هيكل التعويضات مرتبط بحجمها.
- الحد من المخاطر بربط الأجر بالأداء طويل الأجل وليس الأداء على المدى القصير.
- مكافحة التهرب الضريبي لإعادة بناء الثقة وحرص على أن النظام الضريبي الكفء والعادل يدعم إعادة الاستثمار في التعليم والصحة والبيئة.
- قطاع الأعمال يمكن أن يساعد في مكافحة الفساد في القطاع العام عن طريق الخروج من معادلة الرشوة.
- الأمثلة على المساهمات الخيرية والقيادية:
- حملة "التعهد بالعطاء": منذ عام 2010 تعهد 139 من الأثرياء باستثمار ما يزيد على 365 مليار دولار أمريكي في مجالات متنوعة.
- دعم الشركات لموظفيها عبر التبرعات الخيرية يعزز الثقة ويمثل استثمارًا في الموارد البشرية.
دور أصحاب الأعمال (خلق فرص العمل والتمكين)
- بيانات وتحديات أساسية:
- تقديرات منظمة العمل الدولية: مجموع عدد العاطلين عن العمل على مستوى العالم بلغ 199.4 مليون شخص هذا العام - وسيتجاوز 200 مليون شخص في العام القادم.
- ارتفاع عدد الشباب العاطلين عن العمل بمقدار 500 ألف على مستوى العالم هذا العام ليصل المجموع الكلي إلى 71 مليون شابا.
- فجوات بين الجنسين: عدد النساء العاملات أقل ويحصلن على أجور أدنى مقارنة بالذكور.
- عوائق قانونية أمام مشاركة المرأة في الاقتصاد موجودة في نسبة 90% من البلدان.
- إضافة عنصر نسائي واحد لمجلس إدارة أي شركة يقترن بزيادة عائد الأصول بمقدار يتراوح بين 8 و 13 نقطة أساس (دراسة صادرة عن الصندوق).
- توصيات عملية لرجال الأعمال:
- دعم السياسات العامة الذكية: في الأسواق الصاعدة والنامية الاستثمار في تعليم الفتيات وزيادة فرص الحصول على التمويل وتعزيز البنية التحتية.
- في الاقتصادات المتقدمة: إلغاء الحوافز الضريبية السلبية بالنسبة لصاحب الدخل الثاني في الأسرة، وتوفير قدر كاف من خدمات رعاية الطفل وتمويل إجازات الأمومة/الأبوة مدفوعة الأجر.
- إزالة المعوقات القانونية أمام مشاركة المرأة في الاقتصاد.
- إجراءات داخل الشركات: ساعات عمل مرنة، إجازات أمومة مدعومة، ترتيب رعاية الطفل، الاستعانة بنماذج نسائية ناجحة للتوجيه والإرشاد.
- تنمية مهارات الشباب عبر شراكات مع مؤسسات التعليم العالي وتوسيع نطاق التعليم المهني.
- الدعوة إلى زيادة الحد الأدنى للأجور على المستوى الفيدرالي كعنصر ضروري في دعم الاحتواء.
دور المبتكرين (الابتكار التكنولوجي والتمكين المالي)
- التوازن بين المخاطر والفرص:
- قلق من أن الابتكار التكنولوجي قد يؤدي إلى تفاقم عدم المساواة عبر خفض أجور العمال أو استبدال وظائفهم بالروبوتات.
- ضرورة التعامل مع هذه المخاوف بجدية عبر الاستثمار في المهارات وشبكات الأمان الاجتماعي.
- فرص الابتكار في دعم الاحتواء:
- أشكال الابتكار مثل "تطوير التطبيقات" و"اقتصاد العربة" تتيح فرصًا جديدة وتشكل بدائل عن هياكل العمل التقليدية.
- التركيز على الاحتواء المالي كأحد أشكال التطور التكنولوجي الواعد:
- "مسح إمكانية الحصول على الخدمات المالية" كقاعدة بيانات عالمية أنشأها الصندوق لقياس الاحتواء المالي.
- أكثر من 60 بلدا – من الهند إلى بيرو – اعتمدت خططا استراتيجية لتوسيع نطاق الاحتواء المالي.
- التوسع في التمويل الرقمي يملك إمكانات هائلة لدعم التنمية.
- في معظم بلدان إفريقيا جنوب الصحراء أسهل إجراء المعاملات المصرفية عبر الهاتف بدلا من الانتقال إلى أقرب بلدة.
- في 15 من بلدان المنطقة عدد الحسابات المالية المستخدمة عبر الهاتف يفوق عدد المودعين في البنوك التجارية.
- شركة إم-بيسا (M-PESA) في كينيا كمثال رائد للصيرفة عبر الهاتف المحمول تساعد في زيادة فرص حصول النساء على التمويل.
- أمثلة من الأسواق:
- المكسيك: متجر تجزئة أنشأ بنكًا في عام 2012 يستهدف من لا يملكون حسابات مصرفية، وفتح آلاف الحسابات، مع دلائل على ارتفاع مستويات التوظيف والدخل.
- تشيلي: سلاسل السوبرماركت تبني تاريخًا ائتمانيًا للعملاء غير المصرفيين عبر منح مبالغ ائتمانية صغيرة تصاعديًا وفق أداء السداد.
خاتمة وتوصيات ختامية
- مواجهة "الأداء الباهت الجديد" تتطلب جهودًا متكاملة لزيادة النمو ودعم الاحتواء، حيث يكمل كل منهما الآخر.
- دور جوهري لقطاع الأعمال في القيادة والتوظيف والابتكار لدفع مسيرة الرأسمالية الاحتوائية.
- دعوة لاتخاذ تدابير حاسمة وملموسة بدل الاكتفاء بالوعود: "الكرة في ملعبكم".
- اقتباس ختامي من وودرو ويلسون يحث على تمكين العالم من العيش في مزيد من الرخاء.
المصدر: خطاب كريستين لاغارد، "دور الأعمال في تحقيق اقتصاد عالمي أكثر احتوائية"، نيويورك، 10 أكتوبر 2016.